إذا كنت تعتبر تنظيمَ المطبخ عدوَّك، فأنت لست وحدك. من المسلَّم به أن تطهير مطبخك وتعديله وتنظيفه قد يستغرق بعض الوقت. لكن ثق بنا: الفوائد تفوق القلقَ والإزعاجَ بكثير.
تعلمْ كيفيةَ تنظيم خزائن المطبخ، ويمكن لدمج أفكار التخزين أن يؤدّيَ إلى إعداد وجبات أسرع وأسهل، بالإضافة إلى تسهيل التنظيف وجعله
ADVERTISEMENT
أكثر انسيابيّة.
ولن يقتصر الأمر على توفير الوقت فحسب، بل يمكنك أيضًا توفير المال عن طريق استخدام الأطعمة ومنتجات التنظيف قبل انتهاء صلاحيتها. بالإضافة إلى ذلك، فإن المطبخ المُنظَّم ليس جذابًا بصريًا فحسب ولكنه مفيد أيضًا لصحتك العقلية.
هل أنت مستعد لتعلُّم كيفية تنظيم خزائن المطبخ؟ خصِّصْ فترة ما بعد الظهر، ثم خطِّط لمكافأة نفسك بمشروبك المُفضَّل في كوب زجاجي متلألئ.
1. أزلْ كلَّ شيء
صورة من unsplash
تبدو الخطوة الأولى لتنظيم خزائن المطبخ غيرَ بديهية بعض الشيء، فهي تنطوي على إحداث حالة من الفوضى في المطبخ. لكننا نعد بأن ذلك سوف يأتي بمكافأة كبيرة. بمجرّد إزالة كلِّ شيء، سيكون من الأسهل تحديد ما يجب الاحتفاظ به وما يجب إعادة تخصيصه.
ADVERTISEMENT
ابدأ بإفراغ خزاناتك وأدراجك بالكامل. في حين أن ذلك سيخلق بعض التشتيت البصري، فإنه سيسمح لك أيضًا بتقييم عناصرك بشكل أسرع. من الأسهل إلى حدّ ما تطبيق ذلك على المطابخ الصغيرة مرة واحدة لأنها تحتوي على أشياء أقلّ. بالنسبة للمطابخ الكبيرة، قد ترغب في اقتحام منطقة واحدة أو أكثر في المرة الواحدة، حيث يمكن تقسيمها إلى خزانات علوية وسفلية، ومناطق لتخزين الطعام أو المؤن، ومناطق لتخزين مواد التنظيف العام.
.2 التفكيك والتكويم المُنتظَم
صورة من unsplash
فكِّرْ في كل عنصر من أجل تحديد قيمته في المطبخ وفي حياتك. لا يتعيّن عليك أن تتحول إلى "ماري كوندو" بالكامل وتحدد ما إذا كان شيءٌ ما سيفجِّر السعادة، ولكن يجب أن تكون صادقًا بشأن استخدامه في المستقبل.
قم بفصل عناصر المطبخ وضع كلاً منها في واحدة من ثلاث كومات – واحدة للاحتفاظ وأخرى للتبرع والأخيرة للرمي- وقم بتسمية الصناديق أثناء التنقّل. كن قاسيًا! يجب التخلص من العناصر المكسورة التي كانت تقبع خلف الأبواب ولسنوات. ببساطة كرِّرْ ذلك لأية عناصر غير مستخدمة. دعِ التاريخ يوجه اختياراتك.
ADVERTISEMENT
من هناك، تحتاج فعليًا إلى التخلص من الأشياء التي لا تريد الاحتفاظ بها؛ لا تدع تلك الأكوام تتكدس بالزوايا، ممّا قد يتسبّب بالمزيد من الفوضى. حاوِلِ التبرّعَ بها أو بيعها أو التخلص منها في أسرع وقت ممكن.
ترعى بعضُ المجتمعات ما يسمى بـ "التسوق من الرصيف"، حيث يتم السماح لملتقِطي المُنتَجات بأخذ الأشياء الغير مرغوب فيها من على جوانب الطرقات. تعمل الأسواق عبر الإنترنت على ربط المشترين والبائعين أو أولئك الذين يتطلعون إلى إيجاد منزل جديد من أجل تحصيل بعض العناصر مجانًا أو لقاء ثمن بسيط. أو ابحث عن مؤسسة خيرية محليّة وقمْ بالتبرّع لها.
3. التنظيم
صورة من unsplash
قم بتقسيم كومة "الاحتفاظ" حسب الفئة. أنت لن تقوم بتخزين كلّ شيء بعد، بل ستقوم ببساطة بتجميع العناصر المتشابهة، ممّا يُسهِّل اكتشافَ حلولٍ مثاليّةٍ للتخزين.
أولاً، قمْ بجمع المؤن والمواد الغذائية في منطقة واحدة. ثم تعامَلْ مع كلّ شيء آخر: مجموعة الأطباق، الأواني الزجاجية، الأواني والمقالي، أدوات الخبز، علب تخزين الطعام، أدوات إعداد الطعام، الأواني، البياضات - سمِّها ما شئت. عند الانتهاء من هذه الخطوة الثالثة، يجب أن تكون قد حصلت على أكوام مُصنَّفة من أدوات المطبخ.
ADVERTISEMENT
4. ضعْ خطة
صورة من unsplash
تصبح معرفةُ كيفية تنظيم خزائن المطبخ أسهلَ بكثير عندما تفكِّر في مناطق المطبخ. أين تطبخ؟ أين تتناول الطعام؟ أين تخزن الغذاء؟ يجب أن تكون الأدواتُ والأواني والمقالي وألواح التقطيع موجودةً في منطقة العمل.
من الأفضل أن يكون "المخزن" -أو الخزائن المخصصة للطعام- مجاوراً لمنطقة إعداد الطعام. إذا كانت هذه المساحة صغيرة جداً بحيث لا يمكنها استيعاب كلّ شيء، احتفظ بالأشياء التي تُستعمل بشكل دوري (مثل المعكرونة والزيت والحبوب) بالقرب منك وقم بتجهيز مساحة أخرى للتخزين على الرفوف.
هذه هي الفرصة المواتية لدراسة ما يفتقده مطبخُك من حيث مساحات التخزين. يمكن أن يكون ذلك عبارةً عن حاوياتٍ لبقايا الطعام، أو مكانًا للحصائر، أو وسيلةً لتسهيل حركة المرور في الصباح. في هذه المرحلة، ضعْ خطةً للهجوم. مهما كان الأمر مُغريًا، لا تبدأ في حشْو العناصر في خزائنك بعد! بدلا من ذلك، قم بتقييم سلع المطبخ الخاص بك.
ADVERTISEMENT
5. قيِّم المساحةَ والحيّزَ الخاصَّين بك
صورة من unsplash
ابحث عن المساحة المتوفرة داخل أبواب الخزانة وعلى طول الجدران. قم بتعليق السلال على الجزء الداخلي من الباب من أجل إنشاء مستودع ساحر للبياضات، على سبيل المثال. أو جرِّبْ فكرة تخزين التوابل هذه: قم بتركيب رف التوابل على الجزء الداخلي من الباب أو على الحائط لتحرير مساحة الرف مع الحفاظ على العناصر المُستخدَمة بشكل متكرر في متناول اليد.
وبالطبع، فكر فيما هو أبعد من الخزائن الخاصة بك عند التفكير في المساحة الحرة. يمكن للأرفف الخشبية الموجودة على الحائط غير المستخدم استضافةُ الأكواب والكؤوس. إذا سمحتِ المساحةُ، فإن جزيرةً صغيرةً ذاتَ عجلات متدحرجة قد تساعد في استيعاب الفائض.
6. رسم تخطيطي للمساحة
صورة من unsplash
حان الوقت لوضع ملصقات على الأماكن و المساحات المختلفة في مطبخك. يمكن أن يكون هذا الأمرُ مؤقتًا، لكنه يساعد في إنشاء بطاقة فهرسة لكلِّ خزانة ودرج. تأكد من وجود مكان لكلِّ شيء قبل وضع العناصر بالداخل.
ADVERTISEMENT
صدِّق أو لا تصدق، هذا سيوفر الوقت، فالعمل ليس هو ما يستهلك الكثيرَ من الوقت ويثير الإحباط، بل إعادة العمل.
7. التنظيف
صورة من unsplash
قبل إعادة أي شيء، خذ وقتًا إضافيًا لتنظيف العناصر الموجودة في مطبخك. (أو اذهب إلى أبعد من ذلك وقم بتنظيف مطبخك بالكامل). قد تحتاج العناصر التي تحتفظ بها إلى غسلٍ جيد إذا تم تخزينُها لفترة من الوقت، فلا تغفل عن الرفوف والأدراج والخزائن نفسها. تجذب الرفوفُ المفتوحةُ كميّةً مذهلة من الأوساخ، وحتى الأماكن الداخلية المحمية بالأبواب فإن الأوساخ تتراكم عليها.
ياسمين
ADVERTISEMENT
كم من الوقت يستغرق تعلم القيادة؟
ADVERTISEMENT
يجب التفكير في تعلم القيادة باعتباره عملية. تتضمن هذه العملية ما يلي:
• دروس القيادة
• الممارسة والتعلم
• اختبارك النظري
• اختبار القيادة
يشكل كل من هذه الأمور رحلة تعلم القيادة، وكل منها يستغرق وقتًا. حتى لو كنت تحتاج فقط إلى عدد قليل من الدروس، فيجب أن تأخذ في
ADVERTISEMENT
الاعتبار أوقات الانتظار الطويلة المحتملة لاختبار القيادة أو الاختبار النظري. قد تكتسب أيضًا عنصر القيادة العملي بسرعة كبيرة، ولكن خذ الوقت الكافي لاكتساب مهاراتك النظرية وإدراك المخاطر.
كم عدد الساعات التي يستغرقها تعلم القيادة؟
الصورة عبر Bertsz على pixabay
يبلغ متوسط عدد الساعات التي يستغرقها تعلم القيادة 45 ساعة من الدروس و22 ساعة من التدريب الخاص. تأتي هذه الأرقام من وكالة معايير القيادة والمركبات (DVSA) نفسها. نظرًا لأن هذا هو المتوسط، فسيستغرق بعض الأشخاص وقتًا أطول بكثير بينما يستغرق البعض الآخر وقتًا أقصر بكثير. يعود الأمر إليك كفرد وقدرتك على التعلم ومدربك.
ADVERTISEMENT
كم عدد دروس القيادة التي أحتاجها؟
يعتمد هذا بالكامل على المتعلم الفردي. ومع ذلك، إذا أخذت متوسط عدد الساعات اللازمة للتعلم على أنه 45، فيمكنك استخدام هذا لحساب عدد الدروس التي قد تحتاجها تقريبًا. سيعتمد ذلك على طول الدروس التي تأخذها، ولكن باستخدام متوسط 45 ساعة، يمكن أن يكون:
• 45 درسًا لمدة ساعة
• 30 درسًا لمدة ساعة ونصف
• 22.5 درسًا لمدة ساعتين
مرة أخرى، هذه مجرد متوسطات.
أين يجب أن أكون بعد 20 ساعة من دروس القيادة؟
الصورة عبر Alex Jumper على unsplash
قد تشعر أن عشرين ساعة من دروس القيادة تمثل معلمًا مهمًا، وقد تشعر أيضًا أنك كنت تتعلم منذ أمد بعيد. يعد تحديد الأهداف لنفسك أمرًا مهمًا ومراجعة مكانك بمجرد وصولك إلى 20 ساعة من الدروس يمكن أن تكون فكرة جيدة. إذا كنت تفعل هذا، فتذكر دائمًا أن كل شخص يتعلم بسرعات مختلفة. يعتاد بعض الأشخاص على القيادة بشكل أكثر طبيعية، بينما قد يواجه آخرون صعوبة في الكثير من الأشياء الصغيرة. لا يوجد مستوى محدد يجب أن تكون عليه بعد 20 ساعة من الدروس؛ ومع ذلك، من المرجح أن يكون مدربك قد غطى الأساسيات التي يشعر أنك مستعد لها، مثل:
ADVERTISEMENT
• التوقف والبدء بأمان
• القيادة على الطرق A
• المناورات التي قد تظهر في اختبارك
• التوقف في حالات الطوارئ
سيقوم مدربو القيادة بتقييم مكانك وإعطائك ملاحظات في نهاية كل درس. سيخبرونك بمدى تقدمك وسيخبرونك أيضًا عندما يشعرون أنه يجب عليك البدء في البحث عن حجز اختبارك.
ما هي العوامل الأخرى التي تؤثر على الوقت المستغرق لتعلم القيادة؟
الصورة عبر Pexels على pixabay
عندما يتعلق الأمر بتعلم القيادة، يمكن لعوامل متعددة أن تؤثر على إجمالي الوقت المستغرق والتي لا تقتصر فقط على عدد الساعات التي تقضيها في تلقي الدروس. وتشمل هذه:
• اجتياز اختبار النظري - اختبار النظري هو أول عقبة حقيقية يجب التغلب عليها. لا يمكنك حجز اختبار القيادة الخاص بك حتى تجتاز اختبارك النظري. إذا كنت تتطلع إلى النجاح بسرعة، فستحتاج إلى حجز اختبارك النظري مبكرًا، خاصة وأن الفشل يعني الاضطرار إلى إعادة الحجز.
ADVERTISEMENT
• حجز اختبار القيادة - كما ذكرنا سابقًا، قد يستغرق حجز اختبارك أسابيع أو حتى أشهرًا خلال الفترات الأكثر ازدحامًا وفي المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. غالبًا ما يكون هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يستغرقون وقتًا أطول للنجاح.
• الفشل في اختبار القيادة - نمر جميعًا بأيام سيئة، والفشل في اختبار القيادة يعني أنك ستحتاج إلى إعادة الحجز. في تلك المناطق الأكثر ازدحامًا، قد يعني ذلك انتظارًا طويلًا آخر.
• انتظام الدروس - إذا كان لديك ساعة واحدة فقط في الأسبوع، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا أطول للتعلم. إن زيادة الوقت وعدد مرات تلقي الدروس من شأنه أن يسرع من عملية التعلم.
• توافر المدربين - ومع ذلك، إذا كان لديك مدرب جيد، فمن المحتمل أن يصبح مشهورًا. تأكد من حجز دروس متعددة في وقت واحد وفي وقت مبكر للحصول على الفترات الزمنية التي تريدها.
ADVERTISEMENT
7 طرق لتقصير الوقت المستغرق لتعلم القيادة
الصورة عبر raffalel على pixabay
• احجز اختبارك النظري للقيادة على الفور
احجز اختبارك النظري في أقرب وقت ممكن. من الناحية النظرية، يمكنك القيام بذلك حتى قبل الدرس الأول.
• راجع، راجع، راجع
بمجرد حجز الاختبار، أو حتى قبل ذلك، ابدأ في المراجعة. يمكن أن يساعدك تعلم كل ما تحتاج إلى معرفته حول قانون الطرق السريعة وممارسة سيناريوهات إدراك المخاطر في اجتياز الاختبار النظري الخاص بك في المرة الأولى.
• تحدث إلى مدرسك حول خطة الدرس
بعد الدرس الأول، يجب أن تتحدث مع مدرسك حول مدى السرعة التي تريد بها اجتياز الاختبار. يمكنه بعد ذلك مساعدتك في وضع خطة درس كاملة. سيتضمن ذلك عدد الدروس التي يجب أن تحصل عليها في الأسبوع والمدة التي يجب أن تكون لديك لكل درس.
• التدريب
إذا كان بوسعك، فتدرب خارج دروسك. ومن الناحية المثالية، ستتمكن من التأمين على سيارة أحد الوالدين أو أحد الأصدقاء. توصي وكالة معايير السائقين والمركبات بالحصول على 22 ساعة من التدريب الخاص لتحسين مهاراتك في القيادة.
ADVERTISEMENT
• استمع إلى الملاحظات
سيقدم لك مدرب القيادة ملاحظات في نهاية كل درس. خذها بعيدًا واعمل عليها أثناء التدريب المستقل (إذا أمكن). كلما تمكنت من حل أي مشكلات في وقت أقرب، كلما أصبحت مستعدًا للاختبار.
• احجز اختبارك مسبقًا، بناءً على ملاحظات مدربك
بعد بضعة دروس، سيعرف مدربك مدى بعدك عن الاختبار. إن حجز اختبارك بشكل استباقي، حتى لو كان بعد بضعة أشهر، يمكن أن يمنعك من الاضطرار إلى الانتظار لشهور بمجرد أن تكون مستعدًا.
• فكر في دورة قيادة مكثفة.
أخيرًا، فكر في الحجز لدورة قيادة مكثفة. يمكن أن تقلل هذه الدورات بشكل كبير من الوقت الذي تستغرقه لتعلم القيادة إذا كان أسلوب التعلم هذا يناسبك وكان مدربك لديه التوافر المناسب.
لينا عشماوي
ADVERTISEMENT
عشر عادات صغيرة تُعيد شحن طاقتك في العمل ــــ دون الحاجة إلى ترك وظيفتك
ADVERTISEMENT
من الجذّاب الاعتقاد بأن السلام يكمن في مكان بعيد ـــــ على شاطئ في جزيرة بالي أو في كوخ في الجبال. ولكن ماذا لو أن إرهاقك لم يكن يدعوك إلى الهروب؟ ماذا لو كان يدعوك إلى إعادة تقييم موضعك؟
لا يحتاج معظم الناس إلى تغيير جذري في حياتهم. إنهم يحتاجون إلى
ADVERTISEMENT
تغييرات صغيرة. عادات صغيرة بسيطة وقوية لا تتطلب المال أو السفر أو الاستقالة من العمل، ولكنها مع ذلك تعيد شحن طاقتهم العقلية والجسدية والروحية.
نتعمق في هذه المقالة في عشر عادات صغيرة وعملية وفعالة للغاية تعمل على تغيير حياة المهنيين المشغولين من شنغهاي إلى نيويورك - دون أن ينتقل أحدهم عبر العالم.
1- قاعدة الـ 10 دقائق الصباحية - ابدأ يومك متعمّدًا:
يبدأ معظمنا صباحه بالتحقق من هواتفنا أو بريدنا الإلكتروني أو موجز الأخبار. ولكن ماذا لو تعمّدت تخصيص أول 10 دقائق من يومك لنفسك فقط؟
ADVERTISEMENT
يمكن أن يكون ذلك بتناول قهوة هادئة على الشرفة، أو القيام بتمارين تمطيط خفيفة، أو تدوين فكرة واحدة، أو ببساطة التنفس أثناء مشاهدة شروق الشمس. هذا الفعل يخبرك جهازك العصبي: أنت المتحكم، وليس جدولك الزمني.
وتدعم الأبحاث ذلك. فالدراسات تشير إلى أنه حتى بضع دقائق من الوقت الصباحي المتعمد يمكن أن تقلل من التوتر وتزيد من الإنتاجية طوال اليوم.
الصورة بواسطة Fajar Kurniawan على vecteezy
ابدأ نهارك متعمّدًا
2- الحركة أثناء النهار، وليس مجرد تمرين:
لا تحتاج إلى تمرين كامل. تحتاج إلى تحريك جسمك بطرق تذكره بأنه حي.
يمكن أن يكون ذلك من خلال المشي السريع حول الحي أثناء الغداء، أو ثلاث وضعيات يوغا بين الاجتماعات، أو الرقص على أغنية في غرفة المعيشة. في بعض المدن، يقوم المهنيون باستراحات قصيرة أثناء النهار، ويستغلونها للحركة، وقد لاحظوا تحسنًا في الوضوح الذهني.
ADVERTISEMENT
3- 20 دقيقة يوميًا من التخلص من السموم الرقمية:
لم يُصمم دماغك ليكون متصلاً بالتنبيهات على مدار الساعة. إنّ أخذَ استراحة يومية لمدة 20 دقيقة من جميع الشاشات (حتى الساعة الذكية) يعيد ضبط شحنتك المعرفية.
تقلّل هذه العادة من القلق، وتحسّن جودة النوم، وتساعد حتى في تنظيم الدوبامين، وهو مادة كيميائية تزيد من التحفيز. غالبًا ما يقول الأشخاص الذين يجربون ذلك إنهم يشعرون بأنهم ”استعادوا الوقت“ في يومهم.
الصورة بواسطة 2323209Dhwani على wikimedia
التخلص من السموم الرقمية، ولو مؤقتًا
4- محادثة حقيقية واحدة في اليوم:
المحادثات الصغيرة سهلة. لكن محادثة حقيقية وذات مغزى واحدة يوميًا، حتى لو كانت لمدة خمس دقائق، يمكن أن تغيّر حالتك العاطفية بالكامل.
سواء أكان ذلك مع زميل في العمل أو شريكك أو نادل المقهى، حاول أن تسأل: ”كيف حالك حقًا؟“ هذه العلاقة الإنسانية تعزز المزاج بشكل طبيعي وتساعد في مواجهة العزلة التي غالبًا ما تؤدي إلى الإرهاق.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Comstock على freeimages
محادثة حقيقية قد تكفي لتغيير حالتك الانفعالية
5- ابتكر طقوسًا للانتقال بعد العمل:
إحدى العادات الصغيرة الأكثر إغفالًا هو إعادة الضبط بعد العمل. عندما تغلق جهاز حاسوبك المحمول، لا تندفع إلى الأعمال المنزلية. ابتكر طقسًا مدته 5-10 دقائق يشير إلى دماغك بأن العمل قد انتهى.
يمكن أن يكون ذلك بالذهاب في نزهة، أو تغيير الملابس، أو حتى بإشعال شمعة. في بعض الأماكن، اعتُمد هذا الطقس للحفاظ على فصل أفضل بين العمل والحياة، حتى في الوظائف عن بُعد، أو في الوظائف الهجينة.
6- الترطيب المتعمّد، وليس من قبيل الواجب:
شرب المزيد من الماء ليس بالأمر الجديد. لكن القيام بذلك عن عمد يغير الأمور.
جرب هذا: في كل مرة تملأ فيها كوبك، خذ ثلاثة أنفاس بطيئة قبل الشرب. يصبح ذلك ممارسة للوعي الذهني، وليس مجرد واجب صحي. وهذا مفيد بشكل خاص في البيئات الجافة.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة ExplorerBob على pixabay
اشرب الماء مع التركيز، وليس كواجب عليك
7- قاعدة ”عدم التصفّح“ للاسترخاء:
النوم هو قوتك الخارقة، ولكن معظم الناس يفسدونه بتصفّح جوّالاتهم في وقت متأخر من الليل. استبدل آخر 20 دقيقة قبل النوم بشيء تقليدي: القراءة أو الرسم أو مجرد الاستلقاء في الظلام مع مومنسيقى هادئة.
يقول الأشخاص الذين يقومون بهذا التغيير إنهم ينامون بشكل أسرع ويستيقظون أقل إرهاقًا. جربها لمدة أسبوع واحد، وسيشكرك جسمك.
8- ممارسة الامتنان - شيء واحد في اليوم:
بدلاً من كتابة يوميات امتنان كبيرة، لاحظ فقط شيئًا واحدًا كل يوم يجعلك تبتسم.
قله بصوت عالٍ. اكتبه. اهمس به قبل النوم. هذه العادة الصغيرة تعيد توجيه دماغك نحو المرونة والتفاؤل - دون الحاجة إلى إيجابية مبالَغ بها.
حتى في المدن التي تشهد ضغوطًا شديدة، تساعد هذه الممارسة المهنيين على الحفاظ على منظور صحي.
ADVERTISEMENT
9- تنفس قبل أن تتفاعل:
هذه واحدة من أقوى العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي في القائمة. قبل الرد على أيّ بريد إلكتروني أو أيّة رسالة نصية أو حتى على تعليق حادّ من أحدهم، توقف وتنفّس. تنفس مرة واحدة فقط، أو عدّ حتى العشرة.
تخلق هذا اللحظة فراغًا بين المنبه والرد، وهو المكان الذي يعيش فيه هدوؤك. جميع القادة والمعالجين ومدربي اليقظة الذهنية الناجحين يمارسون هذه العادة.
10- امنح نفسك شيئًا تتطلع إليه يوميًا:
يحب دماغك الترقّب؛ فالترقّب هو محرك الدوبامين.
لذا امنح نفسك شيئًا صغيرًا تتطلع إليه كل يوم - وجبة خفيفة مفضلة، مكالمة هاتفية، نزهة، أو حتى مشاهدة برنامج تلفزيوني دون الشعور بالذنب. عندما يعرف دماغك أن السعادة قادمة، تقل استجابتك للتوتر بشكل طبيعي.
لا تحتاج إلى إجازة في بالي لتشعر بالراحة. تحتاج إلى بعض التعديلات المتعمدة في طريقة قضاء يومك.
ADVERTISEMENT
الخاتمة:
الرعاية الذاتية الحقيقية ليست دائمًا أيامًا في المنتجع الصحي أو خلوات صامتة. قد يكون مجرّد تذكّر العودة إلى نفسك كافيًا، حتى لو كان ذلك لمدة 10 دقائق فقط في كل مرةـ.
القوة تكمن في اليومي، وهذه العادات الصغيرة توفر لك طريقًا للعودة إلى الطاقة والوضوح والهدوء، أينما كنت.