سواء أكنتَ تعمل عبر الإنترنت، أم من المنزل، أو على الطريق ايضاً، فإن التوازنَ ضروريٌ لصحتك وعائلتك. في بعض الأحيان يتطلب الأمر لفتات بسيطة لإحداث أكبر الفروق. فيما يلي بعض الأدوات البسيطة للحفاظ على أخلاقيات العمل والروح المعنوية لديك في أعلى مستوياتها لفترة أطول، حتى أنها لا تتطلب تطبيقًا!
إذا كنت تشتغل في مكانٍ مكتبي يتطلب منك العملَ لوقت إضافي، فاستعِدْ وقتَك باستراحة جيدة مدتها 15 دقيقة كل صباح لتجميع أفكارك. بقدر ما تودّ أن تُصدّقَ أنك إنسانٌ خارق إذا كنت تعمل دون توازنِ طاقةٍ مستدام، فكيف ستبقى على قيد الحياة في مثل بيئة العمل هذه في السنوات القادمة؟ تذكر أن العثورَ على العزاء في مكان مرهق -يتطلب منك العمل لساعات إضافية- أمرٌ جيد.
قراءة مقترحة
15 دقيقة
استراحة صباحية قصيرة يمكن أن تساعدك على تجميع أفكارك واستعادة وقتك داخل بيئة عمل مرهقة.
الفكرة هنا ليست رفض العصر الرقمي، بل تذكّر أن أداة بسيطة مثل التقويم المطبوع على الحائط قد تجعل أسبوعك أو شهرك المقبل أوضح أمامك، وتساعدك على تذكّر المهام والتخطيط للوقت المطلوب لإنجازها.
| الأداة | ما الذي تقدمه | الأثر العملي |
|---|---|---|
| التطبيقات الرقمية | تخبرنا بما نشعر به ومتى ستمطر | مفيدة، لكنها قد تزيد الاعتماد على التنبيهات |
| التقويم المطبوع على الحائط | يعرض شكل الأسبوع أو الشهر المقبل بوضوح | يذكّرك بالمهام المقبلة ويساعدك على تقدير وقت الإنجاز |
الاستراحة الاجتماعية قد تكسر التوتر، لكنها تحتاج إلى اعتدال وانضباط، خصوصًا للموظفين المستقلّين الذين لا يستطيعون ببساطة ترك عملهم في المكتب.
يحتاج البعض إلى راحة اجتماعية لكسر التوتر في العمل، بينما يراها آخرون مضيعة للوقت.
تصبح مضيعة للوقت إذا لم تتم إدارتها باعتدال وانضباط مطلق، خاصة لدى من لا ينتهي عملهم بمجرد مغادرة المكتب.
إذا تم استدعاؤك لتناول الجعة مع الشباب في منتصف الأسبوع، فيجب عليك التعويض عن طريق الاستيقاظ مبكرًا بساعة في اليوم التالي.
لا يوجد شيء محبط أكثر من الإسراع والانتظار عندما يتعلق الأمر بالعمل، ولكن ببساطة، هناك أشياء في الحياة لا يمكنك التحكم فيها، فما فائدة القلق بشأنها باستمرار؟ عندما يتعلق الأمر بأيام الإجازة، قم بإيقاف عقلك عن مواضيع العمل. علاوة على ذلك، أنت لا تخدع أحدًا. يدور كلُّ شيء في الحياة حول التوازن، فإذا كنت تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك يومًا بعد يوم، فإن الخروج للمشي لمدة 20 دقيقة في الحديقة بضع مرات في الأسبوع سوف يفيدك كثيرًا. ليس فقط لأن جسمَك يحصل على التمرين الذي يحتاجه لأداء وظائفه، بل كذلك لأنك تسمح لعقلك بإبطاء سرعته وامتصاص بعض الأكسجين ممّا سيؤدي إلى زيادة إنتاجيتك لاحقًا. إذا لم تتمكن من القيام بذلك بنفسك لأنك مهتم جدًا بالعمل، فاعتبرْ الراحةَ نشاطَ عملٍ يجب القيام به.
لتخلصُ من العادات أصعبُ من اكتسابها، ولكن إذا لم يكن لديك الوقتُ للاستفادة من تلك المتع المذنِبة أو لقضاء بعض الوقت مع أطفالك، فما الفائدة من العمل بجدّ لهذه الدرجة؟