خمسة من أغرب المستشفيات والمصحات المهجورة حول العالم
ADVERTISEMENT

تُعدّ المستشفيات والمصحات المهجورة من أكثر الأماكن التي تثير الرهبة، حيث يعود تاريخ عدد كبير منها إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وكانت تُعرف سابقًا بالمصحات العقلية. أُغلقت معظمها في النصف الثاني من القرن العشرين، مع تطور الأدوية النفسية وانتقال الرعاية إلى المجتمعات المحلية، لكنها لا تزال محاطة بالغموض والرعب.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في هونج كونج، يقع المستشفى العقلي القديم الذي بُني عام 1892 كمقر للطاقم الطبي، ثم تحوّل إلى جناح للأمراض النفسية حتى عام 1961، قبل أن يُعاد استخدامه لاحقًا كمجمع ساي ينغ بون المجتمعي. رغم التحديثات، بقيت واجهته الأصلية التي أُعلنت نصبًا تذكاريًا في عام 2015.

في فيرجينيا الغربية بالولايات المتحدة، تشتهر مصحة ترانس أليجيني للمجانين، التي بُنيت بين 1858 و1881، بضخامتها وكونها من أكبر المباني الحجرية المنحوتة يدويًا. رغم تصميمها لاستيعاب 250 مريضًا، احتضنت أكثر من 2400 مريض في الخمسينيات، مما أدى إلى تدهور الأوضاع وإغلاقها عام 1994. تُعد اليوم مزاراً للمهتمين بالخوارق والأساطير.

أما مستشفى شمال ويلز في دينبي، فافتُتح عام 1848 لخدمة الناطقين بالويلزية ممن يعانون من أمراض عقلية. عانى من الاكتظاظ طوال فترة تشغيله، وأُغلق في 1995، ومنذ ذلك الحين تُرك للإهمال والتخريب. الحكومة المحلية تأمل في ترميمه كونه نموذجًا مبكرًا لهندسة المصحات الفيكتورية.

في إيطاليا، جزيرة بوفيجليا قرب البندقية معروفة بتاريخها القاتم كموقع للحجر الصحي ومستشفى عقلي أُغلق عام 1968. الجزيرة مهجورة الآن، وتحيطها شائعات عن كونها من أكثر الأماكن المسكونة في أوروبا، ما جعلها وجهة لمحبي الأساطير والقصص المرعبة.

في موسكو، بدأ في الثمانينيات بناء مجمع مستشفى خوفرينو الذي توقّف لاحقًا بسبب مشاكل عديدة، منها سقوط ضحايا من المبنى. عُرف المجمع بهندسته الوحشية وشكله الغريب، وهُدم عام 2018، ليُشيد مكانه مبنى سكني جديد. تلك المنشآت تبقى شاهدة على ماضٍ غامض ومثير للفضول.

 ياسمين

ياسمين

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
تجربة رفاهية هونغ كونغ: رحلة عبر البذخ والتقاليد
ADVERTISEMENT

تجمع مدينة هونغ كونغ بين الشرق والغرب، بين الطابع القديم والجديد، فتصبح وجهة نادرة لمحبي الفخامة. تشتهر بأفقها اللامع ومينائها العميق ونمط حياتها الراقي، حيث تنتشر أغلى الفنادق وأشهى المأكولات، إلى جانب ثقافة عميقة وأسواق فريدة.

تقدم فنادق هونغ كونغ رفاهية واضحة تخطف الزائر من اللحظة الأولى. فندق The Peninsula

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يجسد الفخامة الكلاسيكية ويقدم خدمة فاخرة بارزة. يقع فندق Ritz-Carlton Hong Kong في الطوابق العليا من مركز التجارة الدولي ويطل على المدينة بزاوية 360 درجة، مع خدمة شخصية راقية. يجمع فندق Kowloon Shangri-La بين أناقة الشرق والغرب، وحصل على تقييم عالٍ من زوار Tripadvisor. يتميز Rosewood Hong Kong بطابعه العصري وموقعه في قلب كولون، فيناسب من يفضل الفنادق الصغيرة والفاخرة.

المطاعم الراقية في هونغ كونغ تمنح الزائر تجربة طعام لا تُمحى. يحمل مطعم Amber نجمتي ميشلان ويقدم أطباقًا صحية راقية. يُعد Lung King Heen أول مطعم صيني يحصل على ثلاث نجوم ميشلان، ويقدم أطباقًا كانتونية دقيقة. يقدم مطعم CHAAT الهندي مكونات متنوعة ونكهات أصلية بطابع عصري.

تعكس ثقافة هونغ كونغ مزيجًا فريدًا بين القديم والجديد. يعرض متحف قصر هونغ كونغ تاريخ الحقبة الإمبراطورية في الصين، بينما يقدم متحف M+ فنونًا معاصرة من منظور محلي. يشاهد زوار المسرح أوبرا كانتونية في مسرح صن بيم أو يحضرون فعاليات عالمية في مركز هونغ كونغ الثقافي.

تُعد المدينة وجهة تسوق فاخرة، من متاجر سنترال الراقية إلى خليج كوزواي الحيوي. تجمع مراكز مثل IFC Mall وLandmark أزياء عالمية مع مطاعم راقية، بينما تضم تسيم شا تسوي متاجر متخصصة في الإلكترونيات والأزياء.

تقدم مراكز العافية والسبا ملاذًا هادئًا وسط صخب المدينة، مثل سبا فور سيزونز وD Varee Spa وPure Massage، حيث تجتمع العلاجات الشرقية والغربية لتمنح الزائر استرخاءً كاملًا.

يستطيع محبو المغامرة ركوب طائرات الهليكوبتر لرؤية المدينة من الأعلى، أو زيارة قرى مهجورة وتجربة التصوير الفوتوغرافي التقليدي. تتيح Sam Experiences فرصًا نادرة للتعرف على التراث المحلي الأصيل.

تمنح هونغ كونغ زائريها تجارب فاخرة تجمع الأناقة والثقافة والحداثة، فتصبح وجهة جذابة لمن يبحث عن التميز.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
ولاية بنزرت مزيج بين روعة الطبيعة وأصالة التاريخ في تونس
ADVERTISEMENT

تقع ولاية بنزرت شمال تونس، وتُعد وجهة سياحية بارزة تمتزج فيها الطبيعة الخلابة بالتاريخ العريق. بفضل موقعها على البحر الأبيض المتوسط وبحيرة بنزرت، تستقطب المدينة زوارًا من مختلف الاهتمامات، سواء عشاق التاريخ، أو المغامرين، أو محبي الاسترخاء.

جذور بنزرت تعود إلى الحضارات الفينيقية، ثم ازدهرت في العصر الروماني باسم "هيبيو

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

دياريثوس". مرّت عبر العصور بالفاندال، العرب، العثمانيين والفرنسيين، مما شكّل تنوعها الثقافي والمعماري. المواقع الأثرية مثل عُتيقة وبوابة دمّوس بومنير تعكس هذا الإرث الغني.

من أبرز المعالم السياحية: حديقة علاء الدين، وجهة مفضلة للعائلات بفضل أجوائها النشيطة والألعاب المتنوعة. بحيرة إشكل محمية طبيعية وموقع تراث عالمي يزخر بالطيور المهاجرة والمناظر الخلابة.

"الموقع الأثري عُتيقة" يمنح لمحة عن الحضارات البونيقية والرومانية، وهو من أقدم المدن في شمال إفريقيا. "المسرح المكشوف في بنزرت" يقدم تجربة ثقافية فريدة وسط إطلالة ساحرة على البحر.

لعشاق الرياضة، ملعب 15 أكتوبر رمز للحماس الشعبي، بينما الكورنيش ومنتزه الريف يوفران فرصًا للاسترخاء والتأمل في الطبيعة الساحلية. رأس الأبيض وجهة مثالية لهواة الشمس والسباحة.

متحف المحيطات يبرز التنوع البيئي البحري، بينما تقدم سينما الماجستيك ومتحف بوتيك لمحات من التراث الترفيهي والثقافي لبنزرت. المدينة القديمة تُغني الزائرين بتاريخها الحي وأزقتها النابضة بالحياة.

من المواقع الساحرة الأخرى: حديقة البهيرة، شاطئ رفراف اللحميري، وميناء غار الملح بخصوصيته الفريدة وسمكه الطازج وجماله الهادئ. نافورة الأندلسية والكنيسة الروسية الأرثوذكسية تعكسان التنوع الثقافي الذي ميّز المدينة.

زيارة بنزرت ليست مجرد سفر، بل تجربة متكاملة تُلهم الزائر بالثقافة، الطبيعة، والتاريخ. يُنصح بزيارتها خلال الربيع أو الخريف. مع تنوع سبل الوصول والإقامة، تبقى بنزرت رمزًا ساحرًا للسياحة في تونس.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT