كيف يكون الشعور بأنك محبوب؟
ADVERTISEMENT

أريد فقط أن أُحَب بالطريقة التي أحب بها.

انتشرت مؤخرًا على تيك توك مشاركات لفتيات يعرضن محادثاتهن مع أحبائهن، تتضمن كلمات تأكيد جميلة، فأدركت قوة الكلمة وأهميتها في الحب. أنا شخص تعتبر "كلمات التأكيد" لغته المحبة الأساسية، لذا تؤثر بي الكلمات بعمق، ودفعني ذلك للتساؤل: هل يُحبني أحد بهذه الطريقة؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كيف يشعر المرء حين يكون محبوبًا بصدق؟ في علاقاتي السابقة، لم أشعر بذلك الشعور العميق، كنت دومًا المُحِبة، لكن لم يُحبني أحد كما أحب.

أفكر كثيرًا في معنى أن أكون شخصًا محبوبًا بصدق - أن يحبني شخص كما أنا، بكل تفاصيلي، أن يرى فيّ المستقبل ويختار مشاركة الحياة معي. بالنسبة لي، الحب لا ينفصل عن الأمان، المستقبل، والارتباط العاطفي، فهو شعور مقدس لا يُمنح بسهولة.

أحلم بنفس الشيء أيضًا.

ما أبحث عنه في الحب يبدو بسيطًا لكنه عميق - صوت يسألني عن يومي، يد تمسك بي وسط الزحام لتؤكد لي أنني لست منسية، آذان تستمع دون حُكم، حضن دافئ بعد يوم شاق، وكتف أحتمي به من الكوابيس. أبحث عن حب يُشعرني بأنني أولوية، شريكة، جزء من الحلم والمستقبل. أريد أن أُحَب بطريقة تجعلني أشعر بأنني كنز، هدية، لا عبء أو شيء مُستَهلك.

أريد حبًا يُشعرني بأنني بيت، ملاذ، مساحة آمنة أكون فيها على طبيعتي. حب يرى فيّ قصيدة لا مجرد بيت، سيمفونية لا مجرد نغمة. أريد أن أُحَب كما أحب - بإخلاص، واهتمام، ورغبة صادقة في أن نكبر سويًا.

ما هو الشعور الحقيقي عندما يُحَب الإنسان؟

ربما لا يكمن الحب الحقيقي في اللحظات الحالمة فقط، بل في الأفعال - بأن يكون هناك من يظهر، يستمع، يبذل الجهد، يتحمل، ويقرر الاستمرار. الحب هو التزام، رحلة تحتاج إلى صبر، فهم، ونية صادقة للنمو المشترك. وما زلت آمل أن يكون الغد أكثر إشراقًا ويحمل لي حبًا يلامس طريقتي في الحب.

صوفيا مارتينيز

صوفيا مارتينيز

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
15 رائعة من روائع رسم المناظر الطبيعية اليابانية يجب مشاهدتها
ADVERTISEMENT

يرجع رسم المناظر الطبيعية اليابانية إلى قرون خلت، ويظهر فيه كيف ترى اليابان الطبيعة مصدراً للجمال. يسمى هذا الرسم «سانسوي»، أي الجبال والمياه، وقد ظهر في لوحات سجلت تغيرات الزمن والفن عبر العصور.

من أشهر اللوحات «الموجة العظيمة قبالة كاناغاوا» لكاتسوشيكا هوكوساي؛ ترى فيها البحر يثور وجبل فوجي ثابتاً في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

خلفية المشهد. وضع أوتاغاوا هيروشيغي سلسلة بعنوان «ثلاث وخمسون محطة من طريق توكايدو»، فملأ اللوحات ألواناً حية وانطباعات آنية.

رسم سيشو تويو مشهداً شتوياً يشعر الناظر بالوحدة، مستلهماً أسلوب الفن الصيني. أما توهاكو فقد حفظ أشجار الصنوبر في ذاكرته، ثم نقلها بالحبر على ورق واشي. وقدم أوغاتا كورين لوحته «سوسنات ياتسوهاشي» بعاطفة أدبية قديمة.

أضاف ماروياما أوكيو رمزية إلى جمال الصنوبر وهي مغطاة بالثلج. رسم يوكوياما تايكان قمة جبل فوجي تحت ضوء صباحي ساطع. وابتكر تاوارايا سوتاتسو لوحات على حواجز قابلة للطي، منها «الأمواج في ماتسوشيما».

شارك فنانون آخرون في توسيع المدرسة: تايغا رسم مهرجان حصاد الخريف، وزيشين أظهر خريف القيقب، وهيغاشياما أنجز لوحات هادئة للتأمل، وكاواسي هاسوي التقط الثلج في معبد زوجو. رسم ساكاي هويتسو نباتات الخريف تحت ضوء القمر، وفوجيشيما تاكيجي قدم «شروق الشمس فوق البحر الشرقي» بأسلوب غربي.

وفي العصر الحديث ظهر تيساي، آخر رسامي البونجنجا، فمزج الأسلوب الياباني بالصيني، ومهّد الطريق إلى مدرسة النيهونغا. قدّم فوكوكوا تاي ساي مجموعات تُظهر هذا التحول بوضوح.

لورين كامبل

لورين كامبل

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
الصين تخوض مخاطر جديدة في سباق الفضاء مع الولايات المتحدة
ADVERTISEMENT

برزت الولايات المتحدة في القرن العشرين كقائدة لاستكشاف الفضاء بإنجازات مثل الهبوط على القمر، لكن صعود برنامج الفضاء الصيني في القرن الحادي والعشرين أثار مخاوف من تراجع الهيمنة الأميركية. حققت الصين قفزة في تكنولوجيا الفضاء، أبرزها الهبوط التاريخي على الجانب البعيد من القمر عام 2019، وأطلقت مستكشفين آليين على القمر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والمريخ. طورت مركبات إطلاق تعمل أكثر من مرة، وأطلقت محطتها الفضائية «تيانجونج»، وتسعى لتحقيق اكتفاء ذاتي عبر نظام الملاحة العالمي «بايدو».

يعكس التقدم التكنولوجي الطموح الصيني المتزايد في أن تكون قوة رئيسية في رحلات الفضاء. يعززه استثمار حكومي واسع في البنية التحتية الفضائية والبحوث، إلى جانب تخطيط استراتيجي وشراكات دولية لتوسيع نفوذها.

في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحديات في تمويل برنامجها الفضائي، إذ خضعت ميزانية وكالة ناسا لقيود أثّرت على بعض المهام. أضعف تسييس السياسة الفضائية الأميركية قدرتها على صياغة استراتيجية موحدة، مما دفع الصين إلى الاستفادة من التراجع للتقدم بخطى أكثر ثباتًا.

التنافس يتجاوز التكنولوجيا، فهو صراع على الهيبة الجيوسياسية والقوة الناعمة. النجاح الفضائي يعزز موقع الدولة دوليًا. ومن خلال خطط مثل إنشاء قاعدة قمرية دائمة وبعثات مأهولة إلى المريخ، تسعى الصين لقيادة مستقبل الفضاء وتحدي الريادة الأميركية.

رغم ذلك، تحتفظ الولايات المتحدة بميزات قوية، مثل تلسكوب جيمس ويب واستكشاف المريخ. ولحماية ريادتها، يُعد دعم شركات خاصة مثل TSI، وتشجيع الابتكار والتعاون الدولي خيارات حاسمة.

ويُعد مستقبل استكشاف الفضاء واعدًا، مع إمكانيات لبناء قواعد قمرية أو إرسال بعثات إلى المريخ. تتطلب الأهداف تعاونًا عالميًا نظراً للتحديات الكبيرة، ويتحول السباق الفضائي نحو شراكات دولية لتحقيق الإنجازات المستقبلية.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT