مرقد السيدة زينب: مزار مقدس ذو هندسة معمارية رائعة
ADVERTISEMENT

يقع مقام السيدة زينب قرب دمشق، وهو من أبرز الأماكن الدينية في سورية والعالم الإسلامي، خصوصًا بين الشيعة. السيدة زينب، حفيدة النبي محمد ﷺ وابنة الإمام علي وفاطمة الزهراء، عُرفت بإيمانها وصبرها وبطولتها بعد معركة كربلاء عام 680 م، حيث واجهت ظلم السلطة الأموية وسُجنت في دمشق، وألقت هناك خطابًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

شهيرًا كشفت فيه الظلم الذي أصاب عائلتها.

تُحترم السيدة زينب على نطاق واسع كرمز لصمود آل البيت، ويحتل مقامها مكانة خاصة في قلوب المسلمين، وخصوصًا الشيعة. يعود بناء الضريح إلى العصور الوسطى، ويُرجح أنه أُقيم في القرن الثامن أو التاسع. ازداد الاهتمام بالمقام في العهد العثماني، حيث جرى ترميمه وتوسيعه لاستقبال عدد أكبر من الزوار، وهذا الاهتمام استمر حتى الآن.

تدير عائلة مرتضى المقام منذ القرن الرابع عشر، ويضم قبور عدد من العلماء، مثل السيد محسن الأمين وعلي شريعتي الذي دُفن فيه طبقًا لوصيته. يُعد المقام محطة أساسية في الحج الإسلامي، خصوصًا في عاشوراء، حين يأتي آلاف الحجاج للمشاركة في الطقوس الدينية وتذكر بطولات كربلاء.

إلى جانب قيمته الدينية، يؤدي المقام دورًا ثقافيًا واجتماعيًا، ويوفر جوًا روحيًا يعكس تراث الإسلام الأصيل. يُعد أيضًا مكانًا حيويًا للتعبير عن الهوية والانتماء، ويظهر ذلك بوضوح في فعالياته وصلواته واحتفالاته الدينية المستمرة.

اليوم، يواصل المقام استقبال الزوار رغم التحديات، مع أعمال صيانة وترميم تُجرى للحفاظ على بنيته التاريخية. أصبح رمزًا عالميًا للإيمان والمقاومة، ويعبّر عن روح الإسلام الأصيلة وعن قيم الصبر والعدل التي مثّلتها السيدة زينب في مواجهة الظلم. يُعد مقام السيدة زينب من أبرز المعالم الدينية في سورية، وأكثرها استقطابًا للزوار من الشرق الأوسط وخارجه، ويُعتبر مركزًا للنور الروحي والهوية الإسلامية.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
طاقة الاندماج: مستقبل على بعد 30 عاماً، ولكن الفوائد سنحصدها قبل ذلك بكثير
ADVERTISEMENT

يُعدّ الاندماج النووي، أي دمج نوى الهيدروجين لإطلاق طاقة ضخمة كما تفعل الشمس، من أبرز خيارات الطاقة المستقبلية. لا يُنتج الاندماج، بخلاف الانشطار، سوى طاقة نظيفة وآمنة ونفايات مشعة قليلة، فيُصبح مصدراً مستداماً.

بدأت أبحاث الاندماج في خمسينيات القرن الماضي، وتَوّجت بإنشاء جهاز «توكاماك» في الستينيات، وهو قفص مغناطيسي لا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يزال أساس التجارب. توسّعت الجهود عالمياً عبر عقود، فظهر مشروع JET في المملكة المتحدة وTFTR في الولايات المتحدة. أسهم المشروعان في إطلاق المفاعل التجريبي الحراري الدولي «ITER»، أكبر تعاون علمي عالمي، ويُرتقب أن يُشغّل أول بلازما فيه عام 2025.

لا تعمل أي محطة اندماج حتى اليوم، لكن الهدف هو الوصول إلى «مكسب الطاقة الصافي»، أي أن يُخرج المفاعل طاقة أكبر من التي يدخلها. إلى جانب ITER، تسعى منشأة الإشعال الوطنية الأميركية NIF وشركات ناشئة مثل TAE Technologies وCommonwealth Fusion Systems إلى تطوير بدائل تشمل الحصر العطالي وتوكاماكات مطوّرة.

شهدت السنوات الأخيرة تقدماً واضحاً، أبرزه تجربة NIF عام 2022 التي أنتجت تفاعلاً اندماجياً خرجت منه طاقة فاقت المدخلة، فكان إنجازاً لافتاً. ساعدت تطورات المغانط فائقة التوصيل والذكاء الصناعي والنمذجة الحاسوبية على تسريع الوصول إلى بلازما مستقرة.

رغم أن الاستخدام التجاري للاندماج يحتاج وقتاً، فإن الرحلة العلمية تُعطي ثماراً فورية. تُترجم التطورات في الهندسة والتكنولوجيا والفيزياء إلى فائدة في مجالات التصوير الطبي والإلكترونيات ومعالجة المواد. يعزز مشروع ITER التعاون الدولي ويُنمّي مهارات العلماء والمهندسين الشباب، فيصبح الاندماج وسيلة لتغيير المستقبل عبر العلم والاستدامة.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
الملكة زنوبيا و صراعها مع الإمبراطورية الرومانية
ADVERTISEMENT

ولدت زنوبيا في تدمر سنة 240م. تعلمت اليونانية واللاتينية والمصرية والآرامية؛ استخدمتها في إدارة شؤون الدولة الخارجية. يقول الطبري إنها منذ الصغر كانت تُلزم أقرانها بالنظام وتتولى المهام، فتهيأت للحكم.

درست في الإسكندرية وأتقنت اللغات. يُنسب نسبها إلى ديدو وكليوباترا السابعة وفيليب المقدوني. تزوجت في الرابعة عشرة من الملك أذينة،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وأنجبت ولدين.

شاركته الغزوات، فاكتسبت خبرة سياسية وعسكرية. بعد اغتياله عادت من الأناضول، فتولت الحكم وصاية على ابنها مستفيدة من وهن الإمبراطورية الرومانية.

فرضت سيطرتها على سوريا والعراق وفلسطين واحتلت مصر، وجعلت أنطاكيا عاصمة. أطلقت على ابنها لقب إمبراطور وقدمته شريكًا في الحكم، حتى شريكًا للإمبراطور الروماني. بقيت تدمر مركزًا ثقافيًا بعد تدميرها سنة 277م.

أعلنت استقلال تدمر سنة 272م بعد وفاة جوثيكيوس. واجهت أوريليان الذي استعاد مصر والأناضول ثم حاصر تدمر. انتصر بعد معارك.

فرت إلى حمص ثم حاولت عبور الفرات إلى فارس، فأسرها الرومان وأعادوها إلى روما. تتضارب الروايات: تذكر أنها سارت في الشوارع مقيدة، وتقول إنها دافعت عن نفسها فعفا عنها وتزوجت ابنتها من نبيل، واندمج أحفادها في نبلاء روما، فتبقى لها مكانة في تاريخ العرب والرومان.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT