سبع نقاط سلبية ستفاجئك في حال كونك ذكياً للغاية
ADVERTISEMENT

قد تفترض أن الحصول على معدل ذكاء مرتفع جدا جدا سيكون له الكثير من الامتيازات.

على سبيل المثال: لن تضطر إلى الدراسة بشكل شاق من أجل الاختبارات، وعندما تقرأ المفاهيم المعقدة ستفهمها على الفور، أو أنك ستكون قادرًا على تولي وظائف صعبة ولكنها مثيرة مثل علم الصواريخ.

كل هذا قد

ADVERTISEMENT

يكون صحيحا، ولكن هناك أيضا سلبيات مهمة عندما تكون ذكيا للغاية.

تابع القراءة واكتشف ما الذي يزعج الأشخاص  الفائقي الذكاء حقًا.

1. أنت غالبًا  تفكر بدلًا من أن تشعر.

الصورة عبرYosep Surahman على unsplash

يقول ماركوس جيدولد، مستخدم موقع Quora، : إنه بشكل عام يفهم مشاعره جيدًا ويمكنه إخبار الآخرين عنها، لكنه لا يشعر أبدًا بالارتياح عند التعبير عنها.

"هذه مشكلة شائعة لدى الأشخاص الأذكياء، وخاصة أولئك الذين يتحدثون بشكل كبير. فهم يستخدمون الكلمات مضمنين إياها معان كثيرة ، ويصبح الأمر أكثر فعالية عندما تكون كلماتهم صحيحة. ويميل الأشخاص الأقل فصاحة إلى التنفيس من خلال الجسد. إنهم يصرخون، ويلكمون، يركلون، يركضون، يصرخون، يبكون، يرقصون، ويقفزون من الفرح. عندما أنتهي من الشرح، يكون كل ما شرحته لا يزال عالقًا بداخلي، ولكنه يكون قد أصبح معروفا".

ADVERTISEMENT

2. قد لا تتعلم قيمة العمل الشاق

الصورة عبر Dmitry Ratushny على unsplash

ذكر عدد من مستخدمي Quora أن الأشخاص الأذكياء يشعرون أنهم قادرون على تدبر أمورهم بجهد أقل من الأشخاص الآخرين. لكن معدل الذكاء المرتفع لا يؤدي دائمًا إلى النجاح مباشرة، وقد لا يتمكن الأشخاص الأذكياء للغاية من تطوير المثابرة المطلوبة لتحقيق النجاح.

وفقًا لكينت فونج، "يصبح الذكاء مشكلة عندما يكتشف أولئك الذين يمتلكونه باكرا في  حياتهم أنهم لا يحتاجون إلى العمل بشدة لمواكبة ذلك، وبالتالي فإنهم لا يطورون أبدًا أخلاقيات عمل قوية وجيدة".

عندما تكون ذكيًا للغاية، يفترض الناس أنك ستتفوق في الاختبارات ومقابلات العمل وحتى حل مشكلات العلاقات الإنسانية.

3. يتوقع الناس منك في كثير من الأحيان أن تكون صاحب الأداء الأفضل.

الصورة عبر Doğukan Şahin على unsplash
ADVERTISEMENT

كتبت روشنا نذير: "من المتوقع تلقائيًا أن تكون الأفضل، مهما كان الأمر". "ليس لديك من تتحدث معه عن نقاط ضعفك وإحساسك بعدم الأمان"

ماهي النتيجة المؤسفة الأخرى لهذه التوقعات غير الواقعية؟ أنك ستشعر بالذعر بشأن ما يمكن أن يحدث إذا لم تقم بأداء يصل إلى مستوى عال جدا.

كتب سوراب ميهتا: "هذا يجعلك حذرًا جدًا بشأن فشلك لدرجة أنك لا تستطيع أحيانًا تحمل المخاطرة لمجرد الخوف مما قد يحدث إذا خسرت".

4. قد ينزعج الناس من استمرارك في تصحيح كلامهم في محادثة عادية

الصورة عبر Afif Ramdhasuma على unsplash

عندما تعلم أن شخصًا ما قال شيئًا غير دقيق تمامًا، فمن الصعب عليك أن تكبت الرغبة في التوضيح.

لكن عليك أن تكون حساسًا للغاية تجاه حقيقة أن الآخرين قد يشعرون بالحرج والإهانة بسبب أفعالك - أو المخاطرة بفقدان بعض الأصدقاء.

ADVERTISEMENT

يقول راكسيت كارامريدي إن كونك ذكيًا هو أمر مؤسف، "عندما تقوم بتصحيح للاشخاص في كل مرة إلى درجة أنهم يتوقفون عن التسكع معك أو عن التحدث معك".

5. أنت تميل إلى الإفراط في التفكير في الأشياء

الصورة عبر Ketut Subiyanto على pexels

كان الموضوع المشترك في موضوع Quora هذا هو مخاطر قضاء الكثير من الوقت في التفكير والتحليل.

لسبب واحد، قد تصاب بالغضب عندما تحاول العثور على الأهمية الوجودية لكل مفهوم وتجربة. يكتب أكاش لادا: "تدرك مدى احتضار كل شيء، وأن لا شيء يعني أي شيء حقًا. تبحث عن إجابات ويدفعك ذلك إلى الجنون".

من وجهة نظر أكثر عملية، قد تجد أنه من المستحيل اتخاذ قرار.

كتب تيرثانكار تشاكرابورتي: "إن فهم العواقب المحتملة لقراراتك، وخاصة الميل إلى المبالغة في تحليل تلك العواقب، يجعل من الصعب اتخاذ القرار أبدًا".

ADVERTISEMENT

6. غالبًا ما يعتقد الناس أنك متفاخر.

الصورة عبر Product School على unsplash

يفترض الناس في بعض الأحيان  أنه عندما تكون متحمسًا حقًا لمشاركة شيء تعلمته، فإنك في الواقع تقصد فقط التباهي بمعرفتك.

يقول بيل فانيو: "إنه أمر محبط، عندما يقول الناس أشياء مثل: ’إنه يعتقد أنه ذكي جدًا‘، أو ’إنه يعتقد أنه يعرف كل شيء‘، وذلك عندما تحاول فقط أن تكون مفيدًا، ولم تكن ’تتباهى‘ أبدا

7. أنت تفهم مقدار ما لا تعرفه.

الصورة عبر Vadim Bogulov على unsplash

إن كونك فائق الذكاء يعني في كثير من الأحيان تقدير حدود معرفتك. حاول قدر استطاعتك، لكن لن تتمكن أبدًا من تعلم أو فهم كل شيء.

كتب مايك فاركاس: "الذكاء هو لعنة عندما... كلما عرفت أكثر، كلما شعرت بأن معرفتك أقل".

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
ارفعوا أيديكم: 5 أشياء يومية تصبح ساخنة بشكل خطير في الحرارة الشديدة
ADVERTISEMENT

نحن نعلم أن الهواء حار، ولكن ماذا عن الأشياء اليومية التي نتفاعل معها؟ مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، كن حذرًا من بعض الموصلات (النواقل) الحرارية التي تستخدمها يوميًا. أيُّ شيءٍ يمكن أن يمتصَّ ضوءَ الشمس في يوم حار قد يصبح لمسه خطيرًا لأنه يمكن أن يصل إلى درجاتِ حرارةٍ أعلى

ADVERTISEMENT

من الهواء. لا تحرقْ عن غير قصد نفسَك بهذه العناصر اليومية.

ما مدى سخونة الأشياء اليومية أثناء موجة الحر؟ وكيف يمكنك حماية نفسك؟ إليك ما يقوله الخبراء.

الرصيف

الصورة عبر NoName_13 على pixabay

سواء أكان ذلك رصيفًا أم ممرًا أو طريقًا، يمتصّ الرصيفُ الحرارةَ بسهولة ويصبح ساخنًا بشكل لا يصدق في فصل الصيف. في منتصف النهار - في أيّ مكان من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 4 مساءً - يمكن أن تصلَ درجةُ حرارةِ سطحٍ أسود اللون إلى 140 درجة أثناء درجات الحرارة القصوى. لوضع ذلك في الاعتبار: يبدأ البشرُ في الشعور بالألم عند درجة حرارة 111 درجة (ماء الاستحمام الساخن). ولكن وفقا للبيانات، عند 118 درجة، يمكنك تحمُّلُ حروقٍ من الدرجة الأولى، في حين أن حروق الدرجة الثانية يمكن أن تأتي عند 130 درجة. لذلك، إذا كانت قدماك (أو أقدامُ حيوانِك الأليف!) غيرَ محمية، فقد تكون مثلَ دجاجةٍ ترقص عبر السطح الأسود إلى غرفة الطوارئ.

ADVERTISEMENT

الأسوار والسّوج

الصورة عبر PIRO4D على pixabay

ماذا عن المعدن في الشمس المُحرِقة؟ سواء أكانت الأسوارُ مصنوعةً من الألمنيوم أم النحاس أو الحديد أو مادة مماثلة، فإن المعدن موصل ناقِلٌ للحرارة، وسوف يصبح ساخنًا تمامًا مثل درجة الحرارة القادمة من مصدر الحرارة – أي في هذه الحالة، الشمس. على الرغم من أن السياج لن يصبح ساخنًا مثل مقلاة على الموقد (والتي تصل إلى قيمةٍ من 300 إلى 500 درجة)، إلّا أنه سيكون غيرَ مريح عند لمسه، لذا استمر بعملك والمسه ولكن بحذر.

أثاث الفناء

الصورة عبر TesaPhotography على pixabay

ما لم يكن أثاثُ الفناء الخاص بك محميًا تحت الظلّ، فمن المحتمل أن يكون الجلوس عليه ساخنًا للغاية. اعتمادًا على ما إذا كانت كراسيُ أو مقاعدُ الفناء الخاصة بك مصنوعةً من البلاستيك أو البوليمر البحري أو الألومنيوم أو الفينيل أو الحديد المطاوع أو الفولاذ، فإن درجةَ حرارتها يمكن أن تصلَ تحت أشعة الشمس الحارقة إلى قيمةٍ من 104 إلى 136 درجة. فكِّر في إبقائها مغطاة بنوع من الوسائد.

ADVERTISEMENT

المظهر الخارجي والداخلي للسيارة

الصورة عبر mariya_m على pixabay

حيث أن الأجزاءَ الخارجية للسيارة مصنوعةٌ من المعادن، فهذا يعني أنها موصلة ناقلة للحرارة. إذا لم تكن سيارتُك محميّةً بمرآب أو مظلة أو حتى شجرة، فمن المحتمل أن يكون المعدنُ الخارجي أكثر سخونة من الساخن عند لمسه. تأكّدْ من حماية يدك عند فتح باب سيارتك، أو ابحث عن طريقة لإبقاء سيارتك مغطاة.

الجزء الداخلي للسيارة قصة مختلفة، إذ يمكن أن تصلَ درجةُ الحرارة الداخلية للسيارة المتوقّفة تحت أشعة الشمس إلى 117 درجة خلال ساعة واحدة فقط، ممّا يجعل المقصورةَ الداخليةَ مُميتةً لأي شخص يجلس في السيارة بدون هواء، حيث ليس من الضروري أن يكون الطقسُ قاسيًا في الخارج ليكون داخلُ السيّارة خطيرًا. وحتى عندما تكون درجةُ الحرارة في الخارج 61 درجة، فإن درجةَ الحرارة داخل سيارة مغلقة سوف تصل إلى أكثر من 105 درجات خلال ساعة واحدة فقط تحت أشعة الشمس، وهو مستوىً خطيرٌ للغاية وربما مُميت بالنسبة للطفل.

ADVERTISEMENT

عجلات القيادة (المِقْوَد)

الصورة عبر Pexels على pixabay

هل سبق لك أن لمست مقودَ السيّارة الذي كان يحترق في الشمس؟ الأمر ليس ممتعاً. وصلت درجة حرارة سطح عجلة القيادة إلى 127 درجة عندما كانت السيارة متوقفة في الشمس لمدة ساعة واحدة في يوم درجة حرارته 100 درجة، وبلغ متوسّطُ درجاتِ حرارةِ لوحات العدادات 157 درجة والمقاعد 123 درجة.

لمنع أيّ إصابة، قد يكون من الحكمة الحصول على مانعِ حرارةٍ للنافذة في سيارتك. في حين أن الجزءَ الداخلي من سيارتك سيظل دافئًا بالتأكيد، فإن عجلةَ القيادة لن تكون ساخنةً عند لمسها عندما يحين وقت الخروج.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
عادات صغيرة تُنعشك دون الحاجة إلى ترك وظيفتك: طقوس صغيرة تحمي طاقتك وتركيزك وسعادتك
ADVERTISEMENT

إن كيفية بدئك يومك تحدد مسار كل ما يليه. يستيقظ معظم الناس ويتحققون من هواتفهم فورًا، منغمسين في رسائل البريد الإلكتروني والأخبار والإشعارات. هذه البداية الانفعالية تُغرق الدماغ بالكورتيزول وتستحوذ على انتباهك حتى قبل أن تشرب رشفة ماء. لكن عادة صغيرة - خمس دقائق فقط من الهدوء المتعمد - يمكن

ADVERTISEMENT

أن تُغير كل شيء. فبدلًا من تصفح الإنترنت، جرب الجلوس بهدوء مع قهوتك أو شايك، أو النظر من النافذة، أو تدوين جملة واحدة عما تريد أن تشعر به اليوم. الأمر لا يتعلق بالإنتاجية، بل بالحضور. أنت تُخبر جهازك العصبي: "أنا المتحكم". وبمرور الوقت، تُبني هذه الطقوس الصغيرة المرونة العاطفية وصفاء الذهن. من العادات الصباحية القوية الأخرى الحركة. وليس بالضرورة أن تكون تمرينا كاملا بل يمكن ان تكون مجرد بضع تمارين تمدد، أو نزهة حول المبنى، أو دقيقة من القفز. فهذا يُنشط الدورة الدموية، ويعزز الدوبامين، ويُهيئ دماغك للتركيز. إنها إشارة لجسمك بأن اليوم قد بدأ، وأنك مستعد لمواجهته بنشاط. هذه المبادئ البسيطة لا تتطلب تغييرًا جذريًا في نمط حياتك. إنها بسيطة، قابلة للتكرار، وعميقة الجذور. كما أنها تُذكرك بأنه حتى في الوظائف المُرهقة، يمكنك اختيار كيفية بدء يومك.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة cottonbro studio على pexels


فترات راحة قصيرة ونظافة ذهنية - حماية تركيزك

في معظم بيئات العمل، يكون الضغط للبقاء "مُركزًا" طوال اليوم لا هوادة فيه. لكن الدماغ ليس مُصممًا للتركيز المُستمر. إذ يصل الأداء الإدراكي إلى ذروته على شكل دورات، والتغلب على التعب لا يؤدي إلا إلى الإرهاق وتناقص العوائد. والحل ليس في الاستسلام، بل في إدخال فترات راحة قصيرة تُعيد ضبط العقل. إن إحدى العادات الفعالة هي قاعدة 50/10: اعمل لمدة 50 دقيقة، ثم خذ استراحة لمدة 10 دقائق. خلال هذه الاستراحة، ابتعد عن الشاشات. تمطَط، تنفس، اشرب الماء، أو ببساطة حدِّق في شيء طبيعي - شجرة، سماء، نبتة. تتيح لحظات الانفصال هذه لدماغك تجميع المعلومات واستعادة انتباهه. ومن العادات الأخرى المُستهان بها "التوقف المؤقت". فقبل تبديل المهام أو دخول اجتماع، خذ 30 ثانية لإعادة ضبط نفسك. أغمض عينيك، خذ ثلاثة أنفاس عميقة، واسأل نفسك: "ما هو هدفي هنا؟". هذه الطقوس البسيطة تُخفف من تراكم الأفكار - تلك الفوضى الذهنية التي تتراكم عند الانتقال من مهمة إلى أخرى دون توقف. تتضمن النظافة النفسية أيضًا وضع حدود. فعادة بسيطة كإيقاف الإشعارات أثناء العمل المكثف أو تحديد ساعة "لا اجتماعات" يمكن أن تُحسّن التركيز بشكل كبير. لستَ بحاجة إلى الهروب من عملك - بل عليك استعادة انتباهك. ويبدأ ذلك بحمايته بطرق بسيطة ومدروسة.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة RDNE Stock project على pexels


إعادة شحن العواطف - الفرح في ثنايا النفس

ليس بالضرورة أن يكون الفرح إجازة أو هروبًا في عطلة نهاية أسبوع. يمكنه أن يسكن في ثنايا يومك - إذا عرفت أين تبحث. فالعادات الصغيرة التي تُشعل الفرح ليست ترفًا؛ إنها شريان حياة عاطفي. وهي حيوية بشكل خاص عندما تشعر أن عملك مُرهق أو مُمل، أو حين تتسلل إليك مشاعر الإنهاك دون سبب واضح. إحدى العادات البسيطة هي "قائمة الفرح الصغيرة". دوّن خمسة أشياء تُبهجك - أغنية، رائحة، ذكرى، صورة، عبارة. احتفظ بها في متناول يدك. عندما تشتد عليك الضغوطات، اختر واحدة وانغمس فيها لمدة 60 ثانية. هذا ليس هروبًا من الواقع، بل هو تنظيم للمشاعر. أنت تُذكّر عقلك بأن الفرح مُتاح، حتى في ظل الضغط، وأنه لا يحتاج إلى مناسبة كبيرة كي يُزهر. ومن العادات القوية الأخرى تراكم الامتنان. في نهاية كل يوم، دوّن ثلاثة أشياء سارت على ما يُرام - مهما كانت صغيرة. محادثة جيدة، مشكلة تم حلها، لحظة ضحك، أو حتى شعور بالهدوء وسط الزحام. هذا يُعيد برمجة عقلك ليُلاحظ الإيجابية، ويُوازن التحيز السلبي الذي يُسيطر غالبًا على بيئات العمل المُجهدة، ويمنحك شعورًا داخليًا بالإنجاز والرضا. حتى الطقوس الحسية يُمكنها أن تُعيد شحنك. إشعال شمعة أثناء العمل، أو تشغيل موسيقى هادئة، أو احتساء مشروب دافئ أثناء قراءة بريد إلكتروني - هذه المُتع الصغيرة تُضفي شعورًا بالدفء. تُخفف من وطأة يومك وتُذكرك بأن الجمال والراحة مُباحان، حتى في أوقات العمل المُرهقة. إنها لحظات تُعيدك إلى ذاتك، وتمنحك مساحة للتنفس وسط الضجيج.

ADVERTISEMENT


صورة بواسطة Mikhail Nilov على pexels


تخفيف الضغط في المساء - إغلاق الحلقة

إن كيفية إنهاء يومك لا تقل أهمية عن كيفية بدايته. فبدون طقوس تخفيف الضغط، يتسرب ضغط العمل إلى أمسيتك، مُعيقًا نومك وعلاقاتك وتعافيك. لكن بعض العادات الصغيرة يُمكن أن تُساعدك على إغلاق الحلقة واستعادة نشاطك في الليل. ابدأ بـ"سلسلة إغلاق". في نهاية يوم عملك، خصص خمس دقائق لمراجعة ما أنجزته، وما هو مُعلق، وما يُمكن تأجيله. دوّن ذلك. هذا يُظهر عبأك الذهني ويُشير إلى دماغك بأن العمل قد انتهى. أنت لا تتخلى عن المهام، بل تُسيطر عليها. بعد ذلك، أنشئ منطقة فاصلة بين العمل والراحة. قد يكون ذلك مشيًا، أو استحمامًا، أو قراءة كتاب غير متعلق بالعمل لمدة 15 دقيقة. الهدف هو تحويل جهازك العصبي من حالة العمل إلى حالة الراحة. ومع مرور الوقت، تُحسّن هذه العادة جودة النوم وتُقلل من قلق المساء. وأخيرًا، فكّر في "مرساة الاسترخاء". قد تكون هذه المرساة قائمة أغاني مُحددة، أو كوبًا من شاي الأعشاب، أو بضع دقائق من تمارين التنفس. فعند تكرارها باستمرار، تُدرّب هذه الإشارات جسمك على الاسترخاء. أنت لا تُنهي يومك فحسب، بل تُجهّز نفسك لاستعادة نشاطك. حتى لو كان عملك مُرهقًا، فلستَ بحاجة إلى الهروب منه لتشعر بالاكتمال. ما عليك سوى إغلاق هذه الحلقة بعناية. هذه الطقوس المسائية البسيطة تحمي طاقتك، وتحافظ على سعادتك، وتُهيئك للاستيقاظ من جديد.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT