24 شاربًا ونظام ملاحة صامت واحد: ما الذي تستخدمه هذه القطة الجاثمة حقًا؟
ADVERTISEMENT
ما يبدو كأنه قط يحدّق ببساطة عبر القضبان أو داخل فجوة يكون في الغالب شيئًا أدق من ذلك: إنه يقيس المساحة بوجهه، مستخدمًا شواربه كنظام لمس قصير المدى. وما إن تعرف ذلك، حتى تبدأ واحدة من أكثر وقفات القطط عادية في الظهور لا بوصفها فضولًا عابرًا، بل حسابًا ماديًا.
تصف
ADVERTISEMENT
المراجع البيطرية الشوارب، أو الشعرات اللمسية، بأنها شعيرات متخصصة للإحساس باللمس. فهي ليست مجرد شعر أطول. إذ تغوص عميقًا في الأنسجة، وتحيط ببصيلاتها شبكة غنية من الأعصاب، ولهذا فإن انثناءة صغيرة أو ملامسة خفيفة يمكن أن تمدّ القط بمعلومات مفيدة قبل أن يلامس جلده أو جسده أي شيء.
صورة من تصوير كريستينا ياديكينا على Unsplash
البوابة الحقيقية هي تلك التي لا يمكنك رؤيتها
حين يتفحّص قط نافذة، أو درجة كرسي، أو حافة صندوق، أو مدخل باب عند الغسق، فهو لا يعتمد على عينيه وحدهما. بل يضع أيضًا عرض إطاره الحسي في مواجهة الفتحة التي أمامه. وتمتد الشوارب من الوجه كأنها خط التماس الأول.
ADVERTISEMENT
وهذا مهم لأن الإشارة المفيدة لا تكمن في طرف الشارب المرئي نفسه، كما لو أن كل شعرة إصبع صغير. فالحساسية تكون عند الجذر. فعندما يتحرك ساق الشارب، ترصد البصيلة تلك الحركة، ثم تنقل الأعصاب هناك الرسالة.
وفي هذه العادة تكمن تلك المفاجأة الصغيرة الهادئة. فالقط لا يحتاج إلى أن يصطدم بأنفه حتى يعرف أين الحافة. إذ يمكن أن تُسجَّل قبل ذلك مجرد ملامسة خفيفة، أو حتى تغيّر في حركة الهواء حول سطح قريب.
وقد وصف الباحثون الذين يدرسون شوارب الحيوانات الشعرات اللمسية الوجهية بأنها نظام حسي لمسي مهم لدى أنواع كثيرة. وقد أكدت مراجعة نُشرت عام 2023 في Philosophical Transactions of the Royal Society B هذه الفكرة على نحو عام، وهي تنسجم مع ما يراه أصحاب القطط كل يوم، من دون الزعم بأن الشوارب تؤدي كل الوظائف وحدها.
تلك الوقفة قبل الانزلاق ليست ترددًا
ADVERTISEMENT
هل سبق أن لاحظت قطًا يتوقف لبرهة قبل أن ينساب عبر فتحة ضيقة؟
تلك الوقفة دليل وليست ترددًا. فالإحساس الحاسم يحدث عند جذر الشارب، حيث تُلتقط انثناءة دقيقة أو لمسة خفيفة قبل أن يلامس الوجه أي شيء. وإذا تصورت القط ساكنًا لنصف ثانية، وشواربه متقدمة قليلًا إلى الأمام، ورأسه مائلًا على نحو مخصوص، فأنت تشاهده وهو يجمع معلومات من مجاله القريب.
بعد ذلك يتبعه الجسد. يبطئ القط حركته. ويميل رأسه. ويفحص الحافة، والتباعد، والهواء، ونقطة التلامس قبل أن تندفع الكتفين إلى الداخل.
وهذا أحد أسباب ما يبدو عليه هذا السلوك من تعمد واضح قرب صناديق الكرتون، وأرجل الطاولات، وقضبان السلالم، والأبواب المفتوحة جزئيًا. فالوجه يتقدم أولًا لأن الوجه هو الذي يقوم بالقياس.
نعم، القط يستخدم عينيه أيضًا
وسيكون من الخطأ التعامل مع الشوارب كما لو أنها تحل محل البصر. فالقطط تستخدم بوضوح البصر والسمع وذاكرتها عن أجسادها ومدخلات الشوارب معًا. غير أن الفكرة أضيق من ذلك وأكثر فائدة: فعلى المسافات القريبة، ولا سيما في الأماكن الضيقة أو عند انخفاض الضوء، تضيف الشوارب نوعًا من التحقق القائم على اللمس لا يغطيه البصر وحده بالكفاءة نفسها.
ADVERTISEMENT
وهذا يساعد على تفسير السبب الذي يجعل القط يبدو أحيانًا كأنه يفحص فراغًا خاليًا. فقد يكون يقرأ المسافة والحواف والأسطح القريبة ضمن نطاق يحيط بوجهه مباشرة. فما يبدو تحديقًا قد يكون استشعارًا.
اختبار صغير يمكنك تجربته في المنزل
راقب في المرة القادمة التي يقترب فيها قط من فتحة ضيقة، أو حافة صندوق، أو درجة كرسي، أو مدخل باب في ضوء أخفت. لا تنظر أولًا إلى الكفوف. راقب الوجه وانظر هل يتوقف لوهلة قبل أن يعبر بقية الجسد.
إذا التقطت تلك الوقفة الصغيرة، فيما تلامس الشوارب الفراغ قبل أن تدخل الكتفين، فسيصبح من الأسهل فهم المشهد كله. فأنت لا ترى مجرد قط يتطلع حوله؛ بل ترى قطًا يقيس العالم بوجهه.
لوسيا فيرير
ADVERTISEMENT
5 حيل لتوفير الوقت أثناء الطهي
ADVERTISEMENT
طهي الطعام ربما يعتبر هواية للبعض ولكنه إحدى المهارات الحياتية التي يجب أن نمارسها جميعا بصفة يومية. إذ كنتي امرأة عاملة ووقتك اليومي محدود أو إذ كنتي ممن يجدون طهي الطعام مهمة ثقيلة ومملة أو إذ كنتي ربة منزل ولكي هويات ومسؤوليات أخرى تحتاجين لممارستها فإنك بالطبع تبحثين عن أسهل
ADVERTISEMENT
الطرق التي يمكنها توفير وقتك ومجهودك أثناء الطهي.
معظم وصفات الطهي العربية تستغرق الكثير من الوقت للتحضير وبعضها يمر بعدة خطوات لتجهيزه. يهرب البعض لطلب الوجبات الجاهزة أو السريعة إلا أنه ليس بالحل الصحي أو الأمثل بصفة خاصة عندما يكون أطفالك في سن النمو ويحتاجون لوجبات منزلية صحية مكتملة العناصر الغذائية. سيتناول هذا المقال حيل تعتمد على تحضير مكونات الوجبات الأساسية مرة واحدة أسبوعيا لتوفير الوقت والجهد أثناء الطهي.
1-تحضير مرق
ADVERTISEMENT
صورة من pixabay
تحتاج الكثير من الوجبات للمرق وإن كنتي من هؤلاء الذين يفضلون مرق اللحوم أكثر من مرق المكعبات فيفضل أن تتبعي تلك الحيلة التي ستسهل عليك الطهي بدلا من الانتظار في كل مره لسلق اللحوم للحصول على المرق الطازج. قومي بسلق دجاجة مع إضافة تلك المكونات: ملح وفلفل أسود ومستكة وورق غار وحبهان وبصل وفصوص من الثوم "يمكن الاستغناء عن أيا منها".
بعد تمام نضج الدجاجة قوموا بتصفية الشوربة وتعبئتها في علب المبرد ووضعها في الفريزر وقومي بتفكيكها ليلة الاستعمال لتكون جاهزة للطهي. تذكري أن تتركي مساحة فارغة في كل علبة حيث يزيد حجم السوائل عند تجميدها.
قومي بتفصيص الدجاجة وحفظها في علبة أيضا، إذ كنتي ستقومين باستعمالها في اليوم التالي احفظيها في المبرد ولكن إذ كنت ستقومين باستخدامها بعد عدة أيام إذا احفظيها في الفريزر. تصلح لتحضير طاجن مكرونة بالدجاج أو ملوخية بالدجاج أو كانيلوني الدجاج أو أرز ع الچاچ وغيرها من الوصفات.
ADVERTISEMENT
2-تجهيز البصل
صورة من pixabay
يدخل البصل في معظم وصفات تحضير الطعام ويعتبر من المهام المزعجة أثناء الطهي. يفضل أن تقومي بتقطيع كمية كبيرة من البصل وتقليبه في ملعقة من السمن أو الزيت على نار هادئة حتى يصل للون الذهبي ثم حفظه في علبة من علب حفظ الطعام بالمبرد تكون محكمة الغلق. بهذه الطريقة يمكنك استخدامه يوميا دون تغير طعمه أو لونه. أحرصي على استخدام ملعقة جافة ونظيفة في كل مرة تقومين باستعمال البصل وإحكمى غلق العلبة للمحافظة على البصل من الفساد.
3-تعصيج "طهي" اللحم المفروم
صورة من pixabay
يدخل اللحم المفروم في الكثير جدا من وصفات الطعام العربي مثل المعجنات والمكرونة والخضراوات بأنواعها. وللحم المفروم قيمة غذائية عالية كما أنه يتميز أيضا بسهولة وسرعة طهيه.
أثناء تحضيرك للبصل وبعد وصوله للون الذهبي وبعد تعبئته كما ذكرنا في النقطة السابقة قومي بترك القليل منه في الطاسة وقومي بإضافة اللحم المفروم بالكمية التي سوف تحتاجينها لوجبات الأسبوع. قومي بطهيه وإضافة التوابل التالية: ملح وفلفل أسود وقرفة وجوزة الطيب وورق الغار "يمكن الاستغناء عن أي منها ". قومي بتعبئتها في علب المبرد ووضعها في الفريزر وقومي بتفكيكها ليلة الاستعمال لتكون جاهزة للطهي.
ADVERTISEMENT
4-سلق العدس والبطاطس
صورة من pixabay
قومي بسلق العدس وتصفيته من الماء وحفظه في علبة المبرد، يعتبر العدس من البقول التي تحتاج إلى الكثير من الوقت في التحضير لذا؛ يفضل سلقه وتجهيزه لتوفير الوقت. يمكن استعمال العدس المسلوق لتحضير المجدرة والرشتاية والكشري.
تدخل البطاطس أيضا في الكثير من الوجبات مثل شوربة الخضراوات والبطاطس المطهية مع اللحم وبيوريه البطاطس وغيرها من طرق الطهي. لأفضل النتائج قومي بسلق البطاطس "نصف طهي فقط" ثم ضعيها في ماء مثلج بمجرد تصفيتها من الماء الساخن حتى تحتفظ بقوامها. يمكن فردها على ورق زبدة ووضعها في الفريزر لوقت قصير ثم تعبئتها في أكياس أو علبة بالفريزر وتفكيكها قبل الاستعمال.
5- تتبيل الأسماك
صورة من pixabay
نحتاج للعناصر الغذائية الموجودة بالأسماك على الأقل من مرة لمرتين أسبوعيا. يعتبر تتبيل الأسماك من أكثر المهام التي تحتاج لوقت حيث يجب تركه من 3 ل 4 ساعات على الأقل حتى يمتص التوابل. ستجدي أنك كثيرا ما تتراجعين عن طهي السمك لضيق الوقت لذا؛ يفضل تتبيل السمك بعد تنظيفه عند الشراء وتخزينه حتى يتم طهيه فورا عند الحاجة.
ADVERTISEMENT
بعد تجهيز السمك وتقطيعه بالحجم المرغوب فيه قومي بإضافة الملح والكمون وعصير الليمون والزيت والثوم "التوابل حسب الرغبة" ثم احفظيه في أكياس سهلة الفتح وقومي بتفكيكه يوم الطهي باكرا.
نهى موسى
ADVERTISEMENT
3 دلائل تكشفها لك شلالات الأخدود الضيق عن الظروف الرطبة والزلقة
ADVERTISEMENT
ما يبدو هادئًا ومُرحِّبًا في خانق مظلّل قد يصبح خطرًا في اللحظة التي تلتقي فيها خطوة بسيطة بطبقة من الطحالب، وصخر مبلّل، وحجارة غير مستوية.
وهنا تكمن خدعة السير في ممر ضيق عند شلال. فكثيرون يظنون أن الحل يقتصر على التمهّل. والتمهّل مفيد، لكنه لا
ADVERTISEMENT
يكفي إذا وضعت وزنك على السطح الخطأ. فالمتنزّه الأكثر أمانًا يكون غالبًا هو من يقرأ الصخر قبل أن يثق به.
1. قد تكون البقعة الخضراء الأشد سطوعًا هي التي تُفلت قدمك
ابدأ بهذه القاعدة: لا تُلقِ بثقل جسمك كله على حافة خضراء لامعة لمجرد أنها تبدو لينة أو ثابتة. ضع خطوتك التالية على حافة أكثر خشونة، أو على انقطاع جاف في السطح، أو على بقعة داكنة تُظهر بعض الملمس.
والسبب واضح ما إن تعرف أين تنظر. ففي الأخاديد الظليلة، تبقى الحزازيات والطحالب والغشاء الحيوي الرقيق حيّة على الصخر لأن السطح يظل رطبًا وباردًا. أضف إلى ذلك طبقة رقيقة من الماء فوق ذلك النمو، فينخفض الاحتكاك بسرعة. فالصخر الذي يبدو مبتلًا بلطف قد يتصرف كقطعة صابون أكثر منه كدرجة سُلّم.
ADVERTISEMENT
وهذا ليس مجرد كلام متداول بين روّاد المسارات. فقد نشرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عام 2011 دليلًا لسلامة الممرات استند إلى أبحاث عن انزلاق الإنسان، يبيّن أن الملوِّثات مثل الماء والطحالب وغيرها من الأغشية السطحية يمكن أن تقلل التماسك وتزيد خطر الانزلاق، خصوصًا على الأسطح الصلبة الملساء. اختلاف المكان لا يغيّر الفيزياء نفسها: حين تكون هناك طبقة فاصلة بين الحذاء والحجر، تضعف القبضة قبل أن يتاح لتوازنك وقت كافٍ للتعافي.
2. السطح الباهت المتكسّر غالبًا ما يتفوّق على اللامع
ابحث عن انقطاعات الملمس قبل أن تتحرك. فدرزة خشنة، أو حافة حبيبية، أو بقعة منقّرة في الصخر، أو حتى عِرق جاف يعبر الحجر، كلها قد تمنح نعل حذائك ما يتشبث به. وإذا كان السطح يعكس الضوء في طبقة ملساء واحدة، فتعامل معه على أنه موضع مريب إلى أن تختبره.
ADVERTISEMENT
تعمل قنوات الشلالات على صقل مواضع الأقدام مع مرور الوقت. فالجريان الضحل يحمل الرمل الناعم والحصى الصغيرة عبر المواضع نفسها مرة بعد مرة، فينعّم النتوءات ويستدير بالأطراف. ثم يأتي الظل ليُبقي تلك المواضع المصقولة مبتلّة مدة أطول. فالجمال هنا ليس مرادفًا للأمان.
والآن توقّف لحظة: أيّ سطح ستثق به أكثر — الرفّ الأخضر الزاهي أم البقعة الداكنة الباهتة إلى جواره؟
هذه هي اللحظة التي يخطئ فيها كثير من الناس. فالرفّ الأخضر قد يبدو مبطّنًا، بل وكأنه يمنح تماسكًا، لكنه تحت الحذاء قد يغدو زلقًا كالصابون، لأن طبقة رقيقة من الماء فوق الطحالب أو الحزاز تقلّل الاحتكاك قبل أن يستقر وزنك تمامًا. وتلك الكسرة الزمنية الصغيرة هي الأهم. تبدأ قدمك بالانزلاق بينما لا يزال جسدك يقرر أنه قد حطّ بالفعل.
لذلك اجعل حركتك التالية أصغر. اختبر أولًا بطرف أحد الحذاءين أو بطرف عصا المشي على موضع منخفض المخاطر. فإذا انزلقت النعل قبل أن تتماسك، فتراجع، وقصّر خطوتك، ووجّهها بزاوية نحو ملمس أكثر خشونة أو نحو انقطاع جاف في الصخر.
ADVERTISEMENT
3. يُخبرك الجدول أين يبدأ الانزلاق قبل أن تطأه
راقب لمعان الماء وانحدار السطح معًا. فالطبقة الرقيقة الملساء على صخر مائل تكون غالبًا أسوأ من بركة ضحلة على أرض أكثر استواءً، لأن الغشاء يتمدّد بالتساوي ويمنح حذاءك نقاطًا أقل يلتقطها. وإذا كان الجريان السطحي يقطع الصخر في شريط ضيق، فتجنّب أن تطأ ذلك المسار المصقول نفسه ما دام هناك هامش ذو ملمس إلى جانبه.
ولموضع اليد أهميته أيضًا. استخدم العصا أو ضع يدك على صخر ثابت أو على درابزين ثابت إن وُجد، لكن لا تمسك بصخر مكسوّ بالطحالب وتفترض أنه سيساعدك. فكثير من الانزلاقات تتحول إلى سقطات حين يستند الشخص إلى السطح الزلق نفسه الذي بدأ منه الانزلاق.
يمكنك أن تتخيّل تلك الوقفة الأكثر أمانًا عند حافة الجدول. يقف متنزّه ساكنًا لالتقاط نَفَس واحد، ويلاحظ أن الرفّ الأخضر الزاهي أملس من أعلاه ومائل نحو الماء، ثم ينتقل إلى البقعة الداكنة حيث يقطع الحصى السطح. لا شيء دراميًا. مجرد قرار واحد أفضل قبل أن تهبط القدم.
ADVERTISEMENT
وهناك حدّ حقيقي لكل قاعدة بصرية هنا. فنوع الصخر، والانحدار، ونقشة النعل، والطين، وطبقة الأوراق المتساقطة، والمطر الحديث، وحتى التغيّر البسيط في تدفق الماء، كلها يمكن أن تغيّر التماسك. فالحجر الرملي والبازلت والجرانيت والحجر الجيري لا تتصرف كلها بالطريقة نفسها، والحافة ذاتها قد تبدو مختلفة الإحساس من الصباح إلى ما بعد الظهر.
ولهذا فإن الحذاء الجيد والمشي البطيء لا يلغيان الخطر. فالنعل اللاصق يساعد. والتقدّم ببطء يساعد. لكن حتى أحذية المسارات المتينة قد تنزلق على غشاء حيوي منخفض الاحتكاك فوق صخر مصقول، ولا سيما قبل أن يأخذ النقش في النعل قبضته الكاملة. وكثير من تنبيهات السلامة في المتنزهات بعد السقوط قرب الشلالات ومواضع عبور الجداول تكرر التحذير الواضح نفسه: الصخور المبتلّة زلقة، والأحذية ليست سحرًا.
ADVERTISEMENT
وثمة حقيقة أخرى صلبة يجدر أن تحتفظ بها في ذهنك. فقد حذّرت هيئة المتنزهات الوطنية منذ زمن من أن الصخور المبتلّة قرب الشلالات وحواف الجداول تُعد عاملًا شائعًا في السقطات الخطيرة، لأن الطحالب والحزاز والصخر الأملس قد تجتمع لتكوّن سطحًا لا يمنحك إنذارًا يُذكر قبل أن تنزلق القدم. وهذا لا يعني أن كل صخرة خضراء خطرة. بل يعني أن الصخر غير اليقيني ينبغي التعامل معه على أنه غير موثوق إلى أن تختبره.
اقرأ الصخر قبل أن تثق به، واختبر التماسك قبل أن تُلقي عليه وزنك.