استكشاف جمال الطبيعة والثقافة في أبها: مدينة الضباب السعودية
ADVERTISEMENT

تُعرف أبها بلقب «مدينة الضباب»، وتقع في جنوب غرب السعودية، ضمن منطقة عسير. الجو معتدل صيفًا، والمناظر الجبلية خضراء، فتصبح المدينة وجهة مفضلة لمن يبحث عن الجبال والعادات القديمة.

المدينة تعلو 2200 متر فوق سطح البحر، وفي الصيف تبقى درجات الحرارة منخفضة مقارنة ببقية المناطق، فيأتي إليها زوّار من داخل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

البلاد وخارجها. أبرز ما يُرى جبال السروات المغطاة بغابات كثيفة وضباب يغلف القمم، فيُقبل عليها هواة التصوير.

منتزه السودة يبعد قليلاً عن مركز المدينة، ويصل ارتفاعه إلى نحو 3000 متر. يوفّر أماكن للتخييم، مسارات للمشي بين الأشجار، مسارات لتسلق الصخور، وأماكن مخصصة للطيران الشراعي. وادي تهامة يتداخل مع سلاسل جبلية متفاوتة الارتفاع، ويُستخدم لرحلات المشي الطويلة.

منتزه عسير الوطني هو أول محمية أُعلنت في السعودية، ويغطي مساحة واسعة من الغابات والسهول. يعيش فيه النمر العربي النادر، إلى جانب غزلان وهدهد ونسور، فيأتي إليه الباحثون عن الحيوانات والطيور.

في الجانب الثقافي، تحتفظ أبها بعادات عسير القديمة. قرية رجال ألمع تبعد نحو 45 كيلومترًا، وتضم بيوتًا مبنية من الحجر الطيني، ومتاحف صغيرة تعرض أدوات الطهي والزراعة والملابس. يُقدَّم للزائر قهوة مع البهارات، ولحم مُدخَّن، ويُعرض رقص الدوس بالبنادق.

قصر شدا يقف فوق صخرة عالية، ويُظهر طريقة البناء بالحجر والخشب. داخل القصر أوانٍ فخارية، سيوف، وثيقة خطية تعود لمئة عام. جدران البيوت في القرى تُزيَّن برسوم ملونة تُسمى «القط العسيري»، وتُباع في الأسواق قطع فخار ومنسوجات يدوية.

كل صيف يُقام مهرجان أبها، فيُفتتح بعروض للفنون الشعبية، ويُنصب سوق للحرفيين. كما يُنظَّم مهرجان «الورد الطائفي» في منتزه السودة، تُعرض فيه أكاليل الورد، ماء الورد، والصابون المعطر، مصحوبة بعروض للدبكة وعرضة عسير.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
السيارات الهجينة في الشرق الأوسط: سباق نحو كفاءة الوقود ومستقبل أكثر استدامة
ADVERTISEMENT

تشهد صناعة السيارات في الشرق الأوسط تحولًا ملحوظًا مع تزايد الإقبال على السيارات الهجينة، رغم أن المنطقة تُعد من كبرى منتجي النفط. هذا التوجه الجديد يكتسب زخمًا نتيجة لعدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة الوعي البيئي، إلى جانب السياسات الحكومية المشجعة، مثل الإعفاءات الضريبية وتحسين البنية التحتية لمحطات الشحن.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

1. مكامن جاذبية السيارات الهجينة

تعتمد السيارات الهجينة على نظام مزدوج يجمع بين محرك وقود ومحرك كهربائي، مما يمنحها كفاءة أكبر في استهلاك البنزين، خاصة في القيادة داخل المدن. هذه التقنية تقدم أيضًا تسارعًا سلسًا وانبعاثات أقل، ما يجعلها خيارًا صديقًا للبيئة يناسب التحولات المناخية والاقتصادية في المنطقة.

2. شراسة المنافسة بين الشركات

شركات تصنيع السيارات العالمية دخلت في سباق لتقديم طرازات هجينة متنوعة للسوق العربي، بدءًا من السيارات الاقتصادية ووصولًا إلى الفاخرة. كما تم التركيز على ملاءمة التصاميم للظروف المناخية المحلية، إلى جانب حملات توعية موسعة لتعريف الجمهور بمزايا سياراتهم الهجينة.

3. التحديات القائمة

رغم النمو، تواجه هذه السيارات عقبات، مثل ارتفاع تكلفتها الأولية، قلة مراكز الصيانة المتخصصة، وضعف الوعي العام حول الفرق بينها وبين السيارات الكهربائية، إضافة إلى محدودية توفر قطع الغيار في بعض الدول.

4. التكنولوجيا قوة دفع أساسية

تطور البطاريات، أنظمة استرجاع الطاقة، والإدارة الذكية للمحركات ساهمت في تحسين الأداء وتجربة القيادة، مما زاد من جاذبية السيارات الهجينة لدى المستهلكين الباحثين عن التوفير البيئي والاقتصادي في آنٍ واحد.

5. مستقبل السيارات الهجينة في الشرق الأوسط

تشير التوقعات إلى نمو سنوي مستمر في سوق السيارات الهجينة بين 8% و12% في المنطقة، بدعم من توجه الحكومات لتقليل الاعتماد على النفط، وزيادة وعي المستهلك، وتطور البنية التحتية.

6. نصائح للمستهلكين

قبل اتخاذ قرار الشراء، يُوصى بتحديد نمط القيادة، التحقق من توفر الصيانة وقطع الغيار، وحساب كفاءة استهلاك الوقود، خصوصًا لأولئك الذين يقودون داخل المدن بشكل متكرر.

7. الإعلام والتوعية

تلعب وسائل الإعلام دورًا أساسيًا في دعم انتشار السيارات الهجينة من خلال البرامج والاستعراضات والمحتوى الرقمي، لتسهيل فهم التقنية وتنبيه المستهلك إلى فوائدها.

في ظل دعم الابتكار الحكومي والتكنولوجي، يبدو أن سيارات الهايبرد ستقود مستقبل التنقل المستدام في الشرق الأوسط، ليس كخيار مؤقت، بل كنمط أساسي في أسواق السيارات القادمة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
هل تأكل بعينيك أم بأمعائك أم بعقلك؟
ADVERTISEMENT

مع اقتراب موسم الأعياد، تكثر الحلويات، ويُرى بوضوح أن الإنسان يأكل بعينيه قبل فمه. لكن توقيت الأكل وكميته لا يُحددان فقط بالحاجة إلى طاقة، بل يخضعان لخليط من إشارات الجسد والمحيط.

الإشارات البصرية تؤثر في سلوك الأكل؛ لون الغلاف أو إعلان التلفزيون يزيد الرغبة، والصوت والرائحة والقوام يغيرون القرار وقد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يدفعون إلى الأكل الزائد. الإشارات ليست من الخارج فقط، بل تشمل حالة الجسد الداخلية، مثل الشعور بالجوع أو الامتلاء، وهي التي تحدد متى نأكل.

في تجارب، علّم باحثون فئرانًا تمييز مشاعرها الداخلية لتتوقع وجود الطعام. استخدمت الفئران إشارات الجوع، سواء الطبيعي أو المستفز بهرمون الجريلين، لتحديد تصرفاتها الغذائية. حتى الفئران التي فقدت حاستي التذوق فضّلت أطعمة غنية بالسعرات، مما يثبت أن الجسد يعتمد على إشاراته الداخلية بعيدًا عن المؤثرات الخارجية.

العصب المبهم، أحد أعصاب الجمجمة، يربط الأمعاء بالدماغ وينقل أخبارًا عن الطعام بسرعة، فيدعم السلوك الغذائي والتفضيلات. تحفيزه يولّد متعة، ويربط الباحثون بينه وبين تحسن التعلم والذاكرة وتخفيف الاكتئاب.

الوعي البيني، أي إدراك الإشارات الداخلية، ينظم الأكل. إذا ضعُف، يظهر اضطراب مثل فقدان الشهية أو الشراهة. في العطلات، تكثر المؤثرات الخارجية، لذا صِلَة واعية بينك وبين إشارات جسمك تدعم الأكل الحدسي والتوازن الغذائي. الدماغ يجمع إشارات الجسد مع ما يحيط بك ليُلبي حاجاتك ويتركك تستمتع بالموسم دون إفراط أو ذنب.

أليكس جونسون، أستاذ مشارك في علم الأعصاب السلوكي، جامعة ولاية ميشيغان

نُشر المقال عبر The Conversation بموجب ترخيص المشاع الإبداعي.

 ياسمين

ياسمين

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT