الأسرار التي تم فك تشفيرها: رموز QR ليست دائمًا بريئة كما تبدو
ADVERTISEMENT

رموز الاستجابة السريعة (QR) أصبحت موجودة في كل مكان نستخدمه يوميًا، نراها على الجدران، على الطاولات، داخل المتاجر، ونمسحها للوصول إلى موقع إلكتروني، أو لمعرفة أصناف الطعام، أو لتحميل كوبون خصم. الرمز ينقلنا إلى المعلومة بسرعة، لكن في المقابل يوجد أشخاص يضعون رموزًا مزيفة ليسرقوا بياناتك أو يخدعوك.

رمز QR

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

عبارة عن مربع صغير فيه نقاط سوداء بترتيب معين. الكاميرا تقرأ هذا الترتيب وتحوله إلى نص أو رابط. الرمز يحمل بيانات أكثر من الشريط التقليدي، ويستوعب رابطًا كاملًا أو جملة طويلة. عند فتح الكاميرا وتوجيهها نحو الرمز، يظهر على الشاشة إشعار بالرابط، وعند الضغط عليه ينقلك المتصفح إلى الموقع أو يفتح التطبيق المطلوب.

المشكلة الأساسية أنك لا ترى الرابط الحقيقي قبل المسح. شخص ما يلصق رمزًا جديدًا فوق الرمز الأصلي في المطعم أو في المحطة، فتجد نفسك داخل موقع يطلب اسم المستخدم وكلمة المرور، أو يبدأ تحميل ملف ضار. أحيانًا الصفحة تبدو مطابقة للموقع الحقيقي، لكنها تسجل ما تكتبه وتسرقه. في حالات أخرى يستغل المهاجم ثغرة في المتصفح أو في أحد التطبيقات ليدخل إلى الجهاز دون أن تلاحظ.

يوجد نوع من الرموز يصدر أوامر مباشرة للهاتف: يفتح تطبيق الواتساب ويرسل رسالة جاهزة، أو ينضم إلى اجتماع فيديو دون أن تضغط زرًا آخر. المهاجم يستخدم نفس الخاصية ليرسل رسالة بريد مرفق بها ملف تجسس، أو يفعل خدمة مدفوعة من رصيدك. بعض برامج قراءة الرموز نفسها تمتلك ثغرات، فتمنح التطبيق صلاحيات أكبر من اللازم، فيسرب صورك أو موقعك أو جهات اتصالك.

لتقليل الخطر، امسح الرمز فقط إذا جاء من مكان تعرفه وتثق به. استخدم كاميرا الهاتف الافتراضية، ولا تحمل تطبيقات قراءة من متاجر غير رسمية. قبل الضغط على الرابط، اقرأ العنوان بعناية: إذا كان مختلفًا عن موقع الشركة المعروف، توقف. لا تفترض أن أي رمز آمن بالضرورة؛ تعامل معه كما تتعامل مع رسالة بريد مجهولة. أبق نظام التشغيل والبرامج محدثة، وثبت برنامج مضاد خبيثات موثوق.

صموئيل رايت

صموئيل رايت

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
تعرف على جرش : مدينة الأعمدة والأسوار الرومانية الخالدة
ADVERTISEMENT

تقع مدينة جرش شمال العاصمة الأردنية عمّان وتُعد من أبرز المواقع الأثرية في الأردن والعالم، لأنها تُظهر الحضارة الرومانية كما كانت عليه. اسمها يأتي من الجذر العربي "جرش" الذي يعني الطحن، بينما يرى بعض المؤرخين أنه اسم يوناني يعني "المدينة الكبرى"، في إشارة إلى مكانتها التاريخية.

أسسها الأنباط وبلغت أوج

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ازدهارها في العصر الروماني تحت اسم "جراسيا"، حيث تحولت إلى مركز تجاري وثقافي بارز بسبب موقعها الاستراتيجي. تشتهر المدينة بالأعمدة الرومانية المنتشرة على جانبي شارع "Cardo Maximus"، وهو الشارع الرئيسي الذي يمتد من شمال المدينة إلى جنوبها ويُظهر عظمة العمارة الرومانية.

من أبرز المعالم في جرش المسرح الروماني الذي يتسع لثلاثة آلاف متفرج ويتميز بتصميمه الصوتي الدقيق. كما توجد "الساحة الكبرى"، وهي مساحة دائرية محاطة بأعمدة رخامية، وكانت تُستخدم للاحتفالات والتجمعات العامة.

في وسط المدينة معابد مشهورة مثل معبد أرتميس ومعبد زيوس، اللذان يعكسان المعتقدات الدينية والفن المعماري المميز في تلك الفترة، بالإضافة إلى معابد أخرى مثل هرقل وجونو. كانت جرش تضم حياة يومية متكاملة، بما في ذلك الأسواق، الشوارع المزخرفة، والحمامات الرومانية التي كانت مكاناً للتواصل الاجتماعي والاسترخاء.

اليوم، تقدّم مدينة جرش تجربة سياحية فريدة تجمع بين التاريخ والحاضر. يزور السياح آثارها العظيمة ويشاركون في مهرجاناتها الثقافية، أو يزورون متاحفها التي تُبرز تاريخها العريق، مما يجعل من جرش وجهة مثالية لمحبي السياحة الثقافية والتراث الروماني.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
لماذا تشتهر القيروان مركز الثقافة الإسلامية ومدينة التراث العالمي لليونسكو في تونس لهذه الدرجة؟
ADVERTISEMENT

تُسمّى القيروان "العاصمة الروحية لتونس" لأنها كانت مركزًا دينيًا وثقافيًا منذ سنة 670م حين أسّسها عقبة بن نافع. أصبحت مدينة مهمة في العالم الإسلامي، خاصة في القرن التاسع تحت حكم الأغالبة، حين كانت مركزًا للفقه المالكي والتعليم، وساهمت في نشر الإسلام في شمال إفريقيا، فنالت لقب "رابع أقدس مدينة في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الإسلام".

تقع القيروان في وسط تونس، مناخها شبه جاف، صيفها حار وشتاؤها معتدل. بُعدها عن الساحل جعلها نقطة توقف على طرق القوافل الصحراوية، وهذا ساعد على نموها الحضري والثقافي.

في العصر الإسلامي، عُرفت القيروان بعلمائها، خاصة في الفقه المالكي، وضمت مباني دينية وعلمية، أبرزها الجامع الأعظم، وهو نموذج مبكر للعمارة الإسلامية. ظلت المدينة ذات مكانة في عهد الفاطميين والزيريين.

بعد أن فقدت دورها السياسي حين نُقلت العاصمة إلى تونس، احتفظت القيروان بقيمتها الروحية. في فترة الاحتلال الفرنسي، واصل الحجاج زيارتها، وظلت مكانًا لدراسة العلوم الإسلامية. بعد الاستقلال، أصبحت رمزًا للهوية الإسلامية والثقافية في تونس.

تضم القيروان معالم أبرزها: الجامع الأعظم (جامع عقبة) من القرن السابع، وأحواض الأغالبة من القرن التاسع، وجامع الأبواب الثلاثة بزخارفه من القرن التاسع، وضريح سيدي الصحبي الذي يجمع بين الضريح والمسجد والمدرسة.

يعتمد اقتصاد القيروان، إلى جانب جانبها الديني، على الزراعة (الحبوب وزيت الزيتون)، والحرف كنسج السجاد وصناعة الجلود. سجادة القيروان تشتهر بجودتها، والسياحة تدعم الاقتصاد المحلي، خاصة بعد إدراج المدينة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

أنتجت القيروان علماء بارزين مثل سحنون بن سعيد، صاحب "المدونة" في الفقه المالكي، والشاعر ابن شرف القيرواني، وأبا عمران الفاسي. تُنسب أيضًا إلى القيروان فاطمة الفهرية، مؤسسة جامع القرويين بفاس، أقدم جامعة في العالم.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT