ضربات الحظ المفاجئة: 7 اختراعات واكتشافات عرضية
ADVERTISEMENT

قال ألكسندر جراهام بيل إن "عندما يُغلق باب، يُفتح آخر"، وهو ما ينطبق على اختراعات ظهرت بالصدفة وغيرت العالم.

البنسلين: عام 1929، رأى ألكسندر فليمنج فطراً يقتل بكتيريا في طبق نسيه، فاكتشف البنسلين. بعد عشر سنوات، حوّله فلوري وتشين إلى دواء، فكان أول مضاد حيوي يُستخدم على نطاق واسع.

الديناميت:

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أسكانيو سوبريرو صنعه عام 1847 أثناء تجاربه مع النتروجليسرين. لم يخطط له كسلاح، لكن استخدم لاحقاً في التفجير.

اللاصق الفائق: عام 1942، حاول هاري كوفر تصنيع منظار بندقية، فحصل على مادة تلتصق بكل شيء. أنساها، ثم عاد إليها عام 1958، فأصبحت الـ"سوبر جلو" المعروف.

الميكروويف: بيرسي سبنسر، في رايثيون، لاحظ ذوبان شوكولاتة في جيبه بفعل الموجات. صمم على إثرها أول فرن ميكروويف، وأصبح جزءاً من كل مطبخ.

الفياجرا: صنعتها فايزر أولاً لمعالجة الذبحة الصدرية. ظهر تأثير آخر، فأصبحت دواءً لضعف الانتصاب، وتصدرت المبيعات.

الفيلكرو: جورج دي ميسترال لاحظ عام 1948 بذوراً شائكة تلتصق بثيابه وكلبه. تحت المجهر رأى خطافات صغيرة، فابتكر الشريط اللاصق الفيلكرو، وتبنته ناسا لاحقاً.

الأنسولين: عام 1889، لاحظ أطباء أن كلباً بلا بنكرياس يصاب بالسكري. بعد سنوات، عزل علماء من تورنتو الأنسولين، فأتاحوا علاج السكري وأحدثوا نقلة طبية.

دانييل فوستر

دانييل فوستر

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
الأقدام الثمينة: نظرة على أغلى 10 سلالات قطط بعد عام 2024
ADVERTISEMENT

تنجذب القلوب إلى القطط بسبب استقلاليتها وحنانها ومرحها، وتُتاح معظمها للتبني مجاناً من الملاجئ. لكن البعض يختار سلالات نادرة بصفات محددة، فتصبح أسعارها مرتفعة بسبب تكاليف التربية وتسجيل الأنساب الأصيلة.

تتأثر أسعار القطط الفاخرة بجودة النسب، وندرة اللون، وصلاحيتها للتزاوج. ومن بين أغلى السلالات:

القطة السيبيرية (700 - 4000 دولار):

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قطة روسية كبيرة وودودة، لا تثير الحساسية وتناسب العائلات.

راغدوول (800 - 5000 دولار): تتميز بفرو ناعم وعيون زرقاء وطبع هادئ.

بيتربالد (1700 - 5000 دولار): سلالة روسية نادرة، إما بلا شعر أو ذات شعر خشن، اجتماعية ووفية.

تويجر (3000 - 5000 دولار): تبدو مثل النمر بخطوطها، لكنها ودودة ومظهرها غير معتاد.

الفارسية (1500 - 5500 دولار): فروها طويل ووجهها مسطح وطبعها هادئ.

أبو الهول (900 - 9800 دولار): قطة بلا فرو، تحتاج دفء، تحب الملابس والعناق.

خاو ماني (7000 - 11000 دولار): قطة تايلاندية بيضاء بالكامل، عيونها لامعة، وبعضها عيونه متعددة الألوان.

البنغال (3000 - 25000 دولار): قط هجين يشبه الفهد، يحب الماء وجرئ، لكن تربيته صعبة.

السافانا (10000 - 25000 دولار): ناتج تهجين قط بري مع قط منزلي، تكاثره صعب ويختلف السعر حسب الجيل.

أشيرا (22000 - 125000 دولار): الأغلى، قط كبير بنمط فريد وطبع يشبه الكلاب، نادر جداً ويُنتج بكميات صغيرة.

تزداد الأسعار حسب سبب الشراء، سواء للتربية أو للرفقة فقط. وتلعب ندرة السلالة، نقاء النسب، والفحوصات الطبية دوراً في رفع تكلفة القطط المميزة. ورغم ذلك، تبقى الملاجئ خياراً مجانياً لمحبي القطط دون دفع مبالغ كبيرة.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
الإمبراطورية المغولية
ADVERTISEMENT

امتدت الإمبراطورية المغولية، إحدى أكبر وأغنى الإمبراطوريات في التاريخ، خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، بفضل قادة مثل جنكيز خان وتيمورلنك، إذ توسعت من الصين إلى جنوب آسيا. ورغم عظمتها، فإن زوالها يعكس طبيعة التاريخ المتغيرة.

تأسست سلالة المغول في الهند عام 1526 بعد سلسلة غزوات مغولية إسلامية، واستفادت من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الموقع الجغرافي الغني بالموارد، وتنوع السكان، والدعم الشعبي للنخبة الفارسية المسلمة. عزز بابور حكمه في الشمال وتبعه توسع غربًا وجنوبًا حتى أخضعت الإمبراطورية معظم شبه القارة الهندية في أوائل القرن السابع عشر.

اعتمد المغول على سياسة خارجية قائمة على القوة العسكرية والدبلوماسية. شكلوا تحالفات استراتيجية ووسعوا نفوذهم عبر المفاوضات والبعثات، فدعموا سيطرتهم على الموارد والتجارة الإقليمية. واشتهر الجيش المغولي بقدرته على المناورة والقتال السريع.

اقتصاديًا، ازدهرت تجارة الحرير والتوابل والمجوهرات بدعم من بنية تحتية قوية ومراكز تجارية. واحتضن المغول تنوعًا ثقافيًا ولغويًا، فساهم في النهضة الأدبية والفنية والعلمية، خصوصًا في الطب والفلك. لكن تدهور الأوضاع الاقتصادية والفساد والانقسامات الداخلية أدى إلى تراجع النفوذ وتباطؤ الإبداع الثقافي.

برغم التحديات، كالغزو الأوروبي وضعف الأسرة الحاكمة، تركت الإمبراطورية المغولية آثارًا عميقة في الثقافة والفن والأدب والعمارة الهندية، من خلال إرث لا يزال قائمًا في العديد من المعالم والمدن.

تاريخ الإمبراطورية المغولية يبرز دروسًا مهمة عن مدى ارتباط صعود الحضارات بالاستقرار والحكم الرشيد، ويُذكر بأن القوة لا تدوم، وأن التوازن بين الحكم العسكري والاقتصادي والثقافي هو ما يؤمن الاستمرارية.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT