والمدينة. في العصر الحديث، تميزت الطائف بتطورها الثقافي والزراعي واحتضانها لمعالم طبيعية وتاريخية متعددة.
تلعب الطائف دورًا حيويًا في المشهد الثقافي السعودي. يُقام فيها مهرجان الورد الشهير، الذي يعرض الورد الطائفي المستخدم في العطور والأطعمة والعلاجات التقليدية، كما تحتضن أسواقًا تروج للحرف اليدوية ومتاحف تعكس تراثها البدوي والإسلامي. المزج بين الحداثة والتقاليد جعلها إحدى الوجهات الرئيسية في السياحة الثقافية.
تُعد حديقة الردف من أبرز معالم السياحة في الطائف، وتمنح الزوار أجواءً طبيعية خلابة ومساحات خضراء شاسعة. تضم الحديقة مسارات للمشي، أماكن للنزهات، ومرافق ترفيهية مثل ملاعب الأطفال ومقاهي. في الربيع، تتحول إلى لوحة طبيعية زاهية بالألوان، وتُعد مكانًا مثاليًا للتصوير والاستمتاع بجمال البيئة.
أما قصر شبرا فيُعد من أبرز المعالم التراثية بطرازه المعماري التقليدي الأصيل، وقد كان مقرًا صيفيًا للملك عبد العزيز. يضم القصر متحفًا يعرض قطعًا ووثائق تاريخية توثق بدايات المملكة، ويحيط به حدائق خلابة تعزز جاذبيته كوجهة تعليمية وسياحية.
منتجع الهدا الجبلي يُمثل تجربة فاخرة وسط الطبيعة، حيث يمنح النزلاء إقامة مريحة، إطلالات مذهلة على جبال السراوات، ومرافق استجمامية مثل السبا والمطاعم. يُعد مثاليًا لعطلات عائلية أو رومانسية.
قمة السودة، أعلى نقطة بالطائف بارتفاع 2300 متر، تمثل روح المغامرة في السياحة. تقدم مسارات للمشي، مشاهد طبيعية ساحرة، وتجارب فريدة لعشاق الطبيعة، مثل ركوب الكابلات والنزهات وسط الغابات.
بفضل تنوع معالمها، تجمع الطائف بين الجمال الطبيعي والتراث العريق، لتصبح من أبرز الوجهات السياحية في السعودية.
باتريك رينولدز
· 22/10/2025