والمريخ. طورت مركبات إطلاق تعمل أكثر من مرة، وأطلقت محطتها الفضائية «تيانجونج»، وتسعى لتحقيق اكتفاء ذاتي عبر نظام الملاحة العالمي «بايدو».
يعكس التقدم التكنولوجي الطموح الصيني المتزايد في أن تكون قوة رئيسية في رحلات الفضاء. يعززه استثمار حكومي واسع في البنية التحتية الفضائية والبحوث، إلى جانب تخطيط استراتيجي وشراكات دولية لتوسيع نفوذها.
في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحديات في تمويل برنامجها الفضائي، إذ خضعت ميزانية وكالة ناسا لقيود أثّرت على بعض المهام. أضعف تسييس السياسة الفضائية الأميركية قدرتها على صياغة استراتيجية موحدة، مما دفع الصين إلى الاستفادة من التراجع للتقدم بخطى أكثر ثباتًا.
التنافس يتجاوز التكنولوجيا، فهو صراع على الهيبة الجيوسياسية والقوة الناعمة. النجاح الفضائي يعزز موقع الدولة دوليًا. ومن خلال خطط مثل إنشاء قاعدة قمرية دائمة وبعثات مأهولة إلى المريخ، تسعى الصين لقيادة مستقبل الفضاء وتحدي الريادة الأميركية.
رغم ذلك، تحتفظ الولايات المتحدة بميزات قوية، مثل تلسكوب جيمس ويب واستكشاف المريخ. ولحماية ريادتها، يُعد دعم شركات خاصة مثل TSI، وتشجيع الابتكار والتعاون الدولي خيارات حاسمة.
ويُعد مستقبل استكشاف الفضاء واعدًا، مع إمكانيات لبناء قواعد قمرية أو إرسال بعثات إلى المريخ. تتطلب الأهداف تعاونًا عالميًا نظراً للتحديات الكبيرة، ويتحول السباق الفضائي نحو شراكات دولية لتحقيق الإنجازات المستقبلية.