تمتد جبال الألب السويسرية ككتلة صخرية عالية مغطاة بالجليد. القمم البيضاء والأفق المفتوح يجذبان زوّاراً من كل القارات يبحثون عن نشاط في الهواء الطلق.
المنطقة تحتوي على وديان عميقة، غابات كثيفة، شلالات متساقطة، وبُحيرات زرقاء صافية تُستخدم للراحة. تعيش فيها طيور نادرة، غزلان، وثدييات أخرى؛ يُمكن رؤيتها في موطنها دون تعديل سلوكها.
المشي لمسافات طويلة والتسلق من أنشطة الجبال الرئيسية. قمم مثل ماترهورن وإيجر توفر مسارات لكل مستوى، مع إشراف مدربين ومعدات متوفرة لتعلّم الأساسيات والانطلاق بأمان.
قراءة مقترحة
من يرغب بالسير مشياً يجد مسارات تبتعد عن الطرق المؤدية إلى المدن. تمر عبر مروج منبسطة، أنهار جارية، وقرى صغيرة تمنح هدوءاً بلا ضجيج.
ثقافة البلاد تظهر في أطباق الجبن والشوكولاتة، وفي مهرجانات محلية وبيوت خشبية قديمة تعكس تراثاً موروثاً.
بجمع الاستكشاف البيئي، صعود القمم، والتعرف على عادات السكان، تُصبح الألب السويسرية وجهة بارزة لعشاق الطبيعة وتترك انطباعاً مستمراً لمن يزورها.
