قد تبدو كرة تنس صفراء مألوفة مطابقة تمامًا للوائح، لكنها قد تخفق في استيفاء معيار الاتحاد الدولي للتنس، إذ إن المظهر المألوف وحده لا يثبت المطابقة: فالـITF يشترط أيضًا لونًا معتمدًا وغطاءً خارجيًا من القماش، فيما تتطلب الكتلة والحجم والارتداد والتشوه والمتانة اختبارات محددة.
يتعلق الأمر هنا بالكرة العادية من النوع 2، أو متوسطة السرعة. ويقيّم الكتيب التقني للاتحاد الدولي للتنس لعام 2025 وإجراءات اعتماد كرات التنس لعام 2025 عناصر تتجاوز هذه الثلاثة، ومنها التشوه والمتانة. لكن الكتلة والقطر والارتداد هي القياسات التي يستطيع اللاعب فهمها من دون أن يخلط بين الكرة المألوفة المظهر والكرة المطابقة للوائح.
لا يتوهم اللاعبون المتمرسون الأمر حين تبدو الكرة ميتة على نحو غير معتاد، أو خفيفة، أو مشوهة الشكل. فقد ينبه هذا الإحساس إلى وجود مشكلة، لكنه لا يكفي وحده لحسم جدال حول المطابقة بدقة قرار قريب من قرارات الخطوط.
تُعد الكتلة من أسهل المواصفات وصفًا وأصعبها تقديرًا باللمس وحده. فالمدى المسموح به ضيق، والقياس الرسمي ضروري، أما الإحساس داخل الملعب فليس إلا سببًا لإجراء فحص أدق.
| الجانب | ما يشترطه الاتحاد الدولي للتنس | ما يمكن للاعب استنتاجه وما لا يمكنه استنتاجه |
|---|---|---|
| الكتلة المسموح بها | من 56.0 إلى 59.4 غرامًا | قد تقع كرتان متشابهتان في المظهر على جانبين مختلفين من الحد المقرر. |
| طريقة الاختبار | معدات قياس مناسبة وفق إجراءات اختبار مضبوطة | قد يكشف ميزان المطبخ اختلافًا واضحًا، لكنه لا يثبت اعتماد الكرة رسميًا. |
| أثرها في اللعب | تؤثر الكتلة في انطلاق الكرة عبر الأوتار واستجابتها للسرعة | قد تستحق الكرة التي تبدو خفيفة الفحص، لكن الإحساس ليس نتيجة قياس. |
قراءة مقترحة
ينطبق الأمر نفسه على الحجم: إذ يحدد المعيار نطاقًا ضيقًا للقطر، لكن الفحص الحاسم ليس مقارنة بصرية. يستخدم الاتحاد الدولي للتنس طريقة مقياس المرور وعدم المرور بدلًا من قراءة مسطرة تقديرية بالعين.
قد تبدو الكرة طبيعية ومع ذلك تخفق في استيفاء متطلب الحجم، لأن المعيار يعتمد على القياس لا على المظهر.
المدى المطلوب
يجب أن يتراوح قطر كرة النوع 2 بين 6.54 و6.86 سنتيمترًا.
الطريقة الفعلية
يجب أن تمر الكرة عبر فتحة محددة وألا تمر عبر فتحة أخرى.
ما ينبغي أن يستخلصه اللاعب
قد يساعد الفرجار أو المقياس المنزلي في كشف مشكلة واضحة، لكن القياس غير الرسمي لا يجعل الكرة منتجًا معتمدًا.
للعين، قد تبدو هذه الكرة سليمة تمامًا.
ولهذا الحكم موضعه: فالمظهر قد يساعد في تحديد المنتج أو نوع الكرة أو التلف الظاهر. لكنه لا يمكن أن يوفر قراءة للكتلة، أو نتيجة مقياس، أو بيانات ارتداد من اختبار مضبوط. وعند هذه النقطة، يتوقف الحكم على أدلة لا تستطيع العين توفيرها.
الارتداد ليس مجرد رقم، بل رقم مرتبط ببروتوكول صارم يحدد ارتفاع الإسقاط والسطح وظروف الاختبار.
بالنسبة إلى كرات النوع 2، يُسقط الاتحاد الدولي للتنس الكرة من ارتفاع 254 ± 0.3 سنتيمترًا.
تُسقط الكرة على قاعدة صلبة محددة، لا على سطح ملعب عادي.
يتراوح الارتداد المحدد بين 135 و147 سنتيمترًا، كما يسجل الإجراء بيئة الاختبار.
قد يكشف إسقاط الكرة من ارتفاع الخصر على الملعب عن كرة مفرغة الهواء بوضوح، لكنه ليس مكافئًا لنتيجة ارتداد وفق معايير الاتحاد الدولي للتنس.
هذا هو التصحيح المفيد لاختبار الارتداد المعتاد. فالمدى وبروتوكوله حقيقة واحدة. وإذا أزيل ارتفاع الإسقاط البالغ 254 ± 0.3 سنتيمترًا أو القاعدة الصلبة، فلن يعود الرقم مجيبًا عن سؤال الاتحاد الدولي للتنس.
حدّد النوع؛ وتحقق من قائمة كرات التنس المعتمدة الحالية لدى الاتحاد الدولي للتنس؛ واحتفظ بالعلبة أو العبوة؛ واستبدل الكرة المشتبه بها؛ واستشر الحكم عندما تبرر أهمية المباراة ذلك. فتحديد النوع يمنع تطبيق أرقام النوع 2 على فئة أخرى. وتربط القائمة والعبوة الكرة الموجودة بين يديك بطراز يُدّعى أنه معتمد، فيما يستطيع المنظم أو الحكم تسوية نزاع المباراة قبل أن يتحول إلى جدال عند تبديل الجانبين.
هذا التسلسل فحص أولي لا اعتماد رسمي. فتشمل عملية اعتماد الاتحاد الدولي للتنس التشوه والمتانة، فضلًا عن الكتلة والحجم والارتداد، وتسري إجراءاتها على الطراز أو الدفعة المعتمدة من خلال اختبارات رسمية. قد تجتاز الكرة فحوص اللاعب، ومع ذلك تتطلب عملًا مختبريًا قبل أن يدعي أي شخص مطابقتها الكاملة.
لأنواع الكرات الأخرى متطلبات مختلفة، وقد تغيّر أحكام الارتفاعات العالية المواصفة المطبقة أيضًا. ولهذا تأتي قراءة الملصق أولًا، قبل التعامل مع أي رقم بوصفه حكمًا حاسمًا.
قبل اللعب، اقرأ على العلبة أو العبوة نوع الكرة وهوية المنتج المعلنين، ثم قارن ذلك الطراز بقائمة كرات التنس المعتمدة الحالية لدى الاتحاد الدولي للتنس. احتفظ بالعبوة لأن الكرات المنفردة تفقد أوضح صلة بمنتجها المعلن. وإذا كانت الحالة النظامية مهمة لدوري أو بطولة أو مباراة محل نزاع، فاعرض المسألة على المنظم أو الحكم بدل محاولة حسمها بالضغط على الكرة أو بمسطرة أو بارتداد واحد على الملعب.