حقائق الكنغر: إذا رفعت ذيل الكنغر عن الأرض، فلن يتمكن من القفز
ADVERTISEMENT
لا يوجد حيوان أسترالي أكثر شهرة من حيوان الكنغر اللطيف. قد تكون على دراية بهذه الجرابيات القافزة، لكننا نراهن أنك لا تعرف هذه الحقائق الرائعة.
إذا رفعت ذيل الكنغر عن الأرض، فلن يتمكن من القفز
تستخدم الكناغر ذيولها لتحقيق التوازن، وهي تقفز بأرجلها وليس
ADVERTISEMENT
بذيولها، ولكن إذا أمسكت بذيل الكنغر، فستكون لك السيطرة عليه، إذ وبالرغم من محاولته القفز حينئذ فإنه لا يستطيع.
هذه هي أفضل طريقة للسيطرة على الكنغر إذا حاول مهاجمتك: أمسكْ بذيله فتغلب عليه، ولكن المشكلة تكمن في أنه يجب عليك تركه عاجلاً أم آجلاً.
تستخدم الكناغر ذيولها كساق خامسة
الصورة عبر Austin Elder على unsplash
عندما يتحرك الكنغر في مناطق صغيرة بوتيرة بطيئة، فإنه غالبًا ما يدمج ذيلَه كساق خامسة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن الأبحاث التي أجريت على حيوانات الكنغر الحمراء تظهر أن ذيولها العضلية الكبيرة يمكن أن توفِّر قوة دافعة تعادل قوة أرجلها الأمامية والخلفية مجتمعة.
ADVERTISEMENT
عندما يحتاج الكنغر إلى التحرك أكثر من حوالي 15 قدمًا، فإنه عادةً لا يستخدم الذيلَ بل يبدأ في القفز.
لا يستطيع الكنغر القفز أو المشي للخلف
الصورة عبر Nick Dunn على unsplash
على عكس العديد من الحيوانات الأخرى، لا يستطيع حيوان الكنغر تدوير أو تحريك رجليه الخلفيتين بشكل مستقل عن بعضهما البعض. وبعبارة أخرى، تحتاج الكناغر إلى تدوير جسمها بالكامل من أجل تغيير الاتجاه.
علاوة على ذلك، تعمل ذيولها الطويلة بمثابة ثقل مُوازِنٍ، حيث تساعدها أثناء القفز للأمام ولكنها تجعل من الصعب عليها التحرك للخلف.
الكنغر أعسر
الصورة عبر Charlotte Faith على unsplash
يُظهر البشر وبعض الرئيسيات الأخرى "يدويّةً (أي استخدام إحدى اليدين)"، أو الميل إلى استخدام يد واحدة بشكل طبيعي أكثر من الأخرى. اعتقد العلماء ذات مرة أن هذه سمة فريدة من نوعها لتطوّر الرئيسيات، لكن الأبحاث الحديثة تُشير إلى أن استخدام إحدى اليدين شائع أيضًا عند حيوانات الكنغر.
ADVERTISEMENT
بناءً على الأبحاث التي أجريت على حيوانات الكنغر الحمراء، والكنغر الرمادي الشرقي، والوَلَّب (كنغر أسترالي صغير) ذات العنق الأحمر، وجد الباحثون أن الحيوانات تستخدم يدها اليسرى في المقام الأول، وتستخدم تلك اليد في مهامَّ مثل الاستمالة وتناول الطعام في حوالي 95٪ من الوقت. يبدو أيضًا أن أيْدِيَها متخصصة في أنواع مختلفة من العمل، حيث يستخدم الكنغر عادةً يده اليسرى لأعمال تتطلّب الدقة، بينما يستعمل يمينَه لما يتطلّب القوة. يقول الباحثون إن هذا يتحدى فكرة أن استخدام إحدى اليدين أمرٌ فريد بالنسبة للرئيسيات، مشيرين إلى أن هذه الخاصّة يمكن أن تكون قد نجمت تكيُّفًا مع المشي على قدمَين.
الكناغر هي أكبر الجرابيات على وجه الأرض
الصورة عبر David Clode على unsplash
الكنغر هو أكبر الجرابيات الموجودة على قيد الحياة اليوم. أكبر أنواع الكنغر (من حيث الوزن) هو الكنغر الأحمر، الذي يمكن أن يصل طوله إلى أكثر من خمسة أقدام - لا يشمل الذيل الذي يبلغ طوله ثلاثة أقدام - ويزن 180 رطلاً. يمكن أن يكون الكنغر الرمادي الشرقي أطولَ، حيث يصل بعض الذكور البالغين إلى ما يقرب من سبعة أقدام، لكنه أيضًا أكثرُ نحولًا، حيث يصل وزنه إلى 120 رطلاً فقط. يُعدّ الكنغرُ الأحمر والرمادي الشرقي والرمادي الغربي من أكثر الأنواع شيوعًا.
ADVERTISEMENT
في بعض الأحيان تُغرِق الكناغر أعداءها
الصورة عبر David Maunsell على unsplash
لا يوجد لدى الكنغر الكثير من الحيوانات المفترسة الطبيعية في أستراليا، خاصة بعد انقراض الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة مثل النمور التسمانية والأسود الجرابيّة. من المعروف أن عددًا قليلاً من الحيوانات تفترس حيوانات الكنغر، ومع ذلك، فهي تستهدف عادة صغارَ الحيوانات أو تلك البالغةَ من الأنواع الأصغر. تشمل هذه الحيوانات المفترِسةُ كلاب الدنغو بالإضافة إلى الأنواع المُدخلة مثل الثعالب الحمراء والكلاب والقطط الوحشية.
عندما يجد الكنغر نفسه مُطارَدًا من قبل حيوان مفترس، فإنه غالبًا ما يهرب نحو الماء. يمكن أن تكون هذه مجرّدُ استراتيجيةٍ للهروب، نظرًا لأن الكنغر سباح جيد بشكل مدهش (مرة أخرى، بفضل هذا الذيل الضخم). لكن في بعض الحالات، قد تقودُ الفريسةُ مُطارِدَها إلى الفخ. بمجرد أن يصل الكنغر إلى عمقٍ في الماء يُخفي صدرَه، فإنه يستدير أحيانًا ويواجه المُفترِس، فيُمسكه بأطرافه الأمامية ويحاول إغراقَه.
عائشة
ADVERTISEMENT
مراكش: سحر العمارة وعبق التاريخ والثقافة. عليكَ زيارتُها
ADVERTISEMENT
ترجع تسمية مراكش إلى اموراكوش، "أرض الله "، وتُعرف أيضاً باسم "المدينة الحمراء" أو "جوهرة الجنوب" أو " عاصمة النخيل "، وهي ثالث أكبر مدينة في المملكة المغربية من حيث عدد السكان. تقع مراكش على بعد 580 كيلومتر جنوب شرف طنجة، وعلى بعد 327 كيلومتر من العاصمة الرباط. تُسلّط هذه
ADVERTISEMENT
المقالة الضوء على جاذبية مراكش كمركز نابض بالحياة من حيث التاريخ والهندسة المعمارية والمأكولات الشهية والمعالم السياحية.
1. تاريخ مراكش الغامض:
صورة من wikimedia
يعود تأسيس مدينة مراكش إلى عام 1062 في عهد الإمبراطورية المرابطية، وقد كانت واحدة من 4 مدن امبراطورية في المغرب. وفي القرن الثاني عشر، بنى المرابطون في هذه المدينة العديد من المدارس الإسلامية والمساجد ذات الطابع الأندلسِي. وقد أعطت الجدران الحمراء، ومختلف المباني التي شُيدت من الحجر الرملي الأحمر المدينة لقب «المدينة الحمراء». تطورت مراكش بسرعة، وترسخت مكانتها كمركز ثقافي ديني وتجاري للمغرب الكبير وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وفي بعض الفترات، أصبحت مراكش عاصمة المملكة المغربية.
ADVERTISEMENT
انغمس في ماضي المدينة الساحر، منذ أصولها كمستوطنة أمازيغية قديمة إلى مكانتها البارزة كمفترق طرق ثقافي في ظل سلالات مثل المرابطين والموحدين. تسليط الضوء على الأحداث التاريخية الرئيسية والتأثير الدائم لمختلف الحضارات على هوية مراكش.
2. الموقع داخل المغرب:
صورة من wikipedia
تقع مراكش في قلب المغرب شمال إفريقيا. وتحتل موقعاً استراتيجياً عند سفوح جبال الأطلس التي تفصل المدينة عن الصحراء الكبرى جنوباً. وتحتل مراكش موقعاً مركزياً داخل البلاد، مما يجعلها مركزاً ثقافياً واقتصادياً وسياحياً حيوياً.
تتمتع مراكش، المحاطة بمساحة واسعة من السهول القاحلة والواحات الخضراء، بموقع متميز على طول طرق التجارة القديمة التي ربطت الصحراء الكبرى بساحل البحر الأبيض المتوسط لعدة قرون. لقد سهّل موقعها الجغرافي تاريخياً التبادل التجاري والثقافي، مما شكل هوية المدينة باعتبارها بوتقة تنصهر فيها التأثيرات البربرية والعربية والأفريقية.
ADVERTISEMENT
3. المناخ:
صورة من wikipedia
تتمتع مراكش بمناخ البحر الأبيض المتوسط الذي يتميز بصيف حار وجاف وشتاء معتدل. وتنعم المدينة بأشعة الشمس معظم أوقات العام، مما يجعلها وجهة مثالية للمسافرين الباحثين عن الشمس.
خلال أشهر الصيف، من حزيران إلى آب، ترتفع درجات الحرارة، وغالباً ما تصل إلى ما يزيد عن 30 درجة مئوية، وتتجاوز أحياناً 40 درجة مئوية. وقد تجعل درجات الحرارة الحارقة هذه استكشاف مناطق الجذب الخارجية في المدينة، مثل الأسواق الصاخبة والمعالم التاريخية، أمراً صعباً للغاية خلال النهار. ومع ذلك، توفر الأمسيات المعتدلة الراحة، ويخرج العديد من السكان المحليين والزوار على حد سواء إلى الشوارع للاستمتاع بالهواء الليلي البارد.
في المقابل، يكون الشتاء في مراكش، من كانون الأول إلى شباط، معتدلاً وممتعاً، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة أثناء النهار حوالي 18-20 درجة مئوية. وفي حين أن هطول الأمطار نادر على مدار العام، فإن فصل الشتاء يجلب زخات مطر بين الحين والآخر، مما يجدد المناظر الطبيعية المحيطة ويضيف لمسة منعشة إلى أجواء المدينة.
ADVERTISEMENT
ويعتبر الربيع بين آذار وأيار والخريف بين أيلول وتشرين الأول أفضل الأوقات لزيارة مراكش، حيث تكون درجات الحرارة دافئة بشكل مريح، وتتراوح بين 20-25 درجة مئوية، وتزين المدينة بالأزهار والنباتات الخضراء. توفر هذه المواسم الانتقالية الظروف المثالية لاستكشاف المعالم السياحية التي لا تعد ولا تحصى في مراكش، من آثارها التاريخية إلى أسواقها النابضة بالحياة ومأكولاتها الشهية.
4. العجائب المعمارية- أيقونات من تراث مراكش:
صورة من wikipedia
تُعدّ ساحة جامع الفنا الساحة الأكثر ازدحاماً في أفريقيا، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985. وتجتذب هذه الساحة التجار وسحرة الأفاعي، والموسيقيين الذين يعزفون على المزامير والدف والطبول. وترتبط صورة مراكش بأسواقها المختصة في بيع الجلود والسجاد والمعادن والخزف والملابس التقليدية والفوانيس والفواكه المجففة والمكسرات. ومن أبرز هذه الأسواق سوق السمارين وأبلوح وكشاشا والرحبة وسياغين والشراطين والحدادين. وهناك أيضاً مُجمّع الحرف التقليدية. تُحيط بمدينة مراكش الأسوار من عدة جهات، ويبلغ طولها حوالي 19 كيلومتراً، وارتفاعها نحو 6 أمتار، مع حوالي 20 بوابة و 200 برج دفاعي. وتنتشر في مراكش القصور التاريخية مثل قصر البديع وقصر الباهية ودار المخزن والقبة المرابطية. كما تتعدد الحدائق والمنتزهات والرياض مثل حدائق المنارة وحدائق الماجوريل وحدائق اكدال ومنتزه مولاي الحسن. ومن المتاحف، يُذكر متحف دار السي سعيد ومتحف دار الباشا ومتحف مراكش ومتحف محمد السادس. أما المساجد، فيبلغ عددها المئات، وأبرزها جامع الكتبية ومسجد المنصور الموحدي ومسجد القصبة ومسجد الشيخ سيدي محمد صالح.
ADVERTISEMENT
5. المأكولات الشهية:
صورة من wikimedia
تتميز أطباق مراكش بالنكهات المذهلة لمختلف البهارات والتوابل، وتشتمل على الطواجن اللذيذة وطبق بنت الرماد والكسكس العطري وحساء الحريرة والكفتة وفطيرة البسطيلة والأرز مع الزعفران والزبيب واللوز والمعجنات الحلوة مثل الشباكية والمسمن وكعك الجبنة مع التمر. وتعرض أسواق الطعام الصاخبة في المدينة، مثل ساحة جامع الفنا، جميع المأكولات المغربية الأصيلة التي يمكن للزوار تذوقها وسط أجواء نابضة بالحياة، بالإضافة إلى تناول الشاي الأخضر على الطريقة المغربية مع النعناع والسكر.
6. واحة الضيافة ملاذات فاخرة في مراكش:
صورة من wikipedia
توفّر مدينة مراكش العديد من أماكن الإقامة الفخمة التي تنتظر زوارها، وذلك بدءاً من الرياض الفخمة الموجودة داخل أزقة المدينة القديمة إلى المنتجعات الفخمة التي تقع وسط الحدائق الخضراء. يبلغ عدد الفنادق في مراكش نجو 400 فندقاً، ومن أبرزها، يُشار إلى فندق مأمونيا الذي استضاف شخصيات عالمية كبيرة مثل وينستون تشرشل والأمير شارلز، وفندق عدن أندلس وفندق مراكش ومنتجع بولمان واحة مراكش والعديد من النُزُل. وينتشر في المدينة ما ينوف على 100 حمام شعبي تقليدي.
ADVERTISEMENT
7. الروعة الثقافية والمهرجانات التي تحدد روح مراكش:
صورة من wikimedia
تزخر مدينة مراكش بالمتاحف مثل متحف مراكش ومتحف سي سيد ومتحف البربر وبيت التصوير ومتحف العطور والعديد من صالات العرض. كما تحتضن مراكش المسرح الملكي والمعهد الفرنسي ودار شريفة. وتشتهر المدينة بعدد من المهرجانات الثقافية النابضة بالحياة التي تنعش مراكش على مدار العام، بدءاً من الإيقاعات المثيرة لمهرجان مراكش للفنون الشعبية ومهرجان الفولكلور الوطني ومهرجان الأفلام الدولي وحتى الاحتفالات الروحية في شهر رمضان الكريم.
8. احتضان جوهر مراكش:
صورة من wikimedia
توفّر الإقامة في أحياء مراكش القديمة للزوار فرصة مواكبة ايقاع الحياة فيها، والاستمتاع بدفء العلاقات الإنسانية، واستكشاف عبق التاريخ، ونسيج المدينة القديمة ومتاهات وشوارعها وساحاتها وأحيائها. يمكن أيضاً المشاركة في النشاطات الفنية والفولكلورية والثقافية في المدينة. وبذلك، يستكشف الزوار الجواهر الخفية في مراكش ويتلمّسون جوهرها الحقيقي.
ADVERTISEMENT
صورة من wikimedia
تعكس جاذبية مراكش المتعددة الأوجه تاريخها الغني وروعتها المعمارية ومأكولاتها الشهية وأماكن الإقامة الفاخرة والمشهد الثقافي النابض بالحياة فيها. وتُلخص تسمية مراكش تاريخ المملكة المغربية التي عُرفت باسم مراكش خلال عهود طويلة وفي عدد من اللغات المشرقية. وهكذا، يستحق سحر مدينة مراكش وتراثها التفكير جدياً بإدراجها على لائحة الرحلات السياحية والاستكشافية المثيرة.
جمال المصري
ADVERTISEMENT
قد لا يكون لافتة النيون الخاصة بك نيونًا على الإطلاق
ADVERTISEMENT
نُطلق عليها اسم لافتات النيون، لكن في الواقع، العديد منها مملوءة بالغازات الأخرى، وخاصة عندما يكون الوهج أزرق؛ لأن النيون الحقيقي يعطي ضوءاً أحمر برتقالي، وهو ما يبدو مفاجئاً فقط لأن الكلمة الشاملة القديمة ظلت عالقة أفضل من الكيمياء.
إذا كنت قد وقفت يوماً تحت علامة مسرح وسمعت ذلك الطنين
ADVERTISEMENT
الكهربائي الناعم والهمهمة الزجاجية الخافتة في ليلة رطبة، فأنت بالفعل تعرف لماذا دام الاسم. كان يبدو حديثًا، ويبدو سحرياً، وكان سهل النطق.
صورة من Kind and Curious على Unsplash
التصحيح الصغير الذي يجعل اللافتات القديمة أكثر إثارة
إليك النسخة البسيطة التي يمكنك حملها في أنحاء المدينة: في أنبوب زجاجي محكم، يثير التيار الكهربائي الغاز بداخله، وينبعث الضوء من الغاز. إذا كان الغاز نيوناً، فإن الضوء يكون ذلك اللون الأحمر البرتقالي الذي يعرفه الناس لأكثر من قرن.
ADVERTISEMENT
إذا تألق اللافتة بلون أزرق قوي، غالباً ما تكون القصة مختلفة. يُستخدم عادةً الأرجون مع قليل من الزئبق للحصول على اللون الأزرق، ولهذا فإن العديد من اللافتات المسماة بالنيون ليست نيوناً تقنياً.
هذا هو الجزء الذي يحب الكثير من الناس تكراره، لأنه يشبه السحر الذي يكشف لك السلك المخفي دون أن يُفسد الحيلة. الوهج لا يزال حقيقياً؛ الاسم فقط أصبح قليلاً فوضوي على طريقه إلى اللغة اليومية.
هناك تعقيد صادق واحد. قد تختلف الألوان الحقيقية لأن الحرفيين يستخدمون أيضاً طلاءات الفوسفات داخل الأنبوب، والزجاج الملون، ومزيج من الغازات، لذا فإن القاعدة البسيطة ليست اللوحة بأكملها.
ومع ذلك، فإن النسخة البسيطة تصمد بشكل جيد: النيون يعني الأحمر البرتقالي، بينما يشير الأزرق عادة إلى الأرجون والزئبق.
كيف ابتلع مصطلح تجاري واحد كل الواجهة
ADVERTISEMENT
تعلم الجمهور كلمة النيون بسرعة وفي وقت مبكر. في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين، ساهم المهندس الفرنسي جورج كلود في تحويل أنابيب النيون إلى ظاهرة إعلانية تجارية، وجعلت عروضه انطباعاً كافياً حتى أصبح اسم الغاز هو الاسم العام للوسيط.
يحدث ذلك دائماً مع التكنولوجيا الجديدة. يصبح مادة أو علامة تجارية معينة التسمية السهلة، ثم تنتشر التسمية على نطاق أوسع من الشيء الذي سمت عليه لأول مرة.
في السنوات العظيمة للإعلانات المضيئة، عندما علمت واجهات المسارح ومحلات وسط المدينة شوارع كاملة أن تتألق بعد الظلام، لم يتوقف الكثير من المارة للتفريق بين كيمياء الأنابيب والمشهد في الشارع. سمعوا الهمهمة الخافتة، وشاهدوا النص الملون ينبض بالحياة، وسموه نيون.
وعظم ذلك ليس نيوناً.
حقيقة صارمة، بسيطة وسريعة: الأحمر البرتقالي يمكن أن يكون نيوناً حقيقياً. الأزرق القوي غالباً ما يكون أرجوناً مع زئبق. الألوان الأخرى قد تأتي من طلاءات أو زجاج ملون أو طرق مختلطة تجعل عائلة اللافتات المتألقة أكبر من الكلمة الواحدة التي يستخدمها معظمنا لها.
ADVERTISEMENT
هل هذا مجرد تدقيق؟ ليس حقاً
إذا استخدمت النيون للإشارة إلى أي لافتة أنبوب متألقة، فلا أحد يحتاج إلى طرق أصابعك بالمسطرة. المصطلح الشعبي مفهوم، والتاريخ يفسره بشكل كافٍ.
لكن التصحيح يستحق الحفظ لأنه يجعل الشيء أمامك أكثر وضوحاً، وليس أقل. بمجرد أن تعرف أن الوهج الأزرق الشهير غالباً ما يأتي من الأرجون والزئبق وليس النيون، تتوقف اللافتة عن كونها مجرد حنين حضري وتصبح قطعة زجاجية مصنوعة بخيارات مدمجة فيها.
كما أنه يمنحك دليلاً صغيراً ذاتياً لنزهتك القادمة في وسط المدينة. إذا احترقت لافتة باللون الأحمر البرتقالي، فقد يكون فعلاً نيوناً؛ إذا أشرق لونها أزرق ناصع، فالجواب عادة شيء آخر.
ما الذي يمنحك إياه الوهج القديم حقاً
هناك متعة خاصة في اكتشاف أن الكلمة المسرحية المألوفة كانت صحيحة وخاطئة في آن واحد. لقد حملت عصر الشوارع المتألقة إلى الكلام العادي، حتى مع أن الأنابيب نفسها كانت غالباً تفعل شيئاً أكثر تعقيداً.
ADVERTISEMENT
لذا في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى الأعلى قبل فيلم أو تمر بواجهة متجر قديم بعد المطر، لاحظ اللون قبل أن تسمي اللافتة. السحر لم يتلاشى قليلاً؛ لقد اكتسب فقط قصة أكثر صدقاً.