إن بئر "برهوت" من أغرب الآبار في العالم، البعض قال عنها أنها ملعونة وفيها من الشرور أكثر مما في معظم بقاع الأرض، وآخرين يقولون بأنها بوابة لجهنم، وآخرين يقولون بأنها موطن للجن ، ولكن لا شك أن تلك البئر تحمل من الغموض والرهبة ما جعل البشر يتجنبونها لفترات خوفًا من
ADVERTISEMENT
المس أو الجنون ، حتى جاءت بعثة علمية استكشافية وقررت النزول إلى عمق البئر.
تاريخ بئر برهوت
صورة بئر برهوت حضرموت بوادي برهوت (المصدر)
بئر قيل فيها أنها حفرت بأمر من ملك حميري للمملكة حمير القديمة التي اتخذت من أرض اليمن مقرا لها في سالف الزمان، أمر بحفرها لتصبح بعد ذلك سجناً دائما للجن، سجناً لا خروج منه.
يذكر أهل المنطقة أنهم يسمعون أصوات الاستغاثة أو الصراخ وتنبعث عنها غازات سامة وروائح كريهة، وقد ورد في بعض الروايات الضعيفة: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقبة حضرموت كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق ويمسي لا بلال فيها".
ADVERTISEMENT
وقد ذكر بعض الفقهاء كراهة الطهارة بمائها.
وفي حديث آخر ذكر صلى الله عليه وسلم :"إن فيه أرواح الكافرين والمنافقين، وهي بئر عادية في فلاة وادٍ مظلم، وروى عن علي رضي الله عنه أنه قال: أبغض بقعة في الأرض إلى الله عز وجل: وادي برهوت بحضرموت، فيه أرواح الكفار، وفيه ماؤها أسود منتن، تأوى إليه أرواح الكفار."
سبب التسمية
عن البحث والتقصي خلف سبب سميت بئر برهوت بهذا الاسم فإن معظم الآراء تتفق في أن كلمة "برهوت" هي كلمة ذات أصل في اللغة الحميرية بمعنى أرض الجن وربما هذا يدعم القصة القائلة بأن البئر حفرت بأمر من ملك من ملوك حمير ليتخذ منها مخبأ لكنوزه وبعد موته اتخذ أتباعه من الجن من البئر مكاناً لسكناهم.
بئر برهوت هو بئر يمنية يحفها الكثير من التساؤلات والحكايات الغامضة التي تشير لأنها بئر غير طبيعية وتذكر الحكايات الشعبية اأ،ه سجن للجن أو قعر جهنم أين تقع بئر برهوت
ADVERTISEMENT
هي بئر في وادي حضرموت أو أنها بمحافظة المهرة وهناك موقع ثالث لها أي أن هناك ثلاثة آبار تسمى ببئر برهوت باليمن أي أن هناك اختلاف على موقعها الأساسي بالإضافة إلى أن لا أحد يعرف عن موقعها أكثر من ذلك لكن السكان المحليون للمنطقة يعرفون مكانها بسبب توارث الخوف منها أجيال بعد أجيال.
وصف بئر برهوت من الداخل
يذكر أن فتحة البئر يزيد قطرها عن 30 متر وأن عمق البئر يزيد عن 100 متر/357 قدم وأن قطر القعر أو القاع قطره يساوي ضعفين قطر الفتحة العلوية.
حواف البئر وجدرانه عبارة عن تراكمات صخرية جيرية وطحالب نامية عليها بشكل كثيف بسبب عفانة المياة نفسها والتي يظن علماء الجيولوجيا أن السبب فيها هي نفوق الطيور والحيوانات في هذه البئر.
محاولات دخول البئر
تحيط بالبئر الكثير من الحكايات فكانت منها أن لا يوجد من استطاع دخولها والخروج منها سليما معافى لكن يخرج وقد فقد أعضاء منه ومات بعدها.
ADVERTISEMENT
أما بالنسبة لمحاولات الرؤية من فتحة البئر فهي لن تصلح متاحة غير في حالة واحدة وهي تعامد أشعة الشمس عليها ليغمرها النور لأنها تخرب أي أدوات للإنارة أو حتى للتصوير فتجعلها لا تعمل وربنا يعود ذلك إلى اختلاف الضغط فيؤثر على أجزاء هذه الأدوات .
لا يزال الغموض يحف بئر برهوت حتى يومنا هذا رغم أن هناك أقاويل بأنها موجودة مما قبل التاريخ وبالرغم من أن هناك اختلاف حول أي بئر من الثلاثة الموجودين باليمن هو البئر الذي ذكر فيه الحديث النبوي الشريف فهناك كثير من الناس الذين يختارون أحد تلك الآبار ليزوروها ويروها كسياحة. ماذا عنك هل تفضل زيارة بئر برهوت؟
إسلام المنشاوي
ADVERTISEMENT
أوزبكستان: رحلة عبر التاريخ والثقافة الساحرة لطريق الحرير
ADVERTISEMENT
في قلب قارة آسيا، توجد دولة صغيرة تعتبر واحدة من أكثر الوجهات السياحية سحرًا وجاذبية في العالم، وهي أوزبكستان. تعتبر هذه الدولة الواقعة على طريق الحرير مركزًا حضاريًا عريقًا، شهد الكثير من المغامرات والتجارة والتبادل الثقافي على مدى قرون عديدة. ترتبط أوزبكستان بتاريخ طويل
ADVERTISEMENT
وثقافة متنوعة مذهلة، وهي دولة تستحضر الألوان الزاهية والعمارة الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة. في هذه المقالة، سنأخذك في رحلة عبر سحر التاريخ والثقافة الأوزبكية على طريق الحرير.
1. أوزبكستان: بوابة الحضارة القديمة على طريق الحرير
Image via Khusen Rustamov from Pixabay
مع مرور الزمن وتداخل الحكايات والأساطير، تعبرنا رحلتنا إلى أوزبكستان، البوابة الفريدة للحضارة القديمة على طريق الحرير. تتلاشى الألوان المتداخلة للسجادات الفارسية في أبهى بضعف النسيان، مستعرضة مرونة وجمال صنعها اليدوي الدقيق. يتطاير عطر التوابل الشرقية في الهواء، يعبق بالتجارب والتبادلات الثقافية على مر العصور. فهذه الأرض المشرقة، الواقعة في قلب آسيا، تنبض بالسرد العريق للشعوب والحضارات التي عبرت عبرها.
ADVERTISEMENT
على هذه الأرض، نجد آثارًا تعود لآلاف السنين وتروي لنا حكايات الإمبراطوريات المنسية والمدن المفقودة. في سمرقند، الحضارة المزدهرة التي قال الشعراء أنها تماثيل عاشقة تنبض بالحياة، نتفحص مباني العصور الوسطى التي تتراقص فيها العناصر المعمارية برقي وجمال. وفي بخارى، المدينة التي لم تمسها أطلال الزمن، نشهد طقوس الحاكمين التي كانت تعكس سيادة وقوة الإمبراطورية.
عندما نغوص في أروقة هذا التاريخ القديم، نستمد حكمة وعمقًا من الحضارات التي شهدت وازدهرت هنا، والتي لعبت دورًا فعّالًا في تشكيل هوية هذه الأرض. ومن بعدها، توالت الحضارات وتتابعت الإمبراطوريات، بما في ذلك الأرامية واليونانية والإسلامية، مما أعطى الثقافة الأوزبكية الطابع المتنوع والمتميز الذي نعرفه اليوم.
بين المدن التاريخية، نشعر بنبض الحياة الحديثة والتطور العصري الذي يمتزج بروح الأصالة. في العاصمة طشقند، نشهد نهضة الإعمار والابتكار، حيث يتواجه الماضي والحاضر في تناغم ساحر من المعمار الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.
ADVERTISEMENT
على طريق الحرير، لا يكتفي المسافرون بالسفر من مدينة إلى أخرى، بل يجدون في أوزبكستان عالمًا من التجارب المثيرة والنكهات الفريدة. يتذوقون الأطباق الأوزبكية الشهية، كالبشملوق واللاغمان والشاشليك، ويغرقون في عالم من النكهات الغنية والتقاليد الغذائية القديمة.
إن زيارة أوزبكستان ليست مجرد سفر، بل هي رحلة استكشاف لثقافة وتاريخ حافلين بالأحداث والتجارب الرائعة. فالسحر الأوزبكي يرسم لوحةً ملونة من الحضارات والثقافات المتشابكة، تأخذ المسافر في رحلة لا تنسى عبر الزمن والمكان.
2. المدن الأوزبكية: عاصمة العمارة والجمال الشرقي
Image via Chi Lok TSANG on Unsplash
عندما تقوم بزيارة أوزبكستان، فإن المدن الأوزبكية ستأخذك في رحلة رائعة عبر عالم من العمارة الرائعة والجمال الشرقي الأصيل. تُعتبر هذه المدن بمثابة مختبر حي للثقافة الأوزبكية، حيث تتجسد تراثها العريق وتاريخها الحافل في كل شارع ومبنى. وليس من المستغرب أن يُطلق على أوزبكستان لقب "عاصمة العمارة الشرقية"، ففي كل مدينة تزدان الأزقة والساحات بالعجائب المعمارية التي تعكس الفن الأوزبكي التقليدي والإبداع البشري.
ADVERTISEMENT
عندما تُزور سمرقند، ستشعر وكأنك في عاصمة فنون العمارة الأوزبكية. تعتبر سمرقند المدينة الأثرية الرئيسية في أوزبكستان، وقد كانت في السابق مركزًا حضريًا هامًا على طريق الحرير. ستتعجب عندما ترى البوابات العظيمة والقصور الملكية والمساجد البديعة التي تجسد روعة العمارة الأوزبكية التقليدية. استمتع بالتجول في شوارع المدينة القديمة الضيقة واستكشف الأسواق التقليدية، حيث يمكنك شراء الهدايا اليدوية الفريدة واستمتع بتذوق الشاي التقليدي الأوزبكي.
تستحق بخارى أيضًا زيارة، فهي مدينة ذات تاريخ عريق وتعد العاصمة الثقافية لأوزبكستان. امتزجت فيها الثقافات المختلفة على مر تاريخها الطويل، ويتمثل ذلك في العمارة الفريدة والمثيرة للإعجاب. تعيش بخارى في ظلال آثارها الأثرية القوية، مثل مدينة إيترام القديمة ولحلة البازار، التي تعتبر واحدة من أكبر الأسواق في آسيا الوسطى. استمتع بزيارة قصر أرك، واستكشف الآثار الرومانسية في مدينة الشيخ مشهور، واسترخِ في حديقة ناقشباند الخلابة، وهي واحة من الهدوء والجمال.
ADVERTISEMENT
لا تفوت زيارة تاشقند أيضًا، المدينة العريقة التي شهدت الكثير من التغيرات والتطورات على مر العصور. تشتهر تاشقند بشهرتها في تصنيع السجاد والحرف اليدوية، وهي تعد مركزًا رائعًا للتجوال والتسوق. تجول في شوارع المدينة القديمة واستمتع بإطلالة المساجد الجميلة والمحلات التقليدية والمقاهي الفنتازية. تذوق الأطعمة الشهية واستمتع بعروض الفنون الأوزبكية التقليدية، وستشعر وكأنك في رحلة عبر الزمن.
في نهاية المطاف، إذا كنت تسعى لتجربة فريدة من نوعها في العمارة والجمال الشرقي، فلا شك أن المدن الأوزبكية هي الوجهة المثالية بالنسبة لك. ستلقى بنفسك في عالمٍ من الروعة والجمال، حيث تحمل كل شارع ومبنى قصةً ترويها ثقافة أوزبكستان الفريدة والثرية.
3. الفنون والحرف اليدوية في أوزبكستان: تراث ينبض بالحياة
Image via LoggaWiggler from Pixabay
ADVERTISEMENT
تتألق أوزبكستان بتراث فني غني وتقليدي ينبض بالحياة. إن الفنون والحرف اليدوية في هذه البلاد الساحرة تعكس الثقافة العريقة والتقاليد العربية الأصيلة. فعندما تزور أوزبكستان، ستجد نفسك في عالم رائع من الأنسجة الجميلة والخزف الفاخر والمجوهرات الفريدة.
استمتع بزيارة ورش العمل للفنون الحرفية في مدن أوزبكستان الرائعة مثل خيفا وسمرقند وبخارا. هنا، يمكنك رؤية المشاغل الصغيرة التي تضم حرفيين ماهرين يعملون بأيديهم لإنتاج قطع فنية رائعة. احترفوا فن التطريز الشهير في أوزبكستان، حيث يتم استخدام الخيوط الملونة لإنشاء أنماط معقدة على الأقمشة. وإذا كنت من محبي الخزف، فستكتشف أن أوزبكستان تشتهر بتصنيع الخزف الراقي، ويمكنك شراء قطع فنية مبهجة لتذكرك بتلك التجربة الساحرة.
ولكن ليس هذا كل شيء، ففنون الخرز الرائعة في أوزبكستان تجعلك تدخل عالمًا ساحرًا من الألوان الزاهية والتصاميم المتقنة. وعندما تستكشف سوق الحرف اليدوية المحلية، ستجد مجموعة رائعة من المجوهرات التقليدية المصنوعة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة. قد تجد نفسك مغرمًا بتلك القطع الفنية الجميلة وتود اقتناء بعضها كهدايا أو زينة لنفسك.
ADVERTISEMENT
إذا كنت ترغب في الانغماس في تجربة فنية لا تنسى في أوزبكستان، فلا تفوت فرصة حضور عروض الحرف اليدوية التقليدية والرقصات التقليدية والموسيقى الفلكلورية التي تقام في العديد من المهرجانات والمناسبات الخاصة. هذه الفعاليات تعكس جوهر الثقافة الأوزبكية وتعرض لمحة حية عن تاريخ المنطقة.
فإن فنون وحرف أوزبكستان تشكل تراثًا لا يمكن إنكاره ينبض بالحياة والجمال. إذا كنت ترغب في الاستمتاع بتجربة فريدة وروحية، فأوزبكستان هي المكان المثالي لتحقيق ذلك. انغمس في عالم الفنون والحرف اليدوية واكتشف جمالها وروعتها في هذه الوجهة الثقافية الساحرة.
4. المأكولات الأوزبكية: لذة النكهات الشرقية التقليدية
Image via LoggaWiggler from Pixabay
تحت أشعة الشمس الدافئة وبجانب قصور سمراء التي تشيد على طريق الحرير القديم، تنتشر رائحة الأطعمة الشهية والنكهات الشرقية التقليدية في أوزبكستان. إنها رحلة لا تُنسى في عالم المأكولات الأوزبكية، حيث يتم تقديم لمحة شاملة عن التراث الغذائي الغني الذي استمد جذوره من مختلف الثقافات والتجارة التي اجتاحت البلاد عبر قرون عديدة.
ADVERTISEMENT
مع كل طبق يتم تقديمه، يتم إعطاء لمسة خاصة من السحر والروح الأوزبكية. بدءًا من "بيلاف"، وهو طبق الأرز المنموق باللحم والخضروات والتوابل العبقة، إلى "شاشليك"، اللحم المشوي على الفحم الساخن والذي يمتاز بنكهته الفريدة والغنية. الطعام في أوزبكستان يعتبر ليس فقط وجبة، بل تجربة فريدة تقع فيها أطعمة مختلفة تحتضن تاريخ وتقاليد البلاد.
وعندما تقوم بزيارة المطاعم والكافيهات الشعبية في أوزبكستان، ستجد نفسك تغرق في عالم من النكهات الغريبة والشهية. من السمبوسة اللذيذة المحشوة باللحم والبصل والبقدونس، إلى "تشاي خانة"، الشاي المعتاد في الثقافة الأوزبكية الذي يُقدم مع مجموعة متنوعة من الحلويات المحلية اللذيذة.
لكن الشهية الحقيقية في أوزبكستان لا تكمن فقط في الأطباق الرئيسية، بل أيضًا في الخبز والمقبلات الفريدة. يُعد الخبز الأوزبكي التقليدي، مثل «أوبي نون»، من الأطعمة الشهية التي تُقدم كثيرًا إلى جانب الوجبات.
ADVERTISEMENT
إن تذوق المأكولات الأوزبكية يوفر لك الفرصة لاكتشاف ثقافة البلاد والدخول في عالم غني بالتقاليد والطبخات الشهية. احتضن تلك اللحظات الساحرة وتذوق اللذة الأوزبكية التقليدية، واجعلها جزءًا من رحلتك الممتعة عبر التاريخ والثقافة الغنية لطريق الحرير في أوزبكستان.
5. الأنشطة السياحية في أوزبكستان: استكشاف الماضي والحاضر
Image via Hendrik Morkel on Unsplash
بعدما استكشفنا جمال العمارة الشرقية وتذوقنا النكهات المميزة للمأكولات الأوزبكية التقليدية، حان الوقت لنتعرف على أكثر الأنشطة السياحية المثيرة والفريدة التي تقدمها أوزبكستان. هذه الأنشطة ليست مجرد جوانب من أصالة البلاد، بل هي تجارب عاطفية تأخذك في رحلة عبر الماضي والحاضر في آن واحد. فلنستعد للمغامرة والاكتشاف ونتعرف على بعض الأنشطة التي يمكنك التمتع بها أثناء زيارتك لأوزبكستان.
ADVERTISEMENT
1) رحلة إلى سمرقند الأثرية:
استعد للوقوف على أرضية تاريخية حافلة بالأحداث والمغامرات. سمرقند، المدينة الأثرية الشهيرة في أوزبكستان، تعود إلى القرون الوسطى وتعد من أقدم المدن المأهولة في آسيا الوسطى. اكتشف أطلال قصر الإمبراطور تيمور ليبدأ العصور الذهبية، واستمتع بجولة في الأسواق التقليدية والمتاحف الفريدة.
استعد للغوص في جمال الطبيعة والثقافة الأوزبكية الريفية في قرية خيفزاو الساحرة. ستجد هناك المناظر الطبيعية الخلابة من الجبال والوديان الخضراء، وتستطيع التعرف على حياة القرويين الأوزبك واستكشاف الحرف اليدوية التقليدية مثل صناعة السجاد والنسيج.
3) رحلة إلى بخارى:
استعد للسفر عبر الزمن إلى المدينة الأثرية بخارى، التي تعتبر مركزًا حضريًا هامًا في العصور الوسطى. سيأخذك الزمان في رحلة عبر القرون الماضية عندما كانت بخارى مقصدًا للتجار والفنانين والعلماء. تجول في أزقة المدينة القديمة، واستكشف الآثار الأثرية مثل قصر الإمارات ومعبد الأضرحة.
ADVERTISEMENT
4) رحلة إلى سمرقند الأزرقة:
استمتع بجمال العمارة الإسلامية في مدينة سمرقند الأزرقة، التي تعتبر واحدة من أهم المدن الثقافية في البلاد. تجول في أزقة المدينة القديمة ومقامات الشهداء واستمتع بالمسارح والمهرجانات الموسيقية التقليدية.
5) تجربة السفاري في صحراء قيزيل قوم:
لا يمكن تكتمل رحلتك في أوزبكستان دون تجربة رحلة سفاري في صحراء قرقيزستان. تأمل جمال المناظر الطبيعية الصحراوية الواسعة، وتعرف على التقاليد البدوية واستمتع بركوب الجمال والتخييم في الصحراء الساحرة.
في نهاية هذه الرحلة المثيرة في أوزبكستان، يبقى سؤال واحد في ذهننا: كيف يمكننا أن نكون شهودًا على جمال هذه الثقافة الساحرة وتاريخها الغني بالمغامرات؟ إنها فرصة لا تُفوَّت لاستكشاف الماضي والحاضر في وجهة سياحية فريدة من نوعها. فاحجز تذكرتك اليوم واستعد لتجربة لا تُنسى في أوزبكستان.
ADVERTISEMENT
Image via Farhodjon Chinberdiev on Unsplash Go to Farhodjon Chinberdiev's profile Farhodjon Chinberdiev far5n10v white and blue dome building Views 46,261 Downloads 979
في ختام رحلتنا الساحرة عبر الثقافة الأوزبكية وتاريخها السحري على طريق الحرير، ندرك أن أوزبكستان هي واحدة من تلك الوجهات التي تستحق الزيارة بلا شك. فهي تجمع بين التاريخ والحاضر بشكل فريد، وتقدم تجربة سياحية لا تنسى مليئة بالألوان والروائح العطرة والتقاليد العريقة. إذا كنت تبحث عن رحلة مليئة بالمغامرة والاكتشاف، فقد وجدت وجهتك المثالية في أوزبكستان، حيث تجد الجمال والسحر في كل زاوية تلفت نظرك. احجز تذكرتك اليوم واستعد لاكتشاف هذه الوجهة الفريدة والمدهشة على طريق الحرير.
داليا
ADVERTISEMENT
أفضل الأنشطة التي يمكنك القيام بها في الغردقة أثناء رحلتك إلى مصر
ADVERTISEMENT
تحولت قرية الصيد الهادئة في الغردقة، الواقعة على ساحل البحر الأحمر في مصر، إلى منتجع كبير يضم مدينة ومنتجعًا بطول 37 ميلًا مليئًا بالمنتجعات الضخمة الصديقة للعائلة - والعديد منها له شواطئه الخاصة. تقع الغردقة عبر خليج السويس من شرم الشيخ، المنتجع المصري الأكثر شهرة، ومثل شرم، هناك الكثير من
ADVERTISEMENT
الرياضات المائية والغوص؛ لكنها أيضًا أقرب إلى دلتا النيل - وبالتالي فهي على بعد بضع ساعات بالسيارة من المعالم الأثرية القديمة والمعابد الخلابة ووادي الملوك. يمكن الوصول إلى المنتجع بالعبارة من شرم، ولكن مطار الغردقة لديه أيضًا رحلات مباشرة منتظمة من لندن ومانشستر. والطقس يجعلها الخيار الأفضل لبعض شمس الشتاء، حيث تتراوح درجات الحرارة حول أوائل العشرينات في يناير، مع درجات حرارة مياه معتدلة لتتناسب معها. إذا كنت تحب الأيام المليئة بالمغامرات المناسبة للعائلة، أو كنت تفضل مزج الشاطئ مع الثقافة، فستكون سعيدًا هنا. فيما يلي أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في الغردقة.
ADVERTISEMENT
1. اذهب للغوص
صورة من wikimedia
تعد الشعاب المرجانية وحطام السفن في البحر الأحمر، موطنًا للعديد من الأسماك الاستوائية والشعاب المرجانية، من المواقع المثالية للغوص في مصر. وبينما تقع مدينة الغردقة بالقرب من العديد من المواقع الرائعة، مثل تلك الموجودة حول جزر الجفتون قبالة الساحل مباشرة، إلا أنها قد تكون مزدحمة بالعديد من المرشدين السياحيين المستقلين الذين يعملون من تلك النقطة على الساحل. ابدأ رحلتك بالقرب من الجونة أو سهل حشيش أو خليج مكادي إذا كنت تريد تجربة أكثر هدوءًا مع رؤية أفضل. إذا كان فندقك يوفر رحلات غوص، ففكر في هذا الخيار لأنه يوفر الوقت في القيادة حول المنتجعات القريبة لالتقاط غواصين آخرين.
2. قم برحلة بالقارب حول جزر الجفتون
إذا كنت تفضل إبقاء رأسك فوق الماء، فيمكنك أيضًا ركوب قارب إلى أي من جزر الجفتون (الجفتون الكبرى أو الجفتون الصغرى)، والتي تحيط بها منطقة محمية للشعاب المرجانية ومثالية للغطس. إذا كنت محظوظًا، يمكنك السباحة مع مجموعات من الدلافين الدوارة والدلافين ذات الأنف الزجاجي التي أقامت معسكرًا في جزيرة دولفين هاوس، وهي محمية بحرية تبعد حوالي ساعة بالقارب عن الغردقة. إذا كنت ترغب في إبقاء قدميك على الأرض الجافة، فتوجه إلى خليج أورانج على الجانب الغربي الأكثر حماية من بيج جفتون.
ADVERTISEMENT
3. استرخِ في حديقة مائية
صورة من wikipedia
أكبر حديقة مائية في الغردقة هي حديقة جانجل أكوا بارك، على المشارف الجنوبية للمدينة، مع عشرات المنزلقات والمسابح والمطاعم في الموقع، بالإضافة إلى كراسي التشمس التي يمكنك مشاهدتها من مسافة بعيدة. تشمل الخيارات الأخرى مكادي ووتر وورلد، في خليج مكادي؛ وسينباد أكوا بارك في وسط مدينة الغردقة، والتي تتمتع بموقع مناسب ومثالي للعائلات.
4. انطلق في رحلة استكشافية إلى الصحراء
تتمتع الغردقة بشاطئ البحر من جهة، والصحراء من جهة أخرى. وإذا كنت تركز نظرك فقط على الشاطئ، فهذا يعني أنك ستفوت جزءًا كبيرًا من التجربة المصرية: رحلة استكشافية إلى الصحراء. يمكنك ركوب عربات الكثبان الرملية أو الدراجات الرباعية أو سيارات الجيب، فضلاً عن تجربة ركوب الجمل. وترتبط العديد من هذه الأنشطة بزيارة قرية بدوية تقليدية وتنتهي بمراقبة النجوم في سماء الليل الصافية. وفي حين يحافظ المجتمع البدوي على تقاليد صارمة، إلا أنه ودود للغاية ومؤنس، وحريص على مشاركة ثقافته. توقع أشهى أنواع الخبز المسطح مع اللحوم المشوية اللذيذة، والكثير من التمور والكثير من الموسيقى.
ADVERTISEMENT
5. قم بزيارة حوض الأسماك
يضم جراند أكواريوم الغردقة 24 معرضًا لجميع أنواع الأسماك، من سمكة المهرج الصغيرة إلى أسماك القرش الرشيقة. وبالنسبة لأولئك الذين يتمتعون بأعصاب من فولاذ (وخبرة في الغوص)، يمكنك أيضًا الغوص معهم - لحسن الحظ ليس في وقت التغذية.
6. شاهد مصر القديمة
صورة من wikipedia
توجد في الأقصر مواقع تاريخية شهيرة مثل وادي الملوك (موقع دفن توت عنخ آمون)، ووادي الملكات ومعبد الكرنك، على بعد رحلة ليوم واحد فقط (انظر أدناه). وفي حين أن المومياوات والأهرامات مرادفة لمصر، إلا أنها تتمتع أيضًا بتاريخ قبطي مسيحي ويهودي وإسلامي غني ومهمل، ويمكنك التعرف على أكثر من 2000 قطعة أثرية في متحف الغردقة.
7. قم برحلة ليوم واحد إلى الأقصر
تبعد الأقصر حوالي أربع ساعات بالسيارة. أرخص وسيلة للذهاب بالحافلة حوالي 10 جنيهات إسترلينية ولكن يمكنك أيضًا الحصول على سيارة خاصة مقابل حوالي 160 جنيهًا إسترلينيًا ذهابًا وإيابًا. من المحتمل أن يتمكن فندقك من ترتيب ذلك لك. يمكن أن تأخذك جولة نهارية سريعة إلى وادي الملوك ومعبد حتشبسوت والكرنك. من المفيد الحصول على جولة تشمل عالم مصريات (من حوالي 100 جنيه إسترليني للشخص الواحد) لإرشادك حول المعالم الأثرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين - ولكن قم بترتيبها قبل وصولك إلى هناك.
ADVERTISEMENT
8. جرب الرياضات المائية في خليج سوما
إذا كنت من محبي ركوب الأمواج على سطح الماء، فإن خليج سوما، الذي يقع على الساحل من الغردقة، يوفر مزيجًا من الرياح شبه المستمرة والمياه الضحلة الدافئة لممارسة رياضة ركوب الأمواج الشراعية، وركوب الأمواج الشراعية، والطيران الشراعي، والتزلج على الماء، والتجديف. هناك الكثير من المدارس، مثل مركز تورنادو لركوب الأمواج، الذي يقدم تعليم ركوب الأمواج الشراعية، والتجديف على الألواح، والتجديف واقفًا للمبتدئين في البحيرة، بالإضافة إلى منطقة تزلج حرة واسعة لأولئك الذين لديهم خبرة أكبر. يقع خليج سوما على بعد أقل من ساعة من مدينة الغردقة، لذا فهو قريب بما يكفي لرحلة ليوم واحد - ولكن هناك مجموعة من الأماكن للإقامة، بما في ذلك منتجع موفنبيك ذو الخمس نجوم، أو متخصص الرياضات المائية Breakers Diving & Surf Lodge.