كيف تصبح سائق F1
ADVERTISEMENT

تُعدّ الفورمولا 1 رياضة تنافسيّة تتطلّب مهارة عالية وجدّاً في التمارين، ولا يكفي الحماس وحده للوصول إلى مستوياتها العليا. يحتاج المتسابق إلى سنوات طويلة من التدريب وإنفاق مبالغ كبيرة، بالإضافة إلى اجتياز مراحل تدريبيّة متتالية.

الخطوة الأولى تبدأ بتعلّم القيادة في مدارس سباق متخصّصة، وهي مناسبة للمبتدئين، خصوصاً من هم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في عمر متقدم أو جدد في الرياضة. تُتيح المدارس تجربة قيادة سيارات الفورمولا وتقدّم دورات للمبتدئين ولمن تجاوزوا المرحلة الأساسية، ويُمنح المتدرب بعدها ترخيص يؤهّله للمشاركة في سباقات الهواة. المشاركة في سباقات الهواة تُظهر مهارات السائق وتجذب شركات رعاية محتملة.

الخطوة الثانية تتمثّل في التدرّج عبر سباقات الكارت، وهي نقطة الانطلاق لمعظم سائقي الفورمولا 1. يبدأ المتسابق باستخراج تراخيص، ثم يشتري أو يستأجر عربة كارت، ويشارك في عدد كبير من السباقات لتحسين أدائه استعداداً للانتقال إلى مستويات أعلى.

لكي يُسمح له بالتسابق في الفورمولا 1، يجب أن يُكمل المتسابق عامين على الأقل في سباقات سيارات المقعد الواحد للمبتدئين، وأن يبلغ الثامنة عشرة. كما يجب أن يجمع 40 نقطة خلال ثلاث سنوات من بطولات معتمدة، وأن يجتبر اختبار قيادة سيارة فورمولا 1 لمسافة 300 كيلومتر خلال 48 ساعة، في مدة لا تتجاوز 180 يوماً قبل تقديم طلب الرخصة.

الخطوة الأخيرة هي دخول سباقات الفورمولا 1. يحتاج السائق إلى عرض انضمام من أحد الفرق، وغالباً ما يأتي الدعم من شركات كبرى. يجذب السائق رعاة لتمويل مشواره، ويُطلب منه أحياناً المشاركة في فعاليات إعلامية. في بعض الحالات، يدفع السائق مبالغ من رعاة أو من ماله الخاص لتغطية التكاليف الباهظة للرياضة.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل الأنشطة الصيفية للعائلات: أفكار للاستمتاع بالوقت مع الأطفال
ADVERTISEMENT

مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تظهر الحاجة إلى أنشطة عائلية في الهواء الطلق تُقرب الأفراد بعضهم من بعض وتُعلّم الأطفال مهارات جديدة. الصيف يُتيح الابتعاد عن روتين اليومي والشاشات، لأن النشاطات الخارجية تجمع بين اللعب والتعلم في وقت واحد.

الأنشطة المائية تبقى الخيار الأشهر: زيارة الشاطئ لبناء القلاع الرملية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والسباحة، أو الذهاب إلى المنتزهات المائية التي تحوي منزلقات وبركًا بأعماق مختلفة تناسب الكبار والصغار. الحديقة الخلفية تتحول بسهولة إلى ملعب مائي باستخدام خراطيم المياه وبالونات مملوءة، والنتيجة وقت منعش بتكلفة زهيدة.

التخييم نشاط مباشر للاستمتاع بالطبيعة، خاصة إذا اخترت موقعًا آمنًا قريبًا من مجرى ماء أو من ممر للمشي. حول الخيمة تُمارَس هوايات متعددة: صيد السمك، المشي بين الأشجار، الجلوس حول النار لسرد الحكايات، وكلها لحظات تبقى في الذاكرة.

الحدائق العامة تفتح أبوابها للنزهات ولألعاب الكرة: الفريسبي أو كرة القدم تحت أشجار مظللة. كثير من المنتزهات تُقيم حصص يوغا للكبار وورش رسم وحرف يدوية للصغار، فتُقوّي الجسم وتُطلق الإبداد.

ألعاب مثل الغميضة، الكراسي الموسيقية، شد الحبل، أو مسابقات الفرق تُقوّي عضلات الأطفال وتُعلّمهم التعاون. الأهل يشاركون في اللعب، فيزداد التفاعل بين الجميع.

الصيف يحمل معه فعاليات محلية: مهرجانات ثقافية وحفلات موسيقية تُعرّف العائلة بالفن وتُقربها من جيرانها. الأسواق المفتوحة تُتيح اكتشاف منتجات المنطقة وتذوق أطعمتها التقليدية، فتُضيف نكهة خاصة للعطلة.

بخطة بسيطة واختيار نشاطات تتناسب مع أعمار الأطفال، يُصبح الصيف موسمًا حافلًا بالمغامرة والضحك، يُقوي أواصر العائلة ويُعلّم الأطفال مهارات جديدة في بيئة آمنة وممتعة.

ناثان برايس

ناثان برايس

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
رشا هشام شربتجي: مخرجة سورية معروفة في الدراما العربية
ADVERTISEMENT

رشا هشام شربتجي، المولودة في القاهرة عام 1975، تُعد من أبرز المخرجات في الدراما العربية المعاصرة. انطلاقًا من أصولها السورية والمصرية، قدّمت أعمالًا تلفزيونية تتناول الواقع الاجتماعي والإنساني بعمق، حيث تسلط الضوء على قضايا مثل الفقر، العنف الأسري، الفساد، والتمييز، لتصبح بذلك صوتًا مؤثرًا في التلفزيون العربي.

نشأت رشا في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بيئة فنية؛ فوالدها هشام شربتجي كان مخرجًا بارزًا ساهم في تشكيل موهبتها. بعد فترة قصيرة من العمل في التعليم بعد التخرج، دخلت عالم التلفزيون عام 1997 كمساعدة مخرج، وتعلمت أساسيات السرد والإنتاج تحت إشراف والدها.

بدأت إخراجها في 2003 بمسلسل "القانون ولكن"، ثم ترسخ اسمها بأعمال واقعية تعكس حياة المجتمعات المهمشة. لاقى مسلسل "أشواك ناعمة" (2005) انتشارًا واسعًا بتناوله قضايا المراهقات والعنف الاجتماعي، بينما قدّم "غزلان في غابة الذئاب" (2006) نقدًا لاذعًا للفساد الأخلاقي والاجتماعي.

في "زمن العار" (2009)، تناولت قضايا حساسة مثل الشرف والوصمة الاجتماعية بعمق، بينما جسّدت "ولادة من الخاصرة" (2011 - 2013) صراعًا طبقيًا وأخلاقيًا بشكل درامي مشوق، وأظهرت "سمرة" (2016) معاناة المجتمعات المهمشة بواقعية مؤثرة.

يتميز أسلوبها الإخراجي بالواقعية والانتماء العاطفي. اختياراتها البصرية والموسيقية دقيقة، تعكس ما يدور داخل الشخصيات. تُقدّم النساء من خلال عدستها بصورة إنسانية معقدة، بعيدًا عن النمطية.

تُعرف شربتجي بأجواء العمل التعاونية التي تُحيط بها فريق التصوير، وبقدرتها على توفير بيئة إبداعية للممثلين. حصلت مؤخرًا على جائزة أفضل مخرج درامي من مهرجان «جوي أواردس» عن مسلسل "ولاد بديعة"، ما يعزز مكانتها المستمرة في الدراما.

تُعد تجربة رشا شربتجي نقطة تحول في الدراما العربية، إذ تجمع بين الجودة الفنية وتناول قضايا المجتمع بجرأة وتعاطف، لتبقى مصدر إلهام للجيل الجديد من المخرجين.

ناتالي كولينز

ناتالي كولينز

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT