الصحراء. كانت المدينة رمزًا للمساواة، إذ كانت كل المنازل بنفس الحجم. نمت خلال القرنين الأول والثاني، وبلغت أوجها في عهد سبتيميوس سيفيروس. دُمرت في القرن الخامس، ثم عادت للحياة فترة قصيرة تحت الحكم البيزنطي حتى هُجرت نهائيًا في القرن الثامن.
يبدأ المسار عند المدخل، بجوار نقوش وتماثيل، ثم يتجه إلى حمامات كبيرة تضم نحو 40 غرفة متشابهة. في داخل المدينة تظهر الشوارع المرصوفة، بقايا المنازل، والأعمدة المنتصرة.
أبرز المعالم مكتبة تيمقاد العامة ، واحدة من مكتبتين معروفتين في العالم الروماني، حيث تُرى خزائن المخطوطات. في الوسط يلتقي شارعا "كاردو ماكسيموس" و"ديكومانوس ماكسيموس" في ساحة مفتوحة تحيطها أعمدة وتماثيل ومعابد.
على اليمين يظهر قوس تراجان ، البوابة الفخمة للمدينة. في الاتجاه الآخر تبدو سوق سيرتيوس وكابيتول مخصص للآلهة الرومانية. يوجد أيضًا المسرح الروماني الذي يتسع لـ3500 متفرج، أعيد بناء معظمه حديثًا.
تضم المدينة 14 مجمع حمامات، ومعابد وكنائس تُظهر التأثير المسيحي لاحقًا. تُ reached بالسيارة من الجزائر العاصمة أو عبر الطريق السريع A1 من تونس باتجاه قسنطينة ثم الطريق N79.
رغم بعدها عن المدن الحديثة، تُعد آثار تيمقاد الرومانية وجهة مناسبة لعشاق التاريخ، بدخول برسوم رمزية، ومكانًا جيدًا لرحلة يومية من قسنطينة.
إليانور بينيت
· 20/11/2025