يُعتقد أن العود قد نشأ منذ أكثر من 5000 عام في الحضارات القديمة في الشرق الأوسط. ويقال أنه تطور من "البربات" الفارسية، وهي آلة مماثلة كانت سائدة في عصر ما قبل الإسلام. انتشرت شعبية العود في جميع أنحاء العالم العربي خلال العصر الذهبي الإسلامي، حيث كان يحظى بالتبجيل بسبب صوته
ADVERTISEMENT
الفريد وتعدد استخداماته. لم يكن العود آلة موسيقية فحسب، بل كان أيضًا رمزًا للمكانة والثقافة. غالبًا ما كان يلعب في البلاط الملكي وكان يعتبر علامة على الرقي. إن رحلة العود عبر الزمن هي شهادة على جاذبيته الدائمة وقدرته على التكيف مع الاتجاهات الموسيقية المتغيرة.
الأصول والتاريخ
الصورة عبر Wikimedia Commons
يُعتقد أن العود قد نشأ منذ أكثر من 5000 عام في الحضارات القديمة في الشرق الأوسط. ويقال أنه تطور من "البربات" الفارسية، وهي آلة مماثلة كانت سائدة في عصر ما قبل الإسلام. انتشرت شعبية العود في جميع أنحاء العالم العربي خلال العصر الذهبي الإسلامي، حيث كان يحظى بالتبجيل بسبب صوته الفريد وتعدد استخداماته. لم يكن العود آلة موسيقية فحسب، بل كان أيضًا رمزًا للمكانة والثقافة. غالبًا ما كان يلعب في البلاط الملكي وكان يعتبر علامة على الرقي. إن رحلة العود عبر الزمن هي شهادة على جاذبيته الدائمة وقدرته على التكيف مع الاتجاهات الموسيقية المتغيرة.
ADVERTISEMENT
التصميم والبناء
الصورة عبر wikipedia
العود هو آلة وترية على شكل كمثرى. تحتوي عادةً على 11 أو 13 أوتار، مقسمة إلى 5 أو 6 دورات. يتكون الجسم من شرائح من الخشب تعرف بالأضلاع، وعادةً ما يكون لوح الصوت مصنوعًا من خشب التنوب أو خشب الأرز. إن الحرفية المعقدة التي ينطوي عليها صنع العود هي شهادة على الأهمية والاحترام الذي يحظى به في الثقافة العربية. يتم تصنيع كل عود يدويًا، وقد تستغرق العملية عدة أسابيع حتى تكتمل. إن اختيار الخشب، وتشكيل الجسم، ووضع الأوتار، كلها عوامل تساهم في الصوت الفريد لكل عود. لقد تطور تصميم العود على مر القرون، حيث تتميز العود الحديثة غالبًا بأوتار أكثر وجسم أكبر للحصول على صوت أكثر ثراءً.
دور العود في الموسيقى العربية
الصورة عبر Wikimedia Commons
للعود دور مركزي في الموسيقى العربية. يتم استخدامه في أنواع موسيقية مختلفة، من الموسيقى الشعبية التقليدية إلى موسيقى البوب الحديثة. إن تعدد استخدامات العود يسمح له بإنتاج مجموعة واسعة من النغمات والألحان، مما يجعله مناسبًا لكل من الأداء الفردي وكجزء من فرقة. غالبًا ما يستخدم صوته العميق والرنان لنقل مجموعة من المشاعر، من الفرح إلى الحزن، مما يعكس عمق وتعقيد الثقافة والتاريخ العربي. غالبًا ما يتم العزف على العود منفردًا، أو كجزء من فرقة، في كل من الموسيقى العربية الكلاسيكية والحديثة. كما أنها تستخدم في مرافقة الموسيقى الصوتية حيث تضيف عمقاً وثراءً للصوت العام. إن تعدد استخدامات العود يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من الأساليب الموسيقية، بدءًا من الإيقاعات المعقدة للموسيقى العربية التقليدية وحتى الأصوات الأكثر معاصرة لموسيقى البوب العربية الحديثة. غالبًا ما يُستخدم العود أيضًا في "تقسيم"، وهو شكل من أشكال الارتجال اللحني في الموسيقى العربية، يُظهر مهارة العازف وإبداعه. ولا يقتصر دور العود في الموسيقى العربية على الأداء فقط؛ كما يتم استخدامه في تعليم الموسيقى، حيث يتعلم العديد من الموسيقيين العرب العزف على العود كأداة أولى لهم.
ADVERTISEMENT
التأثير والإرث
الصورة عبر wikipedia
يمتد تأثير العود إلى ما هو أبعد من العالم العربي. وقد لعب دورًا مهمًا في تطوير العديد من الآلات الوترية الأخرى، بما في ذلك العود الأوروبي والغيتار الحديث. واليوم، يستمر العود في إلهام الموسيقيين في جميع أنحاء العالم، متجاوزًا الحدود الثقافية والجغرافية. لقد وجدت طريقها إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، من موسيقى الجاز إلى موسيقى الروك، واحتضنها موسيقيون من ثقافات مختلفة. لا يقتصر تراث العود على الموسيقى فحسب؛ وقد أثرت أيضًا على الفن والأدب، حيث غالبًا ما يتم تصوير العود في اللوحات وذكره في القصائد والقصص.
العود اليوم
الصورة عبر snl
واليوم، لا يزال العود أداة مركزية في الموسيقى العربية. كما أنها تكتسب شعبية في جميع أنحاء العالم، حيث يقوم العديد من الموسيقيين بدمج صوتها الفريد في مجموعة متنوعة من الأنواع الموسيقية. العود ليس آلة موسيقية فحسب، بل هو أيضًا رمز ثقافي يمثل التراث الموسيقي الغني والمتنوع للعالم العربي. يتم تدريسها في مدارس الموسيقى حول العالم، وهناك العديد من الموارد المتاحة عبر الإنترنت للراغبين في تعلم العزف على العود. كما وجد العود طريقه إلى عالم العلاج بالموسيقى، حيث يستخدم صوته المهدئ لتعزيز الاسترخاء والشفاء.
ADVERTISEMENT
أبرز عازفي العود
الصورة عبر wikipedia
كان هناك العديد من عازفي العود البارزين عبر التاريخ الذين تركوا بصماتهم على الموسيقى العربية. ومنهم:
• فريد الاطرش
فريد الأطرش، ملحن ومغني وعازف عود سوري-مصري، هو أحد أشهر الشخصيات في الموسيقى العربية. ولد عام 1910، وهو أحد أفراد عائلة الأطرش الأميرية الدرزية. امتدت مسيرة فريد الموسيقية على مدى أربعة عقود، ألف خلالها أكثر من 500 أغنية وقام ببطولة 31 فيلما. لقد ترك أسلوبه الرومانسي والعاطفي في العزف على العود تأثيرًا دائمًا على الموسيقى العربية.
• منير بشير
يعتبر منير بشير من أعظم عازفي العود في العالم. ولد بشير عام 1930 في الموصل بالعراق، وطوّر أسلوبًا فريدًا في العزف على العود يجمع بين الموسيقى العربية التقليدية والموسيقى الغربية المعاصرة. غالبًا ما يُنسب إليه الفضل في الترويج لـ "التقسيم"، وهو شكل من أشكال الارتجال اللحني في الموسيقى العربية. وتتميز موسيقى البشير بمهاراته الفنية الاستثنائية وتعبيره العاطفي العميق.
ADVERTISEMENT
• مارسيل خليفة
مارسيل خليفة، ملحن ومغني وعازف عود لبناني، كان له دور فعال في نشر العود على مستوى العالم. ولد خليفة عام 1950، ودرس العود في المعهد الوطني للموسيقى في بيروت، وسرعان ما أصبح أحد أبرز الشخصيات في الموسيقى العربية المعاصرة. وهو معروف بأسلوبه المبتكر في العزف على العود، وغالبًا ما يتضمن عناصر من الموسيقى الكلاسيكية الغربية وموسيقى الجاز وأنواع أخرى. استخدم خليفة موسيقاه كشكل من أشكال التعليق الاجتماعي والسياسي، والدعوة إلى السلام والوحدة في العالم العربي.
خاتمة
الصورة عبر pexels
العود هو أكثر من مجرد آلة موسيقية؛ فهو رمز للتراث والهوية العربية. ولا يزال صدى صوتها المليء بالحيوية يتردد، حاملاً معه تاريخ وثقافة العالم العربي الغني. عندما نستمع إلى أنغام العود الساحرة، نتذكر الجمال الخالد للموسيقى العربية والإرث الدائم لهذه الآلة الرائعة. إن رحلة العود من الحضارات القديمة في الشرق الأوسط إلى المسرح العالمي هي شهادة على جاذبيته الدائمة وقدرته على ربط الناس عبر الثقافات والأجيال.
عبد الله المقدسي
ADVERTISEMENT
علامات تدل على أن مشكلتك المالية في السلوك لا في الراتب
ADVERTISEMENT
يعتقد كثير من الناس أن السبب الرئيسي وراء أزماتهم المالية هو ضعف الراتب، وأن زيادة الدخل وحدها كفيلة بحل كل شيء. هذا الاعتقاد يبدو منطقيًا للوهلة الأولى، لكنه لا يفسر حالات كثيرة نراها حولنا كل يوم. هناك من يتحسن دخله ومع ذلك يبقى غارقًا في المشاكل المالية، وهناك من يملك
ADVERTISEMENT
دخلًا متوسطًا لكنه ينجح في إدارة حياته بثبات وهدوء. هنا يظهر الفرق الحقيقي بين مشكلة سببها الراتب، ومشكلة أصلها السلوك المالي.
الحقيقة أن الراتب مهم بلا شك، لكنه ليس العامل الوحيد. ففي كثير من الأحيان تكون المشكلة في طريقة التفكير، وفي عادات الإنفاق، وفي ضعف الوعي المالي، وفي القرارات اليومية الصغيرة التي تتراكم حتى تصنع أزمة كبيرة. لذلك فإن فهم العلامات التي تكشف هذا الخلل يعد خطوة أساسية لأي شخص يريد أن يخرج من دائرة الضغط المالي بشكل عملي ومستدام.
ADVERTISEMENT
Photo by vukasinlj81 Envato
تنفق كل ما يدخل إليك مهما كان مقدار الراتب
من أبرز العلامات التي تدل على أن الخلل في السلوك المالي لا في الراتب أنك تستهلك كل ما تحصل عليه تقريبًا، مهما ارتفع دخلك أو انخفض. عندما يأتي الراتب تشعر براحة مؤقتة، ثم تبدأ المصاريف في التهام المبلغ بسرعة، وفي نهاية الشهر تجد نفسك في النقطة نفسها.
هذه العلامة مهمة لأنها تكشف أن المشكلة ليست فقط في حجم المال، بل في غياب نظام واضح لإدارته. الشخص الذي لا يضع حدودًا للإنفاق، ولا يفرق بين الحاجة والرغبة، سيظل يعاني حتى لو زاد راتبه. لأن نمط إنفاقه سيتوسع تلقائيًا مع أي زيادة، بدل أن تتحول الزيادة إلى ادخار أو استثمار أو تحسين حقيقي في وضعه.
لا تعرف أين يذهب المال كل شهر
إذا سألك أحدهم عن أكثر البنود التي تستهلك راتبك، ولم تستطع الإجابة بدقة، فهذه إشارة واضحة إلى ضعف الوعي المالي. كثيرون يشتكون من قلة المال، لكنهم لا يتابعون مصاريفهم أصلًا. ينفقون على أمور صغيرة ومتفرقة طوال الشهر، ثم يندهشون من اختفاء الراتب سريعًا.
ADVERTISEMENT
عدم تتبع المصروفات يجعل المشاكل المالية تبدو غامضة، بينما هي في الواقع ناتجة عن تفاصيل يومية متكررة. القهوة اليومية، الطلبات السريعة، المشتريات العشوائية، الاشتراكات غير المستعملة، والمجاملات غير المحسوبة قد تبدو بسيطة، لكنها مع الوقت تتحول إلى نزيف مالي مستمر. عندما لا ترى الصورة بوضوح، يصعب عليك إصلاحها.
Photo by wutzkoh Envato
تلجأ إلى الاقتراض لأمور غير ضرورية
الاقتراض ليس دائمًا علامة على أزمة، فقد يكون أحيانًا حلًا مدروسًا في ظرف خاص. لكن عندما يصبح الاقتراض وسيلة معتادة لشراء الكماليات أو لمجاراة الآخرين أو لتغطية سوء التخطيط، فهنا المشكلة غالبًا في السلوك المالي.
إذا كنت تستدين لتسافر، أو لتشتري هاتفًا جديدًا، أو لتلبي رغبات مؤقتة، ثم تعيش بعد ذلك تحت ضغط السداد، فهذا يعني أن قراراتك المالية تقاد بالعاطفة لا بالحكمة. في هذه الحالة، حتى لو تضاعف الراتب، قد يتضاعف معه الإنفاق غير المسؤول أيضًا. لهذا لا بد من التمييز بين الحاجة الحقيقية والرغبة العابرة قبل اتخاذ أي قرار مالي كبير.
ADVERTISEMENT
لا تملك أي ادخار رغم مرور شهور أو سنوات من العمل
قد يكون الدخل محدودًا فعلًا، وقد تمنع الظروف بعض الناس من الادخار بسهولة. لكن في حالات كثيرة، يكون غياب الادخار الكامل لسنوات طويلة دليلًا على أن المشكلة أعمق من الراتب وحده. حتى المبالغ الصغيرة يمكن أن تصنع فرقًا مع الاستمرار، لكن ذلك يحتاج إلى انضباط وعادات واضحة.
الشخص الذي يقول دائمًا إنه سيبدأ الادخار عندما يتحسن راتبه قد يظل يؤجل إلى ما لا نهاية. السبب أن الادخار ليس نتيجة فائض المال فقط، بل نتيجة سلوك مقصود. من يتعود على صرف كل ما يملك اليوم سيجد صعوبة في الادخار غدًا، حتى لو زاد دخله. لذلك فإن بناء عادة الادخار أهم من انتظار اللحظة المثالية التي قد لا تأتي.
تشتري بدافع التوتر أو المكافأة أو التقليد
كثير من المشاكل المالية لا تبدأ من الحاجة، بل من الحالة النفسية. قد تشتري لأنك متوتر، أو لأنك تريد أن تكافئ نفسك، أو لأنك رأيت الآخرين يفعلون ذلك. هذا النوع من الإنفاق العاطفي خطير لأنه لا يخضع للتفكير الهادئ، بل للرغبة الفورية.
ADVERTISEMENT
عندما يصبح الشراء وسيلة للهروب من الضغط أو لتعويض شعور داخلي، فإن المال يتحول إلى أداة تهدئة مؤقتة لا إلى وسيلة لبناء الأمان. وهنا تظهر عادات الإنفاق السلبية بوضوح. قد تشعر بالمتعة عند الشراء، لكن القلق يعود لاحقًا مع الفواتير والالتزامات. هذه الدائرة تستنزف الراتب وتعمق المشاكل المالية من دون أن تقدم حلًا حقيقيًا.
Photo by prathanchorruangsak Envato
تكرر الأخطاء المالية نفسها كل شهر
من العلامات المهمة أيضًا أنك تعرف الخطأ لكنك تكرره باستمرار. تعرف أنك تنفق كثيرًا في بداية الشهر، ثم تكرر ذلك. تعرف أن بعض المشتريات غير ضرورية، ثم تعود إليها. تعرف أن لديك التزامات قادمة، لكنك لا تستعد لها.
هذه الحالة تدل على أن المشكلة ليست في نقص المعلومات فقط، بل في غياب الالتزام. فالوعي المالي لا يعني أن تعرف النصائح النظرية فحسب، بل أن تطبقها في الواقع. هناك فرق كبير بين شخص يقول إنه يفهم المال، وشخص تظهر قراراته اليومية أنه يطبقه فعلاً.
ADVERTISEMENT
تربط تحسن حياتك المالية فقط بزيادة الراتب
من الطبيعي أن تتمنى راتبًا أفضل، لكن من الخطأ أن تجعل زيادة الدخل هي الحل الوحيد الذي تؤمن به. عندما تعتقد أن الراتب وحده سيصلح كل شيء، فإنك تتجاهل دور السلوك المالي في تشكيل واقعك. وقد تفاجأ لاحقًا بأن الزيادة التي انتظرتها طويلًا لم تغير الكثير.
التحسن الحقيقي يبدأ عندما تسأل نفسك: هل أنا أحسن إدارة ما أملكه الآن؟ هل لدي خطة؟ هل أتحكم في عادات الإنفاق؟ هل أتصرف بوعي مالي؟ هذه الأسئلة أكثر أهمية أحيانًا من سؤال: كم أحتاج من المال؟
كيف تبدأ التصحيح؟
البداية لا تحتاج إلى تعقيد. راقب مصروفاتك لمدة شهر كامل، وصنفها بصدق، وحدد ما هو ضروري وما هو عاطفي أو عشوائي. بعد ذلك ضع نسبة ثابتة للادخار ولو كانت صغيرة، وقلل القرارات الشرائية السريعة، وامنح نفسك وقتًا قبل أي شراء غير أساسي.
ADVERTISEMENT
إصلاح المشاكل المالية لا يبدأ دائمًا من زيادة الراتب، بل من ضبط السلوك المالي. وعندما يتحسن السلوك، يصبح أي دخل أكثر فاعلية، وأي زيادة مستقبلية أكثر قيمة.
ليست كل أزمة مالية سببها ضعف الراتب. في كثير من الأحيان، يكون السبب الحقيقي في السلوك المالي، وفي عادات الإنفاق، وفي ضعف الوعي المالي الذي يجعل المال يضيع من دون أثر واضح. كلما اكتشفت هذه الحقيقة مبكرًا، أصبح بإمكانك أن تغير واقعك بخطوات عملية وهادئة. الراتب مهم، لكن الطريقة التي تدير بها راتبك قد تكون أهم منه أحيانًا.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
10 عادات للأشخاص الذين يصبحون أكثر جمالاً وثقة مع تقدم العمر
ADVERTISEMENT
هناك فرق واضح بين التقدم في السن ببسا طة والتقدم في السن بشكل جميل وواثق. يكمن المفتاح في عاداتك. الأمر لا يتعلق بإخفاء عمرك أو السعي لتحقيق معايير الكمال التي لا يمكن الوصول إليها. الأمر يتعلق باحتضان رحلتك وتبني عادات تجعلك تتألق من الداخل إلى الخارج .هذه 10 عادات لأولئك
ADVERTISEMENT
الذين يصبحون أكثر جمالاً وثقة مع تقدم العمر، وكيف يمكنك أن تدمج هذه العادات في روتينك اليومي.
1. تبني الإيجابية
صورة من unsplash
لا يتعلق التقدم في السن بشكل جميل بالعادات الصحية للعناية بالبشرة أو اتباع نظام غذائي صحي، على الرغم من أهمية هذه الأمور. بل يتعلق أيضًا بعقليتك. يتمتع الأشخاص الذين يتقدمون في السن بجمال وثقة بالنفس بميزة مشتركة واحدة: فهم يتبنون الإيجابية. فهم يرون الخير في المواقف، حتى عندما تكون صعبة. وهم يقدرون الأشياء الصغيرة ويجدون الفرح في حياتهم اليومية. لا تتعلق الإيجابية فقط بالسعادة طوال الوقت. بل تتعلق بقبول حقيقة أن الحياة بها صعود وهبوط، ولكن اختيار التركيز على الخير بدلاً من التركيز على السلبيات. إن هذا الإطار الذهني الإيجابي هو الذي يمنحهم توهجًا أكثر إشراقًا من أي كريم مضاد للشيخوخة. إن تبني عقلية إيجابية ليس بالأمر السهل دائمًا، لكنها عادة تستحق أن تنميها إذا كنت تريد أن تتقدم في السن بجمال وثقة. ابدأ بالتركيز على الامتنان، والبحث عن الخير في كل موقف، وإحاطة نفسك بالتأثيرات الإيجابية.
ADVERTISEMENT
2. ممارسة العناية الذاتية
العناية الذاتية عادة يتم تجاهلها غالبًا، ولكنها ضرورية للتقدم في السن برشاقة وثقة. بالعناية الذاتية، لا أعني فقط الاستمتاع بيوم سبا (spa) بل يتعلق الأمر بالعناية بصحتك الجسدية والعاطفية.
3. حافظ على رطوبتك
الترطيب هو مفتاح الشيخوخة الجميلة. تتكون أجسامنا من حوالي 60% من الماء، والحفاظ على هذا التوازن أمر بالغ الأهمية لصحتنا العامة. فهو يساعد في الحفاظ على نضارة بشرتنا، وطرد السموم، ومساعدة الهضم، وحتى تحسين مزاجنا.
4. الحفاظ على العلاقات الاجتماعية
يدرك الأشخاص الذين يتقدمون في السن بثقة وجمال أهمية الحفاظ على العلاقات الاجتماعية القوية. فهم يعطون الأولوية لقضاء الوقت مع أحبائهم، ورعاية الصداقات، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية. يساهم البقاء نشطًا اجتماعيًا في تعزيز الرفاهية العاطفية، ومحاربة مشاعر الوحدة، وتعزيز الشعور بالانتماء. تساهم كل هذه العوامل في خلق هالة من الثقة والإشراق تتجاوز الجمال الجسدي..
ADVERTISEMENT
5. استمر في التعلم
صورة من unsplash
الأشخاص الذين يتقدمون في العمر هم الأكثر جمالًا وثقة. هؤلاء هم أولئك الذين لا يتوقفون أبدًا عن التعلم. إنهم يدركون أن التقدم في السن لا يعني إيقاف النمو. إنهم يبحثون باستمرار عن المعرفة والخبرات والمهارات الجديدة. إن الانخراط في التعلم مدى الحياة لا يحافظ على نشاط عقلك فحسب، بل يعزز أيضًا احترامك لذاتك وثقتك بنفسك.
6. تنمية حب الذات
إن من أعمق العادات لدى أولئك الذين يكبرون في السن بجمال وثقة هي تنمية حب الذات. لقد تعلموا تقدير أنفسهم، بكل نقاط قوتهم وعيوبهم، وهذا القبول يشع سحرًا وثقة لا تقاوم. هذا لا يعني أنهم لا يعانون من لحظات انعدام الأمان أو الشك الذاتي. لكنهم تعلموا مواجهة هذه اللحظات بالتعاطف بدلاً من النقد..
7. المخاطرة
قد تبدو المخاطرة أمراً غير مناسب في مناقشة الشيخوخة الجميلة والواثقة. المخاطرة، سواء كانت تحديات جسدية مثل القفز بالمظلات أو تحديات عاطفية مثل الانفتاح على شخص ما، يمكن أن تؤدي إلى اكتشاف الذات بشكل لا يصدق. تتعرف على نقاط قوتك، وتواجه مخاوفك، وتكتسب فهماً أعمق لمن أنت. المخاطرة تؤدي إلى النمو، ومع النمو يأتي نوع فريد من الجمال والثقة.
ADVERTISEMENT
8. تقبل عيوبك
صورة من unsplash
في عالم يقدس الكمال غالبًا، يفعل أولئك الذين يكبرون بثقة وجمال شيئًا مختلفًا تمامًا: يتقبلون عيوبهم. إنهم يدركون أن هذه الصفات والعيوب هي التي تجعلهم فريدين. تلك التجاعيد حول العينين؟ إنها شهادة على سنوات من الفرح والابتسامات المشتركة. الخصلات الفضية في الشعر؟ إنها شارة خبرة الحياة والحكمة. بدلاً من محاولة إخفاء أو محو هذه العيوب المزعومة، فإنهم يرتدونها بفخر. إنهم يرونها كعلامات على حياة جيدة، ورحلة تستحق الاحتفال.
9. كن نشيطًا
البقاء نشيطًا عادة شائعة بين أولئك الذين يكبرون بثقة وجمال. إنهم يدركون أهمية الحفاظ على الصحة البدنية والرشاقة مع تقدمهم في السن. يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الحالة المزاجية والحفاظ على وزن صحي وتعزيز النوم بشكل أفضل وحتى شحذ العقل. لكن الأمر لا يتعلق فقط بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو الركض في الماراثون. قد يعني البقاء نشطًا القيام بجولات يومية في الحديقة أو ممارسة اليوجا أو البستنة أو الرقص على نغماتك المفضلة في غرفة المعيشة. يتعلق الأمر بإيجاد شكل من أشكال النشاط البدني الذي تستمتع به وجعله جزءًا منتظمًا من حياتك.
ADVERTISEMENT
10. ممارسة اليقظة
أتقن أجمل المسنين وأكثرهم ثقة فن العيش في اللحظة الحالية. إنهم يمارسون اليقظة، والتي تتضمن توجيه الانتباه الكامل إلى الحاضر. تعمل اليقظة على تنمية شعور عميق بالتقدير للحياة مع تطورها. فهي تساعدنا على إدراك الجمال في العادي، وتقلل من التوتر، وتعزز الشعور بالسلام والرضا. من خلال التركيز على الحاضر بدلاً من القلق بشأن الماضي أو المستقبل، فإننا نسمح لأنفسنا بتجربة واستغلال كاملين للحاضر. قدّر كل لحظة. هذا الحضور والسلام يشعّان كشكل من أشكال الجمال الذي لا يرتبط بالصفات الجسدية بل بالرضا الداخلي العميق.