لماذا تفشل أغلب مشاريع المطاعم والمقاهي؟
ADVERTISEMENT

تسجل مشاريع المطاعم والمقاهي نسبة فشل عالية. السبب يعود إلى أربعة أسباب رئيسية: خطة عمل ضعيفة، إدارة غير كفء، سوق متقلب، ومشكلات فنية. يغفل عدد كبير من المستثمرين عن إعداد دراسة جدوى كاملة، فينتج عن ذلك غياب صورة واضحة للأهداف، آليات التسويق، وطريقة التشغيل. اختيار موقع لا يناسب نوع العمل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يقلل من عدد الزبائن الوافدين.

في الجانب الإداري، يفتقر كثير من أصحاب المحلات إلى الخبرة، فيؤدي ذلك إلى عجز عن ضبط المصاريف والإيرادات وتقديم خدمة مقبلة للزبائن. ضعف مهارة التعامل مع الرواد يفسد تجربتهم ويقلل احتمال عودتهم.

أما السوق، فالمطاعم تتكدس بجانب بعضها، والزبائن يبحثون عن فكرة جديدة أو قيمة إضافية. تغيّر الأذواق وارتفاع الأسعار يزيد الطين بلة. تظهر شكاوى من جودة الطعام، نظافة المكان، أو عدم ملاءمة الأجواء، إلى جانب غياب خطة تسويق واضحة.

عامل قوي آخر هو الإعلان المزيّف: صور وفيديوهات تُظهر وجبات فخمة أو أجواءً خيالية لا وجود لها على أرض الواقع. يأتي الزبون فيجد عكس ما رأى، فيغضب ويقرر عدم العودة. يتضاعف الضرر حين يُدفع لبعض "فود-بلوجرز" مقابل مديح مبالغ فيه لا يعكس التجربة الحقيقية، فتسقط ثقة الجمهور بهؤلاء المروّجين.

للخروج من دائرة الفشل، ينبغي للمطعم أو المقهى أن يقدّم طعاماً طيباً يُعد من مواد أولية جيدة، تنويع القائمة، وتقديم الأطباق بشكل يشد النظر. خدمة العملاء يجب أن تكون مميزة عبر موظفين يتلقون تدريباً منتظماً ويتفاعلون مع الرواد بلباقة.

الموقع يبقى مفتاحاً أساسياً: يجب أن يكون ظاهراً من الشارع، يسهل الوصول إليه، ويقع في منطقة يكثر فيها الجمهور المستهدف. الأجواء الداخلية أيضاً لها وزنها: ديكور نظيف وجذاب، إضاءة ملائمة، وموسيقى هادئة ترفع فرص بقاء الزبائن وعودتهم، وتمنح المشروع عمراً أطول.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
عشر علامات على أن قطتك على وشك الموت
ADVERTISEMENT

القطط حيوانات أليفة يحبها الناس، لكن حين تكبر أو يضعف صحتها تظهر مؤشرات قرب نهاية العمر، فيلزم المالك أن يراقبها عن كثب ويقدّم لها عناية تلائم حالتها.

أوضح المؤشرات انسحاب القطة وابتعادها عن الناس، إذ تلجأ إلى أماكن مظلمة ونائية لتشعر بالأمان. وفقدان الشهية مؤشر آخر، خصوصًا حين ترفض أكل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الطعام أو شرب الماء حتى لو عُرضت لها أصنافها المفضلة.

من المؤشرات الجسدية البارزة: تنفسها يصبح ثقيلًا أو سريعًا على غير المعتاد، فيدل ذلك على ألم أو توتر داخلي، إلى جانب كسل واضح وانخفاض حركتها اليومية. وإذا كفّت عن تlicking لفرائها فهي تفقد القدرة على أداء عاداتها اليومية.

مؤشرات جسدية أخرى: تقيؤ متكرر غالبًا ما يعكس خللاً في المعدة أو الكلى، وتغيرات في خروج البراز بين إمساك وإسهال، فيدل ذلك على اضطراب داخلي.

نقص الوزن بسرعة يبدو جليًا ويعني ضعف امتصاص الغذاء وهبوطًا عامًا في الصحة. ويرافق ذلك أحيانًا تغير في سلوكها فتصبح عدوانية أو منعزلة حتى لو كانت اجتماعية سابقًا.

أخيرًا، قد تحدث تشنجات أو ارتعاشات تدل على اضطراب عصبي أو ألم شديد، فيستوجب ذلك مراجعة الطبيب البيطري فورًا لتخفيف معاناة القطة. معرفة هذه المؤشرات تساعد على دعم القطة في أيامها الأخيرة.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
نصائح لزيادة الانتاجية أثناء العمل من المنزل
ADVERTISEMENT

مع تسارع التحولات العالمية، أصبح العمل من المنزل واقعًا جديدًا وضروريًا منذ جائحة كورونا، حيث أتاح مرونة وراحة كبيرة، لكنه جلب تحديات مرتبطة بالإنتاجية والانضباط الذاتي. لنجاح تجربة العمل عن بعد، من الضروري اتباع استراتيجيات فعّالة تضمن التركيز وتحقيق الأهداف.

أولى النصائح تتمثل في تنظيم الوقت ووضع جدول زمني واضح.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وجود روتين عمل يومي محدد يساعد على الفصل بين المهام المنزلية والعملية، ويزيد من التركيز خلال فترات النشاط الذهني. كما يقلل من التشتت ويرفع من جودة الإنجاز.

ثانيًا، تعد تهيئة بيئة العمل داخل المنزل عاملًا حاسمًا. وجود مكان عمل مريح ومنظم، بإضاءة جيدة وتهوية مناسبة، يسهم في رفع الإبداع وتحقيق تركيز أفضل. الاستثمار في أدوات مريحة ليس رفاهية، بل هو جزء من بناء بيئة محفزة للإنتاج.

وثالثًا، من المهم تحديد أهداف يومية واضحة وقابلة للقياس، مما يسهم في توجيه الجهد وتحقيق التقدم المرحلي. تقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة يخفف الإحساس بثقل العمل، ويخلق شعورًا بالإنجاز والتحفيز المستمر.

كما يجب عدم إهمال الاستراحات القصيرة خلال اليوم، فهي ضرورية لإعادة شحن الطاقة البدنية والذهنية. تشمل تلك الفترات تمارين بسيطة أو أنشطة تساعد على الاسترخاء، مما يعزز الأداء ويقلل من الإرهاق.

التواصل الفعّال مع الزملاء والإدارة هو عنصر مهم في زيادة الإنتاجية خلال العمل من المنزل. استخدام الأدوات الرقمية مثل الاجتماعات الافتراضية وتطبيقات المراسلة يسهل التنسيق ويضمن استمرارية التفاعل بين فرق العمل.

وأخيرًا، لا بد من الحفاظ على توازن بين العمل والحياة الشخصية ، من خلال تخصيص وقت للهوايات والأسرة وتحديد أوقات واضحة لإنهاء العمل. ذلك التوازن ضروري للصحة النفسية ويعزز جودة الحياة والإنتاجية في آن واحد.

ناثان برايس

ناثان برايس

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT