أنطاليا، المدينة التي تتربع على عرش الجمال على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تعد بمثابة جنة لكل من يبحث عن الاسترخاء على الشواطئ الذهبية والغوص في أعماق التاريخ العريق. تجمع هذه المدينة الساحرة بين الطبيعة الخلابة والآثار التي تحكي قصص الحضارات التي مرت من هنا.
من الرمال الناعمة
ADVERTISEMENT
التي تداعب أقدام الزوار إلى الأسوار العتيقة التي تحرس ذكريات الماضي، تقدم أنطاليا تجربة فريدة لا تُنسى. في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة استكشافية لشواطئ في أنطاليا ومعالمها التاريخية لنكتشف سويًا لماذا تُعد أنطاليا الوجهة المثالية لعشاق الشواطئ والتاريخ.
الشواطئ الخلابة في أنطاليا
أنطاليا تقدم للزوار مزيجًا رائعًا من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق، وهي وجهة لا تُنسى لمحبي الشواطئ والمغامرات. تعد الشواطئ في أنطاليا من بين الأفضل في العالم.
ADVERTISEMENT
كونيالتي: الجمال الأزرق اللامتناهي
الصورة عبر pxhere
تعتبر شواطئ كونيالتي من أجمل الشواطئ في المنطقة. تتميز بمياهها الزرقاء الفاتنة والرمال الناعمة. يمكن للزوار الاستمتاع بالسباحة والغطس في هذا الجو الساحر. يُعد مشي الجرف الصخري المطل على البحر تجربة لا تُنسى. حيث يمكن للزوار التجول على الأماكن الجميلة والاستمتاع بالمناظر الخلابة.
لارا: الرمال الذهبية والمياه الفيروزية
الصورة عبر ahlanantalya
تعتبر شواطئ لارا مثالية لمحبي الرمال الذهبية والمياه الفيروزية. يمكن للزوار الاسترخاء على الشاطئ والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة. كما يُعد فندق “لارا سانتا كلوز” المشهور بتصميمه الفريد على شكل قبعة سانتا كلوز وجهة مثيرة للاستكشاف.
كابوتاش: جنة مخفية بين الصخور
الصورة عبر ahlanantalya
تقع شواطئ كابوتاش في خليج طبيعي محاط بالصخور. يمكن للزوار الوصول إلى هذه الجنة المخفية عن طريق القوارب. الشاطئ يتميز بالمياه الصافية والمناظر الخلابة للجبال المحيطة. يُعد مكانًا مثاليًا للسباحة والاستمتاع بالهدوء والجمال الطبيعي.
ADVERTISEMENT
الأماكن التاريخية في أنطاليا
أنطاليا تحتضن تاريخًا غنيًا ومواقع أثرية مذهلة
كاليتشي: الحي القديم وأسوار المدينة
الصورة عبر saaih
يُعد حي كاليتشي في أنطاليا مثل النافذة إلى الماضي. يتميز بشوارعه الضيقة والمباني العتيقة التي تعود للعصور الرومانية والبيزنطية. يمكن للزوار استكشاف الأسواق التقليدية والمحلات الصغيرة، والتجول بين الحجارة القديمة والمعمار الرائع.
أسبندوس: شاهد على عظمة المسارح الرومانية
الصورة عبر Wikimedia Commons
تعتبر مدينة أسبندوس موقعًا أثريًا هامًا. يمكن للزوار زيارة المسرح الروماني الضخم الذي كان يستوعب آلاف المشاهدين. يُعد المسرح مكانًا رائعًا للاستمتاع بالمناظر الخلابة والتفاصيل المعمارية الرائعة.
أوليمبوس: الجمع بين الطبيعة والأساطير
الصورة عبر turkpress
تقع مدينة أوليمبوس في وادٍ خلاب محاط بالجبال والغابات. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي في الطبيعة الخلابة واستكشاف الشلالات والأنهار. يُعد موقع أوليمبوس مكانًا مثيرًا للخيال، حيث يُعتقد أنه كان موطنًا للأسطورة اليونانية هيراكليس.
ADVERTISEMENT
الأنشطة والتجارب في أنطاليا
أنطاليا تقدم تجارب متنوعة للزوار، سواء كنت تبحث عن المغامرة أو الاسترخاء.
الرياضات المائية: للباحثين عن الإثارة
الصورة عبر flickr
تعد أنطاليا مكانًا مثاليًا لمحبي الرياضات المائية. يمكن للزوار الاستمتاع بالغوص، ركوب الأمواج، وركوب الزوارق السريعة. شواطئها الجميلة توفر فرصًا رائعة لاستكشاف العالم تحت سطح الماء.
الرحلات الاستكشافية: تجوال في الطبيعة الساحرة
الصورة عبر ferdoselhayat
يمكن للزوار القيام برحلات استكشافية إلى الجبال المحيطة بأنطاليا. تقدم المناظر الطبيعية الخلابة والمسارات المشجرة تجربة ممتعة. يُعد جبل تاوروس مكانًا رائعًا للمشي وركوب الدراجات الجبلية. استمتع بالهواء النقي والمناظر الخلابة.
الأسواق والبازارات: رحلة في عبق التقاليد
الصورة عبر Wikimedia Commons
يمكن للزوار زيارة الأسواق والبازارات في أنطاليا لاكتشاف الحرف اليدوية والتحف المحلية. بازار كاليتشي هو واحد من أشهر الأسواق، حيث يمكن للزوار شراء السجاد والتحف والتواب والمجوهرات.
ADVERTISEMENT
الأكلات المحلية في أنطاليا
أنطاليا لديها تراث غني من الأكلات التقليدية التي تجمع بين النكهات البحرية والجبلية. استمتع بتذوق هذه الأطباق اللذيذة أثناء زيارتك إلى المدينة.
الأطباق الأنطالية: مزيج من النكهات البحرية والجبلية
الصورة عبر ahlanantalya
• كباب أنطاليا: يُعد كباب أنطاليا من الأطباق الشهيرة في المنطقة. يتميز بقطع اللحم المشوية والمشبعة بالتوابل. يُقدم عادة مع الأرز والخبز.
• ماناف: هو نوع من البيتزا التركية. يتم تحضيره بعجينة رقيقة مع طبقة من اللحم والخضروات والجبن. يُعد ماناف وجبة خفيفة شهية.
• ميسير: طبق مشهور يحتوي على قطع اللحم المشوية مع البصل والفلفل الحار. يُقدم مع الخبز والصلصة.
• البقلاوة: حلوى مشهورة تتكون من طبقات من العجين المملح مع الجوز أو اللوز والسكر. يتم تحميصها حتى تصبح ذهبية ومقرمشة.
الصورة عبر unsplash
في ختام رحلتنا إلى أنطاليا، نجد أنفسنا محاطين بذكريات لا تُنسى من شواطئها الساحرة ومواقعها التاريخية العريقة. تقدم أنطاليا مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والثقافة الغنية التي تلامس الروح وتثري العقل. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء تحت أشعة الشمس الدافئة أو الغوص في أعماق التاريخ، تُعد أنطاليا الوجهة المثالية التي تلبي كل الرغبات.
مع كل غروب شمس على شواطئها الذهبية، ومع كل فجر يكشف عن جمال أسوارها القديمة، تُعيد أنطاليا تأكيد مكانتها كجوهرة البحر الأبيض المتوسط. إنها دعوة مفتوحة لكل من يرغب في اكتشاف السحر الذي لا ينتهي. وبينما نختتم هذا المقال، نحن على يقين بأن الزائر لأنطاليا سيحمل معه ليس فقط الصور والهدايا التذكارية، بل قصصًا وتجارب ستظل محفورة في الذاكرة، مما يجعله يتطلع دومًا للعودة مرة أخرى إلى هذه الوجهة الفريدة.
ADVERTISEMENT
شكرًا لكم على مرافقتنا في هذه الرحلة الكتابية، ونتمنى لكم اكتشافات ممتعة في أنطاليا.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
جبال الهيمالايا المهيبة: استكشاف القمم الرائعة
ADVERTISEMENT
يعتبر جبال الهيمالايا المهيبة من أكثر الأماكن إثارة وجمالا على وجه الأرض. إنها مجرد نسمة من عظمة الطبيعة التي تجذب المستكشفين والمسافرين من جميع أنحاء العالم. يلتف الهيمالايا عبر ست دول هي: نيبال والهند وبوتان وتبت وباكستان وأفغانستان، مما يجعلها قدرا لا يصدق من المناطق
ADVERTISEMENT
الطبيعية الخلابة المختلفة. هذا المقال يستكشف القمم الرائعة لجبال الهيمالايا والتجربة الساحرة لاستكشافها.
1. الهيمالايا: بوابة إلى السعادة
pixabay على gauravktwl صورة من
تعد جبال الهيمالايا بوابة تفتح المجال لدخول الجنة الأرضية، فهي تتناغم بشكل ساحر مع روعة الطبيعة وتقدم للمسافرين تجربة استثنائية. القمم الشاهقة والوديان الخلابة تشكل لوحة فريدة من نوعها تعكس أبهى صور الجمال الطبيعي. سحر الهيمالايا يمتد على طول سلسلة الجبال العملاقة في قلب آسيا، ممتدة عبر ست دول مدهشة. إذا كنت تتطلع إلى الهروب من صخب الحياة اليومية والعثور على السلام الداخلي، فإن جبال الهيمالايا هي وجهتك المثالية.
ADVERTISEMENT
في هذا العالم السحري، يمكن للزائرين تجربة الإندماج التام مع الطبيعة. يمكنك الاستمتاع بالنسيم العليل الذي يتلفح وجهك، والاستماع إلى غناء العصافير الملونة ورؤية سداء السماء المليئة بالنجوم المتلألئة. ستحظى بفرصة مشاهدة مناظر خلابة لشروق الشمس وغروبها فوق قمم الجبال، حيث تتحول السماء إلى لوحة فنية تدهش العيون. ستدمن على الاستيقاظ في صباح بارد للاستمتاع بروعة المناظر الجبلية والمشي في مسارات الهيمالايا الساحرة.
بالإضافة إلى جمالها الطبيعي، تتميز جبال الهيمالايا بثقافتها المذهلة وتاريخها العريق. تستقبلك المجتمعات المحلية بأذرع مفتوحة وتسعد بمشاركة تراثها وعاداتها الفريدة. يمكنك التعرف على أنماط الحياة التقليدية وحضور المهرجانات المحلية الساحرة. ستكون الفرصة متاحة أمامك للانغماس في أطباق المأكولات المحلية الشهية والتعرف على فن الحرف اليدوية الفريدة التي يتمتع بها سكان المنطقة.
ADVERTISEMENT
إذا كنت قد قطعت شوطا في مجال التسلق، فإن جبال الهيمالايا ستكون تحديا لا يضاهى. تقدم هذه البقعة الطبيعية الرائعة تحديات مثيرة لعشاق التسلق، حيث يمكنهم تحقيق أحلامهم في الوصول إلى قمم شاهقة. ستكون الفوائد الجسدية والعقلية التي ستحصل عليها من هذه التجربة لا تقدر بثمن.
2. تاريخ وتراث: اكتشاف جمال الهيمالايا منذ القرون القديمة.
pixabay على Inkrise صورة من
منذ القرون القديمة، كانت جبال الهيمالايا تتحدى الإنسانية وتجلب الأنظار نحوها بجمالها الساحر وثرواتها الطبيعية الهائلة. كانت هذه الجبال مصدر إلهام لعدد لا يحصى من الثقافات والأديان، وكانت تعد وجهة روحانية ومقدسة للعديد من الشعوب.
إن تاريخ جبال الهيمالايا يحمل في طياته مغامرات المستكشفين الأوائل الذين أحبوا التحدي والمغامرة. اكتشفوا الطرق الوعرة والوديان العميقة، وواجهوا الصعاب والعقبات التي واجهوها في طريقهم نحو القمم المذهلة. تجاوزوا الحدود الجغرافية والثقافية، وبنوا الجسور الثقافية بين الشعوب والتقاليد.
ADVERTISEMENT
تعد الهيمالايا أيضا منطقة ذات تراث غني ومتنوع. يعود تاريخ المنطقة إلى آلاف السنين، وتضم العديد من الثقافات والقبائل والأديان المختلفة. تلك التنوعات تظهر في الفن والعمارة والموسيقى والطقوس والتقاليد الشعبية الفريدة. فعلى كل جبل ووادٍ في الهيمالايا أن يروي حكاية عميقة ومثيرة.
بفضل الاهتمام المستمر والمحافظة على هذا التراث الثقافي، تحظى جبال الهيمالايا بدور هام كموقع محافظة على الثقافة والتاريخ الإنساني. تعمل المؤسسات والمجتمعات الثقافية في المنطقة على الحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية ونقل تلك المعرفة والتاريخ للأجيال القادمة.
عند زيارة جبال الهيمالايا، ستكتشف أن الطبيعة الخلابة ليست فقط مصدر إلهام، بل هي أيضًا مرآة للتاريخ والتراث الغني لهذه المنطقة. ستشعر بالتواجد في واحدة من الأماكن التي شكلت تاريخ الإنسانية وأثرت في ثقافاتنا المعاصرة.
ADVERTISEMENT
في ختام رحلتك إلى جبال الهيمالايا، ستبقى الذكريات والتجارب الثقافية حية في قلبك، وستكون مدهوشًا من جمال هذا الموروث الثقافي العريق. إن زيارة جبال الهيمالايا ليست مجرد رحلة، بل هي تجربة تواصلنا مع جذورنا وتاريخنا الإنساني.
3. قمم شاهقة: التحدي الأوروبي الجديد للتسلق.
pixabay على truthseeker08 صورة من
في أعالي جبال الهيمالايا، تتحدى القمم الشاهقة المغامرين والمستكشفين بكل قوة وإلهام. فقد أصبحت هذه المنطقة الجبلية البديعة واحة للمتسلقين الأوروبيين الذين يحلمون بلمس سحر السماء. إن تسلق جبال الهيمالايا قد أعيد تعريفه من قبل هؤلاء المغامرين، حيث يسعون إلى الاستفادة من أحد أعظم مواجهات الطبيعة وتحدّياتها.
قمم الهيمالايا ليست مشروعا سهلا، فهي تتطلب شجاعة كبيرة وتحضير دقيق. يستخدم المستكشفون الأوروبيون أحدث التقنيات والمعدات للتغلب على التحديات الهائلة التي يواجهونها في هذا الجبل الشاهق. من حبال التسلق المتينة إلى المعدات المتطورة، يعتمدون على تكنولوجيا الطلق لمساعدتهم على الصعود إلى القمم الرائعة.
ADVERTISEMENT
ولكن هذا التحدي ليس فقط بدنيا، بل هو أيضا اختبار للإرادة والروح. يعتبر تسلق جبال الهيمالايا مغامرة مليئة بالتحديات النفسية والعقلية، حيث يجب على المستكشفين التعامل مع طبيعة الجبال القاسية وتحدي الارتفاعات الشاهقة وظروف الطقس القاسية. إن تحقيق التوازن بين الجسد والعقل وفهم قوة الطبيعة هو جزء أساسي من هذا التحدي المدهش.
يعتبر جبال الهيمالايا قفزة نوعية في عالم تسلق الجبال. حيث يتميز هذا المعشوق الجديد بقممه الشاهقة وتضاريسه المتغيرة، ما يعني تحديات جديدة للمتسلقين الأوروبيين الذين يسعون للإنجازات الجديدة. إن الطموح الأوروبي الجديد للتسلق في الهيمالايا يعكس رغبتهم في تكريس حياتهم للتحدي والتغلب على الصعاب.
بالنسبة للمستكشفين الأوروبيين، تسلق جبال الهيمالايا ليس مجرد رياضة، بل هو نوع من التعبير الفني والروحاني. يجدون في هذه الرحلة الشاقة برهانا على قوتهم وإمكانياتهم. إنهم يرسمون صورا بأرواحهم وأقدامهم على سطح الجبال، مستعينين بالجبال كقماش لرسم روح المغامرة والتفاني.
ADVERTISEMENT
لكل من يسعى للتحديات والمغامرات، تسلق جبال الهيمالايا يعتبر الوجهة الأمثل لتحقيق أحلامك. إن القمم الشاهقة لهذه الجبال المهيبة تعكس الجمال الروحي والقوة البشرية. إنها ملاذ للروح والجسد، حيث يمكن للتسلقة أن يجد السلام والتحدي في وقت واحد.
4. ثقافة مدهشة: اكتشاف المجتمعات التي تنشأ في ظل الهيمالايا.
pixabay على Squirrel_photos صورة من
في عمق جبال الهيمالايا، ينمو ويزدهر مجتمعات ذات ثقافة مدهشة تنعكس في كل جزء من جوانب حياتها. إن الحياة في ظل الهيمالايا هي مزيج مذهل من التقاليد القديمة والعادات المعاصرة، حيث تمتزج الثقافات المحلية بمظاهر العولمة الحديثة.
في هذه المناطق الجبلية النائية، تتفرد المجتمعات التي تعيش في ظل الهيمالايا بأسلوب حياة فريد ومميز. تعتمد هذه المجتمعات بشكل كبير على الزراعة وتربية الماشية كمصادر رئيسية للعيش. تتميز ثقافاتها بالاحترام العميق للطبيعة والعمل الجماعي والروحانية.
ADVERTISEMENT
تشتهر هذه المجتمعات بإبداعها في الحرف اليدوية التقليدية والفنون التطريزية والنسج. تعكس تحفهم الفنية الجمال البسيط للحياة في هذه البيئة الجبلية القاسية. تجد في التفاصيل الدقيقة لتلك الحرف اليدوية تعبيرا فنيا عن مفهوم الجمال والحياة وتصميم الأناقة.
وبجانب الحرف اليدوية، تحتضن المجتمعات في ظل الهيمالايا تقاليد موسيقية أصيلة ورقصات تعكس أعماق ثقافتهم. يمكن أن تكون هذه الفنون الموسيقية والرقصات وسيلة للتواصل والتعبير عن العواطف والتاريخ وتمتع الروح.
على الرغم من بساطة حياتهم، يتمتع سكان الهيمالايا بقلوب تعودت على الكرم والترحاب للضيوف. إن ضيافتهم العميقة وروح القبول للآخر تجعل تجربة زيارة هذه المجتمعات لا تنسى. سيُعجب الزوار بتواضعهم وسعادتهم بالحياة بالرغم من الصعاب التي يواجهونها.
بتعدد المجتمعات التي تتشكل في ظل الهيمالايا، يكمن الاكتشاف الحقيقي للثقافات المدهشة التي تحتضنها هذه المنطقة. إن التواصل مع السكان المحليين واستكشاف حكاياتهم وتقاليدهم سيفتح أبوابًا إلى عالم جديد من التعلم والتفاهم.
ADVERTISEMENT
تخبرنا ثقافة المجتمعات التي تنشأ في ظل الهيمالايا بقصص القوة والإصرار والعمل الجماعي. إن اكتشاف هذه الثقافات المدهشة هو ليس فقط مغامرة مثيرة وجميلة، بل هو أيضًا فرصة للتعلم والاحترام والتعايش بين الثقافات المختلفة.
5. جلسات التأمل: استرخاء العقل والروح في محيط الهيمالايا.
pixabay على Simon صورة من
يعتبر جبال الهيمالايا المهيبة ملاذا للروح والعقل، حيث يمكن للزوار أن يسترخوا ويتأملوا في ظل جمال الطبيعة الخلابة. إن الجبال الشاهقة والوديان الخضراء والأنهار الصافية توفر محيطا مثاليا لجلسات التأمل الهادئة والممارسات الروحية.
عندما تجلس في حضن الهيمالايا، تشعر بالسكينة والسلام الذي ينبثق من هذا البيئة الطبيعية الساحرة. تسمح لنفسك بالانغماس في هدوء الجبال وأصوات الطيور الهادئة ورقصة الأشجار مع نسمات الهواء النقي. إنها تجربة تأملية حقيقية تعيد الروح إلى الحاضر وتساعدها على الاسترخاء واستعادة التوازن الداخلي.
ADVERTISEMENT
في هذه الجلسات التأملية في محيط الهيمالايا، يمكنك أن توجه انتباهك نحو التفاصيل الصغيرة التي تحيط بك. قد تلاحظ تفاصيل الأزهار المتفتحة وألوانها الزاهية، أو تستمع إلى همس الماء وهو يمر بين الصخور، أو تغرق في تفاصيل المناظر الطبيعية الخلابة المختلفة.
عندما تمارس التأمل في جبال الهيمالايا، تجد نفسك في حضور اللحظة الحالية. تتلاشى الأفكار المتنازعة وتقلق الحياة اليومية وتستبدلها هدوء وسلام العقل والروح. يمكنك أن تشعر بتدفق الطاقة الإيجابية في جسدك وتجرب السعادة الحقيقية للتواجد في اللحظة الحالية.
لا شك أن جبال الهيمالايا تمنحك فرصة للاسترخاء والتأمل، ولكن إذا كنت تفضل ممارسة اليوغا أو المشي الصامت أو الاسترخاء في طبيعة هادئة، فإن هذه الأنشطة أيضا تتوافر في هذا الجزء من العالم الساحر. يمكنك اتباع إرشادات معلم يوغا محلي أو الانضمام إلى مجموعة صامتة للتأمل لتعزيز تجربتك وتحقيق التوازن الداخلي المطلوب.
ADVERTISEMENT
بالنسبة لمحبي التأمل واستكشاف العقل والروح، لا يوجد مكان أكثر استقطابا من جبال الهيمالايا. استرخ واستمتع بالروعة الساحرة للطبيعة في هذا المحيط الهادئ، ودع عقلك يرتاح وتنعم روحك بالانسجام والتوازن في هذا العالم الساحر.
pixabay على vikashkr50 صورة من
بعد استكشاف جبال الهيمالايا المهيبة والقمم الرائعة التي تحتضنها، يمكن القول بثقة أن هذه الرحلة ليست مجرد تجربة بصرية، بل هي رحلة تأملية وروحانية. إنها فرصة لاستكشاف الجمال الذي تقدمه الطبيعة في شكلها الأكثر روعة وعظمة. تزخر جبال الهيمالايا بالثقافة والتاريخ والتحديات، وهي تستحق أن تكون على رأس قائمة الوجهات المفضلة للمستكشفين والمحبين للطبيعة. احجز تذكرتك الآن واستعد للانغماس في سحر جبال الهيمالايا.
ياسمين
ADVERTISEMENT
6 حقائق ربما لم تكن تعرفها عن ماراثون نيويورك
ADVERTISEMENT
كان ماراثون مدينة نيويورك لعام 2024 أكثر من مجرد سباق، بل كان احتفالًا بالمجتمع والمرونة والشمول والروح الأصيلة للعدائين من جميع القدرات من جميع أنحاء العالم. مع مشاركة 55000 مشارك في طريقهم عبر أحياء نيويورك الخمسة، حول الحدث المدينة إلى عطلة للجري. استضاف الحدث المحبوب عدة آلاف من المتسابقين من
ADVERTISEMENT
جميع أنحاء العالم، وجمع ملايين الدولارات للأعمال الخيرية على مر السنين. يأتي الفائزون من جميع أنحاء العالم - إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا على سبيل المثال لا الحصر - مما يجعله حدثًا عالميًا يمتد إلى ما وراء الحدود. بصفته أكبر ماراثون في العالم، يوجد عادةً ملايين المتفرجين يشاهدونه من على الهامش كل عام. لا تقلق، ستتمكن من مشاهدته من راحة منزلك، بفضل البث عبر الإنترنت. إليك خمس حقائق مثيرة للاهتمام ربما لا تعرفها عن ماراثون مدينة نيويورك:
ADVERTISEMENT
1. أقيم أول سباق عام 1970 في لفات حول سنترال بارك
نظمه عدّاءو الطرق في نيويورك، وكانت ميزانية النسخة الأولى من ماراثون مدينة نيويورك 1000 دولار، ورسوم الاشتراك دولار واحد. ومن بين 127 متسابقًا، لم يتمكن سوى 55 متسابقًا من إنهاء السباق، وكان عدد المتفرجين حوالي 100. واستمر السباق في سنترال بارك حتى عام 1976، عندما اكتسب شهرة دولية وانتشر في جميع أحياء مدينة نيويورك الخمس. ويبدأ الآن في جزيرة ستاتن ويمر عبر بروكلين وكوينز وبرونكس ومانهاتن.
2. تحدت نينا كوسكيك القواعد وصنعت التاريخ في السنوات الأولى للماراثون
صورة من wikipedia
في أول ماراثون في مدينة نيويورك عام 1970، كانت نينا كوسكيك المرأة الوحيدة التي شاركت في السباق. انتهى بها الأمر إلى المعاناة من مشكلة في الجهاز الهضمي أجبرتها على الانسحاب عند الميل 15. في عام 1971، كانت رائدة في الجهود المبذولة من أجل المساواة بين الجنسين في سباقات الماراثون عندما سألت اتحاد الرياضيين الهواة (AAU) عما إذا كان بإمكان النساء التنافس رسميًا ضد الرجال. وافقوا، لكنهم فرضوا قاعدة تتطلب وقتًا مختلفًا لبدء النساء. في عام 1972، بعد سبعة أشهر فقط من فوزها بماراثون بوسطن، شاركت نينا في ماراثون مدينة نيويورك مع سبع نساء أخريات. للاحتجاج على وقت البدء المختلف، والذي كان من المفترض أن يمنحهن بداية متقدمة بعشر دقائق، جلست النساء عندما انطلقت البندقية. بعد عشر دقائق، نهضت النساء وركضن جنبًا إلى جنب مع الرجال. انتهى الأمر بنينا بالفوز بالسباق، مما جعلها أول امرأة تفوز بكل من ماراثون بوسطن ونيويورك في عام واحد. أسقط اتحاد الرياضيين الهواة قاعدة وقت البدء المنفصل، وعادت نينا إلى نيويورك لتحقيق نصر آخر في عام 1973. بعد فوزها في عام 1972، قالت: "الجري ليس ذكوريًا ولا أنثويًا. "إنه أمر صحي تمامًا.
ADVERTISEMENT
3. حطمت جريت وايتز الأرقام القياسية وفازت بإجمالي غير مسبوق 9 مرات
بعد فوزها بأول ماراثون لها في مدينة نيويورك عام 1978، أصبحت العداءة النرويجية جريت وايتز أول امرأة في التاريخ تكمل ماراثونًا كبيرًا في أقل من 2:30 في عام 1979. وكان هذا هو نفس العام الذي شهد إنهاء أكثر من 10000 شخص للسباق. حطمت جريت رقمها القياسي مرة أخرى في عام 1980، مما جعلها أسرع بتسع دقائق من أي امرأة أخرى تكمل السباق. وفازت بانتصارها التاسع والأخير في عام 1988 قبل اعتزالها الجري التنافسي. ومع ذلك، في عام 1992، ركضت الماراثون للمرة الأخيرة إلى جانب فريد ليبوا، الرئيس المشارك لـ NYRR والمؤسس المشارك لماراثون مدينة نيويورك. انتهى بها الأمر لتصبح رئيسة مؤسسة NYRR، وكانت مدربة ومدافعة بارعة قبل وفاتها في عام 2011.
4. تمت إضافة أول قسم للكراسي المتحركة إلى ماراثون مدينة نيويورك في عام 2000
ADVERTISEMENT
صورة من wikipedia
شهد عام 2000 أول عام يضم فيه ماراثون مدينة نيويورك قسمًا للكراسي المتحركة، مما يسمح للرياضيين ذوي الإعاقة بالمنافسة. تم تقديم جائزة نقدية بعد عام، مما جعلها إنجازًا أكثر مكافأة. في عام 2006، سجل الرياضي الأسترالي كورت فيرنلي رقمًا قياسيًا لا يزال قائمًا في قسم الكراسي المتحركة وهو 1:29:22.
5. في عام 2002، أطلق فريق NYRR للأطفال مؤسسة خيرية في ماراثون مدينة نيويورك
شارك فريق العدائين البالغين في ماراثون مدينة نيويورك لجمع الأموال لبرامج الشباب والمجتمع التي تركز على اللياقة البدنية والتغذية. يستفيد من برامجهم المجانية ما يقرب من 250 ألف طفل في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتخدم ما يقرب من 700 ألف عداء من جميع الأعمار سنويًا من خلال السباقات والتدريب والجري المجتمعي. يضمن جامعو التبرعات مكانًا في أحداث الجري المتميزة، بهدف جعل كل ميل مهمًا للشباب الأصحاء والمدعومين. الآن، بعد أن أصبح ماراثون نيويورك من أكبر سباقات الماراثون العالمية، يسير بقوة في سباقه الخمسين. أصبح ماراثون مدينة نيويورك الآن أحد أكبر سباقات الماراثون العالمية إلى جانب بوسطن وشيكاغو ولندن وبرلين وطوكيو. في عام 2019، سجل الماراثون رقمًا قياسيًا بلغ 53627 متسابقًا، مما يجعله أكبر ماراثون في التاريخ.
ADVERTISEMENT
6. رقم قياسي جديد لسباق الماراثون مع كروكس
في عام 2024، حطم كيفن ليمكوهلر، 31 عامًا، من نادي Citius Run في دنفر، الرقم القياسي العالمي لأسرع سباق ماراثون على الإطلاق مرتديًا حذاء كروكس، وذلك بالركض في ماراثون مدينة نيويورك في 2:51:27. ولم يقتصر الأمر على 6:33 لكل ميل مرتديًا حذاءً من الإسفنج شبه الناعم، بل كان وقت ليمكوهلر أقل بـ 13 دقيقة فقط من أفضل وقت شخصي له وهو 2:38 مرتديًا حذاءً من الإسفنج فائق النعومة. وكان الرقم القياسي العالمي السابق لكروكس هو 2:58:24 الذي سجله العداء البريطاني كريس هيويت في ماراثون مانشستر في وقت سابق من هذا العام.