
قد يكون التنجيم مسألة اعتقاد، لكن هناك دراسات علمية تربط موسم الولادة بالشخصية والظروف الصحية.
شهر ميلادك يؤثر على حياتك
يقوم الآلاف من الأشخاص بفحص أبراجهم بشكل مكثف لمعرفة ما قد يخبئه لهم ذلك اليوم أو الأسبوع أو الشهر أو حتى العام. لا تفزع،
لكن برجك ربما تغير مؤخرًا. في حين أن العلم لا يضع الكثير من الاهتمام في علم التنجيم، إلا أن هذا المجال كشف عن أدلة تدعم فكرة أن شهر ميلادك أو موسم ميلادك يمكن أن يؤثر بالفعل على حياتك. يمكن أن تلعب دورًا عواملُ من مثل ما كانت والدتك تأكله أثناء حملها بك - كالبطيخ في الصيف أو اليقطين في الخريف- ونوع البيئة التي كانت تعيش فيها، لكن العلم لم يشرح بعد بعض السمات المشتركة بين الأشخاص الذين لديهم نفس موسم الولادة.
جيناتك هي جيناتك، لكن أظهرت دراسةٌ أن الأطفال الذين يولدون في أشهر الصيف يميلون إلى أن يكون وزنهم عند الولادة أعلى من الأطفال الذين يولدون في المواسم الأخرى. قد يكون الخروج إلى العالم أمرًا صعبًا، لكن من الأفضل أن يكون وزنك صحيًا بدلًا من أن تكون واهنًا أو ضعيفًا. ونفس الدراسة التي أبلغت عن هذه النتيجة حددت أيضًا أن أولئك الذين ولدوا في أشهر الصيف هم أكثر عرضة لأن يكونوا طوال القامة - هل يمكن أن يكون ذلك بفضل أشعة الشمس الإضافية؟ ليس من الواضح بعد السبب، لكن العلم أظهر أن الأطفال المولودين في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تمّوز) يُظهرون أكبرَ ذروة في متوسط الطول.
إذا كان لديك كلب، هل لاحظت أنه يعرف متى يحين وقت العشاء حتى بدون قراءة الساعة؟
هل استيقظت من قبل في نفس الوقت كل يوم دون منبه؟ هذا ما يُعرف بالساعة الداخلية، وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال المولودين في الصيف يميلون إلى أن تكون لديهم ساعة داخلية أكثر قوة من غيرهم. أجرى أستاذ العلوم البيولوجية دوجلاس ماكماهون، وطالب الدراسات العليا كريس سيارليجليو، وزميلة ما بعد الدكتوراه كارين غامبل واثنان من الطلاب في جامعة فاندربيلت، تجربةً على الفئران لاختبار مدى قوة ساعاتهم الداخلية بناءً على نوع الضوء الذي نشؤوا فيه، شتاءً أم صيفاً.
أظهرت الدراسة، التي نُشرت لاحقًا في مجلة Nature Neuroscience، أن الفئران التي ولدت وترعرعت في ضوء الصيف كانت لديها ساعاتٌ داخلية أكثر دقة وأنماط سلوكيةٌ منتظمةٌ أكثر من أطفال الفئران الشتوية. باختصار، إن الموسم الذي ولدت فيه يمكن أن يؤثر على دماغك.
لا تؤثر بيئة الشتاء على ساعتنا الداخلية فحسب، بل يمكن أن تجعلنا أيضًا أكثر عرضة للاضطرابات العصبية والنفسية. الاضطراب العاطفي الموسمي هو اضطراب يشبه الاكتئاب، والذي قد يكون شديدًا في بعض الأحيان، بسبب تغير الطقس وقلة ضوء النهار. أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يولدون في الصيف هم أقل عرضة للإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي مقارنة بأطفال الشتاء. كما هو الحال مع تجربة الفئران المذكورة سابقًا، فإن النظرية هي أن نوع وكمية ضوء الشمس الذي يقدمه الصيف لحديثي الولادة يجعلهم مجهزين بشكل أفضل للتعامل مع التغيرات في بيئتهم مقارنة بضوء الشتاء.
لا يوجد تفسير مفصل لهذه الظاهرة حتى الآن، ورغم ذلك فإن دراسة أجرتها الكلية الأوروبية لعلم الأدوية النفسية والعصبية، أظهرت أن الأشخاص الذين يولدون في الصيف هم أكثر عرضة للتقلبات المزاجية والتغيرات المزاجية من غيرهم. وأفادت الباحثة الرئيسية في هذه الدراسة، الأستاذة المساعدة زينيا جوندا، أن الموسم الذي يولد فيه الشخص يؤثر على تركيبته العصبية، بما في ذلك مستويات الدوبامين والسيروتونين. هاتان مادتان كيميائيتان في الدماغ تساعدان في تحديد مستويات السعادة أو الحزن. أظهر بحث دكتورة جوندا أن الأشخاص الذين يولدون في الصيف هم أكثر عرضة لتقلبات المزاج، مما يعني أن هناك شيئًا ما حول الولادة في الصيف يؤثر على مستويات الدوبامين والسيروتونين في الدماغ. لكن هذا لا يعني أن أطفال الصيف هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات عقلية مثل الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام في وقت لاحق من حياتهم، لكنهم قد يكونون عصبيين جدًا في الصباح.
اكتشفت نفس الدراسة الأوروبية التي وجدت صلة بين الولادات الصيفية وتقلبات المزاج، شيئًا آخر أيضا، عادةً ما يكون أطفال الصيف أكثر إيجابية في التفكير من غيرهم، وأحيانًا بدرجة مفرطة. و يمكن أن يكون هذا شيئًا جيدًا أو شيئًا سيئًا. الإيجابية يمكن أن تجعلك أكثر سعادة، ولكن الإفراط فيها قد يجعلك تتجاهل أو تقلل من المخاطر أو العقبات المحتملة في طريقك.
لسوء الحظ، إذا ولدت في الصيف، فقد تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بحالات طبية خطيرة مثل أمراض القلب والسكري. لكن من الناحية الفنية، ليس الصيف هو الذي يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية في هذه المناطق، بل هو أي شهر لا ينتج فيه الكثير من المحاصيل. في هذه الحالة، يتعلق الأمر بتلقي التغذية السليمة التي تُحدث الفرق في مدى صحتك. إذا تمكن المولود الجديد من الحصول على التغذية السليمة والغذاء الصحي خلال المراحل المبكرة من الحياة (ويعرف أيضًا باسم ":أشهر الحصاد"، كما تشير إليها الدراسة)، فمن المرجح أن يتمتعوا بصحة جيدة. أما الأطفال الذين يولدون في الأشهر "العجاف" - الأوقات الأقل وفرة من السنة، مثل الحرارة الشديدة أو البرد الشديد - هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكري في وقت لاحق من الحياة.
تسنيم علياء
تتمتع تونس، الواقعة في شمال إفريقيا، بنسيج غني من التاريخ والثقافة والمأكولات الشهية. تشتهر هذه الدولة الصغيرة النابضة بالحياة بساحلها المشمس على البحر الأبيض المتوسط وأسواقها الصاخبة، وهي بوتقة تنصهر فيها التأثيرات. يُقدِّم المطبخ التونسي، الذي يتميز بالنكهات المُتميّزة والتوابل العطرية، رحلة رائعة لبراعم التذوق. في هذه المقالة، نستكشف تاريخ
تونس واقتصادها وسياحتها، والأهم من ذلك، طعامها وحلوياتها الاستثنائية، ونسلِّط الضوء على الأطباق التي يجب تجربتها والتي تُجسِّد جوهر التراث الطهوي التونسي.
تتمتع تونس بماضٍ عريق يعود إلى آلاف السنين. كانت في البداية موطناً لقبائل البربر، وأصبحت جزءاً رئيسياً من إمبراطوريتي الفينيقيين والقرطاجيين لاحقاً. تأسست مدينة قرطاج عام 814 قبل الميلاد، وكانت قوة تجارية وإبداعية قبل سقوطها في يد روما عام 146 قبل الميلاد. شهدت القرون اللاحقة وقوع تونس تحت الحكم الروماني والبيزنطي والعربي والعثماني والفرنسي، وترك كل عهد منها علامة مميزة على ثقافتها ومطبخها. حصلت تونس على استقلالها من فرنسا في عام 1956، وهي اليوم جمهورية ديمقراطية بمزيج فريد من التقاليد والحداثة.
تقع تونس عند مفترق طرق البحر الأبيض المتوسط والصحراء، ولعلّها الدولة العربية الأقرب إلى أوروبا. تشارك تونس الحدود مع الجزائر إلى الغرب وليبيا إلى الجنوب الشرقي والبحر الأبيض المتوسط إلى الشمال والشرق. ويبلغ عدد سكان تونس نحو 12 مليون نسمة (2023)، وتعكس التركيبة السكانية لتونس تراثاً عربياً بربرياً في الغالب، مع تأثيرات ثقافية من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.
اقتصاد تونس متنوع، حيث تلعب الزراعة والتعدين والتصنيع والسياحة أدواراً مهمة. ولطالما لُقِّبت تونس بالخضراء نظراً لغنى الطبيعة فيها، وللغطاء الأخضر في ربوعها. يُعدّ إنتاج زيت الزيتون حجر الزاوية في قطاعها الزراعي، حيث تحتل تونس مرتبة بين أكبر المصدرين في العالم. تُساهم صناعة النسيج وتعدين الفوسفات بشكل كبير في الصادرات، بينما تظل السياحة محركاً اقتصادياً حيوياً. على الرغم من التحديات العالمية، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لتونس حوالي 48 مليار دولار في عام 2022، مع توقّع نمو مُطّرِد في السنوات القادمة.
إن الجمال الطبيعي، والمواقع التاريخية، والضيافة الدافئة في تونس تجعلها وجهة مرغوبة للمسافرين. زار أكثر من 9 ملايين سائح تونس في عام 2022، حيث انجذبوا إلى شواطئها البِكر وأطلالها القديمة وأسواقها النابضة بالحياة. ومن المعروف أن السياحة تُساهم بنسبة هامة في الناتج المحلي الإجمالي في تونس.
أ. قرطاج: أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، تُقدِّم أطلال هذه المدينة القديمة لمحة عن الماضي الفينيقي والروماني لتونس.
ب. سيدي بوسعيد: تشتهر هذه القرية الخلابة بمبانيها البيضاء وأبوابها الزرقاء، وهي ملاذ للفنانين والمصورين. ويستمتع السياح على شاطئ هذه القرية وفي شوارعها وأزقتها.ت. مُدرَّج الجم: كولوسيوم (colosseium) روماني محفوظ بشكل رائع استضاف ذات يوم ألعاب المصارعة. يُمثِّل هذا المُدرَّج روعة الهندسة والعمارة في عصره.
ث. جزيرة جربة: تشتهر بشواطئها الخلابة وتراثها الغني وتنوعها السكاني.
ج. الصحراء الكبرى: تقع في جنوب تونس، حيث يمكن استكشاف الكثبان الرملية الشاسعة، والمسطحات الملحية، والقرى البربرية التقليدية.
يُعدّ المطبخ التونسي مزيجاً نابضاً بالحياة من التأثيرات المتوسطية، والبربرية، والعربية، والعثمانية. يُعرَف هذا المطبخ باستخدامه الواسع للهريسة (معجون الفلفل الحار)، والمكونات الطازجة، والتوابل العطرية، وهو طعام شهي ولذيذ.
أ. الكسكس: يُشار إليه غالباً باسم الطبق الوطني في تونس، وهو عبارة عن طبق أساسي يعتمد على السميد، وعادة ما يُقدَّم مع لحم الضأن أو الدجاج أو السمك، مصحوباً بالخضروات ومرق غني بالتوابل.
ب. البريك: معجنات مقرمشة محشوة بالتونة أو البيض أو اللحم المفروم، وغالباً ما تُقدم كمقبلات.
ت. اللبلابي: حساء حمص مريح مُتبّل بالكمون ومُزيّن بالخبز القديم والهريسة وزيت الزيتون.
ث. الشكشوكة: طبق من البيض المسلوق في صلصة الطماطم والفلفل الحار، وغالباً ما يتم الاستمتاع به في الإفطار أو الغداء.
ج. العجة: حساء (stew) شهي مصنوع من المرقاز (السجق الحار merguez) والطماطم والبيض.
هناك أيضاً أطباق أخرى، كالطاجين (Tajine) وأنواع السندويش المُتعددة.
أ. المقروض: مُعجّنات حلوة من السميد محشوة بالتمر أو اللوز ومرشوشة بالعسل.
ب. البمبلوني: دونات (donut) تونسية مرشوشة بالسكر، تحظى بشعبية في المدن الساحلية.
ت. البقلاوة: طبقات من عجينة الفيلو (filo) محشوة بالمكسرات ومحلاة بالشراب، تعكس التأثيرات العثمانية.
ث. كعك الورقة: مُعجّنات رقيقة محشوة بعجينة اللوز المُعطّرَة بماء الورد.
جمال المصري
في أقصى الشمال الشرقي للقارة الأمريكية، تقبع جوهرة كندا المتلألئة، نوفا سكوشا، حيث تتراقص أمواج الأطلسي على شواطئها الذهبية، معانقةً الرمال الناعمة في حنان. هنا، حيث يلتقي البحر بالسماء عند الأفق، يجد عشاق البحر ملاذهم الأمثل للراحة والاسترخاء. تتميز نوفا سكوشا بتنوعها الطبيعي الخلاب، من الشواطئ البكر إلى المناظر الطبيعية
الساحرة التي تحكي قصصًا عبر الزمن.
في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة استكشافية لأروع شواطئ نوفا سكوشا، حيث الهدوء يسود والجمال يبهر الأبصار. سنغوص في تاريخها العريق، ونتجول في طبيعتها الساحرة، ونستمتع بأنشطتها الترفيهية المتنوعة. وأخيرًا، سنسترخي على رمالها الدافئة، مستمتعين بكل لحظة في هذه الجنة الأرضية.
هاليفاكس: قلب نوفا سكوشا النابض
تنبض هاليفاكس بحياة تاريخ نوفا سكوشا، فهي ليست مجرد عاصمة المقاطعة، بل هي مركزها الثقافي والاقتصادي. تأسست في عام 1749، وتعد هاليفاكس موطنًا لأحد أعمق الموانئ الطبيعية في العالم، وقد لعبت دورًا حاسمًا في التاريخ البحري للمقاطعة. تزخر المدينة بالمعالم التاريخية مثل القلعة التي على شكل نجمة، والتي تشرف على المدينة من على قمة تل2، وتعكس الروح العريقة لهذه المنطقة الساحرة.
القلاع والمعالم التاريخية: شاهد على مر العصور
تحتضن نوفا سكوشا العديد من القلاع والمعالم التاريخية التي تشهد على مراحل مختلفة من تاريخها الغني. من أبرز هذه المعالم قلعة لويسبورغ، التي تمثل متحفًا حيًا للقلعة التي تأسست في منتصف القرن الثامن عشر. تعد هذه القلاع والمعالم بمثابة نوافذ تطل على الماضي، حيث يمكن للزوار تخيل الحياة كما كانت في العصور السابقة واستكشاف الأحداث التي شكلت هذه المنطقة الفريدة.
الشواطئ البكر: رحلة عبر الرمال الذهبية
تتميز نوفا سكوشا بشواطئها البكر التي تمتد كشرائط من الذهب على طول سواحلها الساحرة. تلك الرمال الناعمة التي تتلألأ تحت أشعة الشمس، تدعو الزائرين للتجول بين أحضان الطبيعة الأم. هنا، يمكن للمرء أن يستمتع بالهدوء وصوت الأمواج المتكسرة، ويشهد على الجمال الخالد الذي تزخر به هذه الأرض.
المناظر الطبيعية الخلابة: من خليج فوندي إلى مرتفعات كيب بريتون
من خليج فوندي، الشهير بأعلى مد وجزر في العالم1، إلى مرتفعات كيب بريتون التي تعانق السماء، تنتشر المناظر الطبيعية الخلابة في نوفا سكوشا. تقدم هذه المناطق تجربة فريدة للزوار، حيث يمكنهم استكشاف الحياة البرية، والتنزه في مسارات تحبس الأنفاس، والتقاط صور لذكريات لا تُنسى. هذه المناظر الطبيعية تعد بمثابة لوحات فنية تتغير مع كل فصل، مقدمةً عرضًا متجددًا لعجائب الطبيعة.
الرحلات البحرية والمغامرات: استكشاف الأعماق
تعد الرحلات البحرية والمغامرات في نوفا سكوشا تجربة لا تُنسى، حيث توفر الفرصة لاستكشاف الأعماق الزرقاء والتعرف على الحياة البحرية الغنية. يمكن للزوار الإبحار عبر المياه الصافية، متأملين في جمال السواحل الخلابة ومشاهدة الحيتان الراقصة.
للباحثين عن الإثارة، تقدم نوفا سكوشا مغامرات الغوص حيث يمكن اكتشاف الشعاب المرجانية والسفن الغارقة، مما يجعل كل غطسة قصة مثيرة تروى.
الفنون والثقافة: انغماس في الإبداع المحلي
تزخر نوفا سكوشا بثقافة فنية غنية ومتنوعة، تعكس التراث العريق للمنطقة. من المعارض الفنية إلى المسارح والحفلات الموسيقية، تقدم هذه المقاطعة مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية. يمكن للزوار الانغماس في الإبداع المحلي من خلال زيارة جامعة نوفا سكوتيا للفنون والتصميم، حيث يتم عرض أعمال الفنانين الناشئين والمحترفين.
كما تعد المهرجانات الثقافية، مثل مهرجان الفيلم الأطلسي، فرصة للاحتفاء بالفنون والتقاليد المحلية.
شواطئ نوفا سكوشا: جنة عشاق البحر
تعتبر شواطئ نوفا سكوشا ملاذًا لكل من يبحث عن السكينة والجمال الطبيعي. تتميز هذه الشواطئ برمالها الناعمة ومياهها الفيروزية الصافية، وتوفر مكانًا مثاليًا للسباحة، التشمس، أو مجرد الاسترخاء على الرمال والاستمتاع بالمنظر الخلاب. تشتهر نوفا سكوشا بتنوع شواطئها، من الشواطئ الهادئة المثالية للعائلات إلى الخلجان الخفية التي تجذب الباحثين عن الهدوء والعزلة.
الاستجمام والتأمل: الانسجام مع الطبيعة
الاستجمام على شواطئ نوفا سكوشا يعد تجربة تأملية فريدة، حيث يمكن للزائرين الانسجام مع الطبيعة والاستماع إلى همس الأمواج وهي تداعب الشاطئ. يجد الكثيرون في هذه البيئة الهادئة مكانًا مثاليًا للتأمل وإعادة الاتصال بأنفسهم، وسط مناظر طبيعية تبعث على السلام الداخلي وتجديد الطاقة.
ونحن نصل إلى نهاية رحلتنا الافتراضية عبر شواطئ نوفا سكوشا، نجد أنفسنا محملين بذكريات لا تُنسى وتجارب غنية بالجمال والسكينة. لقد استكشفنا تاريخها العريق، وتجولنا في طبيعتها الساحرة، وغمرنا أنفسنا في ثقافتها الفنية الرائعة. والأهم من ذلك، أننا تعلمنا كيف نسترخي ونتأمل على شواطئها الخلابة، مستمتعين بكل لحظة من الهدوء والانسجام مع الطبيعة.
نوفا سكوشا، بمناظرها الطبيعية الخلابة وشواطئها البكر، تبقى دعوة مفتوحة لكل من يبحث عن ملاذ للراحة والاستجمام. فهي ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي جنة عشاق البحر والطبيعة، وموطن للروح الباحثة عن السلام. نترككم مع الأمل في أن تجدوا طريقكم إلى هذه الجوهرة الكندية، لتختبروا بأنفسكم العجائب التي تحدثنا عنها، ولتصنعوا ذكرياتكم الخاصة على شواطئها الساحرة.
ياسر السايح