لماذا مسام بشرتي كبيرة جدًا؟ وهل يمكنني التخلص منها
ADVERTISEMENT

عندما تنظر في المرآة، تلاحظ علامات المسامّ واضحة على وجهك، والعديد من الأشخاص لا يحبون شكل وحجم هذه المسام، ولا عجب أن شرائط المسام كانت المنتج الأكثر مبيعًا للعناية بالبشرة في عام 1997 عندما ظهرت في السوق لأول مرة ولا تزال من أكثر المنتجات مبيعًا. لكن المسام هي ضرورة بيولوجية

ADVERTISEMENT

طبيعية للبشرة الصحية؛ يمتلكها الجميع، وسيبدو الوجه الخالي من المسام غريبًا.

المسام هي في الأساس فتحات صغيرة جدًا على سطح الجلد يخرج من خلالها الشعر. تحتوي كل واحدة من المسام على جذر الشعر بالإضافة إلى الغدد المنتجة للزيت. وبما أن كل شبر من جسمك مغطى بالمسام، بما يصل إلى خمسة ملايين، مع حوالي 20000 على وجهك، فهناك الكثير مما يمكن تقليصه.

لماذا قد تبدو مسامّك كبيرة

صورة من unsplash

تبدو مسامك كبيرة لعدة أسباب، بما في ذلك الأسباب الوراثية، ومن الأسباب الأخرى ما يلي:

ADVERTISEMENT

إنتاج الزيت: تؤثر كمية الزهم (الشحم) التي تنتجها الغدد الدهنية على مظهر حجم المسام. تظهر المسام بشكل أكثر بروزًا في منتصف وجهك نظرًا لوجود المزيد من الغدد هناك.

الجنس: يميل الذكور إلى الحصول على بشرة أكثر دهنية، وبصيلات شعر أكثر سمكًا، ومسام أكبر من النساء. تحتوي كل بصيلة شعر ذكرية على عدد أكبر من الغدد الدهنية، وكل غدة أكبر.

يعتمد إنتاج الزهم وحجم الشعر على الأندروجين، لذا فإن ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون يؤدي إلى ظهور مسام أكبر.

فقدان الدعم: يعتبر الكولاجين والإيلاستين بمثابة العمود الفقري لبنية المسام. ومع انخفاض هذه البروتينات مع تقدم العمر، تترهل المسام وتتمدد وتبدو أكبر. يتضرر الكولاجين والإيلاستين أيضًا بسبب الأشعة فوق البنفسجية من الشمس. وهذا ما يفسر سبب ملاحظة العديد من الأشخاص لأول مرة للمسام المتضخمة على أنوفهم، والتي تتحمل العبء الأكبر من أشعة الشمس.

ADVERTISEMENT

التغيرات الهرمونية: تصبح المسام مرئية لأول مرة خلال فترة البلوغ بسبب ارتفاع الهرمونات التي تزيد من إنتاج الزهم. تختلف مستويات الزيت أيضًا أثناء الحيض. بعد الإباضة، ينخفض ​​هرمون الاستروجين، ويرتفع هرمون البروجسترون والتستوستيرون، مما يزيد من تراكم الزهم ويمكن أن يؤدي إلى توسيع مظهر المسام.

كيف تجعلها تبدو أصغر أو أنعم؟

صورة من unsplash

كما نعلم، هناك العديد من العوامل التي تحدد حجم المسام وتكون خارجة عن سيطرتنا، وهناك الكثير مما يمكن القيام به لتحسين مظهر المسام بالنظر إلى الأسباب المذكورة أعلاه.

التنظيف المنتظم: كلما زاد انسداد المسام، زادت فرصة تمددها. استخدم منظفًا لطيفًا مناسبًا لنوع بشرتك لمنع تراكم الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد الميتة.

التقشير: التقشير المنتظم هو أفضل وأبسط طريقة لتعزيز دوران الخلايا وإزالة خلايا الجلد الميتة والزيوت المتراكمة. اختر المنتجات التي تحتوي على أحماض الهيدروكسي مثل حمض الساليسيليك أو حمض الجليكوليك على المدى الطويل.

ADVERTISEMENT

تعتبر شرائط المسام رائعة للاستخدام مرة واحدة في الأسبوع، فهي ستلحق الضرر بحاجز الرطوبة الطبيعي لبشرتك عند الاستخدام المتكرر.

الرتينوئيدات: مشتقات فيتامين أ، تعمل على تحسين مظهر المسام عن طريق زيادة معدل دوران الخلايا، مما يزيل المسام المسدودة. كما أنها تحفز إنتاج الكولاجين، الذي يقوي العمود الفقري للمسام، ويقلص الغدد الدهنية، مما يمكن أن يوفر تحسنًا دائمًا. إنها تجعل البشرة تبدو أكثر نعومة وأكثر توازناً.

يمكن أن تؤدي الرتينوئيدات إلى جفاف الجلد، وتجعل الجلد أكثر عرضة لحروق الشمس، مما يسبب الكثير من الالتهابات والتهيج الذي لا يتحمله الكثيرون، لذا كن حذرًا عند استخدام الرتينوئيدات، وابدأ بجرعة منخفضة وتجنَّبِ التعرض لأشعة الشمس.

ما يجب تجنّبه:

صورة من unsplash

أفضل طريقة هي تجنب المنتجات التي تسد المسام، مثل المرطبات الثقيلة والكريمات السميكة والمكياج التي يمكن أن تسد المسام، مما يؤدي إلى توسيع مظهرها. هناك منتجات مصنفة على أنها غير زؤانيّة (غير سادة للمسام) وخالية من الزيوت لتقليل احتقان المسام، لذا جرِّب هذه المنتجات.

ADVERTISEMENT

استخدم دائمًا واقي الشمس لصحة الجلد بشكل عام وكذلك لحماية الكولاجين والإيلاستين من الانهيار. اختَرْ واقيات الشمس واسعة النطاق التي لا تسبب انسداد المسامات، مع عامل حماية من الشمس (SPF)  بقيمة 30 أو أعلى.

ولا تنس ارتداء قبعة واسعة الحواف لمزيد من الحماية.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
7 علامات تدل على أنك تسعى إلى الكمال أكثر من اللازم
ADVERTISEMENT

نسمع هذه العبارات كثناءٍ ومديحٍ في كل وقت: ممتاز! بلا عيوب! لا تشوبه شائبة! ولكن هل يمكن لأي شيء أن يكون كاملاً حقًا؟ هل الكمال هو المثل الأعلى الذي يجب أن نصل إليه؟

في حين أن الأمر متروك للفلاسفة لتوضيح طبيعة الكمال، يمكن لعلماء النفس أن يُخبرونا بما يلي: إن

ADVERTISEMENT

الإفراط في الكمال ليس في صالحنا. من المؤكد أن الدافع لتحسين أنفسنا يمكن أن يساعدنا على البقاء ملتزمين بالمهام الصعبة والتغلب على العقبات الخطيرة، لكن علماء النفس ربطوا الكمالَ المفرط بمشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب واضطرابات الأكل والقلق وغير ذلك. يمكن للكماليّة أن تزيد من خطر الموت.

إذن كيف يمكنك معرفة ما إذا كان سعيك للكمال يضرك أكثر من أن يساعدَك؟ حسنًا، لقد حدّد أخصّائيّو الصحة العقلية عددًا من العلامات التي يمكننا استخدامها لقياس ما إذا كانت حاجتنا إلى الكمال تسبب مشاكل أكثر من الحلول. تشمل العلامات الأكثر شيوعًا ما يلي:

ADVERTISEMENT

1. أنت تسعى للكمال في كل شيء

الصورة على insightlead

أنْ تمتلك الرغبةَ في أن تكون مثاليًا في مهنتك أمرٌ طبيعي، ولكن أنْ تريد أن تكون مثاليًا في كل مهمة تواجهها لَهو أمرٌ آخر تماماً. على سبيل المثال، إن لم تكن طاهيًا، لا ينبغي أن تشعر بالانزعاج الشديد عندما تفرط في طهي شريحة لحم أو عندما لا يظهر طبق المعكرونة بشكل جميل مثل الصور الموجودة في كتاب الطبخ. إذا وجدت نفسك تشعر بالإحباط الشديد في كل مرة تعجز فيها عن تحقيق الكمال، بغض النظر عن المهمة، فمن المحتمل أن يؤدي سعيُك للكمال إلى الإضرار بنوعية حياتك.

2. أنت شخصٌ يحقِّق كلَّ شيء أو لا شيء

الصورة عبر krakenimages على unsplash

إذا كنت تعتقد أن المركز الثاني هو في الحقيقة مجرد الخاسر الأول، فقد يؤدي سعيك إلى الكمال إلى تشويه قدرتك على السعي لتحقيق نجاح واقعي. النجاح الحقيقي لا يوافق تعبيرَ إمّا/أو، وهو ليس موردًا محدودًا. يمكنك أن تكون ناجحًا - وتفخر بنجاحك - دون أن تكون الأفضل على الإطلاق أو أن تكون الوحيدَ في القمة.

ADVERTISEMENT

3. أنت تتوق إلى موافقة الآخرين

الصورة عبر Jopopz Tallorin على unsplash

من يحكم على الكمال؟ إنه في أذهان العديد من الباحثين عن الكمال الأشخاصُ الآخرون. هذا يميل إلى جعل الكماليّين يرغبون في الحصول على الموافقة واستحسان الآخرين قبل كل شيء. إذا وجدت نفسك تركز على ما يقوله الناس عن جهودك أكثر من التركيز على الجهود نفسها، فإن سعيك للكمال يؤثر سلبًا على أولوياتك.

4. ردود الفعل تجعلك دفاعيًا

الصورة عبر Liza Summer على pexels

نميل جميعًا إلى الانزعاج إذا قال شخص ما كلامًا غير لطيف لنا. ولكنْ هناك فرقٌ بين التعليق القاسي والتعليق الذي يهدف إلى مساعدتك على التحسن. يواجه الكماليّون صعوبة في التمييز بين الاثنين وغالباً ما ينتقدون ردود الفعل البنّاءة. لن يساعدَك سعيُك للكمال إذا كنت تواجه صعوبةً في الجلوس ضمن مراجعةٍ للأداء دون الدخول في جدال.

5. أنت شديد الانتقاد للآخرين

الصورة عبر SHVETS production على pexels

إذا كنت تشعر كما لو أنه يجب أن تكون الأفضل طوال الوقت، فقد تلجأ إلى التقليل من شأن الآخرين لتجعل نفسك تشعر بالارتقاء. على الرغم من أننا جميعًا ننتقد الآخرين من وقت لآخر، فإن مستوى الكمال الذي يدفعك إلى الانتقاد المستمر يمكن أن يضر بمكانتك المهنية ويؤدي إلى خسارة الأصدقاء.

ADVERTISEMENT

6. أنت مماطل كبير

الصورة عبر Nubelson Fernandes على unsplash

يتمثّل أحدُ الجوانب الأساسية للكمالية الضارة في الخوف من الفشل. يتجلى هذا الخوف عند كثير من الناس في اتّباع سلوكِ الإبطال والتجنُّب مثل المماطلة. إذا لم تقم بالمهمة، فلا يمكن أن تفشل، أليس كذلك؟ لكن هذا النوع من التفكير يمكن أن يؤخرك إلى ما لا نهاية في المواعيد النهائية ويضيف الكثير من التوتر إلى حياتك.

7. شعورُك بالذنب

الصورة عبر Ethan Sykes على unsplash

إذا كنت تشعر كما لو أنه يجب عليك أن تكون أفضلَ ما لديك أيّاً كان الأمر، فإن أيَّ خطأ، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يبدو وكأنه فشل كبير. يمكن أن يجعلك هذا الأمرُ تشعر كما لو كنت تفشل باستمرار، مما قد يؤدي بدوره إلى شعور دائم بالذنب. إذا كنت تشعر غالبًا أنك تخذل نفسك والآخرين دائمًا، فإن سعيك للكمال سوف يُعيق طريقك للاستمتاع بالحياة.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
أنطاليا: الوجهة المثالية لعشاق الشواطئ والتاريخ
ADVERTISEMENT

أنطاليا، المدينة التي تتربع على عرش الجمال على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تعد بمثابة جنة لكل من يبحث عن الاسترخاء على الشواطئ الذهبية والغوص في أعماق التاريخ العريق. تجمع هذه المدينة الساحرة بين الطبيعة الخلابة والآثار التي تحكي قصص الحضارات التي مرت من هنا.

من الرمال الناعمة

ADVERTISEMENT

التي تداعب أقدام الزوار إلى الأسوار العتيقة التي تحرس ذكريات الماضي، تقدم أنطاليا تجربة فريدة لا تُنسى. في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة استكشافية لشواطئ في أنطاليا ومعالمها التاريخية لنكتشف سويًا لماذا تُعد أنطاليا الوجهة المثالية لعشاق الشواطئ والتاريخ.

الشواطئ الخلابة في أنطاليا

أنطاليا تقدم للزوار مزيجًا رائعًا من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق، وهي وجهة لا تُنسى لمحبي الشواطئ والمغامرات. تعد الشواطئ في أنطاليا من بين الأفضل في العالم.

ADVERTISEMENT

كونيالتي: الجمال الأزرق اللامتناهي

الصورة عبر pxhere

تعتبر شواطئ كونيالتي من أجمل الشواطئ في المنطقة. تتميز بمياهها الزرقاء الفاتنة والرمال الناعمة. يمكن للزوار الاستمتاع بالسباحة والغطس في هذا الجو الساحر. يُعد مشي الجرف الصخري المطل على البحر تجربة لا تُنسى. حيث يمكن للزوار التجول على الأماكن الجميلة والاستمتاع بالمناظر الخلابة.

لارا: الرمال الذهبية والمياه الفيروزية

الصورة عبر ahlanantalya

تعتبر شواطئ لارا مثالية لمحبي الرمال الذهبية والمياه الفيروزية. يمكن للزوار الاسترخاء على الشاطئ والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة. كما يُعد فندق “لارا سانتا كلوز” المشهور بتصميمه الفريد على شكل قبعة سانتا كلوز وجهة مثيرة للاستكشاف.

كابوتاش: جنة مخفية بين الصخور

الصورة عبر ahlanantalya

تقع شواطئ كابوتاش في خليج طبيعي محاط بالصخور. يمكن للزوار الوصول إلى هذه الجنة المخفية عن طريق القوارب. الشاطئ يتميز بالمياه الصافية والمناظر الخلابة للجبال المحيطة. يُعد مكانًا مثاليًا للسباحة والاستمتاع بالهدوء والجمال الطبيعي.

ADVERTISEMENT

الأماكن التاريخية في أنطاليا

أنطاليا تحتضن تاريخًا غنيًا ومواقع أثرية مذهلة

كاليتشي: الحي القديم وأسوار المدينة

الصورة عبر saaih

يُعد حي كاليتشي في أنطاليا مثل النافذة إلى الماضي. يتميز بشوارعه الضيقة والمباني العتيقة التي تعود للعصور الرومانية والبيزنطية. يمكن للزوار استكشاف الأسواق التقليدية والمحلات الصغيرة، والتجول بين الحجارة القديمة والمعمار الرائع.

أسبندوس: شاهد على عظمة المسارح الرومانية

الصورة عبر Wikimedia Commons

تعتبر مدينة أسبندوس موقعًا أثريًا هامًا. يمكن للزوار زيارة المسرح الروماني الضخم الذي كان يستوعب آلاف المشاهدين. يُعد المسرح مكانًا رائعًا للاستمتاع بالمناظر الخلابة والتفاصيل المعمارية الرائعة.

أوليمبوس: الجمع بين الطبيعة والأساطير

الصورة عبر turkpress

تقع مدينة أوليمبوس في وادٍ خلاب محاط بالجبال والغابات. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي في الطبيعة الخلابة واستكشاف الشلالات والأنهار. يُعد موقع أوليمبوس مكانًا مثيرًا للخيال، حيث يُعتقد أنه كان موطنًا للأسطورة اليونانية هيراكليس.

ADVERTISEMENT

الأنشطة والتجارب في أنطاليا

أنطاليا تقدم تجارب متنوعة للزوار، سواء كنت تبحث عن المغامرة أو الاسترخاء.

الرياضات المائية: للباحثين عن الإثارة

الصورة عبر flickr

تعد أنطاليا مكانًا مثاليًا لمحبي الرياضات المائية. يمكن للزوار الاستمتاع بالغوص، ركوب الأمواج، وركوب الزوارق السريعة. شواطئها الجميلة توفر فرصًا رائعة لاستكشاف العالم تحت سطح الماء.

الرحلات الاستكشافية: تجوال في الطبيعة الساحرة

الصورة عبر ferdoselhayat

يمكن للزوار القيام برحلات استكشافية إلى الجبال المحيطة بأنطاليا. تقدم المناظر الطبيعية الخلابة والمسارات المشجرة تجربة ممتعة. يُعد جبل تاوروس مكانًا رائعًا للمشي وركوب الدراجات الجبلية. استمتع بالهواء النقي والمناظر الخلابة.

الأسواق والبازارات: رحلة في عبق التقاليد

الصورة عبر Wikimedia Commons

يمكن للزوار زيارة الأسواق والبازارات في أنطاليا لاكتشاف الحرف اليدوية والتحف المحلية. بازار كاليتشي هو واحد من أشهر الأسواق، حيث يمكن للزوار شراء السجاد والتحف والتواب والمجوهرات.

ADVERTISEMENT

الأكلات المحلية في أنطاليا

أنطاليا لديها تراث غني من الأكلات التقليدية التي تجمع بين النكهات البحرية والجبلية. استمتع بتذوق هذه الأطباق اللذيذة أثناء زيارتك إلى المدينة.

الأطباق الأنطالية: مزيج من النكهات البحرية والجبلية

الصورة عبر ahlanantalya

• كباب أنطاليا: يُعد كباب أنطاليا من الأطباق الشهيرة في المنطقة. يتميز بقطع اللحم المشوية والمشبعة بالتوابل. يُقدم عادة مع الأرز والخبز.

• ماناف: هو نوع من البيتزا التركية. يتم تحضيره بعجينة رقيقة مع طبقة من اللحم والخضروات والجبن. يُعد ماناف وجبة خفيفة شهية.

• ميسير: طبق مشهور يحتوي على قطع اللحم المشوية مع البصل والفلفل الحار. يُقدم مع الخبز والصلصة.

الحلويات التقليدية: تذوق الغزل والبقلاوة

الصورة عبر ahlanantalya

• الغزل: حلوى تركية تُعد من السكر المغلي وتُلف حول عصا خشبية لتشكل خيوط رفيعة. يُعد الغزل وجبة حلوة لذيذة ومميزة.

ADVERTISEMENT

• البقلاوة: حلوى مشهورة تتكون من طبقات من العجين المملح مع الجوز أو اللوز والسكر. يتم تحميصها حتى تصبح ذهبية ومقرمشة.

الصورة عبر unsplash

في ختام رحلتنا إلى أنطاليا، نجد أنفسنا محاطين بذكريات لا تُنسى من شواطئها الساحرة ومواقعها التاريخية العريقة. تقدم أنطاليا مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والثقافة الغنية التي تلامس الروح وتثري العقل. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء تحت أشعة الشمس الدافئة أو الغوص في أعماق التاريخ، تُعد أنطاليا الوجهة المثالية التي تلبي كل الرغبات.

مع كل غروب شمس على شواطئها الذهبية، ومع كل فجر يكشف عن جمال أسوارها القديمة، تُعيد أنطاليا تأكيد مكانتها كجوهرة البحر الأبيض المتوسط. إنها دعوة مفتوحة لكل من يرغب في اكتشاف السحر الذي لا ينتهي. وبينما نختتم هذا المقال، نحن على يقين بأن الزائر لأنطاليا سيحمل معه ليس فقط الصور والهدايا التذكارية، بل قصصًا وتجارب ستظل محفورة في الذاكرة، مما يجعله يتطلع دومًا للعودة مرة أخرى إلى هذه الوجهة الفريدة.

ADVERTISEMENT

شكرًا لكم على مرافقتنا في هذه الرحلة الكتابية، ونتمنى لكم اكتشافات ممتعة في أنطاليا.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT