يوم واحد في الدوحة، قطر: رحلة عبر الثقافة والفخامة والتقاليد
ADVERTISEMENT

الدوحة، عاصمة قطر، مدينة حية تجمع التراث والحداثة على شاطئ الخليج العربي. قضاء 24 ساعة فيها يمنح تجربة مليئة بالتنوع. يبدأ اليوم عند كورنيش الدوحة، حيث يضيء الفجر مياه الخليج، ثم يُستكمل في سوق واقف الذي يعكس روح قطر التقليدية، من رائحة التوابل إلى المحال والمتاحف الصغيرة مثل سوق الصقور.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فطور قطري تقليدي ينتظر الزائرين هناك، بشاي الكرك وطبق البلاليط.

لاحقًا، يأتي دور متحف الفن الإسلامي، أحد أبرز معالم الدوحة الثقافية. يحتوي المتحف قطعًا نادرة توثق تاريخ الفنون الإسلامية لأكثر من 1400 عام، ويقع في حديقة جميلة تمنح الزائرين فرصة للاسترخاء بين المساحات الخضراء والمنحوتات المفتوحة.

في الظهيرة، يقدم الحي الثقافي كتارا تجربة فنية وتراثية متكاملة. من مساجد بديعة ومدرجات رومانية إلى معارض ومطاعم عالمية، يجسد كتارا رؤية قطر للتنوع الثقافي. يحصل الزائر على فرصة لتذوق المطبخ العربي في مطاعم متنوعة، أبرزها "خان فاروق" و"زهر الليمون".

ثم تأتي زيارة جزيرة اللؤلؤة - قطر، الوجهة الفاخرة التي تدمج الأسلوب المتوسطي بالضيافة العربية. التسوق في بورتو أرابيا يشمل أشهر الماركات، والمقاهي البحرية تقدم مشهدًا بانوراميًا رائعًا.

قبل الغروب، تنقلك جولة سفاري إلى صحراء سيلين أو خور العديد، حيث تستمتع بالتطعيس والرمال الذهبية. مع انحدار الشمس، تبدأ الألوان الدافئة في رسم لوحات طبيعية خلابة.

في المساء، رحلة على قارب داو تأخذك في جولة بحرية تحت أضواء المدينة. بوفيه فاخر، موسيقى تقليدية، وهواء الخليج العليل يمنحان نهاية ساحرة لهذا اليوم.

ختم اليوم يكون بنزهة ليلية على كورنيش الدوحة، حيث تعكس الأضواء على البحر لحظات هادئة تخلّد جمال العاصمة في الذاكرة.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
أغاني الروك الأيقونية المكتوبة على الفور
ADVERTISEMENT

تُعد الإلهامات العفوية جزءاً مهماً في صناعة موسيقى الروك، حيث كتب كبار الفنانين مثل كيث ريتشاردز وستينج وبول مكارتني أغانيهم الشهيرة بمحض الصدفة أو حتى وهم نائمون. تنبع قوة موسيقى الروك من تنوعها وقدرتها على التعبير عن مشاعر صادقة، ما يجعل لحظات الإبداع المفاجئة مؤثرة وخالدة.

في 1965، استيقظ كيث

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ريتشاردز فجراً وسجّل لحن "(I Can't Get No) Satisfaction" بعد أن راوده في حلم. أكمل ميك جاغر الكلمات لتصبح الأغنية الأولى التي تتصدر قائمة Billboard Hot 100 لمدة أربعة أسابيع، وتُعد الآن من كلاسيكيات الروك.

أغنية "Yesterday" من تأليف بول مكارتني جاءت أيضاً خلال نومه. دوّن لحنها بسرعة مستخدماً كلمات مؤقتة، لتصبح لاحقاً إحدى أكثر الأغاني المعاد غناؤها في التاريخ، وتبقى ضمن أفضل أغاني القرن العشرين.

كتب بيت تاونسند كلمات "My Generation" أثناء رحلة بالقطار بعد موقف مع الملكة إليزابيث الأم، فعبّرت الأغنية عن غضب جيل الشباب واحتلت مراكز مهمة في القوائم الموسيقية، ودخلت قاعة مشاهير جرامي لاحقاً.

فكرة "I'll Feel a Whole Lot Better" لجين كلارك وُلدت من مشاعر الحيرة في علاقة متوترة، وتحولت سريعاً إلى أغنية رمزية في موسيقى الروك الشعبي رغم أنها لم تتصدر القوائم عند إصدارها.

"White Rabbit" قدمتها جريس سليك وأكملتها في فترة ما بعد الظهر على بيانو مكسور، مستلهمة من قصص أليس في بلاد العجائب. صورت الأغنية الروح المتمردة للستينيات وبلغت مراكز عالية على Billboard، حاصلة على شهادة بلاتينية مزدوجة.

كتب جون فوجيرتي "Fortunate Son" عام 1969 كرد غاضب على التمييز الطبقي في التجنيد خلال حرب فيتنام. خرجت الأغنية منه في 20 دقيقة، وجذبت الانتباه بسبب رسالتها الحادة والمعبرة، واحتلت مكاناً بارزاً في تاريخ الأغاني السياسية المؤثرة.

ناتالي كولينز

ناتالي كولينز

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
الشلف: أطول نهر في الجزائر ولماذا يجب زيارته
ADVERTISEMENT

ينبع نهر الشلف، أطول نهر في الجزائر بطول 700 كيلومتر، من جبال الأطلس الصحراوي قرب أفلو في ولاية الأغواط، ويصب في البحر الأبيض المتوسط قرب مستغانم. عُرف قديماً باسمي "المكيرة" و"سيغ"، وظل على مر القرون خطاً حيوياً للتجارة، وسكن البشر على ضفافه، وتبادلوا ثقافاتهم، فمرّ عليه البربر، ثم الرومان، ثم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العرب.

مياه النهر غذّت الحقول، وبعد أن أنشأ الفرنسيون قنوات وسدوداً خلال الاحتلال، أصبحت الزراعة أكثر انتشاراً. حتى اليوم، يروي النهر حقول آلاف المزارعين في ولايات الشلف وغليزان ومعسكر، ويحفظ توازن الطبيعة فيها.

يبدأ مجرى النهر بصحراء جرداء، ثم يخترق تلالاً خضراء في الوادي الأوسط، حيث تنمو شجيرات العرعر والزعتر، وتخرج ثعالب الرمل وأرانب البراري، وتستريح الطيور المهاجرة. في الأراضي الزراعية، يغذي أشجار الزيتون والعنب والحبوب. عند مصبه قرب مستغانم، يتحول إلى مستنقعات ضحلة تعج بأسماك الشبوط والقاروس، ونباتات البردي، ويأتي إليه هواة تصوير الطيور.

النهر يفتح أبواب ثقافات متجاورة. في مدينة الشلف، تظهر آثار رومانية ومساجد عثمانية بُعيد الزلازل. في غليزان ومعسكر، تُنسج السجاد اليدوي، وتُعزف موسيقى الأندalus، وتُخبز الرقاق بالزعتر. في مستغانم، تختلط رائحة البحر بعادات الصيادين. كل سوق أسبوعي، أو عرس قرية، يُظهر هوية المكان دون تزيين.

زيارة النهر لا تتطلب برنامجاً سياحياً جاهزاً. يكفي أن ترافق فلاحاً إلى حقل، أو تتبع طائر كُنكُر على ضفة، أو تشتري خبزاً من فرن القرية. تصوير، مشي، أو مجرد جلوس تحت شجرة، يكشف تاريخاً مكتوباً في ماء وطين.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT