7 زيوت أساسية تعزز فقدانَ الوزن
ADVERTISEMENT

يُواجه عدد كبير من الناس مشكلة فقدان الوزن، حتى عندما يلتزمون بأكل صحي وممارسة التمارين. وللحصول على مساعدة إضافية، يلجأ بعضهم إلى الزيوت العطرية التي أصبحت مشهورة بفوائدها الصحية، من بينها دعم إنقاص الوزن. إليك أبرز الزيوت العطرية التي تُساعد في التنحيف وتحسين أسلوب الحياة الصحي:

زيت الليمون العطري يُنظف

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الجسم من الداخل والخارج، ويساعد على التخلص من السموم، وتحسين عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، مما يساهم في تنظيم عملية الأيض.

زيت اللافندر يُقلل التوتر والقلق، ويُحسّن جودة النوم. يُقلل من الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، ويُستخدم بوضعه على الجلد أو استنشاق رائحته للحصول على تأثير مهدئ.

زيت الجريب فروت يُحفز حرق الدهون ويُنشط الإنزيمات، مما يساعد في تقليل دهون البطن ودعم الجهاز اللمفاوي. يُستخدم بوضعه على الجلد أو بإضافته إلى الماء لتحفيز الشعور بالامتلاء وتقليل الجوع.

زيت الريحان المقدس يُساعد في التحكم بمستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر وزيادة الوزن. من خلال تقليل التوتر، يُساعد على استقرار الوزن وتسهيل فقدانه. يُضاف إلى الماء الدافئ ويُشرب.

زيت الزنجبيل يُحسن الهضم ويعمل على زيادة حرارة الجسم لحرق الدهون، ويُقلل من الرغبة في تناول السكر. يُستخدم في مشروب دافئ، أو عبر الاستنشاق المباشر، أو بإضافته إلى الحمام.

زيت القرفة يُساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم والأنسولين، مما يُقلل من الشهية والإفراط في الأكل. يُستخدم عبر موزع الروائح أو بوضعه على الجلد بعد خلطه بزيت ناقل مثل زيت جوز الهند.

زيت النعناع يُقلل من الشعور بالجوع من خلال تأثيره على مراكز الشبع في الدماغ. استنشاقه بانتظام يُساهم في تقليل عدد السعرات الحرارية اليومية، ويُساعد على التحكم في الشهية.

عائشة

عائشة

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
غلاسكو: من الهندسة المعمارية إلى المهرجانات الثقافية
ADVERTISEMENT

غلاسكو، المدينة الأسكتلندية النشطة، تعد من أبرز الوجهات السياحية في المملكة المتحدة لما تحتويه من مزيج فريد بين التراث والهندسة المعمارية والتنوع الثقافي. المدينة تقدم تجربة سياحية متكاملة تشمل الفن، الموسيقى، الطعام، والتاريخ.

الهندسة المعمارية في غلاسكو متنوعة؛ من المعالم البارزة مبنى كلية الفنون الذي صممه تشارلز ريني ماكينتوش، وكاتدرائية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

غلاسكو ذات الطراز القوطي. تلك المعالم تجذب الزوار المهتمين بالتصميم والتاريخ، وتعكس غنى المدينة المعماري.

المهرجانات الثقافية تشكل جزءًا هامًا في تجربة السفر إلى غلاسكو. من أبرزها مهرجان غلاسكو السينمائي الذي يقام في فبراير ويعرض مجموعة واسعة من الأفلام العالمية والمستقلة. كما يحتفي مهرجان الجاز في الصيف بالموسيقى من خلال تقديم عروض حية لفنانين محليين وعالميين، ما يضفي على المدينة أجواء مفعمة بالحيوية.

الحياة الليلية في غلاسكو تضيف طابعًا ترفيهيًا للزيارة، حيث توفر أماكن متنوعة كالأندية الموسيقية والحانات التقليدية، خصوصًا في منطقة ويست إند المعروفة بتنوعها الثقافي والمطاعم والمقاهي المنتشرة فيها.

عشاق الطعام سيجدون في غلاسكو مطاعم تقدم أطباقًا اسكتلندية تقليدية مثل "الهاجيس"، إضافة إلى مأكولات عالمية ونكهات حديثة. المدينة وجهة مميزة لمحبي تجربة الطعام المتنوع.

التسوق في غلاسكو يُعد من أفضل الأنشطة، خاصة في شارع بوكانان المعروف الذي يجمع بين الماركات العالمية والبوتيكات المحلية. سوق بارا التقليدي يوفر منتجات محلية وفنونًا يدوية فريدة.

رغم صخب المدينة، إلا أن غلاسكو تحتفظ بمساحاتها الطبيعية الهادئة مثل حدائق كيلفينغروف، ومحاذاتها للمتحف الذي يحمل الاسم نفسه يجعل منها مكانًا مثاليًا للراحة والثقافة.

مشهد الفن في غلاسكو غني أيضًا، ويتجلى في معارض مثل معرض الفن الحديث الذي يضم أعمال فنانين معاصرين وعالميين، ويعزز مكانة المدينة كمركز فني مرموق.

عبر شبكة المواصلات الفعالة، تُعد غلاسكو نقطة انطلاق مثالية لاكتشاف المواقع الطبيعية مثل بحيرة لوخ لوموند وجزر هيبريديس، ما يجعلها بوابة لاستكشاف اسكتلندا بكل تنوعها.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
بن وحشية النبطي.. عالم عربي فك شفرة رموز الهيروغليفية قبل اكتشاف حجر رشيد بخمسة قرون
ADVERTISEMENT

أبرز إسهاماته تفسير رموز الكتابة الهيروغليفية، وهي وسيلة كتابة اللغة المصرية القديمة، وليست اللغة ذاتها كما يظن البعض. اقتصرت الهيروغليفية على النقش على جدران المعابد والمقابر، بينما ظهرت خطوط أخرى مثل الهيراطيقية والديموطيقية والقبطية، وكتبت بأقلام البوص والحبر.

ساعدت الخطوط الأسهل على تطور الكتابة المصرية، حتى أُخذ خط مبسط من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الهيروغليفية في الدولة الحديثة، واستُخدم في نصوص دينية مثل "إمي دوات" داخل مقبرة تحتمس الثالث.

تنوعت الرموز الهيروغليفية وغمضت، فكان فك شيفرتها صعباً. لاحظ ابن وحشية أن الرموز تحمل قيماً صوتية تمثل أصواتاً محددة، فقارنها بالقبطية ثم بالعربية، وتوصل إلى أنها نصوص حقيقية تروي أحداث الحضارة المصرية، لا أشكالاً زخرفية فقط.

المنهج الذي وضعه ابن وحشية مهّد لدراسة الكتابة الهيروغليفية لاحقاً. يعتقد بعض الباحثين أن شامبليون، الذي فك رموز حجر رشيد، سار على النهج نفسه، رغم عدم التأكد من مطالعته "شوق المستهام". يتفق المؤرخون على أن نتائج ابن وحشية كانت اللبنة الأولى لفهم الرموز، وأغنت الدراسات اللغوية للحضارات القديمة، خاصة في كشف أسرار الكتابة الهيروغليفية.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT