كيف تقرأ بشكلٍ أسرع - وتفهم ما قد قرأته
ADVERTISEMENT

الكثير من القرّاء يتمنّون تسريع وتيرة قراءاتهم دون التضحية بالفهم، خاصة ضمن الجداول اليومية المزدحمة. خبراء في هذا المجال قدّموا نصائح فعّالة تساعد على قراءة عدد أكبر من الكتب والمقالات بسرعة أعلى مع الحفاظ على الاستيعاب والفائدة.

أهم خطوة للقراءة السريعة هي الابتعاد عن الملهيات. بيئة هادئة ضرورية للتركيز الكامل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على المادّة، ما يعزز الفهم ويزيد السرعة تلقائياً. تختار مكتبة أو زاوية هادئة في مقهى، وتستخدم سماعات كاتمة للضوضاء.

قبل البدء، افحص النص قراءةً سطحية أولى. ركّز على العناوين والعناوين الفرعية والكلمات البارزة لتكوين فكرة عامة. العقل يتوقع الهيكل العام للنص، ما يسرع عملية القراءة ويقلّل من التوقف لفهم الجمل غير المتوقعة. الطريقة تفيد خاصةً مع الكتب غير الخيالية والنصوص التعليمية والمقالات الإخبارية.

خلال القراءة الأولى، ابحث عن الكلمات الرئيسية المرتبطة بموضوع النص. تسليط الضوء النظري أو الفعلي على الكلمات يهيّئ عقلك لحفظ المعلومات وربطها بسهولة، ما يعزز الفهم ويدعم سرعة القراءة.

الخطوة التالية هي استخدام عدّاد زمني. حدد وقتاً محدداً (مثلاً 5 دقائق) للقراءة بلا توقف. التقنية تحفّز تركيزك وتعود دماغك على القراءة المركَّزة والفعّالة، وهي أحد أسرار تطوير مهارة القراءة السريعة.

كذلك، حاول توسيع مجال رؤيتك المحيطية، بحيث تلتقط أكثر من كلمة واحدة في اللحظة ذاتها. تدريب العين على التقاط مجموعات من الكلمات بدلاً من كلمةٍ بكلمة يساعد في زيادة سرعة القراءة دون التأثير على المعنى.

ومن الضروري أيضاً تجنّب العودة المستمرة إلى المقاطع السابقة. رغم أن بعض النصوص تتطلب إعادة قراءة، إلا أن التكرار المفرط يُبطئ التقدُّم ويقلل من تركيز العقل على التقدُّم اللحظي في النص.

وأخيراً، الممارسة المفتاح الأساسي. مع الوقت والتدريب المنتظم، سواءً عبر قراءة الكتب للمتعة أو الفهم أو الترفيه، تتمكن تدريجياً من القراءة بسرعة وكفاءة، مستفيداً إلى أقصى حد من كل لحظة تتاح لك للقراءة.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
البقاء على قيد الحياة في الخلاء: الطرق القصوى التي يحصل بها رواد الفضاء على مياه الشرب في الفضاء
ADVERTISEMENT

يعد نقل الأشياء إلى الفضاء عملية باهظة التكاليف، لذا تُدار كل شحنة بحذر كبير. على سبيل المثال، إطلاق صاروخ SpaceX يكلف أكثر من 1800 دولار للرطل الواحد. لذلك، من غير العملي شحن كميات كبيرة من الماء إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، وهي المختبر الفضائي الذي يدور حول الأرض ويأوي دائمًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مجموعة من رواد الفضاء.

لتوفير مياه الشرب في محطة الفضاء، طورت الوكالات الفضائية تقنيات متقدمة لإعادة التدوير. يتم جمع بخار الماء الناتج عن الزفير والتعرق وتكثيفه داخل المقصورة الفضائية، وإعادة استخدامه بعد معالجته. كما تُعاد معالجة مياه الاستحمام وغسل اليدين وحتى البول! يُقال إن المياه الناتجة أنقى من مياه الصنبور على الأرض، ولكن تقبّل الشرب منها يتطلب تجاوز بعض الحواجز النفسية.

أنظمة إدارة المياه على متن المحطة الفضائية معقدة للغاية، حيث تستخلص كل قطرة ممكنة من مختلف المصادر: أنفاس الرواد، العرق، بقايا غسل الفم، وحتى الحيوانات إن وُجدت. يعد هذا التوفير بالغ الأهمية؛ إذ بدون إعادة التدوير، يتطلب الأمر شحن 40 ألف رطل من الماء سنويًا لأربعة رواد فقط.

لكن بالرغم من فعالية أنظمة التدوير، فإن المحطة الفضائية لا تعتمد بشكل كامل عليها. في الوحدة الروسية "زاريا"، توجد حاويات مياه احتياطية تُعرف بـ CWCs - كل واحدة منها تحتوي على نحو 90 رطلاً من الماء، وتم نقلها على متن مكوكات فضائية خلال مهام التجميع.

في القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية، لا تُستخدم مياه معاد تدويرها من البول، بل يُعتمد فقط على مياه فائض الاستحمام والتكاثف. يؤدي ذلك إلى فرق طفيف في محصلة المياه المنتجة مقارنةً بالقسم الأمريكي الذي يستخدم البول كمصدر جزئي للماء المعاد تدويره.

يسعى الباحثون حالياً لتطوير تقنيات أكثر كفاءة في إعادة تدوير المياه الفضائية، في محاولة لتقليل الفقد وإيجاد طرق جديدة للاستفادة من مياه النفايات. الحفاظ على المياه ليس خياراً في الفضاء، بل ضرورة لبقاء رواده وسلامة مهامهم.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
6 سمات تميز المتقاعدين السعداء حقًا عن أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل هادئة في الحياة
ADVERTISEMENT

يرتبط رضا المتقاعدين وسعادتهم بعادات ومواقف أساسية يعتمدونها. أولى العادات هي العيش المتعمد ، ويعني اتخاذ قرارات واعية تتماشى مع القيم والتطلعات الشخصية، مثل اختيار هواية جديدة أو التطوع والعمل على عيش كل لحظة بوعي وهدف.

من السمات البارزة أيضًا الحفاظ على التواصل الاجتماعي مع العائلة، الأصدقاء، والمجتمع. العلاقات تلعب

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

دورًا حيويًا في تعزيز الشعور بالانتماء والرضا بعد التقاعد. العزلة الاجتماعية تؤدي غالبًا إلى شعور بالوحدة وعدم الرضا، بينما تساهم الروابط الإيجابية في خلق تقاعد سعيد.

أما اليقظة الذهنية فهي ممارسة تعزز الحضور الكامل في اللحظة، وتقلل من التوتر وتثير الشعور بالسلام الداخلي. يستمتع المتقاعدون السعداء بلحظاتهم اليومية البسيطة كتناول القهوة أو نزهة في الحديقة، بينما يغرق آخرون في التفكير بالماضي أو القلق حول المستقبل.

تقبّل التغيير عنصر أساسي آخر. التقاعد يمثل بداية جديدة وليس نهاية. المتقاعدون الراضون يتحلون بالمرونة ويستغلون الفرصة لاستكشاف تجارب جديدة وتطوير ذواتهم، على عكس من يتمسكون بالماضي ويجدون صعوبة في التكيف.

كذلك، يُظهر تقبّل العيوب نضجًا نفسيًا، إذ يدرك الأفراد السعداء أن السعي للكمال مرهِق وقد يكون محبطًا. يتقبلون أنفسهم كما هم، دون محاولة التظاهر أو العيش ضمن معايير غير واقعية.

الحفاظ على نمط حياة صحي يلعب دورًا مهمًا أيضًا. المتقاعدون الذين يتمتعون بصحة جيدة يمارسون الرياضة، يتناولون وجبات متوازنة، ويحصلون على نوم كافٍ. العادات تؤثر إيجابًا على صحتهم النفسية والجسدية، بينما يعاني غيرهم من مشكلات بسبب الإهمال أو الكسل.

في النهاية، السعادة في التقاعد لا تأتي صدفة، بل تُبنى من خلال قرارات يومية بسيطة لكنها مؤثرة. أمام كل متقاعد الفرصة لإعادة تشكيل أسلوب حياته بما يحقق له رضا داخلي وسلام دائم في هذه المرحلة الجديدة.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT