كيف يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجية في عملك؟
ADVERTISEMENT

في ظل التنامي المتسارع لمؤشرات الأعمال في العالم كله، والذي يتولد نتيجة للتطور التكنولوجي، وتطور الفكر المُحرك لعالم الأعمال، مصحوبًا بالاستراتيجيات الحديثة والتخطيط المبتكر ، يسارع المرء في عصرنا الحالي لكي يتمكن من إثبات نفسه وإبراز أعماله عن طريق عدة طرق من أهمها زيادة الإنتاجية. وتُعد هي

ADVERTISEMENT

العنصر الأهم الذي تنظر إليه الشركات بعين الاعتبار عند تقييم الموظف، والذي يؤدي غالبًا إلى استمرار عمله بالشركة من عدمه. بل وفي كثير من الوظائف حاليًا يُنظر إلى الإنتاجية كمؤشر حتى قبل التوظيف.

زيادة الإنتاجية هو عنصر وعامل هام لكل موظف أو صاحب أعمال ونظائرهم في العصر الحالي، لذان سوف نلقي بنظرة عملية على هذا الموضوع الهام من حيث العوامل المؤدية إليها، ومع الممارسة والمثابرة ، يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجية في عملك وتحقيق أهدافك.

ADVERTISEMENT

ما هي زيادة الإنتاجية؟ وما الآثار المترتبة عليها؟

الصورة عبر pexels

زيادة الإنتاجية هي إنجاز المزيد من العمل أو المهام في نفس الوقت أو إنجاز نفس العمل في وقت أقل. بتفصيل أكثر؛ هي كفاءة استخدام الموارد (الوقت، والجهد، والمال/الموارد) لإنتاج المزيد من النتائج. يمكن قياس زيادة الإنتاجية من خلال:

● كمية العمل المُنجز.

● جودة العمل المُنجز.

● الوقت المستغرق لإنجاز العمل.

● التكلفة الإجمالية لإنجاز العمل.

فوائد زيادة الإنتاجية:

الصورة عبر pexels

زيادة الإنتاجية لها فوائد كثيرة على جميع الأصعدة، سواء للأفراد أو الشركات أو المجتمع ككل. لذا فهي عنصر هام في الحياة العملية للجميع، ويمكننا تفنيد بعض هذه الفوائد كالتالي:

للأفراد:

● إنجاز المزيد من المهام في وقت أقل: مما يوفر لك وقتًا فراغًا أكثر للاستمتاع بحياتك الشخصية.

ADVERTISEMENT

● الشعور بالإنجاز والرضا عن النفس: مما يعزز ثقتك بنفسك ويحفزك على بذل المزيد من الجهد.

● تقليل التوتر والقلق: لأنك ستشعر بالسيطرة على عملك وقدرتك على إنجازه بكفاءة.

● تحسين فرص الترقية في العمل: لأنك ستصبح موظفًا أكثر قيمة وأهمية للشركة.

للشركات:

● تحسين كفاءة العمل وبالتالي زيادة الأرباح.

● تقليل التكاليف، وزيادة قدرة الشركة على التنافس.

● خلق بيئة عمل إيجابية مما يؤدي إلى تحسين سمعة الشركة.

للمجتمع:

● خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

● تقليل معدل الفقر وهو اعمل مهم لتحسين مستوى المعيشة.

كل ذلك يترتب عليه زيادة الدخل التي تؤدي بالتالي إلى تحسين حياة الفرد بشكل عام على مستوى مختلف الأصعدة.

أهم النصائح لزيادة الإنتاجية

الصورة عبر unsplash

ذكرنا أن هناك 3 عناصر رئيسية لتحسين الإنتاج، ويمكن القياس عليها بالنسبة للأفراد أو الشركات، ولكننا هنا سوف نركز على الأفراد بشكل أكبر.

ADVERTISEMENT

إليك بعض النصائح لزيادة الإنتاجية في العمل:

إدارة الوقت - نظم وقتك بكفاءة:

الصورة عبر pexels

هو العنصر الذي لا يمكن التحكم فيه ولكن بمكن إدارته عن طريق التنظيم والقيام بعدة خطوات، ومارس هذه المقترحات أو على الأقل جزء منها، وشاهد النتيجة بنفسك!

● ضع خطة عمل يومية أو أسبوعية: حدد أهدافك وحدد المهام اللازمة لتحقيقها. خصص وقتًا لكل مهمة وقم بتقدير الوقت الذي ستستغرقه. ومع مرور الوقت؛ خصص وقتًا للتفكير والتخطيط الاستراتيجي.

● استخدم تقنيات إدارة الوقت: مثل تقنية بومودورو، حيث تعمل لمدة 25 دقيقة ثم تأخذ استراحة قصيرة، أو تقنية أيزنهاور، حيث تصنف المهام حسب أهميتها ودرجة عجلها.

● تجنب تعدد المهام: ركز على مهمة واحدة في كل مرة. تعدد المهام يمكن أن يقلل من تركيزك وإنتاجيتك.

● قلل من المشتتات: أغلق هاتفك أو ضعه على وضع الصامت، وابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي، واطلب من زملائك عدم مقاطعتك أثناء العمل على مهمة مهمة. أو أخبر زملاءك أنك بحاجة إلى التركيز. ومن الأفضل أن تحدد وقتًا محددًا للرد على البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي. وإذا كنت تستطيع؛ ابحث عن مكان هادئ للعمل بدون ضوضاء أو مقاطعات.

ADVERTISEMENT

● اقتراح إضافي: استخدم تطبيقات حظر المواقع الإلكترونية لمنع تصفح الإنترنت بشكل غير ضروري.

● رتب قائمة مهامك: حدد أهم المهام ورتبها حسب الأولوية.

العمل بذكاء - إدارة الجهد:

الصورة عبر pexels

إدارة الجهد هي عملية تنظيم وتوجيه الطاقة البدنية والعقلية لتحقيق أهداف محددة بأكبر قدر من الكفاءة والفعالية. وإدارة الجهد هي مهارة أساسية يجب تعلمها لتحسين جميع جوانب الحياة، سواء الشخصية أو العملية. وهي تؤدي بشكل عام إلى تعلم إدارة الوقت، وتحسين الصحة البدنية والنفسية، وتقليل التوتر. تتضمن إدارة الجهود القدرة على تحديد أولويات المهام، وتحديد أهداف محددة، وتخصيص الموارد مثل الوقت والطاقة والاهتمام بطريقة منتجة.

من خلال تعلم إدارة الجهود، يمكن للأفراد زيادة إنتاجيتهم، وتحسين رفاهيتهم العامة، وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. لا تقتصر إدارة الجهود على العمل بجدية أكبر فحسب، بل على العمل بشكل أكثر ذكاءً. فهو يتطلب من الأفراد أن يكونوا على دراية بمستويات الطاقة لديهم، من خلال إدارة جهودهم بكفاءة، يمكن للأفراد تجنب الإرهاق، والحد من التوتر، والحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة.

ADVERTISEMENT

تعتبر مهارات إدارة الجهود ضرورية للنجاح الشخصي والمهني. في مكان العمل، الأفراد القادرون على إدارة جهودهم بفعالية هم أكثر عرضة للوفاء بالمواعيد النهائية، وإنتاج عمل عالي الجودة، وتحقيق أهدافهم المهنية.

في الحياة الشخصية، يمكن أن تؤدي إدارة الجهد إلى إدارة أفضل للوقت، وتحسين العلاقات، وإحساس أكبر بالرضا.

وهي مهارة قيمة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على جميع مجالات الحياة. ويمكن تطويرها بمرور الوقت من خلال الممارسة والالتزام. إليكم أهم النصائح العملية القابلة للتطبيق في ذلك الشأن:

● حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك: ركز على المهام التي تستمتع بها وتبرع فيها، واطلب المساعدة في المهام التي تواجه صعوبة فيها.

● استخدم الأدوات والبرامج التي تزيد من كفاءتك: مثل برامج إدارة المشاريع، وبرامج البريد الإلكتروني، وبرامج التواصل الاجتماعي، فمن ضمن أشهر هذه التطبيقات وأكثرها سلاسة في الاستخدام:

ADVERTISEMENT

• إدارة الوقت/المهام: مثل Trello أو Asana.

• تطبيقات قياس الإنتاجية: مثل RescueTime أو Toggl.

• وأيضًا يمكن استخدام تطبيقات التركيز: مثل Forest أو Freedom.

● تعلم/طور من مهارات جديدة: مثل مهارات إدارة الوقت، ومهارات التواصل، ومهارات حل المشكلات.

● حدد أهدافًا واضحة محددة وقابلة للقياس والوصول إليها وذات صلة ومحددة زمنياً (SMART) لكل يوم أو أسبوع أو شهر. ولتكن هذه الأهداف أهدافًا واقعية؛ فلا تضع أهدافًا عالية جدًا أو صعبة المنال، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإحباط.

● قسّم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر قابلة للإدارة.

● رتب المهام حسب الأولوية وقم بتحديد المواعيد النهائية لكل منها.

● تعلم كيفية قول "لا": لا تخشى رفض المهام التي لا تملك الوقت أو الطاقة للقيام بها.

● فوض بعض المهام: خصص المهام التي يمكن للآخرين القيام بها. وتعلم هذه المهارة هام جدًا إذا كنت تعمل ضمن فريق عمل فتحديد المهام التي يمكن للآخرين القيام بها بشكل أفضل منك ليس عيبًا أو انتقاص من قدرك أو كفائتك.

ADVERTISEMENT

● ابدأ يومك بأهم مهمة لديك: تجنب التورط في المهام الأقل أهمية التي يمكن تفويضها أو تأجيلها

● قلّل من الاجتماعات غير الضرورية.

● تواصل بوضوح مع زملائك: أخبرهم بجدولك الزمني واحتياجاتك.

● لا تخشى طلب المساعدة: إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في إنجاز مهمة ما، اطلبها من زملائك أو مديرك. فمثلًا، اطلب تعليقات من زملائك أو المشرفين على عملك وابحث عن طرق للتحسين. التعلم من الآخرين يمكن أن يساعدك على أن تصبح أكثر كفاءة في عملك.

هل استطعت أن تنجز شيئًا من هذه النصائح؟ هنيئًا لك! والآن عليك أن تتذكر انه من الضروري أن تقوم بعملية تقييم لتقدمك:

● راجع أهدافك بشكل منتظم وقم بإجراء التعديلات حسب الحاجة.

● حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك في الإنتاجية.

إدارة النفس/الذات - العناية بنفسك:

الصورة عبر pexels

ما دمنا نتحدث عن زيادة الإنتاجية من ناحية الأفراد؛ فالأولى بنا أن ننظر إلى الأمر من ناحية العناية الشخصية، لأنها هنا سوف تندرج في قائمة إدارة الموارد، والمورد الأهم لديك هو نفسك، لذا سوف نسرد عليكم جوانب وعناصر هامة للعناية بالنفس من ناحية العمل، والتي قد تتفرع أيضًا إلى جانب الحياة الشخصية..

ADVERTISEMENT

اختر بيئة العمل المناسبة:

حسنًا قد يبدو الأمر صعبًا في كثير من الأحيان، ولكن ببعض التفكير والحرص على المصلحة العامة للعمل؛ يمكنك أن تقنع رؤسائك أو زملائك بالعمل على توفير بيئة العمل المناسبة، وإذا كنت من ضمن أصحاب الأعمال الحرة، فذها سوف يكون ميسرًا بشكل أفضل لك عمومًا. فمن الضروري أن:

● تحاول خلق بيئة عمل مناسبة: اختر مكانًا هادئًا ومريحًا للعمل قدر الإمكان.

● احرص على الإضاءة الجيدة والتهوية.

● استخدم أدوات تساعدك على التركيز: مثل سماعات الرأس أو تطبيقات إلغاء الضوضاء.

● احرص على أخذ فترات راحة منتظمة: قم بالمشي أو مارس الرياضة أو استمع إلى الموسيقى.

احرص على هذه العادات اليومية:

تكرار العادات يتحول إلى روتين بشكل تلقائي، ومن المهم أن تعمل على ذلك، لأن ذلك سوف ينعكس على صحتك وأدائك بشكل كبير، ولا نقول هنا أنك سوف تتحول إلى أداة أو ماكينة، ولكن عنصر الالتزام هام أكثر مما تتخيل، ابدأ بما تستيطع، وليكن تطورك تدرجي إلى الأفضل. تتضمن هذه النصائح لتطوير إجراءات روتينية صحية. من المهم أيضًا أن تكون مرنًا ومستعدًا لإجراء التعديلات حسب الحاجة. تذكر إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية وتخصيص وقت للراحة والاسترخاء. ومع مرور الوقت، ستصبح هذه الإجراءات الروتينية متأصلة في حياتك اليومية وتساهم في تحسين الصحة العامة.

ADVERTISEMENT

● ابدأ يومك مبكراً: استفد من ساعات الصباح التي تكون فيها أكثر تركيزًا.

● تناول وجبات صحية: احرص على تناول وجبات غنية بالبروتين والفواكه والخضروات، الطعام الصحي يمنحك الطاقة التي تحتاجها للعمل بكفاءة.

● مارس الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على تحسين التركيز والطاقة وتقلل من التوتر.

● احصل على قسط كافٍ من النوم: النوم ضروري للتركيز والإنتاجية، وقلة النوم يمكن أن تؤثر على تركيزك وإنتاجيتك.

● خذ فترات راحة قصيرة كل 25-30 دقيقة لتجنب الإرهاق.

● قم بأخذ استراحة أطول في منتصف اليوم لتناول وجبة الغداء وممارسة الرياضة أو الاسترخاء.

● كافئ نفسك: احتفل بإنجازاتك لتحفيز نفسك على الاستمرار.

● كن مرنًا: قد لا تسير الأمور دائمًا وفقًا للخطة، لذا كن مستعدًا للتكيف مع التغييرات.

نصائح إضافية لتصبح أكثر إنتاجية في عملك:

ADVERTISEMENT
الصورة عبر pexels

بالإضافة إلى النصائح المذكورة أعلاه، إليك بعض النصائح الإضافية لزيادة الإنتاجية:

● الإنتاجية هي رحلة وليست وجهة. ولا تضغط على نفسك ، ركز على تحقيق تقدم ثابت. القليل في البداية هو إنجاز، ولا تشغل نفسك في بادئ الأمر بكل شيء تريد تحقيقه.

● ابحث عن طرق لتحسين كفاءتك وفعالية عملك. فلا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع لزيادة الإنتاجية. جرّب تقنيات مختلفة وابحث عن ما يناسبك.

● تجنب الشعور بالإرهاق.

● ابحث عن طرق لأتمتة المهام المتكررة، مثل استخدام الأدوات أو البرامج لتبسيط العمليات وتوفير الوقت.

● يمكن أن يساعد الانخراط في أنشطة الرعاية الذاتية مثل التأمل أو كتابة اليوميات أو قضاء الوقت في الطبيعة في تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.

● امنح الأولوية للرعاية الذاتية والعناية بسلامتك الجسدية والعقلية والعاطفية.

ADVERTISEMENT

● كن صبوراً: قد يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على روتين عمل مناسب لك.

بتطبيق هذه النصائح، يمكنك زيادة إنتاجيتك في العمل وتحقيق المزيد من النجاح.

ملاحظة هامة: هذه مجرد نصائح عامة، وقد تختلف احتياجاتك وطرق عملك عن الآخرين. جرب هذه النصائح وطبق منها ما يناسبك.

أحمد محمد

أحمد محمد

ADVERTISEMENT
5 أشياء ينبغي معرفتها قبل القيادة على طريق صحراوي قرب Capitol Reef في الشتاء
ADVERTISEMENT

يقلق معظم السائقين في الشتاء من الثلوج العميقة في الجنوب الغربي، لكن المشكلة الأكبر على طرقات منطقة كابيتول ريف غالبًا ما تكون العكس تمامًا: طرق تبدو في معظمها سالكة، بينما تخفي جليدًا في المقاطع المظللة، ومياه ذائبة أعادها البرد إلى التجمّد، وتبدلات سريعة في حالة الطريق مع تغيّر الارتفاع.

وهنا

ADVERTISEMENT

تكمن النقطة التي تفوت الزوار. فقد يبدو المشهد الصحراوي مفتوحًا ومشرقًا وسهلًا، إلى أن يتحول سطح جسر، أو منعطف في وادٍ، أو مقطع يواجه الشمال إلى جزء زلق لبضعة مئات من الأمتار. فالقيادة الشتوية في الصحراء لا تتعلق أساسًا بالثلوج العميقة، بل بتقلبات الحرارة، والجليد الخفي، والثقة البصرية الخادعة.

إذا كنت تخطط لرحلة بالسيارة شتاءً قرب كابيتول ريف، فالعقلية الآمنة بسيطة: لا تتعامل مع الطريق على أنه حالة واحدة. تعامل معه ميلًا بعد ميل.

ADVERTISEMENT

1. قد يبدو الطريق جافًا ومع ذلك يكون التماسك شبه معدوم

سترى مقاطع طويلة من الإسفلت العاري وتقول لنفسك: حسنًا، الأمور بخير. ثم تدخل رقعة مظللة احتفظت بمياه ذوبان ثلوج الأمس، وفجأة تشعر بأن السيارة خفيفة ومضطربة. وقد يحدث هذا التبدل من دون أن تكون هناك عاصفة تتساقط في تلك اللحظة.

وقد واصل برنامج إدارة الطقس على الطرق التابع للإدارة الفيدرالية للطرق السريعة تكرار الفكرة الأساسية نفسها في إرشاداته الأخيرة: الثلوج والجليد يخفضان احتكاك سطح الطريق، وانخفاض الاحتكاك يرفع خطر الحوادث. وفي رحلة شتوية في الجنوب الغربي، لا تظهر أهمية ذلك غالبًا أثناء العاصفة الثلجية الكاملة بقدر ما تظهر على الطرق المتقطعة الظل والثلج، حيث يغرّك المشهد فتقود بسرعة معتادة.

وحول كابيتول ريف، يعني ذلك أن تولي اهتمامًا أكبر لجدران الأودية، والقطوع الصخرية، والجسور، وأي مقطع لا تصله شمس الشتاء إلا قليلًا. وإذا كان جانب الطريق لا يزال يحتفظ بالثلج، فافترض أن سطح الطريق أبرد مما يوحي به مظهره. اختر سرعتك قبل دخول الجزء المظلل، لا داخله.

ADVERTISEMENT
تصوير مارتن بودسياَد على Unsplash

2. يغيّر الارتفاع الرحلة بصمت أسرع مما توحي به الخريطة

قد تبدأ رحلة صحراوية صباحًا بطقس يدفعك إلى ترك سترتك مفتوحة، ثم تتحول بعد وقت غير طويل إلى أجواء تجعل الطريق متجمدًا. وهذا أمر طبيعي هنا. ولا تحتاج إلى ممر جبلي شاهق حتى يحدث ذلك؛ فحتى الارتفاع المعتدل قد يخفض الحرارة بما يكفي لتحويل الطريق المبلل إلى جليد.

ولهذا فإن عبارة «التوقعات تشير إلى طقس صافٍ» ليست خطة كاملة. فقد يكون أحد مقاطع الطريق فوق درجة التجمد تحت الشمس، بينما يبقى مقطع آخر دونها في الظل بعد دورة ذوبان نهارية وإعادة تجمد ليلية. وضمن ممر واحد في الجنوب الغربي، قد تختلف مستويات المعالجة، والتعرض للشمس، وحرارة سطح الطريق كثيرًا.

قبل أن تنطلق، أجرِ هذا التحقق الذاتي البسيط: إذا كنت لا تعرف أبرد ارتفاع على مسارك، وأبكر ساعة ستقود فيها، وأطول مقطع مظلل ستمر به، فأنت تخطط للمشاهد لا للظروف.

ADVERTISEMENT

3. شمس الشتاء الساطعة مفيدة إلى أن تبدأ بخداعك

يجعل ضوء الصحراء الناس أكثر تساهلًا مع السرعة. يبدو الطريق عاريًا، وتبدو الرؤية واسعة، وتبدو الرحلة كلها أقل خطورة من طريق جبلي مكسو بالثلج. ولهذا تحديدًا تفاجئ طرقات الصحراء شتاءً كثيرين.

وتتمسك إرشادات AAA للقيادة الشتوية لعام 2025 بالأساسيات لسبب وجيه: التباطؤ، والتوجيه والكبح بسلاسة، والتسارع اللطيف، وترك مسافة أكبر عن المركبات الأخرى. وعلى طريق في منطقة كابيتول ريف، يعني هذا عمليًا: قد السيارة كما لو أن المقطع التالي الذي يبدو نظيفًا قد يخفي جيبًا جليديًا واحدًا، لأنه أحيانًا يفعل ذلك فعلًا.

اترك مساحة أكبر مما يبدو ضروريًا. واكبح مبكرًا وبرفق. ولا تُجرِ تصحيحًا سريعًا للمسار لمجرد أن الإطارات لامست شريطًا زلقًا لثانية واحدة. الفكرة هي أن تبقى السيارة هادئة ومستقرة.

ADVERTISEMENT

هل لاحظت كيف يجعل الثلج تقدير المسافة في الصحراء أصعب؟

هذه الخدعة البصرية أهم مما يتوقعه كثيرون. فطبقة خفيفة من الثلج على الأكتاف أو الأراضي المنبسطة قد تُسطّح المشهد وتجعل المنعطفات والمرتفعات والمركبات الأخرى تبدو أبعد مما هي عليه. تظن أن أمامك متسعًا كبيرًا، ثم تصل إلى المنعطف التالي أسرع مما وعدتك به عيناك.

وقد يبدو الهواء جافًا إلى حد يسبب تشقق الشفتين خلال عشرين دقيقة فقط، فيما تبقى آثار الثلج عالقة في الظلال ويظل الجزء الداخلي من الزجاج الأمامي باردًا عند لمسه. وهذا المزيج صحراوي جدًا في الشتاء: وجهك يقول إنه يوم جاف، وحواف الطريق تقول إنه شتاء، وقد يفوت جسدك الرسالتين معًا.

يمكن للبرد والجفاف أن يسيرا معًا. وتشير أبحاث لخصتها مواد منشورة في NIH وNCBI حول الإجهاد الناتج عن البرد إلى أن الناس كثيرًا ما يشربون أقل في الطقس البارد، حتى مع استمرارهم في فقدان السوائل عبر التنفس في الهواء الجاف. لذا نعم، احمل ماءً في مكان يسهل الوصول إليه، لا مدفونًا تحت الأمتعة، وارتشفه قبل أن تشعر بأنك مستنزف.

ADVERTISEMENT

4. موضع الخطر يكون غالبًا منعطفًا واحدًا أو جسرًا واحدًا أو ظلًا واحدًا

هذه هي النقطة التي تغيّر طريقة قيادتك: قد يكون الجزء الخطر قصيرًا. فالطرق الصحراوية شتاءً لا تكون خطرة لأنها تبقى مغمورة بالكامل، بل لأنها كثيرًا ما تبدو في معظمها سالكة بينما تحتفظ بمقاطع متجمدة معزولة صنعتها تقلبات الحرارة والظل. وهنا تكمن الفكرة الحقيقية في هذه المسارات.

تخيّل سائقًا انطلق بعد الإفطار تحت شمس ساطعة، ورأى إسفلتًا جافًا لأميال، فاسترخى ودخل في مزاج رحلة طريق سهلة. ثم يستدير الطريق السريع حول جدار صخري، ويعبر سطح جسر مظلل، فتكون مياه ذوبان الأمس قد تجمدت من جديد في طبقة رقيقة. هذا ليس مشهدًا دراميًا، بل وضع طريق شتوي عادي جدًا.

خفف السرعة قبل أسطح الجسور وقبل المنعطفات الضيقة الواقعة في الظل. وراقب جوانب الطريق بحثًا عن بقايا الثلج، لأنها كثيرًا ما تخبرك عن حرارة سطح الطريق أكثر مما تخبرك السماء. وإذا كان المسار قد مرّ بتجمد ليلي بعد ذوبان نهاري، فافترض أن تلك المواضع الخفية لا تزال موجودة حتى وقت متأخر من الصباح.

ADVERTISEMENT

5. صفاء التوقعات الجوية لا يبرر الاستعداد المهمل

الاعتراض الشائع يقول شيئًا من هذا القبيل: إذا بدا الطريق جافًا في معظمه وكانت التوقعات صافية، فأنا بخير. أحيانًا يكون الأمر كذلك. وأحيانًا تكون بخير فقط إلى أن تصل إلى مجرى هوائي أبرد، أو قطع طريق مظلل، أو فجوة طويلة بين الخدمات.

لن تنطبق هذه النصيحة بالطريقة نفسها على كل طريق. فالارتفاع، وزاوية الشمس، ودورات الذوبان وإعادة التجمد الأخيرة، ومعالجة الطرق محليًا، كلها تختلف كثيرًا حتى داخل جنوب يوتا. ولهذا تكافئ القيادة الشتوية في الصحراء الاستعداد المحدد أكثر مما تكافئ الثقة العامة.

اجعل هذا الجزء عمليًا. افحص حالة الإطارات وضغطها قبل الانطلاق، لأن الهواء البارد يخفض ضغط الإطارات، ولأن تآكل النقشة يمنحك مساعدة أقل على المقاطع الزلقة. وابدأ الرحلة بوقود أكثر مما تظن أنك ستحتاجه، لأن الخدمات قد تكون متباعدة، ولأن تأخيرات الشتاء تلتهم الوقت بسرعة.

ADVERTISEMENT

احمل ماءً رغم البرد. وضع طبقة ملابس إضافية في مكان يمكنك تناوله من دون تفريغ السيارة كلها. وفضّل القيادة في ضوء النهار، خصوصًا على المقاطع التي يطول فيها الظل. وإذا بدأ الطريق يُظهر ثلجًا متقطعًا على الحواف، فزد مسافة الأمان مرة أخرى.

قبل أن تغادر، ابحث عن أعلى نقطة على مسارك، وأدنى حرارة ليلية، وأي مقاطع وادٍ مظللة، ثم اضبط سرعتك على أبرد ميل في الرحلة، لا على أجملها.

كلاوس ديتر إنغل

كلاوس ديتر إنغل

ADVERTISEMENT
لهذا السبب يشرب البريطانيون الكثيرَ من الشاي
ADVERTISEMENT

الشاي، المشروبُ البريطاني المثالي، كان لفترة طويلة جزءًا لا يتجزأ من الثقافة والهوية البريطانية. من طقوس تناول الشاي إلى عدد لا يحصى من قاعات الشاي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، أصبح شرب الشاي متأصلًا بعمق في الحياة اليومية للشعب البريطاني. ولكن ما الذي يجعل البريطانيين يشربون الكثير من الشاي؟ دعونا

ADVERTISEMENT

نتعمق في التاريخ والتقاليد والعوامل الثقافية التي ساهمت في علاقة الحب الدائمة هذه.

يشرب البريطانيون الكثير من الشاي

صورة من unsplash

في بريطانيا، يعتبر الشاي جزءًا لا يتجزأ من نسيج الحياة اليومية. والدليل بالأرقام: يشرب البريطانيون 100 مليون كوب من الشاي يومياً. وهذا يعني ما يقرب من 36 مليار كوب سنويًا، مقسمة بين الرجال والنساء والأطفال البريطانيين (هذا صحيح، يشرعون في شرب الشاي وهم صغار هناك). على النقيض من ذلك، لا يتم شرب سوى حوالي 70 مليون كوب من القهوة يوميًا في بريطانيا، ونراهن أنهم لا يطلقون عليها التسميةَ الشائعة (في بلاد أخرى) "فنجان جو". علاوة على ذلك، لهذه الأطعمة الشائعة الأخرى أسماء مختلفة في بريطانيا. على أية حال، ما القصة وراء جميع استراحات الشاي؟

ADVERTISEMENT

الشاي في كل مناسبة

صورة من unsplash

يعتقد العديد من البريطانيين اعتقادًا راسخًا أنه لا يمكن إنجاز أي مهمة، بدءًا من الدراسة إلى إدخال البيانات إلى تركيب الرف، دون تناول كأسٍ جيد من الشاي. حتى أن البعض يقيس طولَ المهمة من خلال عدد أكواب الشاي المطلوبة لإنهائها (قد يستغرق طلاء الجدار ثلاثة أكواب، على سبيل المثال، في حين أن إتمامَ بحثٍ من أجل أطروحتك قد يستغرق أكثر من خمسة أكواب). الشاي هو الاستجابة الافتراضية لعدد لا يحصى من المواقف: الاستيقاظ، أو سماع أخبار صادمة، أو العودة من ليلة مليئة بالخمر، أو أخبار جيدة، أو الانفصال، أو الولادة، أو مقابلة صديق، أو الشعور بعدم الارتياح، أو الشعور بالسعادة. إن الطريقة التي تتناول بها الشاي تشير إلى طبقتك الاجتماعية وشخصيتك وانتمائك القبلي. القيام بتحضير الشاي: هذا ما يفعله البريطانيون بدلاً من الذعر. لكن الدولة التي تستهلك أكبر قدر من الشاي سنويا هي تركيا، وفوق ذلك لم يأتِ الشايُ حتى من بريطانيا. إذن ما الذي يعطي أهميّتَه في بريطانيا؟

ADVERTISEMENT

تاريخ شرب الشاي

صورة من unsplash

في عام 1946، كتب جورج أورويل في صحيفة إيفنينج ستاندارد: "الشاي هو أحد الدعائم الأساسية للحضارة في هذا البلد". لقد ظل الشاي على هذا النحو منذ ما يقرب من 300 عام، منذ أن وصلت كاثرين براغانزا من البرتغال وتزوجت من الملك تشارلز الثاني، مساهمةً في جعل شرب الشاي موضةً رائجة في البلاط البريطاني. وحذا النبلاء الآخرون حذوها، وبدأت شركة الهند الشرقية البريطانية في استيراد المزيد من الشاي من مستعمراتها في الشرق الأقصى، حيث كان يُزرع ويُشرب منذ آلاف السنين. انخفض السعر، وفجأة أصبحت لدى كلّ بريطاني عادةُ الشاي. يُعَدّ الشاي واحداً التجارب القليلة في بريطانيا التي تتخطى الانقسامات الطبقية الاجتماعية، والعرق، والانتماء العرقي، ومستويات الدخل (والشيءُ الآخر الذي يتخطّى هذه الأمور هو الطقس). كما أنه يمنح البريطانيين المُحرَجين اجتماعيًا شيئًا يمكنهم القيام به بأيديهم. وبعد قرون من الطقوس، أصبحت الهوية البريطانية الآن عبارة عن شاي بنسبة 10% على الأقل. لكن معظم الثقافات التي تشرب الشاي (مثل الصين والهند وتركيا) لا تضيف الحليب، فلماذا يفعل البريطانيون ذلك؟ بالحديث عن ذلك، يحب الأمريكيون الثلجَ في مشروباتهم، فلماذا لا يحبه البريطانيون؟

ADVERTISEMENT

يلعب الحليب دورًا مهمًا

صورة من unsplash

يتم تحضير الشاي تقليديًا في وعاء ثم يُسكب في أكواب فردية. ومع ذلك، لم يكن بمقدور معظم الناس شراء الخزف الصيني الفاخر، وكانت الأكواب التي كانوا يملكونها تتحطم في كثير من الأحيان تحت حرارة الشاي المغلي. ولذلك كانت تتمّ إضافةُ الحليب أولاً إلى الأكواب لتقليل حرارة الشاي الساخن والحفاظ على الأكواب سليمة. يبدو أن الكثير من الناس أصبحوا يُحبّون المذاقَ، على الرغم من أن البعض يتناول الشاي مع السكر أو الليمون بدلاً من ذلك. في العصر الحديث، أصبحت قضية "الحليب أولاً" موضوعًا ساخنًا. لقد فُقدت الصداقات بسبب ما إذا كان من الصحيح إضافة الحليب إلى فنجانك قبل الشاي أم بعده، لكن التاريخ والعلم يقولان بوجوب إضافته من قبل الشاي: لاحظ العلماء أن الحليب البارد المسكوب في الشاي الساخن يسخن بشكل غير متساو ويمكن أن يعطي الشاي تلك "القشرة" الفظيعة في الأعلى.

ADVERTISEMENT

ولكن كذلك الطبقة الاجتماعية

صورة من unsplash

تشير عالمة الأنثروبولوجيا البريطانية كيت فوكس، مؤلفة كتاب "مراقبة اللغة الإنجليزية"، إلى أن الحليب الموجود في الشاي يعطي أيضًا إشارات اجتماعية لنظامِ الطبقات الاجتماعية ذي الأهمية القصوى في بريطانيا. ووفقا لفوكس، تتضاءل قوةُ الشاي مع اقتراب الطبقة الاجتماعية من الطبقة الأرستقراطية. أقوى مشروبات الشاي الأسود تشربها الطبقةُ العاملة، التي يُطلب منها بعد ذلك تخفيفُ الطعم المر مع الكثير من الحليب والسكر لصنع "شاي البنّاء". تكتب فوكس: "إن تناول السكر في الشاي يعتبره الكثيرون مؤشرًا لا لبسَ فيه عن الطبقة الدنيا". لذلك هذا هو الحال! يتسبّب الشاي بحدوث التواصل كثيرًا، بدءًا من المكانة الاجتماعية وإلى الحالة العاطفية، وهذا أمر مفيد للبريطانيين، الذين يميلون إلى الشكّ في العروض العاطفية، فبالنسبة لهم من الأفضل أن تتناول كوبًا لطيفًا من الشاي بدلاً من ذلك.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT