ضع حدًا للشخير: 7 إصلاحات سهلة لنوم هادئ
ADVERTISEMENT

الشخير ظاهرة منتشرة تبدو بسيطة، لكنها تخفي أضرارًا صحية وتزعج من يشاركونك الغرفة.

لوقف الشخير وتحسين نومك، جرّب الخطوات التالية:

أولًا: غيّر طريقة نومك. الاستلقاء على الظهر يدفع قاعدة اللسان للتراجع نحو الحلق فتهتز الأنسجة وتصدر صوت الشخير. ارفع رأسك بضعة سنتيمترات أو اختار وسادة مصممة لإبقاء الرقبة في وضع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يسمح بمرور الهواء بحرية.

ثانيًا: خفّض وزنك إذا زدت كيلوغرامات خلال الفترة الأخيرة. الدهون التي تتراكم حول الرقبة تضغط على مجرى الهواء فتُحدث صوت الشخير. ممارسة نشاط هوائي منتظم تذيب الدهون وتوسّع الممر التنفسي.

ثالثًا: لا تشرب خمرة مساءً لأنها تُرخي عضلات الحلق وتزيد الضوضاء أثناء التنفس. اشرب ماءً plentiful واستحم بماء ساخن قبل النوم؛ الترطيب يهدئ الغشاء المخاطي والبخار يخفف احتقان الجيوب.

رابعًا: نظّف أنفك بالماء المالح في وعاء نيتي أو استخدم بخاخًا مزيلًا للاحتقان أو لصقات توسيع الأنف. مجرى هواء خالٍ من المخاط يمرّر الهواء بهدوء ويقلل الاهتزاز.

خامسًا: ألقِ الوسائق القديمة التي تحتوي عث الغبار. نظّف الأرضيات والمفروشات وأبعد القطط أو الكلاب عن غرفة النوم؛ كل ذلك يقلل المواد المهيّجة التي تسد الأنف وتؤدي إلى الشخير.

سادسًا: قطّرت قطرتين من زيت النعناع أو الكافور في ماء مغلي واستنشق البخار. الزيوت تُخفف التورم وتفتح الممرات الأنفية.

سابعًا: ثبّت موعد نومك واستيقظك، نم سبع ساعات على الأقل، وتجنّب السهر. النوم القليل أو المتقطع يُرخي العضلات فيزداد صوت التنفس.

إذا بقي الشخير بعد تطبيق الخطوات السابقة، اطلب فحصًا طبيًا للتأكد من عدم إصابتك بانقطاع التنفس أثناء النوم.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
أساطير من رمال العرب: بين الحقيقة والخيال.
ADVERTISEMENT

لطالما شكلت الصحراء العربية بيئة خصبة لولادة الأساطير، نسجتها الحياة القاسية والغموض المحيط بالبادية، فولدت حكايات تتأرجح بين الواقع والخيال. الجن والسحرة والممالك المفقودة، مثل مدينة إرم، رسوخ في الذاكرة الشعبية العربية، وتثير تساؤلات حول نقاط التقاء الحقيقة بالأسطورة.

في التراث العربي، الأساطير أكثر من خيال شعبي، هي تعبير عن

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

آمال الأجداد وهمومهم. شخصيات مثل زرقاء اليمامة التي ترى البعيد، ومخلوقات مثل الغيلان والعنقاء، تعبّر عن قوى الطبيعة والقدر أكثر من تمثيلها كائنات حقيقية، وهي جزء من القصص والأساطير في السعودية وبلاد العرب عمومًا.

بعض الأساطير اقتربت من الواقع بدرجة لافتة، مثل قصة عاد وإرم المذكورة في النصوص الدينية، ظُنّ طويلاً أنها خرافة، حتى أعلن باحثون اكتشاف آثار مدينة مفقودة في صحراء الربع الخالي، فعزز النقاش بشأن جذور حقيقية محتملة لهذه الحكايات. كذلك، تتداخل معتقدات الجن مع التقاليد الدينية والاجتماعية في الجزيرة العربية، ما يُصعّب الفصل بين الخيال والحقيقة.

الأساطير في الجزيرة العربية شائعة منذ الجاهلية، خصوصًا تلك المرتبطة بالجن والكائنات الخارقة كالغيلان، استخدمت لتخويف الأطفال. وتبرز أسطورة الملكة بلقيس في اليمن كمثال لحضور الشخصية النسائية القوية في الحضارة العربية، مملكتها كانت رمزًا للحكمة والغنى.

حضارة عاد، ورد ذكرها في القرآن، وُصفت بأنها قوة عظيمة سكنت مدينة عظيمة تُدعى إرم، ذات الأبنية الشاهقة والقصور، لكنها اندثرت تحت رمال الربع الخالي. كما زخرت الأساطير النبطية في شمال الجزيرة بعبادات خاصة لآلهة مثل العزى ومناة، وتأثرت بالتقاليد الفينيقية والرومانية.

امتد تأثير تلك الأساطير إلى بلاد الشام وسواحل المتوسط، حيث التقت حضارات الإغريق والرومان والفينيقيين، فأضافت عمقًا للموروث الأسطوري العربي. وهكذا، تبقى أساطير العرب مرآة لثقافتهم وهويتهم وتاريخهم المتداخل مع جغرافيا الصحراء وحضارات الجوار.

ناتالي كولينز

ناتالي كولينز

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
إذا استخدم شخص ما هذه العبارات في محادثة فمن المحتمل أن يكون لديه تقدير ذاتي منخفض
ADVERTISEMENT

الكلمات التي نطلقها في حديثنا تُظهر بوضوح حجم ثقتنا بأنفسنا، ورغم محاولاتنا إخفاء الأمر، تخرج عبارات تفضح تدني تقديرنا لذواتنا. من أبرز تلك العبارات: "أنا آسف، ولكن..."، إذ يلجأ إليها من يخشون قول رأيهم صراحة. إنها طريقة لطلب الإذن مسبقًا وتجنّب الاصطدام، ما يعكس شكوكهم في قيمة ما يقولونه.

كذلك،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قول "ربما يكون الأمر غبيًا، ولكن..." يكشف عقلية تُقلّل من الشخص، إذ يبدأ المتكلم حديثه بتقليل فكرته قبل أن يسمعها أحد، وكأنه يتوقع الرفض أو السخرية فيحمي نفسه مسبقًا. هذا الدفاع المبكر يُضعف تأثير الكلام ويُهدر الثقة بالنفس.

أما جملة "أنا لست جيدًا في أي شيء" فتعكس شعورًا عميقًا بالعجز وافتقارًا للكفاءة. لكنها غالبًا لا تعكس الواقع بل وجهة نظر شخصية ناتجة عن ثقة منخفضة. تشير دراسات علم النفس إلى أن الناس يميلون إلى التقليل من قدراتهم، وهو ما يُعرف بتأثير دانينغ-كروجر. لذا ينبغي التحقق من صحة هذا الاعتقاد والنظر في المهارات التي يمتلكها الشعل فعلًا.

قول "لقد حالفني الحظ" يكشف رفض الشخص الاعتراف بجهده وإنجازه، ونسبتهما لعامل خارجي اسمه الحظ. هذا السلوك شائع بين من يعانون متلازمة المحتال، إذ يشكون في استحقاقهم للنجاح. من الضروري هنا تقدير الذات والاعتراف بالدور الحقيقي الذي لعبه الشخص في الوصول إلى النجاح.

"لا أحد يهتم برأيي" تعبير عن شعور بالعزلة وضعف التأثير. قد ينبع من تجارب سابقة مؤلمة، لكنه يتجاهل حقيقة أن لكل إنسان منظورًا فريدًا يستحق الاحترام والاستماع.

تكرار "لا أستطيع" يعكس استسلامًا داخليًا أمام التحديات الجديدة، وغالبًا ما ينبع من خوف من الفشل لا من صعوبة الفعل نفسه. تعزيز الإيمان بالقدرة الذاتية خطوة ضرورية لتجاوز هذا الحاجز الذهني.

أخيرًا، "لا أستحق ذلك" تُظهر شعورًا بعدم الجدارة، وقد يرتبط بتجارب سلبية أو نقد متكرر. تجاوزها يتطلب الاعتراف بقيمة الذات، والإيمان بأن كل إنسان يستحق النجاح والسعادة والاحترام.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT