الأمهات العاملات وإدارة المال: توازن بين المصروفات ورعاية الأسرة
ADVERTISEMENT

إدارة المال تشكل عبئاً أساسياً على الأم التي تعمل؛ عليها تلبية متطلبات الوظيفة ومتطلبات البيت معاً. يزيد العبء ارتفاع الأسعار وكثرة المهام اليومية؛ يحتاج الأمر خططاً مالية واضحة لحفظ استقرار البيت.

أبرز المعوقات: غياب خطة مالية مسبقة، الإنفاق الزائد، نقص الوقت لمراجعة الميزانية. يبدأ الحل بميزانية مكتوبة تُدرج النفقات الثابتة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والمتغيرة والادخار.

تقديم الديون وإنشاء احتياطي نقدي أولوية. مراجعة الإنفاق كل أسبوع أو كل شهر يحافظ على التوازن. تطبيقات الهاتف تُظهر أين يذهب المال وتساعد في اتخاذ قرار سريع.

لتوازن حقيقي بين العمل والبيت، تُوزع ساعات اليوم لإعداد الطعام في البيت وشراء الحاجيات بعروضها. يشارك الزوج والأبناء في وضع الميزانية؛ يشعر الجميع بالمسؤولية. يُفضَّل الدفع نقداً أو ببطاقة الخصم؛ يُتجنب تقسيط المشتريات.

تطوير المهارات المهنية يؤدي إلى زيادة الراتب أو الحصول على وظيفة أفضل. دخل إضافي يأتي من مشروع منزلي أو عمل حر عبر الإنترنت.

الادخار يعني تحويل نسبة ثابتة من الراتب إلى حساب منفصل عن الحساب اليومي. الشراء يتم أثناء العروض أو باستخدام كوبونات. أم تعمل براتب محدود تستطيع خلال سنة تجميع مبلغ يغطي الطوارئ أو رسوم المدرسة دون استدانة.

الخطة المالية تُخفف التوتر داخل البيت. يضرّ تجاهل الادخار أو الاعتماد على راتب واحد. يُفرَّق بين ما يُنفق على الشخص وما يُنفق على العائلة؛ يُلغى الإنفاق العاطفي غير المخطط.

مع انتشار المحافظ الرقمية وصناديق الاستثمار، يُتوقع أن تُصبح مالية الأم العاملة أكثر استقراراً، وتُبنى أسر قادرة على مواجهة الضغوط الاقتصادية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
نيبال – جبال ونباتيّون
ADVERTISEMENT

تقع نيبال في وسط جبال الهيمالايا، وتحتوي على تنوع طبيعي وثقافي كبير. تشتهر بقممها العالية مثل جبل إيفرست، الذي يحمل قيمة روحية وجغرافية مقدسة لدى الهندوس والبوذيين. تشكل الجبال جزءًا أساسيًا من هوية نيبال، وتجذب متسلقين وحجاجًا وباحثين عن الهدوء من مختلف أنحاء العالم.

تُعرف مسارات مثل حلبة أنابورنا، وادي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لانغتانغ، ومخيم قاعدة إيفرست، بتنوعها البيئي والثقافي. تمر هذه الطرق عبر غابات ومروج، وتتيح التعرّف على قرى تقليدية. تُظهر هذه الرحلات جمال الطبيعة في نيبال وعلاقة الإنسان بالأرض.

يؤثر الدين الهندوسي والبوذي بشكل واضح على النظام الغذائي في نيبال، حيث يشجع كل منهما على الرحمة ورفض العنف، ويدعم اتجاهًا نحو الأطعمة النباتية. يحتوي المطبخ النيبالي النباتي على تشكيلة واسعة من الأطباق تعكس ثراء البلاد الزراعي والثقافي، مثل دال بهات، مومو، الغندروك، ألو تاما وسيل روتي، وهي أطباق تُقدَّم يوميًا وفي المناسبات.

تشكل الزراعة المستدامة جزءًا مركزيًا من حياة السكان في نيبال، خاصة في المناطق الجبلية حيث تكون تربية المواشي صعبة. يعتمد السكان على الزراعة النباتية، باستخدام طرق تقليدية تضمن تنوعًا غذائيًا مستمرًا. تُعد المدرجات الزراعية في مناطق مثل أنابورنا ولانغتانغ نموذجًا لتعايش الإنسان مع الطبيعة.

يعيش سكان الجبال وفق نمط حياة يعتمد على حركة الجسم ونظام غذائي نباتي، ما يساعد على الحفاظ على الصحة واللياقة. يعود ذلك إلى مزيج من النشاط اليومي والأطعمة الغنية بالخضراوات والبقوليات، الذي يدعم نمط حياة صحي وطبيعي.

الجبال في نيبال ليست مجرد مناظر طبيعية، بل تحمل معنى روحيًا عميقًا. تُعد أماكن مثل موكتيناث والأديرة الجبلية وجهات للحج، ما يضيف طابعًا روحيًا لتجربة التواجد في الجبال. تُعتبر نيبال أيضًا وجهة للراغبين في ممارسة التأمل واليوغا في بيئة هادئة تساعد على التواصل مع الذات والطبيعة.

تجمع نيبال بين عظمة الجبال وعمق التقاليد النباتية، لتُظهر نمط حياة متوازن يحترم البيئة والحياة. تُعد نموذجًا يُحتذى به في مجال الاستدامة والروحانية والثقافة النباتية.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
مال الطبيعة في سكاجين: بين البحار والمنازل الملونة
ADVERTISEMENT

تقع بلدة سكاجين في أقصى شمال الدنمارك، حيث يلتقي بحر الشمال بالبحر البلطيقي، فتنفرد بمناظر بحرية واسعة ورمال بيضاء وتلال خضراء تشرق عليها الشمس بألوان واضحة.

يأتي السياح أولاً من أجل الطبيعة: تلال مكسوة بالعشب، مسارات ممهدة للمشي، طيور مهاجرة تتوقف في الربيع والخريف، وأسماك تملأ الشواطئ. في الشتاء يظهر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الشفق القطبي، وفي الصيف تبقى السماء مضاءة طوال الليل، فيمنح البلدة جواً هادئاً يشبه القصص الرومانسية.

المنازل ذاتها جزء من جاذبية المكان. بدأ صيادو الأسماك قبل قرون بطلاء بيوتهم بالأحمر والأصفر والأزرف ليراها أبناؤهم من البعد حين يعودون في الضباب. بقيت الألوان على حالها، فأصبحت البيوت الملونة علامة تعرف بها سكاجين وتملأ صور السياح.

كل بيت يحمل لوناً مختلفاً، وأحياناً زخارف بسيطة على النوافذ تذكّر بالشباك والحبال البحرية. المشي بين الشوارع يشبه التجول في لوحة مفتوحة.

الدولة تمنع تغيير الألوان وتدفع جزءاً من تكاليف الدهان، والسكان يشاركون بمحاضرات صغيرة وحفلات شواء تشرح قصة البيوت وتعزز الانتماء للمكان.

سكاجين مدينة تجمع بين الرمال والبحر والتاريخ، تترك انطباعاً قوياً عند كل زائر وتدعوه ليعود أو يحافظ على ما رآه ليصل إلى الأحفاد على نفس الحال.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT