كرة القدم – هل اختُرعت حقًا في إنكلترة؟
ADVERTISEMENT

كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم، وبخاصّة بين الأجيال الشابّة. ونظرًا لبساطة مبادئها وقلّة تجهيزاتها فهي تُلعب من قبل عدد كبير من الأشخاص، من جميع الفئات العمريّة، وفي جميع أصقاع الأرض. ولكن أين اختُرعت؟

من المتعارف عليه أنّ كرة القدم بدأت عام 1863 مع إنشاء اتّحاد كرة

ADVERTISEMENT

القدم الإنكليزي، وأدى هذا إلى إنشاء مجموعة من القواعد التي يجب على جميع الفرق اتباعها. هذه القواعد صارت مقبولة عالميًا، وتطوّرت كثيرًا مع الزمن. ولكن لكرة القدم تاريخًا طويلًا ومثيرًا للاهتمام يمتد لأكثر من 3500 عام، ويعود إلى العديد من الألعاب التي كانت تُلعب في جميع أنحاء العالم القديم. تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على بدايات كرة القدم التي أدت بطريقة أو بأخرى إلى كرة القدم الحالية.

أمريكا الوسطى:

ADVERTISEMENT
صورة من wikimedia

منذ عام 1600 قبل الميلاد، كانت تُلعب لعبة أطلق عليها شعب المايا اسم "بوك آ توك" وأطلق عليها شعب الأزتيك اسم "تلاتشتلي" في جميع أنحاء وسط وشمال أمريكا الجنوبية. وعلى الرغم من أنها تعود إلى ما يقرب من 4000 عام، إلا أن هناك قدرًا مدهشًا من الأدلة التاريخية على هذه اللعبة. تم اكتشاف 1300 ملعب في جميع أنحاء أمريكا الوسطى، وحتى بعض الكرات المطاطية التي كانوا يستخدمونها تم العثور عليها محفوظة بشكل مثالي تقريبًا في المستنقعات في المنطقة. لم تكن هذه اللعبة تُلعب على ملعب مستطيل، بل على ملعب على شكل حرف  I. كانت المباراة بين فريقين يحاول كل منهما إيصال الكرة إلى نهاية ملعب الخصم مع إبقاء الكرة في الهواء وعدم استخدام الأيدي. وكانت تُلعَب لأسباب دينية وليس ترفيهية. ويمكن حتى التضحية بأعضاء الفريق الخاسر! وعلى الرغم من أنه من الصعب رؤية اتصال مباشر بين هذه اللعبة وكرة القدم الحديثة، إلا أنه دليل قوي على أن "لعبة كرة القدم" كانت تُلعب في أمريكا الوسطى قبل فترة طويلة من أي مكان آخر في العالم.

ADVERTISEMENT

الصين القديمة:

صورة من wikimedia

ما يُنظر إليه غالبًا على أنه أحد أقدم الأمثلة على لعبة يتم فيها ركل الكرة هي لعبة من الصين تسمى تسو-تشو (Cuju)، والتي تُترجم إلى "ركل الكرة". كانت لعبة تسو-تشو تُلعب على ملعب مستطيل من قبل فريقين يتعين عليهما استخدام كرة جلدية ومحاولة ركل الكرة داخل المرمى. يحظر استخدام اليدين. وحتى اليوم يستخدم الجيش الصيني النسخة التنافسية من اللعبة كتدريب للياقة البدنية. ظلت لعبة تسو-تشو تحظى بشعبية كبيرة في الصين لعدة قرون. وعلى الرغم من انخفاض شعبيتها في نهاية المطاف، إلا أنه لا تزال هناك فرق في الصين تلعبها وتحاول الحفاظ على التقليد حيًا. ربما كانت اللحظة الأكثر أهمية في قبول لعبة تسو-تشو باعتبارها رائدة كرة القدم هي في عام 2005 عندما أعلن سيب بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في ذلك الوقت، أن مدينة لينزي في الصين، حيث كانت تُلعب لعبة تسو-تشو بانتظام، كانت مسقط رأس كرة القدم العالمية. يوجد متحف لكرة القدم في زيبو، في مقاطعة شاندونغ الصينية، وهو دليل على الروابط بين الألعاب الرياضية، وتأثير تسو-تشو على اختراع كرة القدم.

ADVERTISEMENT

بلاد الإغريق – اليونان القديمة:

صورة من wikimedia

إن ادعاء اليونان بأصول كرة القدم يدور حول لعبة إيبيسكيروس (Episkyros). في هذه اللعبة يتنافس فريقان على تمرير الكرة عبر خط أبيض على في نصف ملعب الخصم. كانت هذه اللعبة تعتمد بشكل كبير على العمل الجماعي والدفاع. كان التنظيم الجيد للفريق والهيكل الدفاعي مفتاح النجاح في لعبة إبيسكيروس. وعلى الرغم من أن هذه كانت لعبة بدنية أكثر بكثير من كرة القدم الحديثة، وأن استخدام الأيدي يبرز كفارق، إلا أن العمل الجماعي والاستراتيجية كان لها تأثير مهم على تطوير واختراع كرة القدم.

روما القديمة:

صورة من wikimedia

كانت تُلعب في روما القديمة لعبة تسمّى هارباستوم (Harpastum)، ويبدو أنها تطورت من لعبة إيبيسكيروس الإغريقية. كانت تُلعب بكرة صغيرة، وتعتبر لعبة عنيفة إلى حد ما. لا يُعرف الكثير عن كيفية لعب لعبة هارباستوم، لكن يُعتقد أنها كانت تُلعب بين فريقين على ملعب مستطيل، بهدف إيصال الكرة فوق خط الخصم ليسجل نقطة. كانت تعتبر لعبة سريعة وبدنية وتتطلّب مهارات عالية. ونظرًا للامتداد الواسع للإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت، كانت هذه اللعبة منتشرة على نطاق واسع في معظم أنحاء العالم المعروف في ذلك الوقت، بما في ذلك إنكلترا. ولذلك من المحتمل أن يكون للعبة هارباستوم تأثير كبير على اختراع كرة القدم الحديثة.

ADVERTISEMENT

اسكتلندا:

صورة من wikimedia

يعود أول ذكر لكرة القدم في اسكتلندا إلى عام 1424، عندما حظر الملك جيمس الأول اللعبة لأنه شعر أنها مزعجة للغاية. كما تم تمرير قوانين متعددة من البرلمان في السنوات التي تلت ذلك، في محاولة لحظر ممارسة هذه الرياضة، وهذا يدلّ على انتشارها. في هذا الوقت، كانت لعبة عنيفة بشكل لا يصدق. يستند ادعاء اسكتلندا باختراع أو أصول كرة القدم إلى هذه الحقائق وحقيقة أن أقدم كرة قدم موجودة في العالم تم اكتشافها في القصر الملكي في قلعة ستيرلينغ ويعود تاريخها إلى حوالي عام 1540. كما تم تأسيس أول نادي لكرة القدم في العالم في إدنبره، عاصمة اسكتلندا، في عام 1824.

إنكلترا في العصور الوسطى:

صورة من wikimedia

كما هو الحال مع اسكتلندا، كان أول سجل لكرة القدم في إنكلترة في إعلان من قبل الملك الحاكم في ذلك الوقت. أصدر الملك هنري الرابع مرسومًا بمنع لعب كرة القدم. يبدو أن العائلة المالكة البريطانية في العصور الوسطى لم تكن من مشجعي كرة القدم! من الواضح أن كرة القدم ـــــــوكانت تدعى foteball، وليس football ـــــــ استمرت في الانتشار على الرغم من هذه الأحكام، وهناك العديد من الإشارات إلى أن اللعبة كانت تستهوي الكثير من الناس في ذلك الوقت!

ADVERTISEMENT

ومع كل ما سبق ذكره، فقد كانت إنكلترا في القرن التاسع عشر هي المكان الذي بدأت لعبة كرة القدم الحديثة في التبلور. ولهذا قصة أخرى في مقالة أخرى.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

16/05/2024

ADVERTISEMENT
غراند كانيون: انغمس في الجمال السريالي للصخور الحمراء
ADVERTISEMENT

تحيط بالولايات المتحدة الأمريكية العديد من المعجزات الطبيعية الساحرة، ومن بينها غراند كانيون، الحفرة العميقة التي تتسع للجمال السريالي للصخور الحمراء. يعتبر غراند كانيون واحدًا من أعجب الأماكن على وجه الأرض، حيث يجمع بين جمال الطبيعة وروعة التضاريس وغنى الألوان.

تحظى غراند كانيون بشهرة

ADVERTISEMENT

عالمية وتعتبر وجهة سياحية محببة للعديد من الزوار. يمكن للزائرين التمتع بمشاهدة الكانيون من الحواف الهائلة التي تتراوح في ارتفاعها من 1200 إلى 2100 متر، أو استكشاف الطبيعة المحيطة بالكانيون من خلال رحلات المشي وركوب الدراجات الهوائية.

1. جمال الصخور الحمراء الساحر في غراند كانيون.

Image via Sonaal Bangera on Unsplash

تعتبر صخور غراند كانيون من أجمل الأعمال الفنية التي يمكن أن تراها عينك. تزخر الصخور الحمراء الساحرة بألوانها الدافئة وتشكيلاتها الفريدة التي تأخذك في رحلة فريدة من نوعها عبر الزمن. تتنوع الصخور في الكانيون من الحمر اللامع إلى الأصفر والبرتقالي بأشكالها الغريبة والمتنوعة، مما يعطي شعورًا بالسحر والغموض في كل زاوية تلقي بها نظرة. سوف يسحرك الجمال السريالي لهذه الصخور الحمراء وتجعلك تعتقد أنك في عالم سحري مستوحى من خيال الفنانين. الصخور الحمراء في غراند كانيون تمنحك فرصة استكشاف الجمال الطبيعي في أبهى صوره.

ADVERTISEMENT

2. رحلة استكشاف الطبيعة المدهشة في غراند كانيون.

Image via Tom Gainor on Unsplashnd

تعتبر غراند كانيون واحدة من الوجهات الأكثر إثارة للدهشة والتجول في الطبيعة. إذا كنت تتطلع لتجربة فريدة ومثيرة في الهواء الطلق، فإن رحلة استكشاف الطبيعة المدهشة في غراند كانيون هي الخيار المثالي لك.

من خلال هذه الرحلة، ستمكنك الكانيون المهيب من استكشاف أشكال الصخور الحمراء المدهشة التي تتداخل ببراعة في منحدراته العميقة. ستشعر وكأنك في عالم آخر، حيث يتلائم الجمال الطبيعي مع السحر السريالي للتضاريس.

ستحظى بالفرصة للاستمتاع بمناظر خلابة للوديان والأودية التي يتوسطها النهر العظيم. تستطيع المشي بجانب الحواف الهائلة والتمتع بإطلالات رائعة، بينما تستمع إلى أصوات الطيور ورائحة الهواء النقي.

إذا كنت من محبي المغامرات، يمكنك أيضًا تجربة رحلة ركوب الدراجات الهوائية على طول الحواف. ستعبر بسلاسة عبر المناظر الطبيعية المتنوعة وتعيش تجربة لا تنسى.

ADVERTISEMENT

بخلاف ذلك، يمكنك تجربة رحلة المشي على الطرق المخصصة، حيث ستستمتع بالهدوء والسلام الذي يوفره الكانيون. يمكنك استكشاف النباتات البرية المثيرة للإعجاب والتمتع بالمناظر الخلابة للشلالات والمسطحات المائية.

تذكر أن رحلة استكشاف الطبيعة في غراند كانيون يمكن أن تستغرق وقتًا طويلاً، لذا من المهم التخطيط بعناية وتحضير ما يلزم من معدات وإمدادات للمشي لمسافات طويلة.

لا تتردد في خوض هذه الرحلة المدهشة واستكشاف الطبيعة الساحرة في غراند كانيون. ستعود بذكريات لا تنسى وتجربة تعلق في ذاكرتك إلى الأبد.

3. حياة الحيوانات البرية ومشاهدة الطيور في غراند كانيون.

Image via Josh Soriano on Unsplash

تعد غراند كانيون واحدة من الوجهات الأمريكية الفريدة التي تضم تنوعًا هائلاً من الحياة البرية والطيور المذهلة. ينعم هذا الكانيون السريالي ببيئة غنية بالتنوع البيولوجي، حيث تتميز المنطقة بتوفر ملاذ طبيعي للكثير من الحيوانات المثيرة للإعجاب والطيور الرائعة.

ADVERTISEMENT

في غراند كانيون، تستطيع أن تصادف حيوانات برية ساحرة مثل الأسود والغزلان والتماسيح. تتجول هذه الكائنات الجميلة في المنحدرات الوعرة وتختبئ في الغابات الكثيفة المحيطة بالكانيون. ستشعر بالدهشة عند رؤية أسود الجبال يتجولن في طبيعتها البرية، معروضة جمالها الفريد بأناقة خاصة.

ولكن ليس فقط الحيوانات البرية هي المعروضة في غراند كانيون، فالكانيون الأمريكي هو أيضًا موطن لأكثر من 170 نوعًا من الطيور. ستشاهد أنواع مذهلة مثل نسر المعشوق الأمريكي والشاهين الأزرق وغراب الصحراء. ستكون المشاهد عبارة عن نافذة فريدة لعالم الطيور الرائع، حيث تتداخل الألوان المبهجة والأصوات الجميلة لتخلق تجربة حسية لا تنسى.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار الاستمتاع برحلات المشي المصحوبة بمرشدين متخصصين لمشاهدة ومراقبة الحيوانات البرية والطيور. ستقودك هذه الرحلات إلى مناطق مثيرة للاهتمام حيث يمكنك رؤية الحيوانات في بيئتها الطبيعية المذهلة. ستكتشف أصوات العصافير الملونة وتجرب السحر الحقيقي للتواجد في حياة الحيوانات البرية.

ADVERTISEMENT

في نهاية اليوم، ستكتشف أن حياة الحيوانات البرية ومشاهدة الطيور في غراند كانيون هي تجربة رائعة تنقلك إلى عالم موازٍ آخر. فهنا، يلتقي الجمال الطبيعي بتنوع الحياة البرية، وتنبض الطبيعة بالحيوية والحياة. إذا كنت تستمتع بمشاهدة الحيوانات واكتشاف عالم الطيور، فإن غراند كانيون هو المكان المثالي لك.

4. طبيعة الخلود والروحانية في غراند كانيون.

Image via Parsa Mahmoudi on Unsplash

عندما تواجهك المناظر الطبيعية الساحرة لغراند كانيون، ستشعر وكأنك دخلت إلى عالمٍ مغمور بالخلود والروحانية. إن الهدوء الذي يسود الكانيون وتوهج الصخور الحمراء في أشعة الشمس يبعثان على السكينة الداخلية والتوازن. تأمل الجمال الساحر للطبيعة وشعور بعدم النهاية الذي يحتضنه الكانيون يمنحك إحساسًا بالخلود والروحانية الحقيقية.

في غراند كانيون، ستجد نفسك محاطًا بصمتٍ يملأ الهواء. يتسلل هذا الصمت إلى أعماق وجدانك ويساعدك على تفكير بعمق واكتشاف أفكارك الداخلية. يمكنك الجلوس على إحدى الحواف العالية ومراقبة الجمال الساحر الذي يمتد أمامك بلا حدود، في شعورٍ لا يصف بالكلمات. إنها تجربة روحية تعيدك إلى طبيعتك الأصلية وتربطك بروح الطبيعة العظيمة.

ADVERTISEMENT

يمكنك أيضًا الغوص بعمق في الكانيون ومشاهدة تدفق الأودية والأنهار الهادئة. هذه المشاهد تمنحك شعورًا بالاندماج الكامل مع الطبيعة وتجعلك تشعر بروحانية الحياة نفسها. إذا أغمضت عينيك واستمعت بتدفق الماء وصوت الرياح الهادئة، فسوف تشعر وكأنك ببساطة تذوب في هذا العالم السرمدي.

بجانب ذلك، يمكنك أيضًا تجربة رحلة السير عبر الكانيون والغوص في أعماقها. في هذا السفر الروحي، ستشعر بالانفصال عن حياة الروتين والضغوطات اليومية. ستغوص في هدوءٍ ممتد وتجد نفسك في حضن الطبيعة التي تستقبلك بذراعيها المفتوحتين. تلك اللحظات تعزز الروحانية وتجعلك تأخذ نفسا عميقا وتعيد تقدير جمال الحياة الحقيقي.

كما غراند كانيون هي مكانٌ يشفي الروح ويغمرك بالخلود والروحانية. إذا كنت تبحث عن هروب من الضجيج والصخب، وتشعر بحاجة لاستعادة التوازن الداخلي والاتصال بالطبيعة، فإن زيارة غراند كانيون هي الخيار المثالي لك. استعد لتجربة روحية لا تنسى، حيث ستشعر بروحانية الحياة والخلود وأنت تستمتع بجمال الصخور الحمراء التي تتلألأ في أشعة الشمس.

ADVERTISEMENT

5. استكشاف المغامرات التي لا تنسى في قاع غراند كانيون.

Image via Anqi Lu on Unsplash

عندما تنخفض إلى أعماق غراند كانيون، ستدخل عالمًا مغامرًا لا يُمكن نسيانه. إن استكشاف قاع الكانيون يوفر فرصة فريدة للمغامرة والتجربة الحقيقية لروعة الطبيعة. فلتستعد لهذه المغامرة التي ستبقى في ذاكرتك إلى الأبد.

تسلق الحواف العملاقة: أحد أبرز المغامرات في قاع غراند كانيون هو تسلق الحواف العملاقة. ارتفاعها الهائل سيجعلك تشعر بشيء من القشعريرة في البداية، ولكن بمرور الوقت، ستشعر بالألفة والتحدي الذي يمثله هذا الصعود. وبمجرد وصولك إلى القمة، ستتلقى مكافأة رائعة بمنظر لا يصدق على جمال الكانيون من الأعلى.

قوارب الركبتي: احجز جولة في قارب الركبتي وانغمس في روعة الكانيون من وسط النهر الذي يتدفق به. ستبحر عبر المياه الهادئة وتستمتع برؤية الجدران الصخرية الملونة والشلالات المتدفقة بجانبك. هذه الرحلة ستمنحك فرصة فريدة للاستمتاع بالهدوء والسكينة في آن واحد.

ADVERTISEMENT

التسلق على الجدران الصخرية: إذا كنت من عشاق التحديات القاسية وتبحث عن المغامرة الحقيقية، فجرب تسلق الجدران الصخرية في قاع غراند كانيون. مع توجيه المدربين المحترفين، يمكنك تجاوز حدودك والتغلب على التحديات الصعبة في واحدة من أكثر البيئات تحديًا على وجه الأرض.

التخييم في البراري: هل تحلم بقضاء ليلة تحت السماء النجمية المتلألئة في غراند كانيون؟ يمنحك التخييم في البراري هذه الفرصة الرائعة. استعد لعشاء حافل حول نيران المخيم واستمتع بالاستلقاء في خيمتك ومشاهدة النجوم المتلألئة في سماء الكانيون. ستكون هذه التجربة تحت السماء مثيرة للأحاسيس وستخلق ذكريات لا تنسى.

رحلة إلى الشلالات الخفية: استكشف الشلالات الخفية التي تختبئ في أعماق قاع غراند كانيون. قم بمغامرة رائعة عبر ممرات ضيقة وتسلق الصخور الانحدارية للوصول إلى هذه الشلالات المنسية. ستكون هذه الرحلة مليئة بالمفاجآت والمشاهد الخلابة التي ستبهر عينيك.

ADVERTISEMENT

استعد لمغامرة لا تنسى في قاع غراند كانيون ودع الأدرينالين يتدفق في عروقك. ستكون هذه التجربة فرصة حقيقية للاستمتاع بالمغامرة والتأمل في جمال الطبيعة في آن واحد.

Image via Sheng Dai on Unsplash

في النهاية، يمكن القول إن غراند كانيون هي واحة سريالية تغمر الزائرين بجمالها اللافت للنظر وروعتها الطبيعية. إنها مكان مفعم بالحياة والألوان والروح التجريبية. إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة وساحرة في عالم الجمال الطبيعي، فإن غراند كانيون هو وجهتك المثالية.

 داليا

داليا

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT
تمّت رؤية الشمبانزي يستخدم تقنيات الحرب البشرية لأول مرة
ADVERTISEMENT

تمّت رؤية الشمبانزي في غابات غرب افريقيا وهو يقوم بسلوك لم يُشاهد من قبل. من أجل التجسّس على العصابات المنافسة، تذهب قرود الشمبانزي إلى أرض مرتفعة وذلك لجمع المعلومات وللحصول على رؤية أفضل، ثم تستخدم بعد ذلك "معلومات الاستطلاع" هذه لتحديد خطواتها التالية. هذه تقنيّة قديمة ومعروفة

ADVERTISEMENT

في الحروب البشرية، لكنها تُعبِّر عن سلوكٍ في حياة الشمبانزي لم يذكر من قبل.

unsplash الصورة عبر

لقد تم توثيق هذا السلوك الرائع في حديقة تايلاند الوطنية في ساحل العاج وذلك خلال دراسةٍ استمرت ثلاث سنوات أجرتها جامعة كامبريدج بالتعاون مع معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية.

قام الفريق بجمع بيانات منظومة تحديد المواقع العالميّة (الجي بي إس GPS) وأكثر من  21000 ساعة سجلاّت تقفّي أثرٍ لمجموعتين متجاورتين من الشمبانزي الغربي، تضمّان بالإجمال 58 قردًا.

ADVERTISEMENT

كانت منطقتا مجموعتَي الصّوائح هاتَين (وهو الاسم الجماعي الذي يُطلَق كما يبدو على الشمبانزي) متاخمتَين لبعضهما البعض، وغالباً ما تضطّران إلى التنافس على الموارد، الأمر الذي يمكن أن يتحول إلى أعمال عنف.

الصورة عبر publicdomainpictures

أظهرت ملاحظات البحث أن قرود الشمبانزي كانت تقوم بدوريات منتَظَمة على الحدود من أجل إعادة التأكيد على حدود منطقتها المُعرَّفة على نحوٍ غير مُحكَم.

الصورة عبر pexels

غالبًا ما كان يتمّ إجراء الدوريات ضمن مجموعات جزئيّة تبقى قريبة من بعضها وبدون إحداث  ضوضاء. سوف تشَعر -كمراقب- بأن الدوريات قد بدأت من حيث أن القرود تتحرّك وتقف في الوقت نفسه، كما يحدث نوعاً ما أثناء الصيد". يقول الدكتور سيلفان ليموين، وهو مؤلِّف رئيسي في الدّراسة يعمل خبيراً في الأنثروبولوجيا البيولوجية في قسم الآثار بجامعة كامبريدج، في إفادة له:" تتمثّل ميزة مشترَكة لهذه الدورّيات في أن قرود الشمبانزي تذهب نحو المنطقة الهضبيّة الأكثر ارتفاعاً عند تحرّكها نحو الحدود، حيث يحدث الصراع عادةً. ومع ذلك، فإنها تميل إلى تجنب هذه التلال عند العودة إلى منطقتها، حيث تختار الطريق الأسهل والأكثر انبساطًا.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر unsplash

ويبدو أن تحرّكات الشمبانزي التالية تمليها المعلوماتُ التي تمّ جمعُها من قمّة ا الهضبة. فبعد رصْدِ القرود المُنافسة، تزداد قيمةُ احتمال التقدم أراضٍ مُعادية من 40 بالمائة -عندما كانت المجموعتان المتنافستان على بعد 500 متر (1640 قدمًا) من بعضهما البعض- إلى 50 بالمائة عندما كانت هذه المسافة الفاصلة 1000 متر (3280 قدمًا)، حتى تبلغ 60 بالمائة عندما كانت المجموعتان على بعد 3000 متر (9842 قدمًا).

يحاجج الباحثون أن هذا السلوكَ لا يُظهر القدراتِ المعرفيةَ لأقرب المخلوقات الحيّة لنا فحسب، بل قد يُسلّط الضوء حتّى على أصول الحرب البشرية أيضاً.

الصورة عبر unsplash

يوضح الدكتور ليموين قائلاً " تُعتبَر الحربُ التكتيكية مُحرِّكاً للتطوّر البشري". ويُضيف: "يتطلّب سلوك قرود الشمبانزي هذا قدراتٍ معرفيةً مُعقّدةً تساعد في الدفاع عن أراضيها أو في توسِّعها، وهو ما يفضّله الاصطفاءُ الطبيعي". ثم يُردِف قائلاً: "لاستغلال المنظر الطبيعي من أجل التحكّم بالأراضي جذورٌ عميقة في تاريخنا التطوري. إذ أننا قد نرى في استخدام قرود الشمبانزي لهذه الاستراتيجية الشبيهة باستراتيجيّات الحرب آثارًا للحرب البدائيّة صغيرة النطاق التي ربّما كانت موجودة في مجتمعات الصيد وجمع الثمار في عصور ما قبل التاريخ".

ADVERTISEMENT

نُشرت الدراسة الجديدة في مجلة PLOS Biology.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

16/05/2024

ADVERTISEMENT