4 أفكار عملية لديكور مطبخك
ADVERTISEMENT

يُعد المطبخ من أبرز أجزاء المنزل، خصوصًا مع صغر مساحات البيوت الحديثة، ما يستدعي حلولًا عملية لاستغلاله بالشكل الأمثل. المطبخ المفتوح أحد هذه الحلول، إذ يمنح إحساسًا بالاتساع ومظهرًا عصريًا.

عند تجديد المطبخ، تبرز تفاصيل مثل التصميم، الإضاءة، الأجهزة، وخامات الأرضيات والخزائن. هذه العناصر تسهم في أن يكون المطبخ عمليًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وعصريًا ومريحًا للاستخدام اليومي. التفاصيل الصغيرة مثل الإكسسوارات والديكورات الحديثة تزيد من جاذبيته، حتى وإن كان صغيرًا. الألوان تلعب دورًا مهمًا في إضفاء حيوية على المطبخ.

أحد الأفكار العملية هو استخدام حامل التوابل بدلًا من وضعها في الأدراج، إذ يؤدي ذلك إلى الفوضى وصعوبة الوصول أثناء الطهي. تتوفر حوامل التوابل بأحجام وأشكال متعددة، بعضها دوار، ما يسهل استخدامها ويضفي لمسة تنظيمية على المطبخ.

يوصى باعتماد دواليب المطبخ حتى السقف، المعروفة بـ"المطبخ الدورين" أو "الارتفاع الكامل"، لزيادة مساحة التخزين وتحقيق منظر أنيق ومنظم. المساحة الفارغة أعلى الخزائن غالبًا ما تكون غير مستغلة وتجمع الغبار.

من الضروري تصميم المطبخ بناءً على مثلث الحركة الذي يربط الثلاجة والبوتاجاز وحوض الجلي. هذا التوزيع يسهل الحركة أثناء الطهي، ويُفضل وضع الثلاجة قرب المدخل لسهولة الوصول، والبوتاجاز في الجهة البعيدة لتقليل المخاطر.

الإضاءة عنصر أساسي داخل المطبخ وتشمل ثلاث مستويات: الإضاءة العامة من السقف، الإضاءة الوظيفية لمنطقة العمل، والإضاءة الجمالية للديكور. يُنصح بتوزيع مصادر الضوء بدلًا من التركيز على المنتصف، لتعزيز الرؤية وتحسين تجربة الطهي.

تركز التصميمات الحديثة للمطابخ على الجمع بين العملية والجمالية، باستخدام حلول مثل حامل التوابل، خزائن السقف، ومثلث الحركة، إلى جانب الإضاءة المدروسة لضمان أقصى استفادة من المساحات الصغيرة.

نهى موسى

نهى موسى

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
ملاحظة لعشاق السوشي: معظم معجون الوسابي مزيف!
ADVERTISEMENT

يُعدّ الوسابي أحد أشهر التوابل اليابانية، لكنه غالباً ما يكون غير حقيقي في المطاعم خارج اليابان. يُقدَّم عادة على شكل معجون أخضر بجانب السوشي والساشيمي، لكن الوسابي الأصلي نادر ومكلف ويصعب الحصول عليه. يأتي الوسابي الحقيقي من نبات يُدعى Wasabia japonica، ويُبشَر الجذر السفلي للنبات لصنع معجون طازج يُستخدم فوراً،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لأنه يفقد نكهته بسرعة.

الوسابي الحقيقي يتميز بقوام رملي نتيجة لبشر الجذمور الطازج، بينما الوسابي المزيف غالباً ما يكون ناعماً وسميكاً، مصنوعاً من الفجل الحار الأوروبي المطحون ومخلوطاً مع مواد أخرى، ويُصبغ باللون الأخضر ليشبه الوسابي الحقيقي. يُطلق عليه باليابانية "سيو-واسابي"، بينما يُعرف النوع الأصلي بـ "هون-واسابي". رغم التشابه في الاسم والطعم الحار، فإن الوسابي البديل لا يأتي من نفس النبات.

في اليابان، يُقدَّم الوسابي الحقيقي طازجاً في مطاعم السوشي الراقية، حيث يُبشر مباشرة فوق الأرز أو يُضاف بينه وبين قطعة السمك للحفاظ على النكهة. الوسابي نبات حساس جداً لظروف النمو، حيث يحتاج إلى ماء جاري ونظيف ودرجات حرارة ثابتة، ما يجعله صعب الزراعة وبالتالي مرتفع التكلفة. وتشتهر مناطق مثل شبه جزيرة إيزو في محافظة شيزوكا بإنتاج معظم الوسابي الياباني.

الوسابي المزيف، من ناحية أخرى، هو الأكثر شيوعاً، ويتواجد كمعجون أو مسحوق، وغالباً يحتوي على نسبة ضئيلة من الوسابي الحقيقي (بين 1-3٪ فقط). يُقدَّم هذا النوع في أغلب المطاعم خارج اليابان نظراً لانخفاض تكلفته.

نُدرة الوسابي الحقيقي وصعوبة زراعته تُسهم في جعله من أغلى المحاصيل في العالم. لذا، فإن معظم الناس - حتى الذين يظنون أنهم جربوه - لم يتذوقوا الوسابي الياباني الأصيل فعلياً، خصوصاً خارج اليابان.

عائشة

عائشة

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
اكلات مصرية عليك تجربتها!
ADVERTISEMENT

مصر تُعد من أبرز الوجهات السياحية في العالم بفضل تاريخها العريق، وشعبها المضياف، وكنوزها الثقافية، وأطعمتها التي تعكس غنى المطبخ المصري وتنوعه. من أشهر الأكلات المصرية التي يجب تذوقها عند زيارة مصر "الحمام المحشي"، وهو طبق تقليدي محشو بالأرز أو الفريك ويُطهى باستخدام أعضاء الحمام لإضافة نكهة فريدة. إلى جانبه،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

نجد "الطرب" وهو نوع من الكفتة محاط بطبقة دهنية ويُشوى على الفحم، ويشتهر في مطاعم المشويات.

من الأكلات الشعبية المنتشرة "الحلبسة" أو "حمص الشام"، وهي شوربة حارة تُقدّم ساخنة، خصوصاً في أجواء الشتاء على كورنيش النيل. أما "المحشي" فيشمل خضروات محشوة بالأرز والتوابل وتُطهى ببطء في المرق، وتشمل الكرنب، الكوسة، الباذنجان، ورق العنب وغيرها.

أما "الكوارع"، وهي أقدام البقر والجاموس، فتُعد طبقاً غنياً بالجيلاتين والكولاجين، وتُقدم غالباً في الشوربة أو مع الأرز والخبز. بينما يتميز "الحواوشي" بطابعه البسيط، حيث يُحشى اللحم المتبل داخل الخبز البلدي ويُخبز أو يُشوى، ويتنوع في الإسكندرية بإضافة مكونات مثل الجبن والطماطم ليشبه البيتزا.

الفسيخ، أحد الأطباق ذات الطابع التاريخي، يتكون من السمك المملح ويُستهلك غالباً في شم النسيم، إلا أن له طعماً ورائحة قوية تجعله محط جدل بين محبيه ومنتقديه. ومن الحلويات نجد "المتدلعة"، التي تتكون من البسبوسة، الكنافة، والكريمة بطبقة علوية من الكراميل، وهي من الحلويات المشهورة في طنطا.

"الكشك" من الأكلات التراثية التي نادراً ما تُحضّر اليوم، وتُصنع من الدقيق والزبادي والدجاج أو الجمبري. أما "الفطير المشلتت" فهو رمز من رموز الريف المصري، ويتميز بطبقاته الذهبية المغموسة بالسمن البلدي ويُقدم مع العسل والقشدة أو الجبن. وأخيراً، "العكاوي" هي لحم ذيل البقرة ويُطهى مع الطماطم والتوابل ويُقدم غالباً في الطواجن مع الأرز الساخن، ويُعد من الأطعمة المحببة لعشاق اللحوم في مصر.

نوران الصادق

نوران الصادق

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT