أنقرة: عاصمة تركيا النابضة بالحياة وتاريخها العريق
ADVERTISEMENT

أنقرة، عاصمة تركيا، تجمع بين تاريخ قديم وحياة حالية، فأصبحت نقطة سياسية وثقافية بارزة في تركيا والشرق الأوسط. تقع في وسط الأناضول، وظلت منطقة حيوية لآلاف السنين، عاش فيها الحثيون، الرومان، البيزنطيون، ثم العثمانيون. اليوم، ليست مقر الحكومة فقط، بل مدينة جامعية حية، سكانها من خلفيات متعددة.

اختار مصطفى كمال

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أتاتورك أنقرة عاصمة عام 1923 بدل إسطنبول، لأن موقعها يوفر أمانًا ووصلًا جيدًا داخل البلاد. منذ ذلك اليوم، نمت لتضم الوزارات والسفارات، وفيها النصب الوطني أنıtkabir، رمز الجمهورية التركية. أسست فيها جامعات مرموقة، فتحولت إلى قطب تعليمي وثقافي وسياسي.

آثار أنقرة، مثل القلعة والمساجد العثمانية، تُظهر تراثًا يمتد لآلاف السنين، بينما الأسواق والمباني الحديثة تعكس الحياة اليومية. أبرز المواقع الثقافية متحف الحضارات الأناضولية، يعرض قطعًا نادرة من العصر الحجري حتى نهاية العهد العثماني. أسواق مثل «أولوس» تُظهر الحياة اليومية والحرف اليدوية.

رغم تاريخها الطويل، الحياة اليومية في أنقرة تتسم بالهدوء والنشاط معًا. شيّدت طرقًا ومتروًا حديثًا، وتستقبل آلاف الطلاب كل عام، فتبدو مدينة شابة. الحدائق العامة، المقاهي والمطاعم توفر أماكن للاسترخاء، مثل حديقة «جينجليك».

أنقرة ليست فقط مقر الحكم، بل تحمل ملامح تركيا المعاصرة. تضم طبقات تاريخية وهوية حالية في مكان واحد، فزيارتها تكشف الثقافة التركية بعيدًا عن صخب إسطنبول، وتلعب دورًا أساسيًا في سرد قصة تطور تركيا وتحديثها.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
الآثار الرومانية النادرة في تيمقاد الجزائرية
ADVERTISEMENT

تقع مدينة تيمقاد في الجزائر. هي مدينة رومانية قديمة حُفظت جيدًا، حتى سُمّيت "بومباي الإفريقية" لأنها تشبه بومباي الرومانية. أنشأها الإمبراطور تراجان سنة 100 ميلادية كمستوطنة عسكرية للفيلق الثالث، على شبكة شوارع متعامدة تعكس تخطيط المدن الرومانية.

شيّدت تيمقاد في موقع بعيد عن الساحل، للسيطرة على ممر جبلي مهم نحو

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الصحراء. كانت المدينة رمزًا للمساواة، إذ كانت كل المنازل بنفس الحجم. نمت خلال القرنين الأول والثاني، وبلغت أوجها في عهد سبتيميوس سيفيروس. دُمرت في القرن الخامس، ثم عادت للحياة فترة قصيرة تحت الحكم البيزنطي حتى هُجرت نهائيًا في القرن الثامن.

يبدأ المسار عند المدخل، بجوار نقوش وتماثيل، ثم يتجه إلى حمامات كبيرة تضم نحو 40 غرفة متشابهة. في داخل المدينة تظهر الشوارع المرصوفة، بقايا المنازل، والأعمدة المنتصرة.

أبرز المعالم مكتبة تيمقاد العامة ، واحدة من مكتبتين معروفتين في العالم الروماني، حيث تُرى خزائن المخطوطات. في الوسط يلتقي شارعا "كاردو ماكسيموس" و"ديكومانوس ماكسيموس" في ساحة مفتوحة تحيطها أعمدة وتماثيل ومعابد.

على اليمين يظهر قوس تراجان ، البوابة الفخمة للمدينة. في الاتجاه الآخر تبدو سوق سيرتيوس وكابيتول مخصص للآلهة الرومانية. يوجد أيضًا المسرح الروماني الذي يتسع لـ3500 متفرج، أعيد بناء معظمه حديثًا.

تضم المدينة 14 مجمع حمامات، ومعابد وكنائس تُظهر التأثير المسيحي لاحقًا. تُ reached بالسيارة من الجزائر العاصمة أو عبر الطريق السريع A1 من تونس باتجاه قسنطينة ثم الطريق N79.

رغم بعدها عن المدن الحديثة، تُعد آثار تيمقاد الرومانية وجهة مناسبة لعشاق التاريخ، بدخول برسوم رمزية، ومكانًا جيدًا لرحلة يومية من قسنطينة.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
جيرونا: استكشاف التاريخ الملون والثقافة النابضة بالحياة لإسبانيا
ADVERTISEMENT

تمتاز مدينة جيرونا الإسبانية بتاريخ قديم يبدأ من أيام الرومان، يمر بالعهد الإسلامي، ويستمر في العصور الوسطى، فتصبح وجهة سياحية وثقافية بارزة في إسبانيا. البلدة القديمة تُعرف بشوارعها الضيقة المبلطة ومبانيها التاريخية، أبرزها كاتدرائية سانتا ماريا القوطية التي تطل على المدينة من أعلى، إلى جانب أسوار قديمة تقف فوق نهر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أونيار، فتمنح الزائر جولة تجمع الفن بالتاريخ.

الرومان وضعوا الحجر الأول لجيرونا، وسموها «جيرني»، فأصبحت مستوطنة كبيرة في تلك المنطقة. بقايا معبد جونا وأعمدة رخامية، مع جسر يرجع إلى تلك الأيام، يظهرون مهارة الرومان في البناء، ويبرزون مكانة المدينة الدينية والثقافية آنذاك.

العرب بدورهم تركوا طابعهم الواضح، خصوصاً في الحمامات العربية التي حافظت على زخرفتها وشكلها المميز. أقواس وأبراج وزخارف إسلامية تظهر في أرجاء متعددة، فتختلط النزعة الأندلسية بالطابع الكتالوني في منظر متناغم.

مباني جيرونا تعكس كل مرحلة عاشتها المدينة: أسوار قديمة، جسر سانتا فليكس، ومباني حديثة مثل مسرح جيرونا الذي يستضيف عروضاً ثقافية وفنية، فيزيد من مكانة المدينة على الخريطة الثقافية الإسبانية.

أما اليوم، فجيرونا تبقى جذابة بثقافتها الجديدة وفنونها المعاصرة. متاحف ومعارض مثل متحف سالفادور دالي، وحفلات موسيقية وعروض مسرحية تُظهر طاقة المدينة الإبداعية. هذه الأماكن تمنح فنانين محليين وعالميين منبراً، وتتيح للزائر الانخراط في أجواء فنية ملهمة.

بتنوعها التاريخي والثقافي والمعماري، تبقى جيرونا من أبرز مدن السياحة في إسبانيا ، حيث يجتمع الماضي العريق بالهوية الحالية في مشهد حضاري متكامل.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT