كيف ساهمت كرة القدم في تشكيل الهوية المصرية؟
ADVERTISEMENT

تُعتبر كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العالم، ويُقال إن أقدم أشكالها ظهرت في الصين، لكن القواعد التي نعرفها اليوم تبلورت في إنجلترا عام 1016، ثم انتقلت إلى باقي أنحاء العالم وتطورت. يُنظر إلى اللعبة على أنها وسيلة تواصل تُقرب بين الشعوب وتُذكّر بفرحة اللعب والسلام والانتماء، حتى في أوقات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الحرب، فهي تُلهِم الملايين وتُنشئ صداقات بين أبناء ثقافات مختلفة.

وصلت كرة القدم إلى مصر مع قدوم الإنجليز عام 1882، وكانت حكرًا على الجنود والموظفين البريطانيين وبعض كبار المصريين. بعد حوالي ثلاثة عشر عامًا، خاض فريق مصري أول مباراة أمام فرق إنجليزية سنة 1895، ولم يكن هناك أندية مصرية بعد. في عام 1903، أنشأ عمال السكة الحديد ناديهم الخاص، فكان أول نادٍ مصري، وبدأ يُغرس حب اللعبة في أوساط الناس.

ازدهرت كرة القدم في مصر بعد تأسيس النادي الأهلي سنة 1911، وهو النادي الأشهر حتى اليوم. الأهلي يملك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري المصري بواقع 44 لقبًا، يليه الزمالك بـ14 لقبًا، ثم الترسانة بثلاثة، والإسماعيلي بلقب واحد. مباريات الأهلي والزمالك تُعد من أقوى المواجهات في العالم العربي من حيث عدد الجماهير والتاريخ الطويل.

تطورت اللعبة في مصر، وتكاثرت الأندية، فأصبحت كرة القدم الرياضة الأكثر متابعة. لم تبق حكرًا على الرجال، إذ دخلتها النساء أيضًا، فأصبحت لعبة للجميع، تُلعب في الشوارع والنوادي والمدارس، يمارسها صغار وكبار، أغنياء وفقراء على حد سواء.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
كيف تتعلم أي لغة في وقت قصير؟ 8 نصائح عملية
ADVERTISEMENT

تعلّم لغة جديدة صعب، ولا يوجد حل سريع، لكنه يتم بالالتزام والمثابرة. سرعة التعلم تتفاوت بين الأشخاص حسب العمر، الدافع، الكمية المخصصة من الوقت والجهد. الطلاقة تتطلب ممارسة مستمرة، وليست حفظًا فقط.

الخطوة الأولى هي وضع أهداف واقعية. هدفك التحدث بطلاقة؟ قراءة الصحف؟ مشاهدة أفلام بدون ترجمةذ حدد المستوى المطلوب،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ثم ضع جدولًا يوميًا تلتزم به.

اجعل اللغة جزءًا من يومك. استمع للموسيقى والبودكاست، شاهد أفلامًا بلغتها الأصلية، اقرأ كتبًا ومجلات. حوّل لغة الهاتف والأجهزة إلى اللغة المستهدفة؛ يزيد ذلك من تعرضك لها طوال الوقت.

ركّز على المفردات الشائعة الأساسية. استخدم دفاتر أو تطبيقات مثل Anki أو Memrise لحفظها واسترجاعها. طبّقها في جمل ومحادثات لتثبيتها.

تعلّم القواعد الأساسية ضروري، لكن لا تتوقف عندها. ابدأ بالتحدث بقدر المستطاع وصحّح الأخطاء لاحقًا. مارس الكتابة والتحدث حتى لو لم تكن القواعد مكتملة؛ التطبيق العملي هو الأساس.

الاستمرار والممارسة المتكررة هما سر النجاح. تحدث مع الناطقين الأصليين، انضم إلى نوادٍ لغوية، استخدم تطبيقات مثل HelloTalk وTandem. سجّل صوتك أثناء التحدث واستمع إليه لاحقًا. إن توفرت الفرصة، سافر إلى بلد يتحدث اللغة المستهدفة.

تقنية "التكرار المتباعد" تثبت المعلومات طويلًا. تعتمد على مراجعة المفردات على فترات متزايدة، وتوجد في معظم تطبيقات تعلم اللغات.

تطبيق Duolingo خيار مجاني ممتاز لتعلم اللغات. يقدّم دروسًا في القواعد، المفردات، النطق، والمحادثة، ويوفر تدريبات عبر ألعاب واختبارات مهارات.

أخيرًا، طريقة "التعلم من خلال السياق" تفسر القواعد والمفردات عبر مواقف حقيقية بدل الحفظ المجرد. راقب استخدام اللغة في الحياة اليومية، ثم جرّب تطبيقها لتصبح جزءًا من أسلوبك الطبيعي في التواصل.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
الإبحار في البحار الاجتماعية: قواعد غير مكتوبة للحياة المتناغمة
ADVERTISEMENT

في اليومي من تعاملاتنا وعلاقاتنا، تسيرنا عادات لم تُدوَّن في كتاب. تلك العادات الصامتة - بدءًا من إشارة اليد البسيطة وانتهاءً برد الفعل دون كلام - تُرسي أرضية العلاقات الهادئة وتُمسك نسيج المجتمع.

أولى تلك العادات تُسمى «فن الرحيل»، أي أن تُدرك متى تخرج من الجلسة أو الحفلة بهدوء، دون

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أن تُعكّر صفو المكان. وتليها «تقدير الخيار الشخصي»، فتُحترم قناعات الناس وقراراتهم دون تعليق أو تدخل.

«الوقوف في الممرات» يحتاج ذكاء اجتماعيًا؛ لا تُطيل الوقوف على الأبواب أو في الممرات حتى لا تُعيق عبور الآخرين. أمّا «آداب الحديث عن المناسبات الخاصة» فتُلزمك ألا تذكر أمام غير المدعوّين ما دار في وليمة حصرية، فتُجنّبهم الشعور بالإقصاء.

العادات تشجعك أيضًا أن «تُعطي الفرح حقه»، فتُشارك الضحكة وتُظهر الابتسامة، وتُساعد الآخرين على الشعور بالبهجة. و«النظافة العامة» تُترجم احترامك للمكان المشترك؛ تُلقي المخلفات في المكان المخصص وتحافظ على نظافة الرصيف أو الحافلة.

«مكافأة الإحسان» بسيطة: تُعطي أجرة التوصيل وتُضيف كلمة شكر، فتُعترف بجهد الآخر. و«احترام الدور» يعني أن تنتظر في الطابور دون تزحزح، فتُعطي الجميع حقه في الترتيب.

ختامًا، «كلمة شكر» تُحدث أثرًا كبيرًا؛ تُذكّر الآخر أنك لاحظت جميله، فتُعمّق اللطف اليومي بين الناس.

تلك العادات غير المعلنة تُشكّل دليل حركتنا اليومي؛ بوصلة تُبقي العلاقات على خُطى الاحترام. فهمها والالتزام بها يُظهر وعيًا اجتماعيًا، ويُنتج بيئة يمضي فيها كل فرد مرتاحًا متعاطفًا.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT