إعادة اكتشاف قوة اللعب في الهواء الطلق
ADVERTISEMENT

يظن بعض الناس أن العمل يقف في وجه اللعب، لكن الطبيب والباحث ستيوارت براون يرى أن الاكتئاب هو الضد الحقيقي للعب. يوضح أن غياب اللعب يولّد الإحباط، ويؤكد أن ممارسة اللعب تساعد في تخفيف الاكتئاب. اللعب لا يهدف إلى نتيجة محددة، بل يقوم على المتعة والخيال والانطلاق دون تخطيط، ولا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يقتصر على الصغار، بل يشمل الكبار أيضاً. الحيوانات والبشر في كل الأعمار يحتاجون إلى اللعب لينموا، يتواصلوا، ويحافظوا على صحتهم النفسية.

رغم أن الحركة البدنية غالباً ما تصاحب اللعب، إلا أن كل حركة لا تُعد لعباً. مثلاً، الجري المنتظم الذي يُخطط له مسبقاً ينفع الجسم، لكنه يفتقر إلى روح اللعب ما لم يُمارس بعفوية ومرونة. الركض فوق العشب، أو مراوحة الكرة بالقدم، أو الرقص أثناء الجري يحوّل التمرين إلى لحظة مرح حقيقية.

لإعادة إحياء حاسة اللعب، يكفي البدء بحركات بسيطة مستوحاة من الطبيعة وتخيل قصص تضفي معنى وتزيد من إثارة الحركة. تمارين تقليد الحيوانات، مثل الزحف على الأرض، تشغّل الخيال وتنشط العضلات بفعالية أكبر. الخيال يحوّل الحركة البدنية إلى نشاط ممتع ومفيد في آنٍ واحد.

البيئة الخارجية تدعم اللعب الحر، لأنها أقل تنظيماً وتمنح مساحة أوسع للاستكشاف. يُفضّل تنويع الأنشطة في الهواء الطلق لتشمل تجارب جديدة مثل التزلج على الثلج، ركوب الدراجات الجبلية أو تجديف الأنهار. الأنشطة تلك تضفي طابع المغامرة وتعيد شعور الطفولة والمتعة.

تأثير اللعب لا يتوقف عند الفرد، بل يمتد إلى الأطفال الذين يراقبون سلوك الكبار ويقلدونه. حين يرون والديهم يستمتعون بالحركة، يتشجعون هم أيضاً على اعتماد نمط حياة نشيط وممتع. إدخال اللعب في اليومي لا يحسن الصحة النفسية والبدنية فحسب، بل يقوي العلاقة بين الأهل والأبناء ويمنح الجميع لحظات فرح ومشاركة.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
"قاعدة الساعة الواحدة" لتحقيق الدخل المتميز
ADVERTISEMENT

في عالم يعتمد النجاح فيه على الاستمرار في التعلم، تظهر «قاعدة الساعة الواحدة» كطريقة للتفوق؛ تطلب تخصيص ساعة يوميًا لدراسة مجال واحد حتى يصل المتعلم إلى درجة الإتقان.

الفكرة تعود إلى إيرل نايتنجيل، أحد رواد التنمية الذاتية، الذي أكد ضرورة حجز وقت ثابت للتعلم. قال إن ساعة يوميًا، خمس مرات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في الأسبوع، تكفي ليحقق الشخص تقدمًا يحقق طموحاته ويمنحه أفضلية تنافسية خلال عام كامل.

تقوم القاعدة على تدريب مقصود يركّز على تحسين المهارات من خلال التفاعل العميق مع المادة. أظهرت دراسات أن التعلم المستمر يقوي الوظائف الذهنية كالتركيز والذاكرة، ويزيد القدرة على حل المشكلات، ويسهل التكيّف مع التغيرات السريعة في سوق العمل، مما يجعلها وسيلة فعالة لإتقان المهارات والبقاء في المقدمة.

لتحقيق فائدة القاعدة يُنصح باتباع خطة متكاملة: اختيار مجال يثير الاهتمام، وضع أهداف واضحة، إعداد خطة تعلم تضم مصادر متنوعة، الالتزام اليومي، تطبيق ما يُتعلم عمليًا، ومراجعة التقدم باستمرار.

تُحدث «قاعدة الساعة الواحدة» أثرًا مضاعفًا في الحياة المهنية؛ تدفع الترقي الوظيفي وتزيد جاذبية صاحبها في السوق، وتجعله مرجعًا فكريًا ومبتكرًا في تخصصه، وتفتح أمامه فرص تعاون وتوسع مهني.

رغم وضوح الفائدة، قد تواجه القاعدة عقبات: ضيق الوقت، قلة الحافز، صعوبة اختيار المصادر، أو الخوف من الفشل. يُتغلب على العقبات بجدولة الوقت، تقسيم الأهداف إلى مراحل صغيرة، طلب توصيات من مختصين، وتبني عقلية مرنة تقبل التعلم المستمر.

«قاعدة الساعة الواحدة» ليست تقنية تعلم عابرة، بل أسلوب حياة يقوم على التطوير اليومي المستمر، يعد بنتائج ملموسة لمن يلتزمون به بانتظام ويسعون إلى النجاح المهني والنمو الشخصي في عالم يتغير بسرعة.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
احتمال اصطدام كويكب بالأرض في عام 2032 هو 1.2%
ADVERTISEMENT

رصد نظام الإنذار ATLAS الكويكب 2024 YR4 قبل أيام. يوجد احتمال ضئيل باصطدامه بالأرض في 22 ديسمبر 2032، لا يتجاوز 1.2 %. يبدو الرقم صغيراً، لكن تصنيفه المستوى 3 على مقياس تورينو يعني أن العلماء ملزمون بمتابعة الجسم حتى يتضح أن الخطر زائل.

يبلغ عرض الكويكب 55 متراً، وسرعته عند

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الارتطام المحتملة 17.32 كم/ثانية. تتوقع الحسابات ستة مواعيد محتملة للاصطدام بين 2032 و2074، لكن موعد 2032 يحظى بالأهمية لأن الكويكب يمر قريباً جداً في تلك السنة. ستقلّب المراقبات الجديدة التقديرات، وقد ينتقل تصنيفه لاحقاً إلى المستوى صفر أي بلا خطر.

لا يكبر حجم 2024 YR4 لإحداث انقراض جماعي، لكن ارتطامه سينتج انفجاراً طاقته 8 ميجا طن، أي أكثر من 500 مرة طاقة قنبلة هيروشيما. يدخله هذا الحجم ضمن قائمة «الكويكبات المحتملة الخطورة»، وهي أجسام تنجو من الغلاف الجوي وتسبب دماراً محلياً، رغم ندرة وقوعها.

تشير أرقام ناسا إلى أن التقديرات الأولية للاصطدام تتبدل عادة بعد جمع مزيد من القياسات. سبق أن صنّف الكويكب 99942 أبوفيس تهديداً من المستوى 4 عام 2004، ثم تراجع التصنيف إلى المستوى صفر بعد رصده بدقة.

مثل هذا الخطر يحفز الوكالات على تتبع الأجسام القريبة. يُذكر التاريخ بكويكب يوكاتان الذي أباد الديناصورات، لذا تواصل ناسا تطوير تقنيات دفاعية مثل تغيير مسار الكويكبات، ضماناً للجاهزية إذا ظهر تهديد حقيقي.

ناثان برايس

ناثان برايس

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT