يقلل من عدد الزبائن الوافدين.
في الجانب الإداري، يفتقر كثير من أصحاب المحلات إلى الخبرة، فيؤدي ذلك إلى عجز عن ضبط المصاريف والإيرادات وتقديم خدمة مقبلة للزبائن. ضعف مهارة التعامل مع الرواد يفسد تجربتهم ويقلل احتمال عودتهم.
أما السوق، فالمطاعم تتكدس بجانب بعضها، والزبائن يبحثون عن فكرة جديدة أو قيمة إضافية. تغيّر الأذواق وارتفاع الأسعار يزيد الطين بلة. تظهر شكاوى من جودة الطعام، نظافة المكان، أو عدم ملاءمة الأجواء، إلى جانب غياب خطة تسويق واضحة.
عامل قوي آخر هو الإعلان المزيّف: صور وفيديوهات تُظهر وجبات فخمة أو أجواءً خيالية لا وجود لها على أرض الواقع. يأتي الزبون فيجد عكس ما رأى، فيغضب ويقرر عدم العودة. يتضاعف الضرر حين يُدفع لبعض "فود-بلوجرز" مقابل مديح مبالغ فيه لا يعكس التجربة الحقيقية، فتسقط ثقة الجمهور بهؤلاء المروّجين.
للخروج من دائرة الفشل، ينبغي للمطعم أو المقهى أن يقدّم طعاماً طيباً يُعد من مواد أولية جيدة، تنويع القائمة، وتقديم الأطباق بشكل يشد النظر. خدمة العملاء يجب أن تكون مميزة عبر موظفين يتلقون تدريباً منتظماً ويتفاعلون مع الرواد بلباقة.
الموقع يبقى مفتاحاً أساسياً: يجب أن يكون ظاهراً من الشارع، يسهل الوصول إليه، ويقع في منطقة يكثر فيها الجمهور المستهدف. الأجواء الداخلية أيضاً لها وزنها: ديكور نظيف وجذاب، إضاءة ملائمة، وموسيقى هادئة ترفع فرص بقاء الزبائن وعودتهم، وتمنح المشروع عمراً أطول.
أميليا باترسون
· 21/10/2025