قنوات طبخ باللغة العربية على يوتيوب
ADVERTISEMENT

إذا كنت تبحث عن قنوات طبخ عربية على يوتيوب تُقدّم وصفات سهلة ومتنوعة، نقدم لك قائمة تضم أبرز الأسماء التي برزت في هذا المجال. اخترنا القنوات التي تعتمد على مقادير بسيطة وشرح واضح، كما اختلفت خلفيات الطهاة لتمثّل ثقافات عربية متعددة وتُلبي اهتمامات محبي المطبخ العربي.

الشيف منال العالم من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أبرز الشخصيات في الطبخ العربي، بخبرة تتجاوز 30 عامًا. تُقدّم وصفات متنوعة عبر قناتها على يوتيوب التي تضم أكثر من 2.5 مليون متابع. تتميز بأسلوبها المباشر في شرح الوصفات ومواكبتها لأحدث اتجاهات الطهي، إلى جانب مشاركتها المنتظمة في المجلات والصحف المتخصصة بالمطبخ.

فاطمة أبو حاتي من أشهر الشيفات على يوتيوب وإنستقرام، وبرزت بأسلوبها المبتكر الذي يمزج النكهات العربية التقليدية بلمسات حديثة. تحظى وصفاتها بانتشار واسع لما تتمتع به من بساطة وسرعة في التحضير، وساهمت في نشر المطبخ العربي عالميًا.

هبة أبو الخير تركت مهنتها القانونية لتُكرّس وقتها للطبخ، وتُقدّم وصفات عربية وعالمية بطريقة مبتكرة. تتميز قناتها التي يتابعها أكثر من 4 ملايين مشترك بالشرح المفصل والأسلوب السهل، ما يجعلها مرجعًا موثوقًا لكل من يريد تعلم الطبخ.

قناة فتافيت من القنوات الرائدة في الطبخ العربي، تضم أكثر من 1.3 مليون مشترك، وتجاوزت مشاهداتها 2 مليار. شارك فيها عدد من الطهاة المبدعين، أبرزهم منال العالم، هالة فهمي، شادي ربيع، باسم السيسي ونور ستيفاني، يُقدّمون وصفات متنوعة تناسب جميع الأذواق.

أخيرًا، قناة الطبخ العربي - زينب محطة مهمة لمحبي المطبخ التقليدي، فالشيف زينب العراقية تركّز على وصفات تراثية ونصائح منزلية مميزة. وبأكثر من 3 ملايين مشترك، استطاعت أن تجذب جمهورًا واسعًا بفضل أسلوبها المبسط وشخصيتها المحببة.

أيمن سليمان

أيمن سليمان

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT
القوانين الـ 10 الأكثر غرابةً من جميع أنحاء العالم
ADVERTISEMENT

تختلف قوانين الدول حول العالم بشكل كبير، وأحياناً تكون غريبة أو حتى مثيرة للدهشة. من المهم معرفة القوانين قبل السفر لتجنّب الوقوع في مشاكل قانونية تفسد الرحلة. إليكم أبرز 10 قوانين غريبة في دول مختلفة:

في سنغافورة ، يُحظر استيراد ومضغ العلكة للحفاظ على نظافة المدينة. وبالرغم من تخفيف القيود

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مؤخراً، لا يُسمح بحمل أكثر من رزمتين. أما في بربادوس وبعض دول الكاريبي، فيُمنع ارتداء الملابس المموّهة لغير العسكريين، بغض النظر عن العمر.

تحظر البندقية إطعام الحمام منذ عام 2008 لتقليل تكلفة تنظيف مخلفاتها، وتصل الغرامة إلى 700 يورو. وفي اليونان ، يُمنع ارتداء الكعب العالي في المواقع الأثرية حفاظاً على سلامتها. أما في تايلاند ، يعتبر الوقوف على العملة إهانة لشخص الملك وتُعد جريمة.

في دبي ، يُعدّ إهمال نظافة سيارتك مخالفة تؤدي إلى غرامة تصل إلى 3000 درهم، كما يُمنع غسل السيارات في الأماكن السكنية لتفادي الإساءة للمظهر الحضاري. بينما في بولندا ، مُنع ظهور الدب ويني-ذا-بوه في المدارس والملاعب بسبب اعتباره رمزاً غير لائق للأطفال.

تحظر بروناي وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة تناول فاكهة الدوريان في الأماكن العامة لرائحتها القوية. أما سريلانكا ، فتُجرّم التقاط صور السيلفي مع تماثيل بوذا أو توجيه الإصبع نحوه، وتعرّض هذه التصرفات للسجن.

أخيراً، في إسبانيا ، يُمنع بناء القلاع الرملية على الشواطئ، ويعتمد حجم الغرامة المفروضة على موقع الشاطئ وتقدير السلطات، ويشمل الحظر حتى الأطفال.

لذا، قبل حجز باقات السفر إلى وجهاتك العالمية القادمة، تأكّد من الاطلاع على القوانين المحلية لتجنّب المشاكل أثناء رحلاتك السياحية .

عائشة

عائشة

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
7 أسباب تدعوك إلى القيام برحلة في قرغيزستان وآسيا الوسطى
ADVERTISEMENT

أصدقاؤك غالبًا لا يعرفون أين تقع قيرغيزستان، ويخلطون بينها وبين كازاخستان أو طاجيكستان. لكن زيارتها تجربة نادرة تستحق الاكتشاف، حيث تنتظرك ضيافة حارة، طبيعة غير ممسوسة، ومناظر تخطف الأنظار. حتى الصور النمطية عن آسيا الوسطى يُفضل استقبالها بابتسامة، لأن الحياة هناك أوسع بكثير من تلك الأفكار الجاهزة.

الرحلة إلى آسيا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الوسطى، وتحديدًا إلى قيرغيزستان، تتجاوز كل ما تتخيله. الأساطير القديمة تلتقي بالواقع المعاصر، فتظهر دولًا حافظت على تراثها رغم خطوات التقدم. في الأسواق، تجد الفواكه المجففة والتوابل بجانب الأجهزة الإلكترونية، مشهد يعكس امتزاج الماضي بالحاضر بوضوح.

الطبيعة هي النجم الأبرز في الرحلة، خصوصًا في المناطق الجبلية مثل أك-سو، حيث ترتفع القمم الثلجية إلى أكثر من 5000 متر، وتتنوع الأرض بين أودية خضراء ومنحدرات شجرية. بينما تبقى مناظر قيرغيزستان عالقة في الذاكرة، فإن جبال فان في طاجيكستان وسلسلة أكتاو في كازاخستان تمنحان الطابع الخاص بها أيضًا.

الرحلة ليست ممهدة، فالارتفاع يصل إلى 4390 متر، والمسارات وعرة يستخدمها الرعاة فقط. لكن الجائزة هي الوصول إلى أماكن مذهلة مثل أك سو، التي كانت من أصعب معالم التسلق الشتوي أيام الاتحاد السوفييتي. تلك اللحظات تبقى حية في الذاكرة وتترك أثرًا عميقًا.

قيرغيزستان وجهة لم تُمسس يد الإنسان كثيرًا. طرقها ترابية، والسكن فيها موسمي ومؤقت. في الربيع، يجرف ذوبان الثلج الجسور المؤقتة، مشهد يذكّر بقوة الطبيعة وبحاجة الزائر إلى تقليل أثره قدر الإمكان.

التاريخ الطويل لآسيا الوسطى يضيف قيمة للزيارة. مدن مثل بيشكيك وأوش تحمل طبقات من التأثيرات، بدءًا من المغول وصولًا إلى السوفييت، مع بقاء روح محلية تظهر في الضيافة واحترام المعتقد. هذا التنوع يمنح الرحلة بعدًا إضافيًا.

السفر في قيرغيزستان لا يشبه أي مكان آخر. الطرق بسيطة، ووسائل الراحة المعتادة غير متوفرة، لذا جهّز نفسك لغياب مؤقت عن الرفاهية والانقطاع عن الإمدادات. رغم ذلك، كل لحظة هناك تستحق التعب، لأنك تكتشف مكانًا لا يشبه أي تجربة مررت بها من قبل.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT