سيدي محرز والساقية تستقبل الزوار من مارس حتى ديسمبر حين يكون الجو معتدلاً. تقدم الشواطئ خدمات متعددة، ويختار كثيرون شاطئ الساقية لأنه هادئ. التنقل داخل الجزيرة يتم بالحافلات أو سيارات الأجرة الجماعية.
أبرز المعالم قرية الفخاريين التي يعمل فيها 450 حرفياً ينتجون فخاراً تقليدياً بزخرفة عصرية، ومدينة ميدون التي تضم سوق الجمعة الصاخب وتستضيف عروضاً فنية صيفية. قرب الجزيرة تقع نفطة الواحة الغنية بالتمور والمناطق الرملية التي تمتد من الصحراء الكبرى.
محبو التاريخ يزورون مدينة جيكتس الأثرية التي أنشأها الفينيقيون وازدهرت في العصر الروماني، وتحتوي على حمامات رومانية ومعبد أبولو. يُعد المعبد اليهودي "كنيس الغريبة" من أبرز المعالم، ويعود إلى عام 586 قبل الميلاد، ويزار سنوياً في موسم الربيع، خاصة في مايو.
الحارة اليهودية في جربة تحكي تاريخاً من التعايش السلمي بين المسلمين واليهود، وجدرانها مزينة بجرافيتي تعبّر عن قضايا معاصرة، إلى جانب منازل يهودية مميزة. تشتهر الحارة بأكلة البريكة التونسية ذات النكهة التقليدية.
قصر بن عياد، رغم تدهور أجزاء منه، تبدو عليه ملامح العمارة القديمة، وتحيط به أشجار النخيل في مشهد شاعري عند الغروب. حومة السوق تُعد المركز التجاري للجزيرة، وتبيع منتجات حرفية ومجوهرات ومنسوجات.
من المعالم الثقافية "زنقة الفن" حيث تغطي الجدران رسوم فنية، والمتحف الشعبي الذي يعرض تحفاً تقليدية وملابس قديمة ومخطوطات قرآنية. قلعة برج غازي مصطفى كانت دفاعاً عن الجزيرة وتطل على البحر وحومة السوق، وموقع جالالة المجاور يتيح مشهداً خلاباً لغروب الشمس.