7 علامات تدل على أنك تسعى إلى الكمال أكثر من اللازم
ADVERTISEMENT

يُردّد الناس عبارات مديح للكمال مثل "ممتاز!" و"لا تشوبه شائبة!"، لكن هل يتحقق الكمال فعلاً؟ يقول علماء النفس إن الإفراط في مطاردة الكمال يضر بالصحة النفسية.

الطموح يدفعنا لاجتياز التحديات، لكن الكمالية الزائدة تُقرن باكتئاب وقلق واضطرابات أكل، حتى ترتفع احتمالية الوفاة. تظهر علامات متعددة تُبيّن متى يتحول السعي وراء

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الكمال إلى ضرر:

أولًا، محاولة إتقان كل المهام تُحدث إحباطًا. مثلاً، إذا لم ينجح طبق بسيط وشعرت بالإحباط لذلك، فالكمالية تؤثر في جودة حياتك.

ثانيًا، يرى الكماليون الأمور بنظرة "الكل أو لا شيء"، فيصفونها نجاحًا تامًا أو فشلاً مدقعًا، وهو منظور غير واقعي يعيق التقدم.

ثالثًا، الالتجاء إلى رأي الآخرين والرغبة المستمرة في كسب إعجابهم يُضعف التركيز على الجهد الحقيقي، فيربط الكماليون تقدير ذواتهم بما يقوله الناس.

رابعًا، يُصبح الكماليون دفاعيين عند تلقي أي ملاحظة، فيعدّون حتى النقد البنّاء هجومًا شخصيًا، فيتوقف تطوير الذات.

خامسًا، ينتقد من يسعى للكمال الآخرين بشدة، ليرفع مكانته، فيُلحق الضرر بالعلاقات الاجتماعية والمهنية.

سادسًا، يبرز التسويف في سلوك الكماليين، إذ يخافون الفشل، فيتجنبون المهام بدلًا من تنفيذها، فيزداد القلق والضغط النفسي.

أخيرًا، يعيش الكماليون شعورًا دائمًا بالذنب، إذ يعدّون أي خطأ - حتى البسيط - تقصيرًا وفشلًا ذاتيًا، فيفتقرون إلى الرضا ويُعيق استمتاعهم بالحياة.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
لا الرياضيات ولا الفيزياء: المادة الدراسية التي تشحذ عقول الأطفال ولكن يتم تجاهلها
ADVERTISEMENT

يُعدّ تعلّم اللغات الأجنبية تمرينًا ذهنيًا يُحرّك الدماغ بطريقة تُقوّي الذاكرة والتركيز والمرونة. لا يشبه حلّ المسائل الرياضية؛ إذ يتطلّب التعامل مع أصوات وقواعد جديدة، فيُوقظ أجزاء متعددة من الدماغ معًا. أظهرت أبحاث علم الأعصاب أن هذا النشاط يُكثف الروابط بين الخلايا العصبية ويُنمّي القدرات الذهنية، خاصة عند الأطفال الذين

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لم يكتمل نمو أدمغتهم بعد.

يتعدى أثر تعلّم اللغات حفظ الكلمات وفهم المعنى، ليشمل تمييز الأصوات والإحساس بالنبرات، وهما مهارتان تُحسّنان القراءة والموسيقى وحتى الأنشطة غير اللغوية. مع كل لغة جديدة، يُصبح الطفل أكثر دقة في الملاحظة وأقدر على التفكير المتشعب.

من المهارات التي يكتسبها المتعلم ما يُعرف بـ التبديل اللغوي ، أي الانتقال من لغة إلى أخرى بسلاسة حسب الموقف. يُقوّي هذا التنقل وظائف الدماج التنفيذي مثل التركيز وضبط الاندفاع. يواجه الطفل ثنائي اللغة يوميًا مسألة اختيار اللغة المناسبة للحديث مع الجد أو مع صديقه، فيُحسّن انتباهه ويُرقى بأدائه الاجتماعي.

لا يكتسب المتعلم مفردات جديدة فقط، بل يبدأ في التساؤل عن كيفية التفكير والتعبير. تتباين اللغات في التركيب والجنس والنبرة، فيُرغّم الطفل على التفكير النقدي ويُطلعه على ثقافات متعددة. يتعلم قبول وجهات نظر مختلفة ويُصبح أكثر إبداعًا ودهاءً في صياغة أفكاره.

في عالم تتداخل فيه الأسواق والثقافات، تُصبح معرفة لغة ثانية حاجة ملحة. يُعدّ تعليم اللغات تحضيرًا مهنيًا وثقافيًا للأطفال، إذ تتسع أمامهم فرص العمل في التجارة العالمية والدبلوماسية والتعليم والسياحة. إلى جانب المردود المهني، يكتسب الطفل مرونة وانفتاحًا وتعاطفًا. يتعلم من الأخطاء ويُدرك أن الخطأ خطوة ضرورية في التعلّم، فينمو لديه الثقة والمثابرة. إنها رحلة تُعيد تشكيل صورته عن ذاته وعن العالم، وتُنمّي الكفاءة الذهنية والثقافية معًا.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
ماردين.. جوهرة تركيا الشرقية وملتقى الحضارات العريقة
ADVERTISEMENT

تقع مدينة ماردين في جنوب شرق تركيا، على سفوح الجبل الذي يشرف على سهول الجزيرة الفراتية. تشتهر بجمال طبيعتها وتنوعها التاريخي والثقافي، فأصبحت ملتقى حضارات ووجهة رئيسية لمن يهوى التاريخ والثقافة والسياحة في تركيا. في أزقتها القديمة، يلتقي الزائر بروح الشرق وبمزيج من عمارة إسلامية وبيزنطية وعثمانية وسريانية.

الطراز المعماري

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أبرز ما يميز ماردين؛ منازلها الحجرية الصفراء تتراص فوق المنحدرات على شكل مصاطب. تزدان المباني بنقوش دقيقة وشرفات مقوسة تعكس تنوعها الثقافي، بينما تنبعث من الأزقة الضيقة رائحة الماضي. المدينة القديمة متحف مفتوح يضم معالم دينية وتاريخية مثل مدرسة زنجيرية والقلعة والمساجد العثمانية التي تطل على السهول المحيطة.

ماردين نموذج للتعايش الثقافي والديني؛ يعيش فيها مسلمون ومسيحيون سريان وكلدان وأرمن إلى جانب أكراد وعرب. تبرز كنائس مثل دير الزعفران ودير مار جبرائيل كرموز دينية، إلى جانب مساجد تحتفظ بجمالها المعماري والروحي. التعدد يعكس روح التسامح والانفتاح التي تطبع المدينة.

تاريخيًا، شغلت ماردين موقعًا تجاريًا مهمًا عبر العصور، إذ تقع على طرق ربطت بلاد الرافدين بالأناضول. تعاقبت عليها حضارات: آشوريون، فرس، عثمانيون، وترك كل منها بصمة واضحة في عمارتها وثقافتها. النقوش والزخارف المتبقية شهادة على هذا الغنى.

السياحة في ماردين تجربة متكاملة تجمع التاريخ والطبيعة والمأكولات المحلية؛ تقدم المطاعم أطباقًا تقليدية من مطبخ كردي وعربي وتركي. تزدحم الأسواق بالحرف اليدوية مثل المطرزات والنحاسيات. الإقامة في فنادقها التراثية تضفي طابعًا خاصًا، مع مناظر غروب الشمس التي تغلف الجبال والمنازل بلون ذهبي دافئ.

ماردين ليست مجرد مدينة، بل أيقونة حضارية نابضة بالحياة، تربط الماضي بالحاضر وتشكل وجهة مثالية لكل محبي التراث والتاريخ في تركيا.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT