جزيرة الثعابين: القصة الحقيقية للجزيرة الأكثر استيطاناً من قبل الثعابين على وجه الأرض
ADVERTISEMENT

رهاب الثعابين، أو "أوفيديوفوبيا"، يُعد من أكثر أنواع الفوبيا شيوعًا. ومن بين الأماكن التي تزيد الخوف، تأتي جزيرة إليا دا كيمادا غرانجي، المعروفة باسم "جزيرة الثعابين" في البرازيل، والتي تضم عددًا كبيرًا من الأفاعي السامة. تقع الجزيرة الصغيرة، التي تبلغ مساحتها نحو 430 ألف متر مربع، على بُعد حوالي 20

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ميلاً من ساحل ولاية ساو باولو وتُعد من أخطر الأماكن بسبب كثافة الثعابين فيها.

الجزيرة تضم نوعًا فريدًا من الثعابين يُسمّى "الأفعى ذات رأس الحربة الذهبية" (Bothrops insularis)، وهي من أقارب أفعى فير دي لانس القاتلة. تتميّز بلونها الأصفر الفاتح والبني ورأسها الطويل المدبّب. الأفعى لا توجد إلا في الجزيرة، ويُعتبر سمها قاتلاً بنسبة وفاة تصل إلى 7 % دون علاج، رغم أن حظر الزيارة يُقلل من الوفيات.

بعد انفصال الجزيرة عن البرّ الرئيسي منذ أكثر من 11000 عام، حوصرت الأفاعي في بيئة محدودة وطوّرت سمًا قويًا لاقتناص الطيور المهاجرة، كونها مصدر الغذاء الوحيد المتبقي هناك. بسبب تدمير الغابات في البر، تراجعت أعداد الطيور، مما زاد من صعوبة عيش الثعابين.

رغم الأساطير التي تحيط بمصير حرّاس المنارة، فإن الواقع يتلخّص في أنّ الجزيرة باتت مهجورة، والمنارة تعمل آليًا وتُزار سنويًا للصيانة. وتُقدّر أعداد الأفاعي اليوم بين 2400 إلى 2900 فقط، وهو انخفاض حاد مقارنةً بتقديرات سابقة غير دقيقة كانت تُشير إلى وجود أفعى بكل متر مربع.

يواجه النوع من الأفاعي تهديدات حقيقية من الصيد الجائر بسبب قيمته العالية في السوق السوداء، ما يجعله من الأنواع المهددة بالانقراض. يُمنع العامة من زيارة "جزيرة الثعابين" حمايةً لهم وللثعابين، ولا يُسمح بها إلا للباحثين وبمرافقة طبية مُعتمدة. رغم الجاذبية التي تثيرها الأفعى ذات رأس الحربة الذهبية لعشّاق الحياة البرية، إلا أنه من الأفضل الاكتفاء بمشاهدتها من بعيد، نظراً للخطر الكبير المرتبط بوجودها.

دانييل فوستر

دانييل فوستر

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
سحر بركة كوي: خلق ركن هادئ في حديقتك
ADVERTISEMENT

يبحث كثير من الناس عن دقائق هادئة وسط انشغالات اليوم، ومن أبسط الطرق لذلك حفر بركة كوي في الحديقة؛ تضيف جمالاً طبيعياً وتبث طاقة مريحة. جاذبيتها ليست في الشكل فقط، بل تمتد إلى تهدئة الأعصاب، خفض العداد الدموي، وتحسين المزاج، حسبما أظهرت دراسات.

لحفر بركة هادئة، اختر زاوية تشرق بها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الشمس جزءاً من النهار، ثم ابدأ بجدار خارجي من حجر وخشب ليتحمل الضغط ويبدو جميلاً. بعدها ثبت مضخة وفلتر تنظيف لتحافظ على صفاء الماء وصحة السمك. زرع اللوتس والنباتات المائية حول الحافة، وزيّن بكرسي بسيط أو تمثال صغير وإضاءة خافتة.

اختيار نوع السمك خطوة أساسية: كارب الكوي الملوّن، الأورانج فانتايل الهادئة، أو التترا ذات الشكل الفريد. تأكد أن حجم البركة وحرارة الماء ونوع الطعام يناسبها، فتبقى نشطة ومعافاة.

الزينة تعطي البركة طابعها: حجر طبيعي، نباتات عائمة، شلال صغير يصدر خريراً هادئاً، ومصابيح ليلية تعكس ضوءاً ساحراً على الماء. تمثال أو قطعة فنية تكفي لإضفاء لمسة خاصة.

لإبقاء السمك بصحة جيدة، نظّف الفلتر كل أسبوعين، وقدّم لها طعاماً متنوعاً بكمية لا تفوق حاجتها لتجنب تلوث الماء. راقب حركتها وألوانها، وافحص الأوكسجين والحموضة دورياً. إذا ظهرت حكة أو بقع غير معتادة، استعن بطبيب مائي.

بهذه الخطوات تملك ركناً هادئاً بسحر بركة الكوي، تحوّل الحديقة إلى جنة للاسترخاء والتأمل، وتضيف جمالاً طبيعياً يطمئن النفس ويزيّن المكان.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
مهما أصبحت الحياة سيئة، في بعض الأحيان كل ما تحتاجه هو المشي قليلاً
ADVERTISEMENT

المشي تمرين بسيط ولا يكلف شيئاً، يُحسّن الصحة العامة، يُنقص الوزن ويزيد الحركة. المشي السريع عشر دقائق يومياً يُحقق جزءاً كبيراً من التمارين الأسبوعية المطلوبة للبالغين، يُقوي القلب ويزيد القدرة على التحمل.

تلبس أي حذاء رياضي مريح وتبدأ، لا تحتاج لأدوات خاصة، إلا إذا قررت المشي لمسافات طويلة باستمرار. عندها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تستخدم حقيبة ظهر صغيرة تحمل الماء، واقي الشمس، وأطعمة خفيفة صحية. في الأماكن الوعرة، تلبس حذاءً مخصصاً وسترة تمنع تسرب الماء.

لتتأكد أنك تمشي بالسرعة الصحيحة، جرّب الكلام؛ إذا لم تستطع الغناء فأنت على الوترة الصحيحة. تطبيق "Active 10" المجاني يراقب سرعتك ويعطيك إشارات تُحسّن نشاطك.

إذا لم تكن معتاداً على الحركة، ابدأ بخطوات قليلة. زد المسافة كل أسبوع، أو جرّب التمارين في الماء لتخفيف الضغط على المفاصل وبناء العضلات.

لتستمر، اجعل المشي جزءاً من يومك: امشِ إلى العمل أو المتجر، اصعد الدرج واهبطه بدل المصعد. أوصل الأطفال إلى المدرسة مشياً، أو اخرج بعد العشاء مع العائلة. أشعل حماسك بالموسيقى أو البودكاست، وامزج المشي بأنشطة متنوعة: اكتشف حدائق ومسارات جديدة، أو انضم إلى مجموعات تمشي وتلتقي بأناس آخرين.

من فوائد المشي أنه يُضعف تأثير الجينات التي تسبب السمنة، يُقلل الرغبة في الحلويات، ويخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14٪. المشي يُخفف ألم المفاصل لأنه يُقوي العضلات ويُرخي المفاصل، خصوصاً الركبة والورك. كما يُقوي جهاز المناعة؛ دراسة أظهرت أن من يمشون بانتظام يُصابون بالزكام أقل بنسبة 43٪، وإذا أُصيبوا تكون الأعراض أخف وتزول أسرع.

غريغوري فاولر

غريغوري فاولر

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT