يبدو السقف الزجاجي المتوهج في أوكلاهوما سيتي كأنه بوابة، لكن الخدعة تكمن في التكرار
ADVERTISEMENT

أكثر ما يبدو مستقبليًا في هذا المشهد ليس تقنية متقدمة ولا حجرة خفية؛ بل التكرار. فما يبدو كبوابة إلى فضاء آخر ليس، من الناحية البصرية المحضة، سوى مجموعة من الحواف المتوهجة على شكل V مكدسة فوق بعضها، ويمكنك أن تراقب كيف تحوّل عيناك هذا التكديس إلى عمق.

ADVERTISEMENT
على Unsplash

إذا أردت أن تختبر هذا الزعم قبل أن تثق به، فغطِّ جزءًا من الصورة بيدك أو اقتطعها ذهنيًا بحيث لا يبقى ظاهرًا سوى شكل V واحد أو شكلين. ستضعف هذه الجاذبية الغريبة سريعًا. اترك المجموعة كلها ظاهرة، وسيعود التأثير.

لماذا يكون لشكل بسيط واحد أثر أقوى من تصميم معقد

لقد رأيتُ أشخاصًا كثيرين يتوقفون أمام تركيبات من هذا النوع ويفترضون أن التعقيد هو الذي يقوم بالعمل الأثقل. وغالبًا ما يكون الأمر على العكس تمامًا. فشكل واحد يتكرر بانضباط كثيرًا ما يبدو أشد غرابة، لأن العين تبدأ في توقّع الحافة التالية قبل أن تظهر.

ADVERTISEMENT

هنا، هذا الشكل هو V. فكل V يشير إلى الأمام، وكل واحد منها يضيق نحو المركز نفسه. وهذا يمنح العين مهمة لا تقاومها: أن تتبع الخطوط إلى الداخل كما لو أن عليها أن تنتهي في مكان ما وراء السطح.

هذه قرينة أساسية من قرائن العمق. فعندما تبدو الحواف المتوازية أو المتناظرة كأنها تتلاقى، فإننا نقرأ ذلك على أنه مسافة. ففي الحياة العادية، تفعل الطرق والممرات وعوارض الأسقف هذا طوال الوقت، لذا يعامل الدماغ الهندسة المتضيقة بوصفها علامة على أن الفضاء يمتد مبتعدًا عنا.

وتجعل الحواف المتوهجة هذه القرينة أقوى. فالخطوط الساطعة يسهل تثبيت النظر عليها، فيما تعمل الفجوات الداكنة بينها كأنها درجات من فراغ. وبدلًا من رؤية إطارات منفصلة، تبدأ العين في قراءة الفواصل، كما لو أن كل فجوة شريحة من المسافة.

ويضيف التناظر دفعة أخرى. فبما أن الجانبين الأيسر والأيمن يتطابقان إلى حد كبير، فثمة قدر ضئيل جدًا من التشويش البصري يقطع هذا السحب إلى الداخل. تتصرف الصورة كأنها شوكة رنانة للإدراك: الإشارة نفسها تصيب العين مرة بعد مرة حتى يبدأ الإحساس بالعمق في الاهتزاز.

ADVERTISEMENT

وللحظة، يبدو فعلًا كأنه مدخل.

لا شيء هنا ينفتح؛ إنما يبدو كذلك فحسب.

وهنا تكمن العقدة. فالعين تخطئ حين تظن الحدّ المتكرر وجهةً. لقد اعتدنا أن تُرسَم العتبات بإطار: الأبواب والأنفاق والبوابات وفتحات المسرح. فإذا راكمت عدة إطارات داخل بعضها بعضًا، وأبقيتها مصطفّة، بدأ الدماغ يرفع أبعد حدّ مرئي إلى مرتبة مكان يمكن العبور إليه.

وتكتسب هذه العتبة الزائفة أهمية أكبر مما يظن الناس. فهي أنظف خدعة في الصورة. إن أشكال V المتكررة لا تزيّن البنية فحسب؛ بل تدرّب الإدراك على أن يعامل التأطير نفسه بوصفه عمقًا.

الشخص الصغير الذي يعيد ضبط المشهد كله في هدوء

ثم هناك الشخص الواقف عند النقطة. وهنا يبطئ كثير من المشاهدين، حتى إن لم يدركوا ذلك. فجسم الإنسان هو أسرع مرجع للمقياس لدى معظمنا.

ومن دون تلك الهيئة البشرية، يمكن أن تنفلت البنية من حيث الحجم. فقد تُقرأ على أنها قطعة فنية صغيرة، أو جناح ضخم، أو تصيّر رقمي. لكن ما إن يوجد شخص واحد في مكانه حتى تحصل العين على أداة قياس، فينضبط حجم التركيب فجأة ضمن أبعاد العالم الواقعي.

ADVERTISEMENT

ويفعل هذا التحقق من المقياس أمرين في آن واحد. فهو يؤكد أن البنية كبيرة بما يكفي للدخول إليها، مما يدعم إيحاء البوابة، ويذكّرك في الوقت نفسه بأن هذا لا يزال جسمًا مبنيًا من إطارات متكررة، لا شقًا مستحيلًا في الفضاء. وكثيرًا ما يقيم الإعجاب في هذا التداخل.

وبالمناسبة، لا يشعر الجميع بالمقدار نفسه من الدوار هنا. فبعض الناس يلتقط التناظر أولًا. وبعضهم يلاحظ المقياس. وبعضهم يتجه مباشرة إلى الشخص الوحيد ثم لا يقرأ الهندسة من حوله إلا بعد ذلك. وهذا التفاوت طبيعي؛ فالآلية تبقى واحدة حتى عندما يختلف الخطاف الأول.

لماذا يساعد الزجاج والتوهج، لكنهما لا يتوليان الدور الرئيسي

وثمة اعتراض وجيه مفاده أن التأثير يأتي أساسًا من الإضاءة أو من الزجاج نفسه. وهذه الأمور مهمة فعلًا. فالانعكاس قد يضاعف الحواف، ويليّن الحدود، ويجعل الفرز بين الأسطح أصعب من النظرة الأولى. كما أن الضوء الأبيض المزرق البارد ينزع القوام المألوف، مما يساعد المشهد على أن يبدو أقل اعتيادية.

ADVERTISEMENT

لكن إذا أزلت الهندسة المتكررة، هبط التأثير هبوطًا حادًا. فقد يبدو مبنى زجاجي متوهج من دون تلك الخطوط المتراكبة على شكل V أنيقًا أيضًا. لكنه في الغالب لن يولّد الإحساس القوي نفسه بقناة أو عتبة أو فضاء يبدو أعمق مما هو عليه.

وبصياغة أخرى: الزجاج والانعكاس عاملان مُضخِّمان. أما التكرار والتناظر فهما المحرك. تستطيع العين أن تتحمل المواد اللافتة من دون أن تفقد توازنها؛ وما يربكها هو حدّ يتكرر بهذه الدقة حتى يبدأ الحد نفسه في التصرف كأنه مسافة.

ولهذا يستخدم المعماريون وفنانو التركيبات هذا كثيرًا لأنه فعّال. فأنت لا تحتاج إلى ازدحام بصري. كل ما تحتاجه هو شكل يشير، ويتكرر، ويتسق مع نفسه.

كيف تقرأ هذه الخدعة بسرعة أكبر في المرة القادمة التي تستوقفك فيها

عندما يجعلك تركيب فني أو مبنى ما يبدو فجأة أكبر أو أعمق أو أكثر مستقبلية مما ينبغي، فتجاهل التوهج لثانية، وتتبع الإطار بإصبعك في الهواء. فإذا كانت الحافة نفسها تتكرر نحو نقطة مركزية، فأنت على الأرجح تنظر إلى عمق مُصمَّم: فالعين تقرأ الخطوط المتراكبة على أنها مكان، لا مجرد حواف.

يوهانس فالك

يوهانس فالك

ADVERTISEMENT
فن صنع أرز المانجو اللزج: وصفات خطوة بخطوة
ADVERTISEMENT

لا يختلف اثنان على أن الأرز المانجو اللزج هو واحد من ألذ وأشهى الحلويات التي تمزج بين طعم الأرز اللزج الشهي والمانجو العصيرة. يعتبر هذا الطبق الشهير في العديد من الدول الآسيوية وجبة خفيفة لذيذة تنفع لأي وقت من اليوم. سواء كنت من عشاق الحلوى

ADVERTISEMENT

أو ترغب في تجربة شيء جديد ومبتكر، فإن صنع أرز المانجو اللزج بنفسك سيضمن لك تجربة فريدة وممتعة.

1. أرز المانجو اللزج: شهية مترقبة وطعم لا يقاوم

pixabay على cegoh صورة من

تتراقص روائح الفاكهة العطرة والأرز اللزج على مقدمة الحواس، مما يثير الشهية ويدهش  الذوق بطريقة لا تقاوم. إنها تحفة فنية لا يمكن تفويتها، أرز المانجو اللزج. تعتبر هذه الحلوى الشهيرة من أشهى الأطباق التي تعتمد على المانجو الناضجة والأرز اللزج الذي يذوب في الفم. فطعمها الرائع وقوامها الناعم يأسر القلوب وينتشر في كل خلية من خلايا الجسم.

ADVERTISEMENT

منذ اللحظة الأولى التي يلامس فيها أرز المانجو اللزج حاسة الشم، ينفتح الفم ليتذوق تلك القطعة الصغيرة من السماء. تنبعث رائحة المانجو العصيرة وتنتشر في الأفق، مما يجعل اللسان يرتعش في الانتظار الملهم. ثم يجتمع الأرز اللزج والمانجو في مزيج سحري يهز الحواس ويعزف سمفونية من النكهات على أوتار الشغف.

عندما يضغط الطعام على اللسان، يهدي الأرز المانجو اللزج بموجة من الحلاوة والطعم الحارق في آن واحد. يحاكي الأرز اللزج الحواس بقوامه الكريمي ولزوجته الخفيفة، في حين ينتاب المانجو الفاكهة الغريبة الحواس بطعمها العصير وحلاوتها الفريدة. ينساب الطعم المنعش عبر الحنك برفق ودقة، كأنه قصيدة عذبة تروي قصة الأصالة والفخامة.

هذا الطبق الفريد من نوعه يتحول إلى وجبة غنية بالذكريات والعواطف. فهو ليس مجرد طعام، بل هو تجسيد للطهارة والجمال والفن. يقع في قلب كل نكهة قصة حب ومودة، فترويها الحبوب اللزجة وتواصلها الفاكهة الذهبية. إنها قصيدة شاعرية تُكتب بأنامل ذوق وشغف.

ADVERTISEMENT

فإن أرز المانجو اللزج هو أكثر من مجرد حلوى، إنه تجربة لا تنسى. اجلس مع أحبائك ومع ذاتك واستمتع باللحظة، أطعمة بلا تفاصيل وحياة بلا نكهات لا تستحق العيش. دع أرز المانجو اللزج يكون بوصلة للتمتع بالحياة واستكشاف جمالها، واسمح لكل قطعة تداعب اللسان بالاحتفاء بالحياة وجمالها.

2. خطوة بخطوة: كيفية إعداد أرز المانجو اللزج في المنزل

pixabay على viarami صورة من

يسعدني تقديمه لكم في أسلوب أدبي ساحر يأخذكم بخطوات دقيقة نحو إعداد أطيب أرز المانجو اللزج في منزلكم:

قبل البدء  بتحضير أرز المانجو اللزج اللذيذ، ستحتاج إلى جمع المكونات اللازمة. احرص على اختيار مانجو ناضجة ومليئة بالعصير بشكل مثالي، حيث يعتبر المانجو المحلى من الفاكهة المثالية لهذا الطبق. ثم قم بغسل الأرز اللزج جيدا وتنقيته من الشوائب قبل نقعه في الماء.

ADVERTISEMENT

بعد نقع الأرز لمدة تناسب ذوقك  الشخصي، قم بطبخه على لبخار بلطف حتى يصبح طريا ولزجا. يمكنك استخدام قدر الأرز الخاص بك أو استخدام طباخ الأرز لضمان لضمان نتائج مثالية.

في هذه الخطوة، قم بتحضير المزيج الكريمي الذي سيكون مصاحبا للأرز اللزج. قم بخفق الحليب المحلى ومستخلص الفانيليا في وعاء حتى يصبح قوامه كريميا ومثلجا.

الآن حان الوقت لتجميع أرز المانجو اللزج بأناقة على أطباق التقديم. قم بوضع طبقة من الأرز اللزج في قاع الطبق ثم أضف قطع المانجو الطازجة بعناية. بعد ذلك، صب المزيج الكريمي برفق فوق الأرز والمانجو لإضفاء المزيد من النكهة والقوام.

لا تنس وضع لمساتك الفنية الخاصة على طبق الأرز المانجو اللزج. يمكنك تزيينه بشرائح رقيقة من المانجو ورشة من المضافات  اللذيذة مثل جوز الهند المحمص أو الفستق المفروم. ما عليك سوى الإبداع وإظهار مهاراتك الفنية لتقديم هذا الطبق الشهي بشكل جميل.

ADVERTISEMENT

يكمن سحر صنع أرز المانجو اللزج في المنزل في العناية والاهتمام بالتفاصيل والتجديد المستمر. استمتع بهذه التجربة الفريدة وشاركها مع من تحب لتصنعوا سويا لحظات جميلة  ولا تنسى تترك انطباعا لا ينسى في ذوقهم الرفيع.

3. تفنن في الديكور: نصائح لتقديم أرز المانجو اللزج بشكل جميل

pixabay على zhangtingzhi صورة من

عندما يتعلق الأمر بتقديم أرز المانجو اللزج، فإن لمسة الديكور تلعب دورا حاسما في جعل هذه الحلوى قطعة فنية رائعة. فالتقديم المميز يضيف المزيد من الجمال والإبداع إلى تجربة تناول الطعام. إذا كنت تبحث عن طرق لتفنن في الديكور وتقديم أرز المانجو اللزج بشكل جميل، فإليك بعض النصائح التي ستساعدك في إضفاء لمسة فنية على هذا الطبق اللذيذ.

أولا، قم بإختيار طبقٍ جميل وأنيق لتقديم أرز المانجو اللزج. يمكنك اختيار طبقٍ من السيراميك أو الزجاج أو حتى الخشب، بحسب ذوقك الشخصي وموضوع الديكور العام للمناسبة. ابحث عن طبق يتناسب مع لون المانجو أو يعكس الجمال والفخامة البسيطة لهذه الحلوى الرائعة.

ADVERTISEMENT

ثانيا، قم بترتيب الأرز المانجو اللزج بأناقة داخل الطبق. استخدم ملعقةً نظيفة لوضع كمية متساوية من الأرز في المنتصف، ثم قم بتشكيله بشكل دائري أو متموج حولها. يُمكنك أيضًا إضافة شرائح رقيقة من المانجو على وجه الأرز لإضفاء لمسة زخرفية جميلة.

ثالثا، استخدم نكهات وألوان إضافية لتزيين طبق الأرز المانجو اللزج. يُمكنك رش بعض النعناع المفروم أو قطع الفراولة الطازجة على وجه الأرز لإضفاء لمسة من اللون والنكهة. كما يمكنك استخدام أوراق النعناع الطازجة أو حبيبات الشوكولاتة المنتشرة بشكل متساو لإضفاء لمسة من الإبداع والجمال على هذا الطبق.

رابعا،  لا تنس تقديم طبق الأرز المانجو اللزج مع بعض الإكسسوارات الفاخرة. وضعها بجوار الطبق مثل ملاعق الشوكولاتة الصغيرة أو الزهور الطبيعية المنسدلة. ستضفي هذه اللمسات الإضافية لمسة من الجمال والترف الى طعم هذه الحلوى اللذيذة.

ADVERTISEMENT

لا تنس أن تبدع في طرق تقديم طبق الأرز المانجو اللزج بحسب المناسبة والجمهور. يمكنك استخدام قوالب أو أوعية جميلة لتقديم الأرز بشكل فردي أو القيام بترتيب طاولة مبتكرة مستوحاة من ثقافة الدول الآسيوية التي تشتهر بتقديم أطباقها بأسلوب جذاب ومميز.

بتطبيق هذه النصائح البسيطة، يمكنك تحويل طبق الأرز المانجو اللزج إلى قطعة فنية فائقة الجمال والأناقة. استمتع بتجربة الديكور وتقديم الحلوى بشكل جميل، ودع ضيوفك يستمتعون بالطعم الرائع والمظهر الرائع لهذه الحلوى اللذيذة.

4. تنوع وصفات أرز المانجو اللزج: إضافات مميزة تجعل الحلوى مذهلة

pixabay على Beever صورة من

أرز المانجو اللزج، هذا الحلوى الشهية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من الدول، قد يعتقد أنها تقتصر على تناول قطع الأرز اللزج المغمورة بالمانجو الريانة  فقط. ولكن في الحقيقة، يمكن تنويع وصفات أرز المانجو اللزج بإضافة مكونات إضافية مميزة تجعل الحلوى مذهلة وتضفي عليها الكثير من النكهات الفريدة والمميزة.

ADVERTISEMENT

يمكنك إضافة الفانيليا ليضفي طعما لطيفا ومنعشا للأرز المانجو اللزج، أو يمكنك استخدام قليل من جوز الهند المبشور لإضفاء نكهة خاصة ونكهة استوائية. إذا كنت ترغب في إضافة لمسة من الحلاوة الزائدة، يمكنك رش قليل من السكر البني على الأرز المانجو اللزج قبل تقديمه.

لمن يحبون التوابل والتنوع في النكهات، يمكنك إضافة قليل من بذور الهيل المطحونة أو الزعفران لإضافة لمسة توابل وإثارة للحلوى. قد تكون مغامرا وتجرب توابل أخرى مثل القرفة أو الهيل الأخضر لإضافة لمسة غريبة ومبتكرة لطعم أرز المانجو اللزج.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تجربة إضافة بعض الفواكه الطازجة كتوت الفراولة أو قطع الأناناس المقطعة صغيرة الحجم لإضفاء نكهة ولون مختلف على الحلوى. يمكنك أيضا تقديم أرز المانجو اللزج مع قطع المانجو الطازجة أو صلصة المانجو لإضافة طبقة إضافية من النكهة والقسوة.

ADVERTISEMENT

لا تخف من التجارب والتنويع في وصفات أرز المانجو اللزج. استمتع بتجربة مزج المكونات وإضافة المكونات المميزة التي تناسب ذوقك. مع كل تطبيق جديد، ستكتشف نكهات ومذاقات جديدة ومدهشة لهذه الحلوى اللذيذة.

5. استمتع بتجربة إعداد أرز المانجو اللزج مع العائلة والأصدقاء

pixabay على tomekwalecki صورة من

في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة ويشغلنا العمل والمسؤوليات اليومية، يصبح من الضروري أحيانا أن نركز على اللحظات الجميلة ونستمتع بأوقاتنا مع العائلة والأصدقاء. وما هو أجمل من تجربة إعداد وتناول وجبة شهية معا؟ إن صنع أرز المانجو اللزج هو فرصة مثالية لتجتمع مع أحبابك وتستمتعوا بأوقاتكم معا في أجواء مليئة بالمرح والطعم اللذيذ.

عندما تقرر إعداد أرز المانجو اللزج مع العائلة والأصدقاء، فإنك تقوم بخلق ذكريات قيمة تدوم للأبد. يجلس جميع الأفراد معا في المطبخ، ويتشاركون في العمل الجماعي لإعداد الوصفة. يمكنك أن ترى وجوه السعادة والشغف  لكل فرد وهو يقوم بدوره في تحضير الحلوى.

ADVERTISEMENT

قد يتطلب صنع أرز المانجو اللزج بعض الجهد والتحضير، لكن العمل الجماعي ومشاركة المهام هو جزء ممتع ومثير. يمكن للأطفال المساعدة في تقشير المانجو وتقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها في الوعاء. بينما يمكن للكبار مساعدة في طبخ الأرز اللزج وإعداد صلصة المانجو اللذيذة. تناغم هذه الجهود معا يجعل العملية تجربة ممتعة وتعزز الروابط العائلية والصداقة.

وبعد الجهد المشترك في إعداد أرز المانجو اللزج، يأتي الوقت الذي يتم فيه تذوق هذه الحلوى اللذيذة معا. يجلس الجميع حول الطاولة، ويشاركون في الاستمتاع بالنتيجة المذهلة لجهودهم المشتركة. يتحدثون ويضحكون ويستمتعون بالتجربة الجماعية لاكتشاف طعم الأرز اللزج الشهي وقطع المانجو الرائعة. إن هذه اللحظات تصبح ذكريات لا تنسى، حيث تمتزج الأطعمة اللذيذة والمحادثات الودية وروح التواصل الحميمية.

ADVERTISEMENT

يعود الهدف الأساسي لتجربة إعداد أرز المانجو اللزج مع العائلة والأصدقاء إلى بناء الروابط العاطفية والتواصل الحميم. إنها فرصة للتخلص من ضغوطات الحياة اليومية وللتركيز على لحظات الفرح والمتعة التي تجمع الأحباب معا. لذا، استمتع بتلك التجارب الخاصة وتجمع مع العائلة والأصدقاء لإعداد وتناول أرز المانجو اللزج، واستمتع بالاحتفال بالحياة وبالعلاقات القوية التي تمتلكها.

pixabay على adoproducciones صورة من

إن صنع أرز المانجو اللزج ليس مجرد صناعة طبق حلوى شهية، بل هو فن يحتاج إلى حس فني وشغف لتحقيق التوازن المثالي بين طعم الأرز اللزج والمانجو الناضجة. قد يحتاج الأمر إلى بعض التجارب والتعديلات للوصول إلى الوصفة المثالية التي تناسب ذوقك الشخصي، ولكن بالتأكيد ستكون النتيجة مذهلة وتستحق المجهود.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
كيف ساعد العالم الموصل على النهوض من تحت أنقاض الحرب؟
ADVERTISEMENT

مثّل تحرير الموصل عام 2017نهاية حقبة مظلمة، ولكنه كان أيضًا بداية جهود إعادة إعمار غير مسبوقة. تطلب حجم الدمار الهائل، من أحياء مسوّاة بالأرض، وبنية تحتية مدمرة، وحياة ممزقة، استجابة عالمية. واليوم، تُعدّ الموصل شاهدًا على التضامن الدولي، إلا أن تحديات كبيرة لا تزال قائمة في تأمين مستقبلها. نستعرض في

ADVERTISEMENT

هذه المقالة قصة كيف تكاتف العالم لمساعدة الموصل على النهوض من جديد، والتحديات المتبقية أمام هذه المدينة المنارة.

1- الدمار:

كانت تكلفة النصر باهظة: قُتل أكثر من 10000 مدني، وشُرد ما يقرب من مليون شخص. دُمر 80 % من المدينة القديمة، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات، وتحولت معالم مثل جامع النوري ومرقد النبي يونس إلى أنقاض. تحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض، ودُمّرت مواقع تراثية عمرها قرون. كذلك انهارت البنية التحتية: لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات حكومية عاملة. كان التحدي هائلاً: هل ستتعافى الموصل يومًا ما؟

ADVERTISEMENT

2- التعاون الدولي - تعبئة عالمية من أجل الموصل:

إدراكًا من المجتمع الدولي للأهمية التاريخية للموصل وأزمتها الإنسانية، أطلق أحد أكبر جهود إعادة الإعمار الحضري في التاريخ الحديث. وأصبحت إعادة إعمار الموصل أحد أكثر مشاريع التعافي الإنساني والحضري تعقيدًا في القرن الحادي والعشرين. تعاونت الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة الخاصة بطرق نادرة.

الأمم المتحدة ومبادرات التمويل الرئيسية:

تمّ تخصيص 1.1 مليار دولار أمريكي منذ عام 2015، ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحقيق الاستقرار، بمساهمات رئيسية من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والاتحاد الأوروبي واليابان. ركز على إصلاحات البنية التحتية العاجلة: شبكات الكهرباء، وأنظمة المياه، والجسور، والمدارس. تم إنجاز أكثر من 4000 مشروع، بما في ذلك إعادة تأهيل المستشفيات ومراكز الشرطة والمحاكم. من جهة ثانية، عمل برنامج الأمم المتحدة للإنعاش الحضري في مع السلطات المحلية على التخطيط العمراني لضمان أن تكون الأحياء التي أُعيد بناؤها أكثر أمانًا واستدامة. وقدّم حلولًا سكنية منخفضة التكلفة للعائدين إلى بيوتهم. وظّفت برامج النقد مقابل العمل أكثر من 20,000 من سكان الموصل في إزالة الأنقاض وإعادة الإعمار. وأُعيد بناء أكثر من 100 مدرسة، ما أتاح لـ 300,000 طفل العودة إلى التعليم.

ADVERTISEMENT


الصورة بواسطة Abdulsalam Al Dabbagh على wikimedia

سور الموصل بعد الترميم


حملة اليونسكو "إحياء روح الموصل":

كانت الإمارات العربية المتحدة (50.4 مليون دولار) والاتحاد الأوروبي من أهم الجهات المانحة. ركزت الحملة على إعادة إعمار جامع النوري ومئذنته الحدباء الشهيرة، باستخدام مواد وتقنيات تقليدية. كما تضمنت الحملة برامج تدريبية للمهندسين المعماريين والإنشائيين العراقيين للحفاظ على مهارات التراث.


الصورة بواسطة Kathovo على wikimedia

شُيدت المئذنة الحدباء في القرن الثاني عشر (الصورة تعود إلى عام 1932)


الدعم الإقليمي والثنائي:

موّلت قطر إعادة بناء كنيسة الساعة، رمز التراث المسيحي في الموصل، وساهمت تركيا في إعادة بناء الطرق والجسور، واستعادة طرق التجارة. كما جمع مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق عام 2018، 30 مليار دولار أمريكي لإنعاش العراق، مع إعطاء الموصل الأولوية.

ADVERTISEMENT

جهود المنظمات الشعبية وغير الحكومية:

أعادت منظمة أطباء بلا حدود تأهيل مستشفى الشفاء، الذي يخدم أكثر من 500 مريض يوميًا، وجمع أعيان الموصل تمويلًا جماعيًا للمكتبات، والمنح الدراسية للطلاب، والفعاليات الثقافية لإحياء الحياة الفكرية، ووثّقوا الجرائم المرتكبة. كما ساعدت المنظمة الدولية للهجرة 1.2 مليون نازح عراقي على العودة إلى ديارهم.

3- التحديات المتبقية - عقبات أمام التعافي الكامل:

على الرغم من التقدم المحرز، فإن إحياء الموصل لا يزال بعيدًا عن الاكتمال. تشمل التحديات الرئيسية ما يلي:


الصورة بواسطة الدبوني على wikimedia

المزولة الأفقية في الموصل


تأخر إعادة الإعمار وفجوات التمويل:

لم يُعَد بناء سوى 30% فقط من المنازل المدمرة بالكامل، إضافةً إلى إرهاق المانحين، إذ لا يزال العديد من تعهدات مؤتمر الكويت 2018 دون الوفاء بها. كذلك فإن العقبات البيروقراطية، وبطء الموافقات الحكومية يُؤخر إصدار تصاريح إعادة الإعمار.

ADVERTISEMENT

التهديدات الأمنية المستمرة:

لا تزال خلايا داعش النائمة تُنفذ هجمات متفرقة، وتُلوث الذخائر غير المنفجرة 40% من المدينة القديمة، ما يجعل إعادة الإعمار أمرًا خطيرًا.

الركود الاقتصادي والبطالة:

تتجاوز نسبة بطالة الشباب 40%، وتعاني الشركات بسبب نقص القروض وثقة المستثمرين. كما أن الشباب المتعلمين يغادرون إلى بغداد أو إلى الخارج بسبب قلة الفرص.

الآثار الاجتماعية والنفسية:

فقد جيل من الأطفال سنوات من الدراسة في ظل حكم داعش، كما أن معدلات اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب لا تزال مرتفعة.

4- الطريق إلى الأمام - ما تحتاجه الموصل:

لضمان تعافي الموصل الكامل، تُعدّ الخطوات التالية أساسية:

زيادة التمويل واستدامته: يجب على المانحين الوفاء بتعهداتهم، والاستثمار الجديد في المشاريع الصغيرة أمرٌ حيوي.

تسريع إزالة الألغام: تقديم المزيد من الدعم للمنظمات غير الحكومية المعنية بإزالة الألغام، مثل المجموعة الاستشارية للألغام.

ADVERTISEMENT

برامج خلق فرص العمل: التدريب المهني والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز فرص العمل.

دعم الصحة النفسية والتعليم: تقديم استشارات طويلة الأمد لمرضى الصدمات النفسية وإعادة تأهيل المدارس.

الحفاظ على الهوية الثقافية: مواصلة ترميم المساجد والكنائس والمواقع التاريخية.

وهناك الكثير من بوادر الأمل، فمثلاً، أُعيد افتتاح جامعة الموصل، ويتزايد عدد الطلاب المسجلين فيها سنويًا. الأسواق والمقاهي الجديدة تُنعش شوارع كانت مُدمرة. يُطلق رواد أعمال شباب مشاريع ناشئة، من مراكز التكنولوجيا إلى المجموعات الفنية.

الخاتمة - مدينة تولد من جديد، لكنها لا تزال تتعافى:

قصة الموصل قصة دمار وتحدٍ، قصة يأس وأمل. لقد كان لمساعدات العالم دورٌ أساسي في إعادة الخدمات الأساسية، وإحياء التراث، والسماح للعائلات بالعودة. لكن الطريق أمامنا طويل - فالتعافي الحقيقي سيستغرق عقودًا، ويجب على المجتمع الدولي ألا يغض الطرف الآن. لقد أظهر سكان الموصل قدرة استثنائية على الصمود؛ وهم الآن بحاجة إلى التزام دائم لضمان نهضة مدينتهم أقوى من ذي قبل.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT