8 أخطاء في الديكور تجعل منزلك يبدو فوضويًا
ADVERTISEMENT

يظهر جدارك الفني فوضويًا حين لا تُراعَ النسب بين القطع الفنية. تقول مصممة الديكور ماريسا ساور إن اختيار القطعة بحجم الجدار أمر حاسم؛ اللوحة الصغيرة تبدو ضائعة، والكبيرة تضغط المساحة. يُفضَّل ربط العمل الفني بأثاث قريب، مثل تعليق لوحة طويلة فوق أريكة بنفس الطول تقريبًا.

اختيار أثاث يحتاج تنظيفًا متكررًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مثل الزجاج أو الخشب الداكن يُعقّد الحفاظ على المظهر المرتب، لأن الغبار والبصمات تظهر عليه فورًا. لتجنّب الفوضى، اختر القطع السهلة المسح والعناية.

الجدران المطلية باللون الداكن أو الباهت بدرجات بنية تُعطي انطباعًا بالقدم والفوضى، خاصة مع التوجهات الحالية نحو الألوان الفاتحة والمشرقة.

اختلاف محاذاة إطارات الصور يُنتج مظهرًا غير منظم، خصوصًا في المعارض الجدارية. توصي ساور بتخطيط التنسيق على ورقة كبيرة أرضًا، ثم نقل أماكن الإطارات إلى الجدار مباشرة بعلامات لتحديد نقاط المسامير. لتثبيت الإطارات، ضع شريط فيلكرو في أسفلها.

الأسلاك المكشوفة والأشرطة الكهربائية تُخرب جمالية المكان. استخدم حلولًا عملية مثل تثبيت مشترك الكهرباء أسفل المكتب، أو إخفاء الأسلاك داخل الأدراج أو خلف الزينة واللوحات.

كثرة الإكسسوارات تُشغل الغرفة بصريًا. تنصح ساور بتجميع الأغراض على الطاولة أو الرف حسب قاعدة الأعداد الفردية (٣، ٥، ٧). يجب تباين الارتفاعات وترك مساحات بيضاء كافية لتحقيق التوازن البصري.

اختيار سجادة ضيقة جدًا يُفكك الانسجام بين الأثاث. تأكّد من أن الأقدام الأمامية لكل كرسي أو أريكة تستقر على السجادة لجمع منطقة الجلوس بشكل موحّد.

وسائد الأريكة المسطحة أو المفروشات غير المرتخية تُعطي انطباعًا بالفوضى، لذا جدّد ترتيب الوسائد وضبط الغطاء للحفاظ على مظهر أنيق وعصري.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
الزي التقليدي : ٦ دول عربية وتميز الزي التقليدي لكلا منها
ADVERTISEMENT

تعكس الأزياء التقليدية العربية عمق التاريخ والهوية الثقافية للشعوب، حيث تحمل في تفاصيلها قصصًا عن الجذور والانتماء. من فلسطين إلى اليمن، تمتزج الأناقة بالتقاليد، فتجسد كل قطعة فنية رموزًا اجتماعية ووطنية ورثتها الأجيال.

في فلسطين، يشكل الثوب الفلسطيني رمزًا للثقافة والمقاومة، يتميز بتطريزات يدوية دقيقة تحمل دلالات عميقة، وتختلف باختلاف

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المناطق. يُخيط الثوب غالبًا من الكتان أو القطن، وتزينه أشكال مستوحاة من الطبيعة. من أبرز التصاميم ثوب رام الله وبيت لحم، وكل منهما يعكس جانبًا من التراث الفلسطيني.

في السعودية، يرتدي الرجال الثوب والشماغ والبشت، حيث يعكس اللون الأبيض تقاليد المناخ الصحراوي، ويُلبس البشت في المناسبات الرسمية كرمز للهيبة. ترتدي النساء العباءة السوداء بأنماط تتنوع بين البساطة والزخرفة، لتجسد مفاهيم الأناقة والاحتشام.

في المغرب، تشتهر الأزياء المغربية بتنوعها؛ فالجلباب هو الزي اليومي للرجال، بينما يتميز القفطان النسائي بالفخامة والتطريز الذهبي المستوحى من التراث الأندلسي والبربري. يرتدي الرجال السلهام، وهو عباءة صوفية تقليدية تُستخدم في الأجواء الباردة وترمز للأصالة.

في سلطنة عمان، يلبس الرجال الدشداشة المعطرة بشرابة، وتكملها الكمة والمصر كرموز للكرامة والفخر. ترتدي النساء أثوابًا ملونة مزينة بتطريزات وحلي فضية تُبرز التراث العماني.

في الإمارات، يتمثل الزي الرجالي في الكندورة البيضاء الخفيفة مع الغترة والعقال، بينما تتألق النساء بالعباءة الإماراتية ذات التصاميم العصرية التي تحافظ على الطابع التراثي والتقاليد الاجتماعية.

في اليمن، يرتدي الرجال المعوز والجنبية، اللذان يعبران عن الشجاعة والهوية. تتميز النساء بأزيائهن الملونة المزينة بتطريزات تقليدية، ويكملنها بالحلي الفضية اليمنية التي تعكس الحرف اليدوية العريقة وتعبر عن الأصالة والجمال الطبيعي.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
هل يمكن أن تأكل عسلاً عمره 5000 سنة؟
ADVERTISEMENT

عثر علماء الآثار في مقابر الأهرامات المصرية على أوعية تحتوي على عسل يعود تاريخه إلى نحو 3000 عام، ولا يزال صالحًا للأكل. استخدم المصريون القدماء العسل قربانًا للآلهة، ودواءً، وفي سوائل التحنيط، لأنه يحفظ نفسه من التلف.

ورغم الاعتقاد الشائع، فإن العسل الموجود في مقبرة الملك توت ليس الأقدم في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العالم. أقدم دليل موجود هو رسومات في كهوف أرانيا بإسبانيا، عمرها نحو 8000 عام. يُظهر هذا الدليل أن الإنسان يتعامل مع العسل منذ آلاف السنين.

في جورجيا، وُجد عسل عمره 4300 سنة في منطقة أنانوري داخل مقبرة برونزية تعود لثقافة أراكسيس-كورا. حُفظت به فواكه وقرابين مثل التوت البري بشكل جيد، وحافظت حتى على رائحتها. دُفن مع القائد المتوفى عدد من الأغراض الثمينة، بعد تحنيطها بالعسل.

العسل الخام يحتوي على خصائص طبيعية تمنع تلفه؛ منها انخفاض مستوى الرطوبة، وارتفاع تركيز السكر، مما يمنع نمو الجراثيم. كما أنه حمضي نسبيًا، وكثيف يمنع دخول الأوكسجين، فتصبح بيئته غير صالحة للبكتيريا والكائنات الدقيقة.

رغم أن العسل لا يفسد، إلا أن زجاجات العسل تُعبَّأ بتاريخ صلاحية لأسباب تجارية ولتدوير المخزون بسرعة. تغيّر اللون أو القوام أو النكهة لا يعني أن العسل تالف، بل يدل على أنه خام ولم يُبستر. البسترة تُستخدم لتسهيل التخزين لكنها ليست ضرورية لسلامة العسل.

العسل ليس مجرد مُحلٍّ طبيعي، بل منتج يقاوم الزمن، فهو استثمار غذائي طويل الأجل ومفيد في الحياة اليومية وفي حفظ الأطعمة.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT