أكدت وكالة ناسا أن المسبار الأسطوري فوييجر 1 سجل اكتشافًا غير مسبوق على حافة النظام الشمسي والذي أحدث ثورة في الفيزياء الفلكية الحديثة
ADVERTISEMENT

أُطلقت مركبة فوييجر 1 في سبتمبر 1977 لاستكشاف الكواكب الخارجية، لكنها تجاوزت مهمتها الأصلية لتصبح أول جسم من صنع الإنسان يدخل الفضاء بين النجوم عام 2012. بعد عبورها الغلاف الشمسي - الحد الفاصل بين تأثير الرياح الشمسية والوسط بين النجوم - واصلت إرسال البيانات من مسافة تقارب 24 مليار كيلومتر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

باستخدام مولدات حرارية قديمة لكنها فعالة.

في تطور مفاجئ، كشفت وكالة ناسا أن فوييجر 1 مرّت بمنطقة أُطلق عليها اسم "جدار النار"، وهي منطقة على حافة النظام الشمسي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى نحو 30,000 درجة مئوية. لا تحتوي المنطقة على نار حقيقية، بل على بلازما عالية الطاقة ومنخفضة الكثافة جدًا. تمر المركبة عبرها دون أن تتضرر، ما يوضح أن الحرارة هناك ناتجة عن سرعة الجسيمات وليس عن شعورنا بالحرارة كما على الأرض. وقد أظهر تحليل المجال المغناطيسي في تلك المنطقة تطابقًا غير متوقع بين الجانبين داخل وخارج الغلاف الشمسي، ما يخالف التوقعات السابقة ويقدم معلومات جديدة حول تفاعل الحقول المغناطيسية في الفضاء.

تُعد الظاهرة تقدمًا كبيرًا في فهم حدود النظام الشمسي ورسم الخرائط الكونية. فالغلاف الشمسي، الذي كان يُعتقد سابقًا أنه طبقة ثابتة، تبيّن الآن أنه حدود متحركة ومعقّدة. كما يتيح الاكتشاف فهماً أوضح لكيفية حماية الغلاف الشمسي للكواكب من الأشعة الكونية، وتأثير ذلك على صلاحية الكواكب للحياة، ما يجعله مهمًا لعلم الأحياء الفلكي.

يشير الاكتشاف إلى احتمال وجود "جدران" مماثلة حول أنظمة نجمية أخرى. وأظهرت التجربة قدرة التكنولوجيا المصممة بدقة على العمل لعقود في بيئات قاسية وتقديم بيانات غير مسبوقة. تواصل ناسا حاليًا دراسة بعثات مستقبلية مزودة بتقنيات أحدث لاستكشاف الفضاء بين النجوم، مستفيدة من دروس فوييجر 1، التي تمثل رحلة استثنائية للعلم والإبداع البشري، وتُعيد تعريف حدود الفضاء وكوكبنا في آنٍ واحد.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
كيفية ربح المال فعليًا من الكتابة عبر الإنترنت
ADVERTISEMENT

الكتابة تفتح أبوابًا متعددة للربح، إما عبر الإنترنت أو من خلال العمل لصالح شركات ومواقع بعيدًا عن المكتب. لتوسيع فرص النجاح، يُفضَّل ألا تُقيَّد مصادر الدخل بأسلوب واحد، بل تُوزَّع على عدة مجالات.

أشهر الطرق هي إنشاء مدونة، حيث ينشر الشخص مقالاته على منصات مثل WordPress وMedium وSubstack. الجهد والوقت

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يتغيران حسب الموضوع؛ فالكتابة عن هواية تستغرق دقائق، بينما المقالات البحثية تتطلب جمع معلومات من مصادر موثوقة. كلما ارتفعت جودة النص، زاد عدد القراء وتوسّعت فرص الربح.

الكتابة بالنيابة، أو ما يُعرف بكتابة الأشباح، تُعد من أكثر الأنواع دخلاً. يكتب فيها الشخص نيابة عن شخص أو مؤسسة بأسلوب يُظهر أفكارهم وصوتهم. تتطلب خبرة طويلة ودقة في اللغة، لكن أجر الساعة يتجاوز 50 دولارًا غالبًا.

كتابة الإعلانات مطلوبة بكثرة، وتعني إعداد نصوص تسويقية لمواقع، نشرات بريدية، إعلانات مطبوعة أو رقمية. المطلوب هنا القدرة على إيصال الفكرة بوضوح وإقناع القارئ. تبدأ التجربة غالبًا مع شركات صغيرة، أما العمل مع المؤسسات الكبرى فيتطلب سجل أعمال قويًا.

الكتابة الفنية تخدم مجالات دقيقة مثل الهندسة والطب، وتتطلب شرح المعلومات المعقدة بأسلوب مبسط. المهمة مرهقة لكنها مربحة؛ يبدأ الأجر عند 60 دولارًا للساعة لمن يملكون الخبرة. حضور دورات تدريبية في هذا التخصص يُعد استثمارًا يزيد من فرص التوظيف.

كتابة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي خيار مناسب للمبتدئين. تتضمن إعداد تعليقات أو نصوص لمنصات مثل Instagram وYouTube وLinkedIn. الأجر يتراوح بين 15 و35 دولارًا للساعة، والجهد أقل من باقي الأنواع، مما يجعلها مدخلًا جيدًا لبناء الخبرة وسيرة ذاتية قوية.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
في مرحلة الغروب بحياته : نسي والدي اسمه
ADVERTISEMENT

في أيامه الأخيرة، طرح والدي سؤالًا لم أفهمه، ثم همس بالسلوفينية: "ماذا يسمونني؟". لم يعد يتذكر اسمه بعد أن أضعفه المرض، وسلب وظائفه الأساسية وذكرياته، حتى التعرف على أحبائه. صار صوته وسيلة التواصل الأخيرة، بينما ظلت الموسيقى رفيقه حتى النهاية.

جلست إلى جانبه أروي له قصة حياته باسمه، ونشأته في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قرية صغيرة بوسط أوروبا، وعائلته، والمزرعة التي ورثها عن الأجداد. ذكّرته بوالده الذي هاجر إلى أمريكا عام 1925، ليعمل ويعود بالثروة، لكن الكساد الكبين منعه ولم يره من جديد. تذكرت طفولته حين جمع الفطر والجوز ليساعد والدته بشراء الأساسيات. رغم بساطة حاله، لاحظته فتاة من طبقة أعلى، فسعى لكسب رضاها، وتزوجها لاحقًا رغم معارضة والدته. استمر زواجهما 63 عامًا.

في عمر السادسة عشرة، بدأ رحلة البحث عن والده. التحق بألمانيا كعامل أثناء تجنيد الأجانب، وتدرّب ككهربائي بشركة BMW، وشارك لاحقًا بإدخال الكهرباء إلى قريته. كان أعسرا، لكنه أُجبر على استخدام يده اليمنى، فأتقن العمل بكلتا يديه، ما ساعده في عمله لاحقًا كمشغّل شفرة مورس. نقل عائلته إلى بلد المهجر، محققًا حلم والده الذي لم يتحقق.

مع اقتراب النهاية، طغت ذكريات الحرب العالمية الثانية عليه. كانت تراوده كوابيس ليلية مؤلمة. زوجته فقط كانت تهدئه، لأنها عرفته بعمق، ورأت فيه الإنسان رغم ندوب الحرب. تبادل أفراد العائلة السهر على راحته في أيامه الأخيرة، فكنت بجواره في الليلة الأخيرة، أستمع لأنفاسه، أراقب جسده الهزيل، وأفهم أخيرًا سؤاله: "ماذا يسمونني؟". لم يكن يبحث عن اسمه، بل عن هوية كان يخشى نسيانها - تلك التي تشكلت خلال مأساة لم تكن من اختياره.

مددت يدي ولمست كتفه هامسة: "أنت آمن، أنا هنا"، فهدأ وغاص في النوم. وحين غادرنا بهدوء، كان محاطًا بعائلته، بالحنان، بالأصوات التي أحبها، والذكريات التي نأمل أنها وحدها رافقته. كان اسمه مارتن - ابن، وأب، وجدٌّ، وإنسان عاش بكرامة.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT