ما هي أهم اللغات المطلوبة في سوق العمل؟ وكيف تتعلمها مجانًا؟
ADVERTISEMENT

لم يعد تعلم اللغات أمرًا ترفيهيًا أو مقصورًا على المثقفين أو أصحاب المهن المرتبطة بالتواصل بأنواعه؛ بل أصبح - خصوصًا في السنوات الأخيرة ومع انتشار الانترنت بقوة - واجبًا حتميًا على كل من يرغب في دخول سوق العمل المهني أو عالم الأعمال المختلفة. فهناك العديد من الأبواب

ADVERTISEMENT

يمكن طرقها فقط عن طريق إجادة لغة محددة أو أكثر.

وإذا قلنا أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر استخدامًا في معظم الأماكن سوف نصبح مخطئين، لأن العالم اليوم ببقاعه المختلفة أصبح أكثر انفتاحًا وطلبًا للتواصل. وكلما أتقنت أكثر من لغة بجانب لغتك الأم واللغة الإنجليزية؛ صارت فرصتك أفضل في العديد من المجالات.

لماذا تتعلم اللغات المختلفة؟

الصورة عبر pexels

هناك العديد من الأسباب التي تجعل تعلم اللغات أمرًا مهمًا. فيما يلي بعض أهمها:

فرص عمل أفضل مع تعلم اللغات

ADVERTISEMENT

سوف يؤدي تعلم لغة جديدة إلى تحسين فرصك المهنية. في عالم الأعمال المترابط اليوم، أصبحت اللغات الأجنبية أكثر أهمية من أي وقت مضى. إذا كنت تتحدث لغة أخرى ، فأنت أكثر عرضة للحصول على وظيفة أو ترقية. فتعلم لغة أخرى أمرًا ضروريًا للعديد من الوظائف. وتتطلب العديد من الشركات الآن من الموظفين التحدث بلغة ثانية كمواصفات ومهارات وظيفية، خاصة إذا كانوا يعملون في مجال الأعمال الدولية أو السياحة. كما تعد القدرة على التحدث بلغات متعددة مهارة مطلوبة بشكل متزايد في سوق العمل العالمي. يمكن أن يؤدي تعلم لغة جديدة إلى فرص عمل جديدة خارج البلاد، بل وزيادة الأجور في اغلب الأحيان.

تعلم اللغات للسفر والترفيه

يمكن أن يساعدك تعلم لغة جديدة على الاستمتاع بالسفر والترفيه أكثر مما تتخيل. فعندما تتمكن من التحدث باللغة المحلية في بلد تزوره، يمكنك التواصل بشكل أفضل مع السكان المحليين وفهم ثقافتهم. وبالتالي يساعد ذلك على توسيع مداركك وفهم العالم بشكل أفضل. كل لغة هي نافذة على ثقافة مختلفة. عندما تتعلم لغة جديدة ، تتعلم أيضًا عن تاريخ وثقافة وقيم تلك الثقافة. فهي وسيلة رائعة للاستمتاع بتجارب جديدة.

ADVERTISEMENT

تعلم اللغات للتطوير الذاتي

كل شيء تتعلمه يساعد في تطوير ذاتك، مما يترتب عليه حياة أفضل، ووعي مستنير، والعديد من المزايا الأخري:

○ تعزيز الثقة بالنفس: يمكن أن يساعدك تعلم لغة جديدة على تعزيز ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك. عندما تتعلم مهارة جديدة ، تشعر بالإنجاز والرضا. يمكن أن يساعدك هذا أيضًا على أن تكون أكثر انفتاحًا على تعلم أشياء جديدة في المستقبل.

○ تحسين مهاراتك المعرفية: أظهرت الدراسات أن تعلم لغة جديدة يمكن أن يساعد في تحسين مهاراتك المعرفية، وتقوية الذاكرة والانتباه. ويساعد على إبطاء عملية الشيخوخة العقلية. ويعتبر وسيلة غير تقليدية للحصول على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات بشكل أفضل. فمن المعروف أن عند تعلم اللغات يجب أن تفكر في كيفية بناء الجملة واستخدام المفردات.

○ توسيع آفاقك الثقافية: يساعدك تعلم لغة أخرى على فهم الثقافات الأخرى بشكل أفضل. عندما تتعلم لغة جديدة، تتعلم أيضًا عن العادات والتقاليد والقيم التي يشاركها المتحدثون الأصليون بهذه اللغة. فمثلًا قراءة رواية أدبية بلغتها الأصلية متعة كبيرة.

ADVERTISEMENT

إذا كنت تفكر في تعلم لغة جديدة، فهناك العديد من الموارد المتاحة. يمكنك أخذ دورة في مدرسة أو جامعة، أو يمكنك تعلمها بنفسك باستخدام الموارد عبر الإنترنت أو الكتب، والتطبيقات، والبرامج التلفزيونية والأفلام باللغة التي تتعلمها. بغض النظر عن الطريقة التي تختارها ، فإن تعلم لغة جديدة هو استثمار يستحق وقتك وجهدك.

ما هي أهم اللغات المطلوبة في سوق العمل؟

الصورة عبر pexels

تعتمد أكثر اللغات استخدامًا في عالم الأعمال على العديد من العوامل، بما في ذلك موقع الشركة، ومجالها، وأسواقها المستهدفة. ومع ذلك، بشكل عام، تعد اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، تليها اللغة الإسبانية، والصينية، والفرنسية، والألمانية.

تم بناء هذه القائمة على عدة تقارير أهمهم تقرير "المهارات اللغوية في الأعمال 2023" الصادر عن شركة "لينكد إن" وتقرير "المهارات اللغوية العالمية لعام 2022" الذي أصدرته شركة "إتش إس بي سي"، ووجدنا أن أكثر اللغات استخدامًا في عالم الأعمال هي:

ADVERTISEMENT

● اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، حيث يتحدثها أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم. وهي اللغة الرسمية في العديد من البلدان الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وكندا. كما أنها اللغة التي يتم استخدامها في العديد من المنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسيات.

● اللغة الإسبانية هي اللغة الثانية الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، حيث يتحدثها أكثر من 500 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وهي اللغة الرسمية في العديد من البلدان الكبرى، بما في ذلك إسبانيا والمكسيك وأمريكا اللاتينية. وهي أيضًا اللغة الثانية الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة.

● اللغة الصينية هي اللغة الثالثة الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، حيث يتحدثها أكثر من 1.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وبذلك تعد هي اللغة الأكثر تحدثًا في العالم وهي اللغة الرسمية في الصين، كما يتحدث بها عدة دول ذات اقتصاد قوي وأسواق أعمال ضخمة في قارة آسيا، والصين بالطبع هي ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ADVERTISEMENT

● اللغة الفرنسية هي اللغة الرابعة الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، حيث يتحدثها أكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وهي اللغة الرسمية في العديد من البلدان الكبرى، بما في ذلك فرنسا وسويسرا وبلجيكا. كذلك هي اللغة الثانية لعدد لا بأس به من الدول الأفريقية والأسيوية. وهي أيضًا اللغة الرسمية مثل الإنجليزية في العديد من المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

● اللغة الألمانية هي اللغة الخامسة الأكثر استخدامًا في عالم الأعمال، حيث يتحدثها أكثر من 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وهي اللغة الرسمية في العديد من البلدان الكبرى، بما في ذلك ألمانيا والنمسا وسويسرا.

هل تتحدث اللغة العربية؟

أنت تقرأ هذا المقال؛ فهنيئًا لك بالتحدث باللغة العربية! فهي من اكثر لغات العالم استخدامًا في سوق العمل وترتيبها متقدم من بين ال10 لغات الأكثر استعمالًا، تحديدًا في السنوات الأخيرة بسبب انفتاح اقتصاديات الدول العربية بشكل أكبر وبوتيرة متسارعة على العالم. ولكن احرص على التحدث والكتابة بشكل سليم واحترافي. فعلى سبيل المثال في أسواق دول الخليج، يتطلب الأمر اتقانًا جيدًا للأسلوب اللغوي وأن يكون لديك حصيلة مفردات لغوية لا بأس بها في مجالك. كما أنها هي اللغة الرسمية في العديد من البلدان العربية

ADVERTISEMENT

كيفية تعلم اللغات مجانًا

الصورة عبر pexels

هناك العديد من الموارد المجانية المتاحة لتعلم اللغات. فيما يلي بعض الأمثلة:

● المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية: هناك العديد من المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية التي تقدم دورات تعليمية مجانية للغات. بعض الأمثلة الشهيرة هي:

1. Duolingo: موقع ويب وتطبيق يوفر دورات تعليمية مجانية في أكثر من 30 لغة.

2. Memrise: موقع ويب وتطبيق يوفر دورات تعليمية مجانية في أكثر من 200 لغة.

3. italki: موقع يربطك بمعلمين لغات عبر الإنترنت.

● من البرامج التعليمية المجانية المتاحة عبر الإنترنت. هناك العديد من المؤسسات التي تقدم دورات عبر الإنترنت مجانًا أو بأسعار معقولة، مثل: بعض الأمثلة الشهيرة هي Open Culture و FreeCoursesOnline و Coursera.

● المنتديات والمجموعات عبر الإنترنت يمكن أن تساعدك في تعلم اللغات. يمكنك العثور على أشخاص آخرين يتعلمون نفس اللغة التي تتعلمها، والحصول على المساعدة من المتحدثين الأصليين.

ADVERTISEMENT

● هناك العديد من الكتب والموارد المطبوعة المتاحة لتعلم اللغات. يمكنك العثور على كتب للمبتدئين والمتقدمين على حد سواء.

● قنوات اليوتيوب والتيك توك؛ فقط ابحث عن اللغة التي ترغب في تعلمها وستذهلك كم النتائج والمحتوى المفيد! وبطرق عديدة يمكنك اختيار منها ما يناسبك.

● اشترك في برامج التبادل الثقافي: هي طريقة رائعة لتعلم لغة جديدة والثقافة المرتبطة بها.

● ابحث عن فرص للتحدث مع متحدثين أصليين باللغة: يعد التحدث مع متحدثين أصليين طريقة رائعة لممارسة اللغة وتحسين مهاراتك.

وفيما يلي بعض الموارد المجانية المحددة التي يمكنك استخدامها لتعلم اللغات مُقسمة حسب كل لغة من اللغات الثلاث الأولى، واضفنا معها اللغة العربية بدافع التطوير والتحسين:

● اللغة الإنجليزية:

○ Duolingo

○ Memrise

○ BBC Languages

○ British Council

○ American Language Center

ADVERTISEMENT

● اللغة الإسبانية:

○ Duolingo

○ Memrise

○ SpanishDict

○ MéxicoEscuela

○ LingoDeer

● اللغة الصينية:

○ Duolingo

○ Memrise

○ ChinesePod

○ HelloChinese

○ italki

● اللغة العربية:

○ Duolingo

○ Memrise

○ ArabicPod101

○ Babbel

○ italki

أهم النصائح لتعلم اللغات

الصورة عبر pexels

● حدد هدفك قبل أن تبدأ في تعلم لغة جديدة: هل تريد أن تكون قادرًا على إجراء محادثات بسيطة؟ هل تريد أن تكون قادرًا على قراءة الكتب والصحف؟ هل تريد أن تكون قادرًا على العمل في بلد يتحدث هذه اللغة؟ سيساعدك تحديد هدفك على البقاء على المسار الصحيح.

● اختر لغة مناسبة لك: هناك العديد من اللغات المختلفة التي يمكنك تعلمها. من المهم اختيار لغة مناسبة لاهتماماتك وأهدافك. إذا كنت مهتمًا بالسفر إلى بلد ما، فاختر تعلم اللغة الرسمية لهذا البلد. إذا كنت مهتمًا بثقافة معينة، فاختر تعلم اللغة التي يتحدث بها المتحدثون الأصليون لهذه الثقافة.

ADVERTISEMENT

● ابدأ بالأساسيات: بمجرد اختيار اللغة التي تريد تعلمها، وهذا يعني تعلم الحروف الهجائية والأصوات والمفردات الأساسية. هناك العديد من الموارد المتاحة لمساعدتك في تعلم الأساسيات، مثل الكتب والمواقع الإلكترونية والتطبيقات.

● خصص وقتًا يوميًا لتعلم اللغة: حتى ولو كان ذلك لمدة 30 دقيقة فقط يوميًا، فإن الالتزام بتعلم اللغة سيساعدك على التقدم.

● في البداية امزج بين الطرق المختلفة لا تعتمد على طريقة واحدة فقط لتعلم اللغة، حتى تستطيع أن تصل للطريقة التي تناسبك. واستخدم مجموعة متنوعة من الوسائل، بما في ذلك القراءة والاستماع والمحادثة والكتابة.

● لا تخف من ارتكاب الأخطاء فهو أمر طبيعي عندما تتعلم لغة جديدة. لا تخف من التحدث باللغة، حتى لو كنت ترتكب الأخطاء. كلما تحدثت أكثر، كلما تحسنت.

● مارس اللغة بانتظام: أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة هي ممارسة اللغة بانتظام. حاول تخصيص بعض الوقت كل يوم لممارسة اللغة، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط. يمكنك ممارسة اللغة من خلال التحدث مع شخص يتحدث اللغة أو من خلال مشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية أو الاستماع إلى الموسيقى بلغة معينة.

ADVERTISEMENT

● ابحث عن مجتمعات عبر الإنترنت أو مجموعات تعليمية أو ثقافية: يمكن أن تكون هذه طريقة رائعة للتواصل مع أشخاص آخرين يتعلمون نفس اللغة.

● إذا امكن؛ سافر إلى بلد يتحدثون فيه اللغة التي تتعلمها: يعد السفر إلى بلد يتحدثون فيه اللغة التي تتعلمها طريقة رائعة لممارسة اللغة وتعلم المزيد عن الثقافة.

● استخدم تقنيات التعلم الحديثة: هناك العديد من التقنيات الحديثة التي يمكن أن تساعدك في تعلم اللغات، مثل تطبيقات التعلم اللغوي والواقع الافتراضي.

● لا تخف من تجربة الجديد: هناك العديد من الطرق لتعلم اللغات. لا تخف من تجربة طرق جديدة لممارسة اللغة.

الصورة عبر unsplash

بالطبع، قد يستغرق تعلم اللغة بعض الوقت والجهد، فلا تيأس. تعلم لغة جديدة يستغرق وقتًا وجهدًا. لا تتحسر أو تغضب إذا لم تتقن اللغة على الفور. استمر في الممارسة وسوف تتحسن بمرور الوقت.ولكن سوف يكون استثمارًا مفيدًا للغاية في حياتك المهنية والشخصية.

أحمد محمد

أحمد محمد

ADVERTISEMENT
كيف يُحسن التصميم البسيط من جاذبية الشارع الموسمية
ADVERTISEMENT

في حيّ حيث تصبح الزينة الموسمية غالبًا تمرينًا في البذخ، يبرز منزل واحد من خلال القيام بالقليل بشكل مذهل. بدلاً من مخططات الألوان المبهرة وسلسلة من القرع المتدحرجة على الدرج الأمامي، يختار صاحب هذا المنزل زوجًا من المزارع المتواضعة التي تزين جانبي الباب، كل منها ممتلئة بالأشجار الدائمة الخضرة القوية.

ADVERTISEMENT

والنتيجة هي واجهة نظيفة ومتناسقة تعكس مبادئ التصميم البسيط—البساطة، والوظيفة، والرشاقة.

التصوير بواسطة Nitin Karolla على Unsplash

غالبًا ما يستغرق الاحتفاظ بعرض موسمي مزدحم عدة ساعات من العمل كل أسبوع، ناهيك عن التكاليف الإضافية لاستبدال العناصر المهترئة أو الباهتة. وبالمقابل، تشير مبادئ التصميم البسيط إلى اختيار متعمد لعناصر أقل وأعلى جودة لا تقلل فقط من وقت الصيانة بل تعمل أيضًا على تحسين جاذبية المنزل. هذه الطريقة ليست عن التقليل؛ بل تتعلق بتمييز العناصر الأساسية، وجذب العين نحو العناصر المهمة.

ADVERTISEMENT

علم القليل: لماذا يعمل البساطة

تشير الأبحاث في اتجاهات الإسكان إلى أن الانطباعات الأولى تتشكل في أول سبع ثوانٍ من ملاحظة المنزل، مما يبرز أهمية جاذبية المظهر. يكمن جمال التصميم البسيط في قدرته على خلق بيئة مرحبة ورائعة تجذب الجميع. من خلال التركيز على عدد أقل من المتغيرات، مثل تركيبات الإضاءة الأنيقة أو لون الباب الأمامي المتباين، ينشئ أصحاب المنازل تأثيرًا بصريًا مذهلاً دون أن يتجاوزوا الطبيعة الجميلة للمنزل. تتماشى هذه الطريقة أيضًا مع الفوائد العملية: يمكن دمج العناصر مثل المجارف الثلجية أو الإضاءة الاحتفالية بأنسجام مع الجمالية العامة، متجنبين الوقوع في فخ التشويه البصري.

أهمية المواد: نسيج البساطة

اختيار المواد هو العمود الفقري لجاذبية البساطة. استبدال العناصر مثل الخشب الخام، والحجر، والتشطيبات المعدنية الدافئة بدلًا من وفرة الأشجار أو الألوان المبهرجة. تلعب القوام الطبيعية دورًا رائعًا مع الزينة الموسمية، مما يسمح لإكليل دائمة الخضرة البسيط بإضفاء لمسة احتفالية دون أن يطغى على الميزات المعمارية الدقيقة. هذا الاختيار الدقيق لا يدعم فقط الجاذبية البصرية لكنه يعزز أيضًا متانة الاختيارات الخارجية، مما يضمن طول عمرها في مواجهة العناصر.

ADVERTISEMENT
التصوير بواسطة Austin على Unsplash

رقة موسم: كيف تجعل التغييرات الصغيرة تحسب

التفاعل مع التغيرات الموسمية لا يتطلب إعادة تصميم كاملة في كل ربع سنة. بدلاً من ذلك، يدعوك البساطة لإجراء تعديلات طفيفة تتناغم مع التحولات الموسمية. على سبيل المثال، يمكن لتعديل لون الإضاءة إلى 2700K الأكثر دفئًا في الشتاء أن يستحضر الدفء، في حين أن دمج مزارع الحجر المسامي يضيف نسيجًا واهتمامًا مع جهد ضئيل. هذه التغييرات تكرم الموسم بدون جهد أو تكلفة مستنفذة.

تخيل تغيير موسمي بسيط—استبدال إكليل الصيف بإكليل يضم البياض الخريفي المتناغم وألوان خضراء باهتة. هذا التغيير الاستراتيجي الفردي يمكن أن يتردد صداه في الفضاء، مما يجعل التحول ملحوظًا ولكنه أنيق بلا جهد.

نظام البساطة: نهج على مدار العام

تبني التصميم البسيط يشبه تبني نهج عيش مقصود. يمكن لأصحاب المنازل إنشاء "جدول دوران لمدة 12 شهرًا" يحدد تعديلات محددة لكل موسم:

ADVERTISEMENT
  • الربيع: إدخال الأخضر الناعم مع النباتات العصارية البسيطة.
  • الصيف: اختيار المناطق المظللة بأقمشة خفيفة الوزن.
  • الخريف: استخدام التباين بين الحجر والمعدن مع النبات الخفيف.
  • الشتاء: الإضاءة الدافئة والميزات الهيكلية الأنيقة.

لزيادة الفعالية، ينبغي لأصحاب المنازل الالتزام بقاعدة "ثلاثة عناصر" عند تغيير الزينة، بتركيز على لون واحد، وقوام واحد، وعنصر حيوي واحد لكل موسم. هذا يحافظ على التغييرات بشكل يمكن التحكم فيه ومتسق.

في الختام، لا يتعلق التصميم البسيط بالحرمان؛ بل بتصفية التركيز. من خلال الاعتماد على هيكل بصري واضح، لا تحقق المنازل شكل جمالي على مدار العام فحسب، بل تقلل أيضًا بشكل كبير من متطلبات الصيانة المستمرة. البيان الموسمي النهائي لا يتعلق بالوفرة، بل بالانتباه إلى التفاصيل والنية الواعية.

"لا تنبع زينة الموسم الأكثر تميزًا من إضافة المزيد، بل من جعل كل تغيير صغير مرئيًا،" محققًا جوهر البساطة في مبدئ دائم واحد."

ADVERTISEMENT
عادات نمط الحياة السبع التي أبقت الدهون في جسدي منخفضة لمدة 4 سنوات
ADVERTISEMENT

1. المشي قدر الإمكان ودائمًا أكثر من الحد الأدنى المحدد

المشي بانتظام هو أسهل طريقة لفقدان الدهون والحفاظ عليها إلى الأبد. على الرغم من أنها تساعدك على حرق المزيد من السعرات الحرارية، إلا أنها لا تضغط على جسمك مثل الأنواع الأخرى من تمارين القلب، ونادرًا ما تزيد

ADVERTISEMENT

من شعورك بالجوع. عند فقدان الوزن، يساعدك المشي على حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلكه. عند الحفاظ على فقدان الوزن، يسمح لك المشي بتناول المزيد من الطعام – وهي فائدتي المفضلة لأنه يجعل الحياة أكثر متعة – مع تحسين مستويات السكر في الدم واللياقة البدنية والصحة بشكل عام.

2. التمسك بتدريبات المقاومة مدى الحياة

تدريب المقاومة ضروري للحفاظ على عضلاتك من الهزال. نظرًا لأنها تستهلك سعرات حرارية أكثر من الأنسجة الدهنية، تتخلص أجسامنا منها عندما تلاحظ عدم استخدامها. ولهذا السبب يعد دفع عضلاتك بانتظام أمرًا حيويًا لتحقيق نسبة منخفضة من الدهون والحفاظ عليها. بخلاف ذلك، حتى لو كنت تحافظ على وزنك المرغوب، فسوف تفقد العضلات وقد ينتهي بك الأمر نحيفًا ولكن مع نسبة دهون أعلى من المرغوب فيها. علاوة على ذلك، إذا توقفت عن التدريب بعد الحصول على "جسم أحلامك"، سينخفض

استهلاك السعرات الحرارية، وسيكون من السهل استعادة الدهون.

ADVERTISEMENT

3. ممارسة الصيام المتقطع "الخفيف".

صورة من unsplash

كما ذكرت من قبل، فإن الأشكال الأكثر شيوعًا للصيام المتقطع، مثل بروتوكول 16:8، لم تنجح معي. لعدة أشهر، التزمت بفترة تناول الطعام لمدة 8 ساعات، معتقدًا أنني أعزز نتائج فقدان الدهون وأحسن صحتي العامة. لكن كل ليلة، كنت أستيقظ في الثالثة صباحًا. يتسارع نبضي، أقضي ما لا يقل عن أربعين دقيقة في غرفة معيشتي، محاولًا تهدئة نفسي حتى أتمكن من العودة إلى النوم.

4. تتبع السعرات الحرارية اليومية مع نظرة عامة أسبوعية

صورة من unsplash

تتبع السعرات الحرارية أمر محظور بالنسبة للكثيرين. يمكن أن يضر بشكل خطير علاقة بعض الناس بالطعام. بالنسبة لي، كان حساب السعرات الحرارية بمثابة تغيير في حياتي. أشعر بمزيد من السيطرة على ما آكله وأكثر استرخاء عندما أنغمس. إذا كانت وجباتي من الاثنين إلى الخميس متوازنة من الناحية التغذوية والسعرات الحرارية، فلا بأس من الاستغناء عن الطعام يوم الجمعة. المفتاح بالنسبة لي هو تتبع السعرات الحرارية يوميًا ولكن مع نظرة عامة أسبوعية. بمعنى آخر، أستخدم تطبيقًا لتتبع السعرات الحرارية لتسجيل ما أتناوله كل يوم، ولكن بدلاً من التأكد من أنني ضمن "الميزانية" في كل يوم، أتأكد من أن تناولي الغذائي الأسبوعي هو أقل من الرقم المثالي.

ADVERTISEMENT

5. إعطاء الأولوية للبروتين في كل وجبة

صورة من unsplash

تحتاج العضلات إلى البروتين لتزدهر. وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية توصي بتناول حوالي 0.8 جرام من البروتين لكل كجم من الوزن، إلا أن الأشخاص النشطين بدنيًا (وفقًا للمصادر المذكورة أعلاه) يجب أن يتناولوا 1.6 إلى 2.2 جرام لكل كجم. علاوة على ذلك، من أفضل الممارسات توزيع إجمالي البروتين الذي تحتاجه يوميًا بين الوجبات حتى يحصل جسمك على إمداد ثابت من الأحماض الأمينية. ولهذا السبب أعطي الأولوية للبروتين في كل وجبة. أقسم إجمالي الكمية التي أحتاجها يوميًا إلى ثلاثة وأتأكد من تحقيق هذا الهدف في كل وجبة. قد تحتوي بعض الوجبات على كمية أكبر، والبعض الآخر أقل، لكنني أجعل البروتين هو نجم العرض.

6. جعل كل وجبة مزيجًا يسحق الجوع

صورة من unsplash

لقد كانت رغبتي الشديدة في تناول السكر هي أكبر عقبة كان علي التغلب عليها للحفاظ على تغذيتي - في الغالب - في مكانها الصحيح. في الماضي، كنت أتخلى عن الطعام الحقيقي لإفساح المجال لتناول الحلوى السكرية. لم أكن أرغب في الحصول على كمية كبيرة من السعرات الحرارية بالإضافة إلى السكر الذي استهلكته للتو (أعلم أنه غبي). لكن السعرات الحرارية ليست كل شيء. من خلال اختيار الأطعمة السكرية بدلاً من الطعام الحقيقي، حرمت نفسي من المغذيات الكبيرة والصغيرة الصحية، والتي تعتبر محورية لتحقيق اللياقة البدنية والحفاظ عليها.

ADVERTISEMENT

7. تناول الحلوى "الذكية" كل يوم

صورة من unsplash

يمكن لبعض الناس العيش بدون حلوى. ليس انا. إحدى القواعد الأولى التي وضعتها لنفسي عندما بدأت رحلة اللياقة البدنية هي أن أجعلها ممتعة. إذا كان هذا هو أسلوب حياتي الجديد، كنت بحاجة إليه ليجلب لي السعادة. ولحسن الحظ، أخبرني اختصاصي التغذية أنه بإمكاني الاستمرار في تناول الحلوى. أخبرتني أنه من الأفضل العمل مع جسدي بدلاً من العمل ضده من خلال السماح لنفسي بتناول الحلويات بانتظام.

ربط كل شيء معا

صورة من unsplash

السبب الذي جعلني أحافظ على نسبة منخفضة من الدهون في الجسم خلال السنوات الأربع الماضية يتلخص في هذه الحقيقة البسيطة: لقد جعلت من ذلك أسلوب حياة. في الماضي، كلما حاولت إنقاص وزني، كنت أضع أهدافًا لتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة لم ألتزم بها أبدًا. بعد كل شيء، كانت مجرد إصلاحات مؤقتة. كنت أرغب في الحصول على "جسد أحلامي" والاستمرار في تناول الحلويات والعيش حياة مستقرة. ولكن هذه ليست الطريقة التي يعمل بها. سواء كانت هذه العادات تناسبك أم لا، أتمنى أن تنظر إلى هذه العملية على أنها تغيير دائم في طريقة عيشك.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT