هناك عبارةٌ مألوفةٌ بين الناس مضمونها أنّ العيون هي نوافذ الروح، ولكنْ عند التعامل مع القطط، فإنّ وضع الذيل هو الشيء الذي يوفّر أفضل فكرةٍ عمّا تشعر به القطة.
يمكنك قراءة لغة جسد قطتك لتحديد ما تشعر به بخصوص تفاعلك معها بشكلٍ معيّنٍ، وكذلك لتحديد المواقف أو الظروف التي تجعل
ADVERTISEMENT
قطتك سعيدةً أو تسبّب لها الخوف. ويمكن أن تساعدك قراءة لغة ذيل القطة أيضاً في التعرّف على مرضها أو إحساسها بالألم بسهولةٍ أكبر.
ستمكّنك هذه النصائح عن فهم لغة ذيل القطط من بناء علاقةٍ أكثر حبّاً وثقةً وإشباعاً مع قطتك.
لماذا تهزّ القطط ذيولها؟
الصورة عبرunsplash
تحرّك القطط ذيولها للتعبير عن مشاعرها. إذن ما الذي يعنيه الأمر عندما تهزّ القطة ذيلها بشكلٍ خاصّ؟
حركة الذيل بشكل ضرباتٍ سريعة
عندما تحرّك قطتك ذيلها بشكل ضرباتٍ سريعةٍ أو تضرب ذيلها بقوّة على الأرض، فهذا يعني أنها تشعر بالتهيّج أو الانزعاج أو الغضب. إذن هذا التصرّف يخبرك أنّ هناك شيئاً ما يزعج قطتك.
ADVERTISEMENT
وهذا السلوك هو علامة إنذارية. بكلماتٍ أخرى، إذا كنت تداعب قطتك وبدأت في تحريك ذيلها بشكل ضرباتٍ سريعةٍ، فهذا يعني أنها تحاول أن تطلب منك التوقف. فإذا لم تقُم بذلك، فقد يكون تحريك الذيل بهذا الشكل مقدمةً للاستهجان بالهسهسة أو الدمدمة أو الضرب أو العضّ.
تأرجح الذيل
عندما تقوم قطتك بتحريك ذيلها ببطءٍ من جانبٍ إلى آخر، فمن الممكن أن يكون ذلك دلالةً على تركيزها بشكلٍ شديد الانتباه على شيءٍ ما مثل دمية أو حيوان آخر في المنزل أو شيءٍ ما بالخارج. وقد تكون القطة هنا على وشك الهجوم والانقضاض!
يُعَّد الانخراط في السلوك المميّز للحيوانات المفترسة مثل المطاردة والانقضاض بمثابة إثراءٍ جيّدٍ لشخصية قطتك، لذلك دعها تنخرط بشكلٍ مستمرٍ في أيّ شيءٍ يجذب انتباهها.
ارتعاش الذيل
قد تهزّ قطتك ذيلها بشكلٍ ارتعاشي عندما تكون منفعلةً بشكلٍ خاصّ لرؤيتك أو لرؤية قطةٍ أخرى. وفي بعض الأحيان، عندما يرتعش ذيل القطة بينما ترفعه بشكلٍ مستقيم وتسنده إلى سطحٍ عمودي، فقد يكون ذلك علامةً للتبوّل.
ADVERTISEMENT
ماذا يعني وقوف ذيل القط للأعلى بشكلٍ مستقيم؟
الصورة عبر petmd
عندما يكون ذيل القطة منتصباً للأعلى، فهذا يعني أنها تشعر بالألفة الاجتماعية والثقة وأنها تقترب بطريقة ودّية.
هذه العلامة في لغة ذيل القطط تشير إلى التحية الودّية بين القطط، وهذه هي الطريقة التي تحيي بها القطط الصغيرة أمهاتها. وجدت دراسةٌ بحثيةٌ أجراها كاميرون بومونت Cameron-Beaumont في عام 1997 أنّ القطط كانت على استعدادٍ للاقتراب بسهولة من صورة ظلّية على شكل قطة إذا كان ذيلها مرفوعاً، ولكنها كانت مترددةً في الاقتراب من تلك الصورة الظلّية إذا كان ذيلها منخفضاً.
فلو اقتربت منك قطتك وذيلها مرفوعٌ للأعلى، فهذا هو الوقت المناسب لمداعبتها أو اللعب معها.
ماذا يعني اتخاذ الذيل لشكل علامة الاستفهام أو شكل الخطّاف؟
الصورة من قبل Pixabay على Pexels
ADVERTISEMENT
قد تلاحظ أنّ ذيل قطتك يبدو أحياناً كعلامة استفهام، فهو يقف منتصباً للأعلى ثم يلتفّ في نهايته. تشير هذه العلامة في لغة ذيل القطط إلى أنّ قطتك سعيدة وأنها تقترب بشكل ودود.
تُعتبَر رؤية ذيل قطتك في هذا الوضع بمثابة دعوةٍ للتفاعل مع قطتك. ولكنْ رغم أنه من المغري مداعبة هذا الذيل ملتفّ النهاية، فإنّ معظم القطط تفضّل المداعبة حول الغدد الوجهية على خدودها، وتحت ذقونها، وبجوار آذانها.
لماذا تنفش القطط ذيولها؟
الصورة من قبل Aleksandra Sapozhnikova على Unsplahsh
إذا اتّخذت قطتك الوضعية المثالية لقطّة الهالوين ذات الذيل المنتفخ والظهر المقوَّس، فهذا يعني أنها تشعر بالذهول أو بالخوف من تهديدٍ مفاجئٍ وشديدٍ.
يمكن أن يقف شعر قطتك عند نهاياته (انتصاب الشعر) بحيث تبدو أكبر حجماً. ويُعَّد هذا ردَّ فعلٍ دفاعياً يشير إلى رغبة قطتك في البقاء بمفردها.
ADVERTISEMENT
غالباً ما يتمّ تحفيز وضع الذيل هذا عن طريق الشعور بالتهديد من قبل الحيوانات الأخرى في الفناء، أو من قبل كلابٍ مقتربةٍ، أو من الزوار في المنزل، أو من الضوضاء المفاجئة. قُم بإزالة المحفّزات المثيرة لتقليل الشدّة المفروضة على قطتك. إذا حاولت التفاعل مع قطتك عندما يكون شعرها منتصباً، فقد تعتبر مقاربتك بمثابة تهديدٍ لها وتصبح عدوانيةً.
ماذا لو كان ذيل قطتك منخفضاً نحو الأرض؟
الصورة عبر Pexels
قد تخفض القطة ذيلها إلى ما دون مستوى ظهرها إذا كانت خائفةً أو قلقةً. إذا كان ذيل قطتك مطوياً بين ساقيها، فهذا يعني أنها بالفعل خائفةٌ أو ربما تعاني من الألم.
لماذا تلفّ القطط ذيولها حول أجسادها؟
الصورة من قبل Alvan Nee على Unsplahsh
إذا كانت قطتك جالسةً أو مستلقيةً وذيلها ملفوفٌ حول جسدها، فهذا يعني أنها خائفةٌ أو تأخذ وضعاً دفاعياً أو تتألم أو تشعر بالإعياء. عندما ترى ذلك، قُم بإنهاء تفاعلك مع قطتك، وتأكّد من أنّ الظروف المحيطة بها خاليةٌ من مسبّبات الشدّة.
ADVERTISEMENT
إذا كانت قطتك تجثم بشكلٍ متكرّرٍ وذيلها ملتفٌّ بإحكام حول جسدها لأكثر من بضعة أيام، فإنّ هذا يستدعي إجراء تقييمٍ لها من قبل الطبيب البيطري لاستبعاد الألم أو المرض.
الصورة من قبل Matthias Zomer على pexels
على الرغم من أنّ فهم الحالة العاطفية لقطتك بشكلٍ كاملٍ يلزمه النظر إلى أكثر من مجرّد حركات الذيل، فإنّ الذيل قد يكون هو الجزء الأكثر تعبيراً في لغة جسد القطة. ومن المؤكّد أنّ فهم لغة جسد قطتك بشكلٍ أفضل سيحسّن علاقتك بها.
محمد
ADVERTISEMENT
خطأ في غرفة الاجتماعات يحوّل الاجتماعات إلى وقت ضائع
ADVERTISEMENT
خطأ في غرفة الاجتماعات يحوّل الاجتماعات إلى وقت ضائع
قد تبدو غرفة الاجتماعات المتناظرة فعّالة، فيما تُنتج النقيض: فعندما تبدأ مجموعة بالاختيار بين مقترحين، يدفع تصميمها الناس إلى الالتفات وتغيير مواضعهم وتكرار الكلام وتمرير المعلومات حول الطاولة. قد تبدو الغرفة مرتبة، لكنها تجعل الاجتماع أقل كفاءة.
المسار المباشر بسيط: رؤية
ADVERTISEMENT
الخيارات، وسماع الأصوات المعنية، واتخاذ القرار، وتدوينه. لكن كثيراً من الاجتماعات يرسل ذلك القرار في مسار أطول، كأنه عصا سباق تُمرَّر من الشاشة إلى المتحدث إلى المشارك إلى كاتب المحضر.
راقب قراراً واحداً وهو يسلك الطريق الطويل
ابدأ بالخطوة الأولى: يظهر مقترحان على شاشة عرض. يلتفت الجالسون على الجانبين نحوها. ثم ينظر الميسّر عبر الطاولة لاستطلاع ردود الفعل، إذ لم تعد الوجوه في خط النظر نفسه مع المادة المعروضة. يحرّك أحد الجالسين بزاوية كرسيه ليتحدث. ويسأل آخر: أيّ خيار ظاهر على الشاشة؟
ADVERTISEMENT
تصوير Mindspace Studio على Unsplash
لا يثبت أيّ من تلك الأفعال أن أحداً يشعر بالتجاهل أو الترهيب. إنها ببساطة تكاليف مرئية. احصوا الالتفاتات، وتحريك الكراسي، وطلبات التكرار، وعمليات التسليم الشفوية قبل أن تصل المجموعة إلى قرار.
ثم تنتقل عصا السباق مجدداً. يطرح أحد المشاركين تمييزاً مفيداً، فيعيد الميسّر صياغته للحاضرين، ويتحقق كاتب المحضر من الصياغة التي ينبغي إدراجها في الملاحظات. وبحلول وقت تدوين القرار، تكون المجموعة قد أنفقت انتباهها في توجيه المعلومات بدلاً من تقييم المقترحات.
اتجاه الجلوس ليس مجرد ديكور حين يتعين على الناس مقارنة الأفكار
يعني اتجاه الجلوس قدرة الناس على رؤية المادة المشتركة ورؤية بعضهم بعضاً من دون التفاتات متكررة بالجسم. في دراسة شبه تجريبية نُشرت عام 2022 في مجلة BMC Medical Education، فحص هونغ آن أندرو سيت، وإيمانويل تان، وبريمان راجالينغهام 134 طالباً أثناء التعلم القائم على الفريق. وخلصت الدراسة إلى أن اتجاه الجلوس ارتبط بمستويات مختلفة من المشاركة المرصودة خلال النشاط.
ADVERTISEMENT
وهذا دليل مفيد على الآلية: إذ يمكن أن يؤثر اتجاه مواجهة الناس والمسافة الفاصلة بينهم في المشاركة. لكنه ليس برهاناً على أن المكتب سيغدو أكثر إنتاجية بعد تغيير الأثاث. فالفصل الدراسي واجتماع الشركة يختلفان في الرهانات والأدوار ومقاييس النجاح.
في اجتماع للمقارنة، حاولوا وضع الخيارات حيث يستطيع كل مشارك إبقاء المادة ومعظم الوجوه في مجال الرؤية. وإذا تعذر نقل شاشة العرض، فأديروا المقاعد قبل وصول الناس. وضعوا صاحب القرار في موضع يتيح له مخاطبة المجموعة من دون أن يتحول إلى حلقة وصل بشرية بين الشاشة والطاولة.
قد يتحول رأس الطاولة إلى مكتب لمنح الإذن
للمسافة أيضاً دلالة. فالطاولة الطويلة تخلق محوراً قوياً، ويمكن لموضع بارز في رأس الطاولة أن يجذب الانتباه إلى شخص واحد حتى حين يرغب الميسّر في نقاش أوسع. وهذا لا يُسكت أحداً تلقائياً. لكنه قد يجعل طريق الكلام أكثر رسمية: انظر إلى رئيس الجلسة، وانتظر أن يمنحك الدور، ثم شارك.
ADVERTISEMENT
كررت جانيت بوغ مكلورين، القيادية في أبحاث بيئات العمل لدى Gensler، نقطة عملية في أبحاث الشركة وعملها مع العملاء: تعتمد المشاركة الهجينة والحضورية على مدى التمثيل المادي لمن يشاركون في الغرفة. فمن الأسهل نسيان زميل عن بُعد يظهر في مربع صغير إلى جانب واحد، مقارنة بمن يُعرض ضمن خط نظر مشترك. والنقطة هنا تتعلق بإتاحة الوصول إلى المحادثة، لا بالقول إن موضعاً واحداً للشاشة يحل مشكلة العمل الهجين.
استند مسح Gensler العالمي لبيئات العمل لعام 2024 إلى إجابات أكثر من 16,000 موظف مكتبي في 15 بلداً. وهو مسح لبيئات العمل، لا تجربة، لكن نتائجه تدعم هاجساً تصميمياً أساسياً: يحتاج الناس إلى مساحات تلائم العمل المطلوب منهم. وفي القرارات الهجينة، اعرضوا المشاركين عن بُعد على الشاشة الرئيسية، لا على جهاز ثانوي قرب مقعد واحد، وكلّفوا شخصاً بمهمة إشراكهم في النقاش.
ADVERTISEMENT
قد يفسد إعداد العرض التقديمي جلسة العمل
تتميز الغرفة المصممة للإحاطة باتجاه تركيز واضح. وغالباً ما يكون ذلك مناسباً تماماً عندما يتعين على قائد تقديم تحديث قصير، أو شرح قرار سري، أو استعراض وثيقة معقدة. لكن حل المشكلات تعاونياً يطلب من الناس المقارنة، ووضع الملاحظات، والاعتراض، ودمج الأفكار. وهذه حركات مختلفة.
تقدم دراسة سيت وتان وراجالينغهام درساً واقعياً صغيراً من قبل وبعد. فقد غيّر فريقها اتجاه الجلوس في جلسات التعلم القائم على الفريق، بدلاً من الاكتفاء بسؤال المشاركين عن الغرفة التي يفضلونها. وتغيرت المشاركة مع الترتيب. ولا تخبر النتيجة مدير المكتب بالطاولة التي ينبغي شراؤها؛ لكنها تبيّن لماذا ينبغي أن يَرِد النشاط واتجاه الجلوس في الجملة نفسها.
أين تتراكم فعلياً الثواني والأصوات الضائعة؟ عادةً عند النقطة التي يُطلب فيها من غرفة مخصصة للانتباه أحادي الاتجاه أن تدعم حكماً مشتركاً. وفي غرفة مجلس إدارة ثابتة، فكّروا في استخدام الشاشة للخيارات النهائية فقط، ثم انقلوا عمل المقارنة إلى مستند مشترك يستطيع كل شخص رؤيته من دون أن يلتفت بعيداً عن المجموعة.
ADVERTISEMENT
قد يكون التناظر الأنيق هو ما يعيد توجيه المسار
لنعد إلى التناظر الذي يبدو للوهلة الأولى منضبطاً وفعّالاً. فقد يكون أيضاً نظاماً لتوجيه المسار: اتجاه بؤري واحد، ومقاعد متناظرة، ومركز رسمي. ويبدو الترتيب هادئاً تحديداً لأن المشاركين مضطرون إلى التكيف مع خطوطه: يلتفتون نحو المادة، ثم يعودون بالالتفات نحو المتحدث، وينتظرون أن يحرر المركز مسار المحادثة.
وهذا هو التحديث المفيد: لا يكون أي تخطيط فعّالاً بذاته. فالكفاءة تعني أن تتلاءم خطوط الرؤية وإشارات السلطة ومسارات الحركة مع المهمة المطروحة. وتشير أبحاث الجلوس والمشاركة إلى تأثيرات تتباين بحسب النشاط؛ ولا تتوّج الدوائر أو الكراسي المتحركة أو أي شكل من أشكال الطاولات فائزاً دائماً.
غيّروا المسار قبل تغيير الغرفة
انقلوا صاحب القرار. أميِلوا الكراسي. ضعوا الخيارات حيث تبقى كل الوجوه مرئية. عيّنوا كاتب المحضر. اتخذوا القرار.
ADVERTISEMENT
في العرض التقديمي، حافظوا على رؤية أمامية مشتركة لأن المهمة هي الفهم. خصصوا فترات محددة للأسئلة، وضعوا المتحدث حيث يستطيع رؤية الجمهور بدلاً من الاعتماد على شخص عند رأس الطاولة لترجمة ردود الفعل.
وفي حل المشكلات تعاونياً، قللوا المسافة بين الناس والعمل. استخدموا ترتيباً على شكل حرف U، أو مجموعات صغيرة، أو ترتيباً مدوّراً حول سطح مشترك حين تسمح الغرفة بذلك. والسبب واضح: يحتاج الناس إلى فحص المادة والاستجابة لبعضهم بعضاً في النظرة نفسها.
وفي نقاش حساس، أزيلوا المقعد الأكثر وضوحاً في إظهار المكانة متى أمكن ذلك. يمكن لمجموعة أصغر أو رؤية القضية جنباً إلى جنب أن تقلل عدد عمليات التسليم الرسمية. وتهم إمكانية الوصول هنا أيضاً: اتركوا مسارات خالية، وحافظوا على ترتيبات الجلوس والوصول إلى الشاشة التي يحتاجها البعض، ولا تعاملوا احتياجات الحركة قط بوصفها إزعاجاً للتخطيط.
ADVERTISEMENT
وفي المشاركة الهجينة، اجعلوا المشاركين عن بُعد جزءاً من المجال البصري الرئيسي. ضعوا المستند المشترك حيث يستطيع الحاضرون عن بُعد وداخل الغرفة الرجوع إلى النسخة نفسها، وسمّوا ميسّراً يراقب المساهمات التي قد تغفلها الغرفة لولا ذلك.
أبقوا على غرفة مجلس الإدارة حين تناسب المهمة
ليست الغرفة المستطيلة الرسمية فشلاً تصميمياً. فقد تنجح جيداً في إحاطة قصيرة، أو قرار سري، أو اجتماع ذي قيادة واضحة، أو غرفة لا يمكن تحريك أثاثها. وقد تتفوق إدارة الجلسة على التخطيط، ولا سيما عندما يحدد رئيس الجلسة القرار، ويدعو الأصوات المطلوبة، ويبقي السجل ظاهراً.
التوصية العملية أصغر من استبدال طاولة. أدروا بضعة مقاعد. غيّروا من يشغل موضع الرأس. انقلوا المحتوى من شاشة حائط إلى مستند مشترك. قسّموا نقاشاً كبيراً إلى مجموعات عمل صغيرة لعشر دقائق، ثم عودوا للاجتماع لاتخاذ القرار. كل ذلك قابل للتراجع عنه، ومنخفض التكلفة، ومرتبط بمهمة محددة.
ADVERTISEMENT
أجروا تدقيقاً لكلفة الالتفات في اجتماع واحد
في اجتماع القرار المقبل، اختاروا قراراً واحداً وأحصوا خمسة أمور: كل التفات بالجسم نحو الشاشة، وكل نظرة إلى رئيس الجلسة طلباً للإذن أو التوضيح، وكل تحريك لكرسي، وكل سؤال مكرر، وكل تسليم شفوي يلزم لإدراج النقطة في السجل. لا تحتاجون إلى أي معدات. تكفي ورقة واحدة.
قبل الاجتماع التالي، غيّروا متغيراً واحداً فقط: أدروا المقاعد، أو انقلوا صاحب القرار، أو ضعوا الخيارات في عرض مشترك. قارنوا الالتفاتات والتكرارات وعمليات التسليم وعدد المساهمين. قد يبدأ اجتماع أفضل بالتفاتة غير ضرورية أقل.
كوزيما باور
ADVERTISEMENT
ارفعوا أيديكم: 5 أشياء يومية تصبح ساخنة بشكل خطير في الحرارة الشديدة
ADVERTISEMENT
نحن نعلم أن الهواء حار، ولكن ماذا عن الأشياء اليومية التي نتفاعل معها؟ مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، كن حذرًا من بعض الموصلات (النواقل) الحرارية التي تستخدمها يوميًا. أيُّ شيءٍ يمكن أن يمتصَّ ضوءَ الشمس في يوم حار قد يصبح لمسه خطيرًا لأنه يمكن أن يصل إلى درجاتِ حرارةٍ أعلى
ADVERTISEMENT
من الهواء. لا تحرقْ عن غير قصد نفسَك بهذه العناصر اليومية.
ما مدى سخونة الأشياء اليومية أثناء موجة الحر؟ وكيف يمكنك حماية نفسك؟ إليك ما يقوله الخبراء.
الرصيف
الصورة عبر NoName_13 على pixabay
سواء أكان ذلك رصيفًا أم ممرًا أو طريقًا، يمتصّ الرصيفُ الحرارةَ بسهولة ويصبح ساخنًا بشكل لا يصدق في فصل الصيف. في منتصف النهار - في أيّ مكان من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 4 مساءً - يمكن أن تصلَ درجةُ حرارةِ سطحٍ أسود اللون إلى 140 درجة أثناء درجات الحرارة القصوى. لوضع ذلك في الاعتبار: يبدأ البشرُ في الشعور بالألم عند درجة حرارة 111 درجة (ماء الاستحمام الساخن). ولكن وفقا للبيانات، عند 118 درجة، يمكنك تحمُّلُ حروقٍ من الدرجة الأولى، في حين أن حروق الدرجة الثانية يمكن أن تأتي عند 130 درجة. لذلك، إذا كانت قدماك (أو أقدامُ حيوانِك الأليف!) غيرَ محمية، فقد تكون مثلَ دجاجةٍ ترقص عبر السطح الأسود إلى غرفة الطوارئ.
ADVERTISEMENT
الأسوار والسّوج
الصورة عبر PIRO4D على pixabay
ماذا عن المعدن في الشمس المُحرِقة؟ سواء أكانت الأسوارُ مصنوعةً من الألمنيوم أم النحاس أو الحديد أو مادة مماثلة، فإن المعدن موصل ناقِلٌ للحرارة، وسوف يصبح ساخنًا تمامًا مثل درجة الحرارة القادمة من مصدر الحرارة – أي في هذه الحالة، الشمس. على الرغم من أن السياج لن يصبح ساخنًا مثل مقلاة على الموقد (والتي تصل إلى قيمةٍ من 300 إلى 500 درجة)، إلّا أنه سيكون غيرَ مريح عند لمسه، لذا استمر بعملك والمسه ولكن بحذر.
أثاث الفناء
الصورة عبر TesaPhotography على pixabay
ما لم يكن أثاثُ الفناء الخاص بك محميًا تحت الظلّ، فمن المحتمل أن يكون الجلوس عليه ساخنًا للغاية. اعتمادًا على ما إذا كانت كراسيُ أو مقاعدُ الفناء الخاصة بك مصنوعةً من البلاستيك أو البوليمر البحري أو الألومنيوم أو الفينيل أو الحديد المطاوع أو الفولاذ، فإن درجةَ حرارتها يمكن أن تصلَ تحت أشعة الشمس الحارقة إلى قيمةٍ من 104 إلى 136 درجة. فكِّر في إبقائها مغطاة بنوع من الوسائد.
ADVERTISEMENT
المظهر الخارجي والداخلي للسيارة
الصورة عبر mariya_m على pixabay
حيث أن الأجزاءَ الخارجية للسيارة مصنوعةٌ من المعادن، فهذا يعني أنها موصلة ناقلة للحرارة. إذا لم تكن سيارتُك محميّةً بمرآب أو مظلة أو حتى شجرة، فمن المحتمل أن يكون المعدنُ الخارجي أكثر سخونة من الساخن عند لمسه. تأكّدْ من حماية يدك عند فتح باب سيارتك، أو ابحث عن طريقة لإبقاء سيارتك مغطاة.
الجزء الداخلي للسيارة قصة مختلفة، إذ يمكن أن تصلَ درجةُ الحرارة الداخلية للسيارة المتوقّفة تحت أشعة الشمس إلى 117 درجة خلال ساعة واحدة فقط، ممّا يجعل المقصورةَ الداخليةَ مُميتةً لأي شخص يجلس في السيارة بدون هواء، حيث ليس من الضروري أن يكون الطقسُ قاسيًا في الخارج ليكون داخلُ السيّارة خطيرًا. وحتى عندما تكون درجةُ الحرارة في الخارج 61 درجة، فإن درجةَ الحرارة داخل سيارة مغلقة سوف تصل إلى أكثر من 105 درجات خلال ساعة واحدة فقط تحت أشعة الشمس، وهو مستوىً خطيرٌ للغاية وربما مُميت بالنسبة للطفل.
ADVERTISEMENT
عجلات القيادة (المِقْوَد)
الصورة عبر Pexels على pixabay
هل سبق لك أن لمست مقودَ السيّارة الذي كان يحترق في الشمس؟ الأمر ليس ممتعاً. وصلت درجة حرارة سطح عجلة القيادة إلى 127 درجة عندما كانت السيارة متوقفة في الشمس لمدة ساعة واحدة في يوم درجة حرارته 100 درجة، وبلغ متوسّطُ درجاتِ حرارةِ لوحات العدادات 157 درجة والمقاعد 123 درجة.
لمنع أيّ إصابة، قد يكون من الحكمة الحصول على مانعِ حرارةٍ للنافذة في سيارتك. في حين أن الجزءَ الداخلي من سيارتك سيظل دافئًا بالتأكيد، فإن عجلةَ القيادة لن تكون ساخنةً عند لمسها عندما يحين وقت الخروج.