كيف تقي نفسك من تسوس الأسنان: تعرف كيف تساهم بعض الأطعمة في تسوس الأسنان.
ADVERTISEMENT
الأسنان هي أحد أكثر الأعضاء تأثيراً على حياة الإنسان حيث إنها تؤثر على العديد من الأشياء أهمها:
المظهر الخارجي الذي ينعكس على الصحة الإنسان النفسية.
النطق ومخارج الحروف التي تؤثر بشكل كبير على ثقة الشخص بنفسه ومن ثم على حياته الاجتماعية.
مضغ الطعام ومن ثم القدرة على اختيار الطعام لما
ADVERTISEMENT
له من فوائد للجسد والعقل وليس لسهولة مضغه.
كيف يفقد الإنسان أسنانه؟
صورة من unsplash
قد يفقد الإنسان أسنانه لعدة أسباب من ضمنها تسوس الأسنان، الصدمات، الحوادث، الأمراض المناعية، زيادة نسبة السكر في الدم، تراكم الجير، التهاب اللثة وتآكل العظام. من أكثر هذه الأسباب شيوعاً هو تسوس الأسنان. كثيراً من الناس يهملون زيارة طبيب الأسنان لضيق الوقت، تكلفة العلاج أو لظنهم أن خلع الأسنان هو حلاً سهلاً إذا ما ساء الوضع. لكل هذه الأسباب ولأن الوقاية خيراً من العلاج، يجب أن يعرف كل شخص كيف يتكون تسوس الأسنان، ما أسبابه وكيف نستطيع تفاديه بقدر الإمكان.
ADVERTISEMENT
كيف يتكون تسوس الأسنان
صورة من unsplash
يحتاج تسوس الأسنان ليتمكن من التكون الى ثلاث عوامل، غذاء البكتيريا والوقت.
في واقع الأمر أنه ليس لدينا ما يمكن فعله تجاه بكتيريا الفم ولكن يجب أن تنصب مجهوداتنا إلى الوقت وغذاء البكتيريا.
لتدمير عامل الوقت، ينصح أطباء الأسنان بزيارة الطبيب لعمل فحص دوري. يحدد طبيب الأسنان كم زيارة يحتاجها المريض كل عام بناء على عوامل كثر منها التزام المريض بالتعليمات، عدد الأسنان المسوسة وغيرها من العوامل. يجب أيضاً مراعاة غسيل الأسنان بعد الوجبات مباشرة خاصة الوجبات عالية السكريات لكي يسيطر المريض على عامل الوقت.
ما هو غذاء بكتيريا الفم؟
صورة من unsplash
بكتيريا الفم، مثل باقي البكتيريا، تتغذى على السكريات والكربوهيدرات التي تتحول الى سكريات. لذلك ينصح الآباء أطفالهم ألا يكثروا من أكل الحلوى حتى لا تتسوس أسنانهم. ولكن الأطعمة التي توفر غذاء لبكتيريا الفم لا تقتصر على الحلوى ولكنها تشمل الفواكه، المعجنات، الخبز، الأرز والمعكرونة وغيرها من الأطعمة التي قد تندرج تحت الطعام الصحي. من غير المنطقي أن نقرر الامتناع عن كل هذه الأنواع من الأطعمة لكي نتجنب تسوس الأسنان. لذلك من المهم أن يعرف كل شخص ما هي الأغذية الأكثر تأثيراً على صحة الأسنان وكيفية التعامل معها.
ADVERTISEMENT
كيف نأكل وماذا نأكل من أجل صحة أفضل لأسناننا وأسنان أطفالنا؟
صورة من unsplash
مع تطور العلم والبحث العلمي اختلفت التوصيات على مدار السنين ولكن دائماً وأبداً كانت القاعدة الرئيسية هي أن أكل الحلوى يسبب تسوس الأسنان وهو أمر لا يزال صحيح. ولكن وجد أن بعض الحلوى مضرة بصحة الأسنان أكثر من غيرها. وجد أن الطعام الذي يلتصق بالأسنان هو من أكبر مسببات تسوس الأسنان حتى وإن احتوى على سكريات أقل. وإذا فكرت في هذه المعلومة قليلاً فستجد أنها منطقية للغاية بعد معرفتك بثلاثي التسوس، الباكتيريا وغذاء البكتيريا والوقت. يكتمل هذا المثلث عند التصاق الطعام بالأسنان لأنه يقوي عامل الوقت ويمنح للباكتيريا فرصة لأداء عملها.
ليست قوة التصاق الطعام بالأسنان بالعامل المهم الوحيد ولكن أيضاً تردد وتكرار عملية المضغ. قبل بضع سنوات كان أطباء التغذية وأطباء الأسنان يختلفون على نقطة تواتر الوجبات اختلافاً كبيراً حيث كان أطباء التغذية ينصحون الأشخاص الذين يعانون من السمنة بأكل الوجبة الرئيسية ثم الانتظار بعض الوقت لأكل الفاكهة أو الوجبة الخفيفة. وفي الجانب الآخر كان و لا يزال ينصح أطباء الأسنان أكل الوجبة الخفيفة أو الفاكهة أو الحلى مباشرة بعد الوجبة الرئيسية حيث إن بقاء الفم بلا بقايا طعام لفترات طويلة أفضل كثيراً لصحة الفم والأسنان. اليوم وبعد ظهور الصيام المتقطع والصيام المطول وبعد تطور البحث العلمي عن مقاومة الإنسولين، اتفق كل من أطباء الأسنان وأطباء التغذية على إنه من الأفضل من أجل صحة الفم والجسد ككل أنه من الأفضل أن تترك مسافات من الوقت بين الوجبات
ADVERTISEMENT
موقف بدائل السكر من التسوس وصحة الأسنان؟
صورة من unsplash
اثبتت الدراسات العلمية أن استعمال بعض من بدائل السكر تساعد بالفعل على تقليل حدوث التسوس. من اشهر هذه البدائل السوربيتول (Sorbitol) والزايليتول (xylitol). انتشرت هذه الأبحاث في السنوات الماضية فبدأت بعض الشركات المنتجة للعلكة باستعمال الزايليتول كمحلي بديل للسكر وسوقوا لهذه العلكة على انها أفضل لصحة الأسنان. مع صحة هذه التصريحات إلا أنه يمنع استعمال هذه المحليات للأطفال أقل من 3 سنوات. أحد المشاكل التي تحول دون استعمال بدائل السكر الصحية هي التكلفة المادية حيث إن هذه البدائل تعتبر أغلى كثيراً من السكر المنتشر المستخلص من القصب أو البنجر.
في نهاية الأمر يبقى تفريش الأسنان بعد كل وجبة أمراً هاماً جداً لإزالة بقايا الطعام وطبقة الترسبات التي تتكون على الأسنان في غضون سويعات قليلة بعد الأكل وتحتوي على الكثير من الباكتيريا. بالحفاظ على تفريش الأسنان، والتباعد بين الوجبات، والتقليل من أكل السكريات خاصة تلك التي تلتصق بالأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري مرة في العام على الأقل، سوف يقل حتماً معدل تسوس الأسنان وسوف تحصل على أسنان صحية أكثر بأقل مجهود وتكلفة.
نوران الصادق
ADVERTISEMENT
أسرار أوكيناوا: اكتشاف جزيرة الخلود
ADVERTISEMENT
تخيل جزيرة حيث يعيش الناس حياة طويلة وصحية، حيث يحتفل العديد من سكانها ببلوغهم المئة عام وأكثر، في نمط حياة يبدو وكأنه سرّ من أسرار الخلود. هذه الجزيرة ليست خيالاً، بل هي حقيقة موجودة في أقصى جنوب اليابان، وتعرف باسم أوكيناوا. تُعتبر أوكيناوا موطناً لأعلى نسب المعمرين في العالم، مما
ADVERTISEMENT
يجعلها موضع اهتمام الباحثين والعلماء من مختلف أنحاء العالم الذين يسعون لفهم أسرار هذا العمر المديد.
انضم إلينا في رحلة مثيرة لاكتشاف جزيرة الخلود، والتعرف على الأسرار التي قد تساعدنا جميعاً على العيش حياة أطول وأكثر صحة وسعادة.
الموقع والجغرافيا
صورة من unsplash
موقع أوكيناوا الجغرافي
تقع أوكيناوا في أقصى جنوب اليابان، وهي جزء من سلسلة جزر ريوكيو الممتدة بين جزيرة كيوشو اليابانية وتايوان. تشتهر أوكيناوا بموقعها الفريد في المحيط الهادئ، حيث يحيط بها مياه زرقاء صافية وشواطئ بيضاء ساحرة. تمتاز الجزيرة بتنوع بيئي غني يشمل غابات استوائية وشعاب مرجانية.
ADVERTISEMENT
المناخ في أوكيناوا شبه استوائي، مما يعني فصول صيف حارة ورطبة وشتاء معتدل، مع موسم أمطار يمتد من مايو إلى يونيو.
تأثير الموقع الجغرافي على الحياة في أوكيناوا
يؤثر الموقع الجغرافي المميز لأوكيناوا بشكل كبير على نمط حياة السكان المحليين. بفضل المناخ الدافئ والبيئة الطبيعية الخصبة، يعتمد السكان على الزراعة وصيد الأسماك كمصادر رئيسية للرزق. تتيح الطبيعة الوفيرة تنوعاً في المحاصيل الزراعية مثل الخضروات والفواكه الاستوائية، إلى جانب الثروة السمكية الغنية.
كما يعزز هذا الموقع من الترابط الاجتماعي، حيث تمثل الأنشطة الزراعية والصيد جزءاً من التقاليد العائلية والمجتمعية. تساعد هذه الأنشطة البدنية اليومية في الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية للسكان، مما يساهم في إطالة أعمارهم.
العوامل المؤثرة في طول العمر
صورة من unsplash
النظام الغذائي التقليدي في أوكيناوا
ADVERTISEMENT
يتكون النظام الغذائي التقليدي في أوكيناوا من مكونات طبيعية وصحية تشمل الخضروات الطازجة، الفواكه، الأسماك، والمنتجات البحرية، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالصويا مثل التوفو والميسو. يعتمد السكان بشكل كبير على البطاطا الحلوة، بدلاً من الأرز، كمصدر رئيسي للكربوهيدرات.
هذا النظام الغذائي قليل السعرات الحرارية، ولكنه غني بالمواد المغذية، مضادات الأكسدة، والألياف. تساهم هذه المكونات في تعزيز صحة القلب، تقليل مخاطر الأمراض المزمنة، ودعم جهاز المناعة، مما يساعد السكان على الحفاظ على صحتهم والعيش لعمر طويل.
نمط الحياة النشط
يتميز نمط الحياة في أوكيناوا بالنشاط البدني اليومي المستمر. السكان المحليون يشاركون في أنشطة متعددة مثل المشي، الزراعة، وصيد الأسماك، والتي تتطلب جهدًا بدنيًا وتساهم في الحفاظ على اللياقة البدنية.
ADVERTISEMENT
العمل في الحقول والبحار ليس مجرد وظيفة، بل هو جزء من نمط الحياة الذي يحافظ على النشاط والحيوية. هذه الأنشطة اليومية تساعد في تحسين الدورة الدموية، تقوية العضلات، وتحقيق توازن صحي بين النشاط البدني والراحة، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر.
العلاقات الاجتماعية القوية
تلعب الروابط الأسرية والاجتماعية دورًا حاسمًا في حياة سكان أوكيناوا. الأسرة والمجتمع في أوكيناوا يتميزان بروابط قوية ودعم متبادل، حيث يعتبر التواصل المستمر والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية من الأمور الأساسية.
هذا الترابط الاجتماعي يعزز الشعور بالانتماء والأمان، مما ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية. المجتمع المتماسك يوفر دعمًا نفسيًا وجسديًا، مما يقلل من مستويات التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالسعادة والرضا، وكل هذه العوامل تساهم في تحسين الصحة العامة وإطالة العمر.
ADVERTISEMENT
الممارسات الصحية والتقاليد
صورة من unsplash
التقاليد الصحية في أوكيناوا
تعتمد التقاليد الصحية في أوكيناوا على ممارسات يومية تسهم في تحسين الصحة النفسية والجسدية. يشمل ذلك التأمل واليوغا، حيث يعتبر التأمل جزءاً من الروتين اليومي للكثيرين، مما يساعد في تخفيف التوتر وزيادة الوعي الذاتي.
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع السكان بفوائد الطب التقليدي الذي يتضمن استخدام العلاجات الطبيعية والأعشاب المحلية لعلاج الأمراض والوقاية منها. تعتمد هذه العلاجات على المعرفة المتوارثة عبر الأجيال وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الصحية في أوكيناوا، مما يساعد في الحفاظ على الصحة والعافية طوال الحياة.
الاحتفالات والمناسبات الثقافية
تلعب الاحتفالات والمناسبات الثقافية دوراً مهماً في تعزيز الروابط الاجتماعية في أوكيناوا. تتنوع هذه الاحتفالات بين المهرجانات الموسمية، الأعياد التقليدية، والمناسبات المجتمعية التي تجمع السكان معاً للاحتفال والتواصل. هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الشعور بالانتماء وتقوية العلاقات بين أفراد المجتمع.
ADVERTISEMENT
من الناحية النفسية، يساهم الانخراط في الأنشطة الثقافية في تقليل مشاعر العزلة والوحدة، وتعزيز السعادة والرفاهية. المشاركة في الاحتفالات تتيح للأفراد فرصة للتعبير عن أنفسهم، وتجديد طاقتهم الإيجابية، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحتهم النفسية والجسدية.
الدروس المستفادة
صورة من unsplash
ما يمكن أن نتعلمه من أوكيناوا
يمكننا أن نتعلم العديد من الدروس الصحية القيمة من أوكيناوا والتي يمكن تبنيها في حياتنا اليومية. من أبرز هذه الدروس هو اعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضروات الطازجة، الفواكه، الأسماك، والأطعمة الغنية بالمواد المغذية مثل التوفو والبطاطا الحلوة. إضافةً إلى ذلك، يمكننا تبني نمط حياة نشط من خلال ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، سواء كان ذلك من خلال المشي اليومي أو الانخراط في أنشطة بدنية ممتعة.
تعزيز الروابط الاجتماعية والاهتمام بالعلاقات الأسرية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على صحتنا النفسية والجسدية. بتطبيق هذه الممارسات البسيطة، يمكننا تحسين نوعية حياتنا وزيادة فرصنا في العيش حياة صحية وطويلة.
ADVERTISEMENT
التحديات المستقبلية
تواجه أوكيناوا اليوم عدة تحديات تهدد تراثها الصحي الفريد. من بين هذه التحديات، التأثيرات السلبية للعولمة والتغيرات في نمط الحياة التي تجلب معها أنماط غذائية جديدة أقل صحية واعتماداً أكبر على التكنولوجيا مما يقلل من النشاط البدني.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تغير المناخ إلى تأثيرات سلبية على الزراعة والصيد، مما يؤثر على مصادر الغذاء التقليدية. للحفاظ على التراث الصحي لأوكيناوا، يجب تبني استراتيجيات للحفاظ على التقاليد الغذائية والنشاط البدني، وتعزيز التعليم حول أهمية هذه الممارسات. يمكن أن تشمل هذه الاستراتيجيات برامج توعية مجتمعية، ودعم الزراعة المحلية، وتشجيع الأنشطة الثقافية التي تعزز الروابط الاجتماعية والصحية.
أوكيناوا، جزيرة الخلود، تقدم لنا دروسًا ثمينة في كيفية العيش حياة طويلة وصحية. من خلال استكشاف موقعها الجغرافي الفريد ونظامها الغذائي التقليدي ونمط الحياة النشط والعلاقات الاجتماعية القوية، ندرك أن هذه العوامل مجتمعة تساهم في سر طول العمر لدى سكانها. تمثل التقاليد الصحية والاحتفالات الثقافية جزءًا لا يتجزأ من هذا الأسلوب الحياتي، مما يعزز الصحة النفسية والجسدية للسكان.
ADVERTISEMENT
عندما ننظر إلى أوكيناوا، نرى نموذجًا يمكننا أن نتعلم منه الكثير. من الممكن تبني بعض ممارساتهم الصحية، مثل تناول الأطعمة الطبيعية، الحفاظ على النشاط البدني، وتقوية الروابط الاجتماعية، في حياتنا اليومية لتحسين جودة حياتنا وزيادة فرصنا في العيش بصحة جيدة.
رغم التحديات التي تواجهها أوكيناوا اليوم، من الضروري أن نعمل على الحفاظ على هذا التراث الصحي الفريد ونقله للأجيال القادمة. من خلال التعلم من أوكيناوا وتطبيق بعض من أسرارها في حياتنا، يمكننا أن نسعى لتحقيق حياة أطول وأكثر صحة وسعادة. بهذا، تظل أوكيناوا مصدر إلهام دائم لنا جميعًا، رحلة لاكتشاف أسرار الخلود وتحقيق التوازن بين الجسد والعقل والروح.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
أسرار الحليب: ما يحدث لجسمك عند شرب أنواع الحليب المختلفة؟
ADVERTISEMENT
الحليب هو من أهم الأغذية التي تزود الجسم بالسعرات الحرارية الضرورية لأداء مهامه، فهو غذاء مميز ومتكامل يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة لجسم الإنسان في مختلف مراحل حياته. ومن العناصر الغذائية التي يتميز بها الحليب عن غيره من الأطعمة من حيث محتواه وكفاءة امتصاصه هو الكالسيوم،
ADVERTISEMENT
والذي يعتبر معدنا مهما لبنية عظمية سليمة، إذ يدعم الحليب كلا من الأطفال والمراهقين بأكثر من 70 % من احتياجات أجسامهم من الكالسيوم عن طريق تناولهم 3 أكواب من أنواع الحليب المختلفة.
يعد الحليب من المصادر الأساسية للكالسيوم، حيث إنه يتميز بأن الجسم يستطيع امتصاص الكالسيوم الموجود فيه بسهولة، حيث إن الكالسيوم يلعب دورا أساسيا في بناء العظام والأسنان. يحتوي الحليب على بعض الفيتامينات والمعادن المهمة جدا لأجسامنا.
ADVERTISEMENT
وعلي الرغم من أهمية الحليب الطبيعي لأجسامنا إلا أنه هناك بعض الحالات التي يجب توخي الحذر فيها عند استهلاك الحليب ومنتجاته مثل من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، وهو مشكلة هضمية شائعة الحدوث عند بعض الناس، حيث يكون الجسم على قادر على هضم هذه المادة وهي عبارة عن السكر الموجود في الحليب ومنتجاته. ومن بعض الأعراض على تظهر على الشخص الذي يعاني من حساسية اللاكتوز هي الغازات، تقلصات المعدة، الإسهال، انتفاخ البطن وبالتالي الشعور بالتعب. لذلك أتيحت بعض بدائل للحليب الطبيعي بأنواع حليب أخرى غير حيوانية مشتقة من بعض منتجات نباتية مثل حليب الصويا، حليب جوز الهند، حليب اللوز وحليب الشوفان وغيرها.
أنواع الحليب
الصورة عبر pexels
تختلف أنواع الحليب من حيث جودتها باختلاف مصدره، أي نوع الحيوان الذي أخذ منه، وتغذية هذا الحيوان، وعمره، بالإضافة إلى الموسم الذي تم فيه الحصول على الحليب، فجميع هذه العوامل تؤثر على نكهة الحليب، ولونه، ومكوناته
ADVERTISEMENT
وتختلف أيضا أنواع الحليب في أهميتها، واستخداماتها، وقيمتها الغذائية، الأمر الذي يجعل اختيار نوع الحليب مهمة صعبة حيث إن تحديد نوع الحليب الذي يناسب أجسامنا قد لا يكون جيد المذاق بالنسبة للأشخاص الذين لا يريدون شرب الحليب الطبيعي سواء يعانون من مشاكل أو يريدون استبدال الحليب الطبيعي ببدائل أخرى نباتية.
• حليب الصويا
هو عبارة عن لبن يصنع من فول الصويا، وتختلف أنواع لبن الصويا فيما بينها من حيث المكونات والاستخدامات باختلاف سلالات البكتيريا التي تحضر منها. وقد أصبح حليب الصويا شائعا مؤخرا حيث إنه أصبح من أكثر المنتجات المشابهة لمنتجات الألبان، فهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، وأيضا النباتيين أو للأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا منخفضا في مستوى البروتينات من المصادر الحيوانية.
بعض فوائد حليب الصويا:
ADVERTISEMENT
• يسهم بشكل ملحوظ في التقليل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الضار في الدم.
• يحسن من وفرة المعادن ويزيد من مستويات فيتامينات ب.
• حليب الصويا يتميز بانخفاض مستوى الدهون المشبعة، وهو أيضا خال من سكر اللاكتوز.
• يؤدي إلى انخفاض سكر الدم -بشكل واضح- لدى مرضى السكري خاصة من يتناولون أدوية التحكم بنسبة السكر بالدم.
بعض أضرار حليب الصويا:
• قد يسبب بعض الآثار الجانبية في المعدة والأمعاء مثل الإمساك والانتفاخ.
• يمكن أن يسبب ردة فعل تحسسية تظهر على شكل طفح جلدي وحكة.
• قد يؤثر في وظيفة الغدة الدرقية.
• غير آمن في بعض الأحيان للنساء الحوامل والأطفال.
• قد لا يكون مناسبا لمن يعانون من التهاب الأنف التحسسي أو مرضى الربو حيث إنهم أكثر عرضة للإصابة بالحساسية من قشور فول الصويا...
ADVERTISEMENT
الصورة عبر envato
• حليب جوز الهند
يأتي حليب جوز الهند من ثمار جوز الهند البني الناضج، وله قوام كريمي كثيف، ويصنع حليب جوز الهند من مزج لب جوز الهند الصلب مع الماء بنسبة حوالي 50 %
فهو من أكثر البدائل الصحية واللذيذة للحليب الحيواني، حيث إنه يستخدم منذ آلاف السنين خاصة في المناطق الاستوائية بالأخص في الهند ومعظم بلاد جنوب شرق آسيا مثل تايلاند وغيرها. ويدخل حليب جوز الهند في الكثير من وصفات الطعام مثل الحساء واليخنات ويستخدم بشكل كبير في المشروبات كبديل للحليب الحيواني وأيضا في صنع ﺍلحلويات.
بعض فوائد حليب جوز الهند:
• يسهم حليب جوز الهند في عملية الأيض وبالتالي فقدان الوزن.
• صحي للقلب حيث إنه يزيد مستوى الكوليسترول الجيد بشكل ملحوظ.
• يساعد حمض اللوريك الموجود بحليب جوز الهند في دعم الجهاز المناعي، حيث إنه يعمل كمضاد للالتهابات.
ADVERTISEMENT
• يساعد في التحكم في مستوى إفراز الأنسولين ومنع ارتفاع مستوى السكر في الدم.
• من أهم وأشهر الفوائد التي يتميز بها حليب جوز الهند هي الحفاظ على جمال ونضارة البشرة وتعزيز نمو وتغذية الشعر.
بعض أضرار حليب جوز الهند:
• الإفراط في تناوله قد يتسبب في زيادة الوزن حيث إنه يحتوي على سعرات حرارية عالية.
• قد يتسبب في بعض الاضطرابات الهضمية -خصوصا- للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
• بسبب احتوائه على بعض أنواع البروتينات التي قد تتسبب بالحساسية لبعض الأشخاص وذلك يظهر في بعض الأعراض مثل الإسهال، الشعور بألم في البطن، الغثيان والرغبة في التقيؤ، حكة في الفم أو العينين أو الجلد، وفي بعض الحالات الشديدة الحساسية قد يحدث تورما وضيقا في التنفس أو طفح جلدي.