الهضم ويخفف الحموضة، بينما ترفع فيتامينات B12 وB6 وC امتصاص العناصر وتجدد الخلايا.
يحتوي المشروب على بكتيريا حمض اللاكتيك التي توازن الميكروبات المعوية، فتسرّع الأيض وتزيد كفاءة امتصاص الطعام. كما يوفر حمض الغلوكورونيك الذي يدعم الكبد في طرد السموم ويحسّن الحالة العامة.
يُحضّر الكومبوتشا من شاي أسود أو أخضر يُخمر مع السكر والبكتيريا النافعة حتى أربعة أسابيع. يُراقب مستوى السكر والحموضة ليصل الطعم المطلوب، ثم يُعبأ في زجاجات محكمة ويُحفظ بالثلاجة ليبقى فعّالًا.
اختر نوعًا مصنوعًا بالطريقة التقليدية، وابدأ بجرعات صغيرة تتزايد تدريجيًا. يُستحسن شربه قبل الأكل أو بعد التمارين، مع حفظ الزجاجة في الثلاجة لتحافظ على جودته.
لا يصلح المشروب لكل شخص؛ على المرضى والحوامل استشارة الطبيب قبل تناوله. عند الالتزام بالجرعات المناسبة، يُنتفع بتحسين الهضم والأيض والمناعة والمزاج.
يدعم الكومبوتشا أسلوب حياة صحي إذا اقترن بنظام غذاء متوازن وحركة يومية، فيصبح خيارًا جذابًا لمن يبتغي إنقاص الوزن وتعزيز العافية بطريقة طبيعية.
أميليا باترسون
· 20/10/2025