الصحراء الجزائرية، عالم من الكنوز والأسرار
ADVERTISEMENT

الصحراء الجزائرية تحتوي على كميات كبيرة من المعادن وعلى مناظر طبيعية لا توجد في أماكن أخرى، فتصبح وجهة يقصدها المستثمرون والسياح. تتنوع أرضها بين جبال وهضاب وتلال، وتخزن مواد أولية تؤثر بشكل مباشر في اقتصاد البلاد.

في مجال الطاقة، حققت الجزائر عائدات من النفط والغاز بلغت 21 مليار دولار خلال

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2023، من خلال إنتاج يأتي في مقدمته حقل حاسي مسعود، الأكبر في الدولة. يوجد نحو 12.2 مليار برميل من النفط في باطن الأرض، بينما يتجاوز حجم الغاز الطبيعي 2.3 تريليون متر مكعب، وتعمل في الحقل شركات عالمية مثل توتال إنرجيز. يبقى النفط والغاز القطاع الأساسي لإنتاج الطاقة.

الفوسفات يوجد منه أكثر من ملياري طن، يتركز الجزء الأكبر منها في جبل أونك بتبسة. لم يبدأ استخراجه بعد بالوتيرة الكاملة، لكن الدولة أطلقت مشروعاً بكلفة 7 مليار دولار لإنتاج 5.4 ملايين طن من الأسمدة كل عام، بالتعاون مع شركتين صينيتين، فتتقدم الجزائر مكانة في سوق الفوسفات العالمي.

الذهب حددت له 121 نقطة في الجنوب الكبير، أبرزها في تمنراست وجانت. تحتل الجزائر المرتبة الأولى مغاربياً والثالثة عربياً من حيث الكمية المخزونة، والتي تبلغ 173.6 طناً. منجم أمسمسا يحتوي على 3.38 ملايين طن من الخام، ويُعد الأهم.

الحديد ظهر في منجم غار جبيلات في أقصى الجنوب الغربي، وهو من أضخم مناجم الحديد عالمياً، إذ يحتوي على 1.7 مليار طن. يدخل هذا الاكتشاف الجزائر في قائمة الدول التي تملك 2 % من الاحتياطي العالمي.

منطقة جانت السياحية تشتهر بواحاتها الجميلة ومواقعها الطبيعية المسجلة على لائحة التراث العالمي، مثل طاسيلي ناجر. زارها آلاف السياح بعد تبني تأشيرة الوصول سنة 2021. تظهر فيها صخور منحوتة ورسوم يعود تاريخها إلى سنة 6000 قبل الميلاد، فتجمع الرحلة بين الطبيعة والتاريخ.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
أسرار الشرق: اكتشاف الجمال الخفي في مدن آسيا
ADVERTISEMENT

في وسط آسيا، تلتقي حضارات قديمة مع مناظر طبيعية خلابة، فتروي قصة مليئة بالجمال والإرث. "أسرار الشرق" ليست مجالاً جغرافياً فقط، بل دعوة لزيارة مدن آسيوية تخفي في شوارعها عالماً من القصص القديمة، والفنون، ومعابد تحمل طابعاً روحياً وثقافياً خاصاً.

من مدينة شاه علم في ماليزيا حيث يظهر الفن الإسلامي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بوضوح، إلى العقبة في الأردن حيث يلتقي البحر الأحمر بالجبال، تظهر تنوعات السياحة في آسيا من خلال تجارب تجمع بين الطبيعة والثقافة. شاه علم تضم أماكن مثل فندق كونكورد، حيث تتداخل الحداثة مع الطابع التقليدي، بينما العقبة توفر فرصاً للغوص واستكشاف الشعاب المرجانية.

الأساطير الآسيوية، مثل كائن كامايتاشي الياباني أو دمية أوكيكو، تعكس خيالاً شعبياً يعبر عن معتقدات روحية وأحداث خارقة، ظلت جزءاً من الذاكرة الشعبية. الفنون الآسيوية، من الخط العربي والفن الهندي إلى الإبداع الصيني والياباني، تُظهر الإرث الحضاري في العمارة والرسم والنحت.

معابد آسيوية مثل أنغكور وات في كمبوديا وبوروبودور في إندونيسيا تعكس التقاليد الدينية من خلال تصميم دقيق وروحي، وتُظهر النقوش والستوبات تفاصيل عن الحياة والقصص البوذية والهندوسية. تلك المعالم الضخمة ليست مواقع للزيارة فقط، بل رموز للهوية الثقافية والدينية في آسيا.

الطبيعة في آسيا تُكمّل هذا المشهد، من حدائق تامان بوتاني نيجارا في شاه علم، حيث يمكن التجول بين الأشجار الكثيفة، إلى جزر بالي التي تتميز بجمالها الطبيعي، والبراكين المحاطة بحقول الأرز والشواطئ النظيفة.

وفي مدن مثل طوكيو وشنغهاي، يظهر التوازن بين التقاليد والحداثة، حيث تقع المعابد القديمة بجانب المباني الشاهقة، وتُقام مهرجانات مثل السنة الصينية وديوالي وسط التطور التكنولوجي. آسيا تقدم تجانساً حياً بين الماضي والحاضر، يُلهم الزائر ويمنحه تجربة روحية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
ما هو الفرق بين اليوغا وتشيغونغ؟
ADVERTISEMENT

اليوغا والتشيغونغ نوعان من تمارين العقل والجسم ظهرا في حضارات الشرق القديمة. الهدف منهما واحد: الوصول إلى هدوء داخلي، رغم أن كل واحد منهما نشأ في مكان مختلف ويستخدم أدواته الخاصة. اليوغا أتت من الفكر الهندوسي، وتتضمن وضعيات للجسم تُسمى أساناس، تمارين للتنفس تُعرف ببراناياما، تأملات، إضافة إلى قواعد أخلاقية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تساعد على صحة الجسد والروح. التشيغونغ يستند إلى الطب الصيني القديم والفكر الطاوي وفنون القتال، ويعتمد على حركات رقيقة وتنفس منتظم وتأمل لتحريك طاقة "تشي" داخل الجسم.

اليوغا والتشيغونغ يؤمنان بوجود طاقة حيوية. في اليوغا تُسمى "برانا" وتتركز في نقاط تُعرف بالشاكرات. في التشيغونغ تُسمى "تشي" وتتركز في مراكز تُدعى دانتيان. قنوات الطاقة في اليوغا تُعرف بـ"ناديات"، وفي التشيغونغ بـ"خطوط الطول". الفرق في التركيز: اليوغا تعطي اهتمامًا أكبر للشاكرات، بينما التشيغونغ يركز على توازن الطاقة بدقة.

في اليوغا، الوضعيات تُمارس غالبًا أثناء الاستلقاء أو الجلوس على الأرض، مع التنفس بطريقة محكمة. شدّة التمارين تختلف لتناسب المبتدئين والمتقدمين. في التشيغونغ، الحركات تكون بطيئة ومستمرة، وغالبًا تُمارس واقفًا، بهدف زيادة المرونة وتحقيق توازن داخلي. الجانب الروحي موجود في الاثنين، لكن الطابع الفلسفي أوضح في اليوغا، بينما التشيغونغ يميل إلى الجانب العملي المرتبط بالصحة والنشاط.

اليوغا والتشيغونغ يستخدمان تنفسًا خاصًا لربط العقل بالجسم. في اليوغا، براناياما تُستخدم لتنظيم التنفس وزيادة الطاقة. في التشيغونغ، التنفس يكون بطنيًا ويتناغم مع الحركة، مما يساعد على تقوية الطاقة الحيوية.

اليوغا والتشيغونغ يقدمان طريقتين مختلفتين لتحقيق الصحة الجسدية والذهنية. اليوغا تعتمد على وضعيات ثابتة، بينما التشيغونغ يركز على الحركة المستمرة والانتباه الداخلي. الاختلافات واضحة، لكن الهدف واحد: زيادة الوعي، تقوية الطاقة، تحقيق توازن بين الجسد والعقل والروح.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT