رسومات طفلك لها معان متعددة: هيا نتعرف عليها
ADVERTISEMENT

رسومات الأطفال ليست مجرد شخبطة عشوائية، بل هي وسيلة يعبر بها الطفل عن مشاعره ومخاوفه الداخلية التي لا يعرف كيف يقولها بالكلمات. تلك الرسومات تتيح للكبار أن يروا ما يدور داخل نفسية الطفل وتكشف مبكراً عن اضطرابات مثل صعوبات التعلم أو المشكلات النفسية.

تمر رسومات الطفل بعدة مراحل عمرية. تبدأ

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من «مرحلة الخربشة» بين عمر سنة ونصف وأربعة أعوام، يرسم فيها الطفل خطوطاً غير منظمة ثم تتحول تدريجياً إلى خربشات منتظمة، يبدأ حينها بفصل الألوان ورسم أشكال مثل دائرة للرأس وخطوط متداخلة، وهو ما يعني أنه بدأ يسيطر على حركات يده ويزداد إدراكه.

من عمر 4 إلى 7 سنوات يدخل الطفل «مرحلة الرسم الوصفي»، تظهر فيها ملامح الأشخاص وتعكس الرسومات العلاقات الاجتماعية مثل العائلة والأصدقاء، وهو دليل على رغبته في التواصل وفهم من حوله.

بين 7 و9 سنوات يبدأ «الرسم التخطيطي المبني»، تصبح الرسوم أكثر ترتيباً وتتضمن رموزاً واضحة، يعني ذلك نضجاً في التفكير وإدراكاً أوسع للبيئة. أما بين 7 و11 عاماً فيدخل مرحلة «الرسم الواقعي المبدئي»، يستخدم الألوان الطبيعية ويظهر التظليل والتفاصيل والعمق.

من عمر 11 إلى 14 عاماً يرسم الطفل الواقع كما يراه، تعكس الرسومات رؤيته لنفسه وللآخرين بتفصيل دقيق. تغلب تلك الرسومات على الوعي الذاتي وتساؤلات حول الهوية.

بعض الرموز في رسومات الطفل تدل على حالته النفسية، مثل رسم الأم كبيرة والأب صغيراً فيشير إلى سيطرة الأم وضعف دور الأب، أو رسم وجوه قبيحة يعكس خلافات أسرية. حذف أجزاء من الجسد أو رسم الشخص بلا ملامح يدل على صعوبة في التواصل أو شعور بالرفض.

رسومات الأطفال أداة تشخيصية تعطي مؤشرات مبكرة عن حالتهم النفسية، لذا من الضروري تقييمها بشكل سليم واللجوء إلى أخصائيين عند الحاجة.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
الملوخية أكثر من مجرد أكلة
ADVERTISEMENT

الملوخية أكلة مصرية قديمة تعود إلى الفراعنة. تُعد من أوراق نبات من فصيلة الخبازيات وتُطهى حساء أخضر. انتشرت لاحقاً في المغرب والجزائر.

ظهر اسم "الملوخية" في القرن العاشر حين شفي الخليفة المعز لدين الله الفاطمي بعد أكلها. كانت حينها أكلة نادرة تقتصر على الأغنياء، فسُميت "الملوكية" ثم صارت "الملوخية" وتداولها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الناس في مصر. اليوم تُقدم في البيوت البسيطة والمطاعم الفاخرة على حد سواء.

في عهد الحاكم بأمر الله مُنعت الملوخية لأسباب غير مؤكدة، منها صلتها بأعدائه الأمويين أو لأنها تُثير الشهوة، وهو ما خالف أعراف المجتمع آنذاك.

الملوخية تحتوي على ألياف تُحسن الهضم وتُخفف القولون العصبي، وحديد يقي من الأنيميا، وبوتاسيوم يفيد القلب وضغط الدم. الألياف تخفض الكوليسترول الضار.

الطريقة المصرية تبدأ بغسل الأوراق وتقطيعها، ثم غليها في مرق دجاج أو لحم. القوام المثالي يظهر بخيط رفيع يمتد بين الملعقة والطبق. تُضاف الطشة وهي سمن أو زبدة مع ثوم وكزبرة جافة، وتُرافقها شهقة يظن المصريون أنها تُعطي طعماً مميزاً.

تتعدد الروايات حول شهقة الملوخية: طاهي شهق خوفاً عند تعنيفه في القصر، أو ربة منزل كادت تُسقط الطشة فشهقت. أصبحت الشهقة جزءاً من تحضير الطبق في مصر.

تختلف طرق التحضير حسب المنطقة. في الوجه البحري تُطهى بالأوراق الطازجة، وفي الصعيد تُجفف لتعطي طعماً داكناً. هناك يُعد "الشلولو" وهو ملوخية باردة بماء بارد وليمون وشطة. النوبيون يضيفون بامية مجففة ويخلطونها بـ"المفراك".

تُحبب الملوخية للأطفال لسهولة بلعها وتُقدم عادة مع أرز وأرانب. في الصعيد يُقترن الشلولو بالخبز الشمسي. يغمس المصريون الخبز بحركة تُعرف بـ"ودن القط". الملوخية طبق يوحد المصريين ويجمع العائلات ويُسترجع معه الذكريات.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
أكبر هيكل تم العثور عليه على الإطلاق في الكون يبلغ طوله 1.4 مليار سنة ضوئية
ADVERTISEMENT

أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف بنية كونية هائلة سُميت "كويبو"، وهي أكبر بنية فوقية تم رصدها وتحديدها بدقة حتى الآن. يمتد التكوين على مساحة تُقدّر بـ1.4 مليار سنة ضوئية، ويضم 68 مجموعة مجرية تزن مجتمعة نحو 2.4 × 1017 كتلة شمسية. يتجاوز الاكتشاف سور سلون العظيم، الذي اعتُبر سابقًا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أكبر البنى المعروفة بعرض يبلغ 1.1 مليار سنة ضوئية.

استخدم الفريق بيانات من مسح الأشعة السينية للقمر الصناعي ROSAT، والتي كشفت المجرات عبر تسجيل الإشعاعات الصادرة عنها. باستخدام تلك البيانات، رسم الباحثون خريطة ثلاثية الأبعاد لمجموعات المجرات في منطقة كونية تبعد عنا بين 416 و826 مليون سنة ضوئية. تُظهر الخريطة كتلة ضخمة تمتد من السماء الشمالية إلى الجنوبية، وتتخذ شكل خيوط رئيسية مع فروع متفرعة، ما يعكس نمط شبكي في توزيع المادة عبر الكون.

سُميت البنية "كويبو" نسبة إلى نظام الخيوط المعقودة الذي استخدمه الإنكا لإدارة الموارد وتخزين البيانات. اختير الاسم رمزًا لتشابه التكوين الكوني مع الخيوط المتشابكة، ولأن جزءًا من القياسات الجغرافية للاكتشاف أُجري في تشيلي، حيث تُعرض الكويبو الأصلية.

يثير إعلان كويبو جدلاً حول المبدأ الكوني، الذي يفترض أن الكون يبدو متجانسًا على المدى البعيد. يرى بعض العلماء أن وجود تشكيلات بهذا الحجم يطرح تحديًا لهذا المبدأ. يؤكد آخرون أن الفرق بين البنى المقيدة وغير المقيدة لا يزال موضع بحث، ويشيرون إلى أن التفسيرات النظرية تتباين في تصنيف مثل هذه التكوينات.

يشير الباحثون إلى أن الهياكل الكونية العملاقة تؤثر في القياسات الدقيقة لمعدلات التوسع الكوني وثابت هابل، إذ تُحدث انحرافًا في الضوء وتُعيد تشكيل تفسيراتنا للكون المبكر. يُبرز الاكتشاف أهمية المسوحات الفلكية المستمرة، التي قد تكشف لاحقًا عن أنماط مماثلة في مناطق أخرى من السماء، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم الأنساق الكونية وتوزيع المجرات.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT