كرة القدم – هل اختُرعت حقًا في إنكلترة؟
ADVERTISEMENT

كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم. تنجذب إليها كل الأعمار لأن قواعدها بسيطة ولا تحتاج معدات كثيرة. بدأت بشكلها الحديث سنة 1863 عندما أنشأ الإنجليز اتحادهم وثبتوا القواعد، لكن أصولها تعود إلى أكثر من 3500 سنة ومرت على حضارات متعددة.

في أمريكا الوسطى، لعب المايا والأزتك لعبتين يُعرفان

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بـ"بوك آ توك" و"تلاتشتلي" منذ سنة 1600 ق.م. على ملاعب على شكل حرف I. لم يُسمح باستخدام اليدين، وكانت اللعبتين جزءًا من طقوس دينية. الفريق الخاسر قد يُضحّى بأفراده. بقايا الملاعب والكرات المطاطية تُظهر أن اللعبتين انتشرتا على نطاق واسع.

في الصين القديمة ظهرت لعبة تُسمى "تسو-تشو" أو "ركل الكرة". يتنافس فريقان على إدخال كرة جلدية إلى المرمى دون استخدام اليدين. بقيت اللعبة منتشرة في الصين قرونًا، ولا تزال تُمارس في مناسبات تراثية. في سنة 2005 أعلن رئيس الفيفا أن مدينة لينزي الصينية هي مهد كرة القدم، تأكيدًا لتأثير تسو-تشو.

في اليونان القديمة كانت تُمارس لعبة تُعرف بـ"إيبيسكيروس". الهدف تمرير الكرة عبر خط الخصم، واللعبة تعتمد على العمل الجماعي والدفاع. كان مسموحًا باستخدام اليدين، وقد أثرت اللعبة في تطوير مفاهيم التنظيم والتكتيك في كرة القدم.

روما القديمة عرفت لعبة تُسمى "هارباستوم". كانت نسخة عنيفة من إيبيسكيروس تُلعب بكرة صغيرة في ملعب مستطيل. لم تُسجّل تفاصيل دقيقة عن طريقة اللعب، لكن اللعبة انتشرت في الإمبراطورية، وربما ساعدت في وصول كرة القدم إلى أوروبا، خاصة إنكلترا.

في اسكتلندا، أول إشارة مكتوبة لكرة القدم تعود إلى سنة 1424 في قانون يمنع اللعبة. كانت عنيفة آنذاك. اكتشاف أقدم كرة في قلعة ستيرلينغ وتأسيس أول نادٍ لكرة القدم في إدنبره سنة 1824 يدعمان دور اسكتلندا في بدايات اللعبة.

في إنكلترا ظهرت لعبة فوتبول في العصور الوسطى رغم محاولات متكررة لمنعها. في القرن التاسع عشر بدأت كرة القدم الحديثة هناك، وتحولت إلى الشكل المنظم الذي نعرفه اليوم.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
كيف تهزم أيّ شخص في لعبة "حجرة، ورقة، مقصّ"
ADVERTISEMENT

تُستخدم لعبة "حجرة، ورقة، مقصّ" كثيراً لحسم خلافات بسيطة بطريقة ممتعة، لكن تزداد فرص الفوز فيها عند اتباع خطط مدروسة. التوقع والحظ يلعبان دوراً، لكن فهم سلوك الخصم يبقى المفتاح للتفوق.

بدايةً، من المفيد معرفة ميل المبتدئين إلى تحركات معينة: الرجال غالباً يبدأون بـ "حجرة"، لذا من الأفضل أن تبدأ

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ضدهم بـ "ورقة". أما النساء، فغالباً يبدأن بـ "مقصّ"، لذا من الأفضل البدء بـ "حجرة".

عند اللعب ضد المبتدئين، تؤثر عليهم الإيماءات أو شرح القواعد بطريقة توحي لهم بحركة معينة، كأن تكرر يدويّاً حركة "مقصّ" أثناء الشرح، مما يدفعهم لا شعورياً لاختيارها. هنا، تلعب بـ"حجرة" لتفوز.

يُنصح بمراقبة السلوك المتكرر: إذا قام الخصم بنفس الحركة مرتين، من المرجح أن يغيرها، فاستخدم هذه المعلومة لصالحك وتنبّأ بالحركة القادمة في تسلسل اللعبة.

في حال واجهت لاعباً محترفاً، ابدأ بـ "مقصّ"، لأنه يعلم أن "الحجرة" شائعة وسيحاول الابتعاد عنها. وإذا خسرت، فغالباً سيعيد لعب نفس الحركة، لذا غيّر حركتك بشكل يتفوق على حركته السابقة.

من المهم رصد الإشارات الجسدية؛ فطريقة قبض اليد تعكس نية اللعب. الثني في الأصابع يدل على "حجرة"، واليد المفتوحة توحي بـ "ورقة"، والمسافة بين السبابة والوسطى تشير إلى "مقصّ".

تستطيع استخدام علم النفس العكسي، مثلاً بالإعلان عن نيتك لعب حركة معيّنة ثم تنفيذها فعلاً، مما يربك الخصم. هذا الأسلوب لا يصلح كثيراً، فيجب تغييره باستمرار.

إذا شعرت بأن خصمك محبط، توقّع "حجرة" لأنها حركة رمزية عدوانية، فاستغل ذلك بـ "ورقة". وفي الحالات التي يصعب التنبؤ بها، تبقى "ورقة" الخيار الأكثر أماناً إحصائيّاً، لندرتها مقارنة بـ "حجرة" وشيوعها أمام "مقصّ".

جوشوا بيل

جوشوا بيل

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
المطبخ الأماراتي: وصفات مميزة وسهلة التحضير
ADVERTISEMENT

يعكس المطبخ الإماراتي تفاعلاً بين البيئة المحلية والتراث الثقافي، حيث تأثرت وصفاته بموقع الإمارات الجغرافي كمحطة تجارية تاريخية وبطبيعة سكانها من البدو وسكان السواحل. من أبرز طرق الطهي التقليدية “الزرب” الذي استخدمه البدو لطهي اللحم تحت الرمل، وتمليح الأسماك في المناطق الساحلية للحفاظ عليها، الأمر الذي ساهم في تنوع المطبخ

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الإماراتي.

تأثر المطبخ الإماراتي بالمطابخ الهندية، والإيرانية، والتركية، ويظهر ذلك خاصة في التوابل المستخدمة مثل الزعفران والبزار، وهو خليط من الكمون والهيل والقرفة والكركم. لطريقة تقديم الطعام في الثقافة الإماراتية وظيفة اجتماعية، فهي تعبير عن كرم الضيافة والترحيب بالضيف.

من الوصفات الشهيرة "عصيدة التمر" التي تعد من الأطباق الصحية بفضل غنى التمر بالألياف، ومضادات الأكسدة، والحديد، وفيتامين B. تُطهى بوضع التمر على النار مع ماء، ثم يُهرس ويُصفى، ويُخلط مع دقيق قمح أسمر ويُطهى مع الزبدة والتوابل مثل الهيل والزنجبيل، وتُزين بالمكسرات حسب الرغبة.

أما "الحبار المحشي" فهو وجبة بحرية مميزة وغنية بالبروتين ومناسبة لأنظمة الدايت. يُحشى الحبار بخليط من الأرز المصري واللحم المفروم والتوابل والطماطم والبصل، ثم يُطهى في صلصة تحتوي على تمر هندي ومعجون طماطم وفلفل حار وورق هندي. يُقدم ساخنًا مع الليمون لزيادة النكهة.

أخيرًا، يحظى "مندي الدجاج" بشعبية واسعة في دولة الإمارات، ويعتمد على طهي الأرز مع التوابل والخضروات وتحمير الدجاج في الفرن. يتم تدخين الطبق باستخدام فحمة موضوعة داخل وعاء ألومنيوم محكم الغلق يمنح المندي نكهة مميزة. يزين الطبق بالصنوبر والزبيب ويُقدم ساخناً، وهو من الأطباق الرئيسية في المناسبات.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT