الإمبراطورية المغولية
ADVERTISEMENT

تعتبر إمبراطورية المغول واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، وقد استمرت لأكثر من قرن وشهدت ذروة قوتها ومجدها خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر. وبفضل مساعدة القادة العظماء مثل تيمورلنك وجنكيز خان، توسعت الإمبراطورية المغولية شرقًا من الصين إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا. إلا

ADVERTISEMENT

أن الانحدار الدراماتيكي للإمبراطورية يظهر أن المجد والقوة ليسا أبديين، وأن التاريخ شهد تحولات وصعود حضارات وسقوطها.

الخلفية التاريخية وتأسيس الدولة

صورة من Arash Bal على unsplash

بعد تجربة حكم السلالات والإمبراطوريات المختلفة في شبه القارة الهندية، أنشأت الهند سلالة المغول في عام 1526. أنشأ المغول إمبراطورية واسعة في خليج البنغال وساحل المحيط الهندي وكانت واحدة من أعظم وأغنى الإمبراطوريات في العالم. لقد قام قيام الإمبراطورية المغولية على عدة شروط، منها:

ADVERTISEMENT

1. موقع الهند الجغرافي وثراء مواردها. تتمتع الهند بواحدة من أعلى الكثافات السكانية، وتتمتع بموارد طبيعية وفيرة مثل الغابات والأراضي الزراعية والموارد المعدنية، والتي تشكل الأساس لتطوير وبناء إمبراطورية شاسعة.

2. غزو الغزاة المغول والمسلمين، وكان لهؤلاء تأثير عميق على السياسة والثقافة الهندية، وخاصة تأثير الإسلام في الهند، وقاموا بتأسيس العديد من الممالك الإسلامية في شمال الهند.

3. أدى ظهور عائلة المغول، التي صعدت إلى مكانة بارزة بين النبلاء المسلمين الفرس الصغار في الهند، إلى اكتساب ثقة الشعب ودعمه تدريجيًا، وفي نهاية المطاف نجح في تأسيس إمبراطورية المغول.

بشكل عام، يمكن القول إن الإمبراطورية المغولية كانت فترة خاصة، مليئة بالتحديات والإنجازات الكبيرة التي يجب أن نتذكرها ونتعلم منها، حيث حملت دروسًا عميقة حول القيادة والسياسة الذكية وأهمية الاستقرار لتحقيق النجاح.

ADVERTISEMENT

عملية التأسيس

صورة من Sneha Chandrashekar على unsplash

يمكن تقسيم عملية تأسيس الإمبراطورية المغولية إلى ثلاث مراحل رئيسية:

1. توطيد حكم المنطقة الشمالية: في عام 1526، هزم بابور، مؤسس سلالة المغول، أسرة تاور جيبوا المحلية في منطقة البنجاب بالسهول الشمالية وأنشأ نظامًا موحدًا.

2. غزو غرب ووسط الهند: على مدى العقود القليلة التالية، استمرت إمبراطورية المغول في التوسع واحتلت العديد من الولايات الصغيرة في غرب ووسط الهند.

3. توطيد الحكم الجنوبي: أكملت الإمبراطورية المغولية غزوها للمنطقة الجنوبية في أوائل القرن السابع عشر ونجحت في تعزيز حكمها على شبه القارة الهندية بأكملها.

تغلب على تحديات ضخمة خلال عملية التأسيس ونجح في بناء إمبراطورية كبيرة وقوية. وعلى الرغم من سقوط الإمبراطورية في نهاية المطاف، إلا أن إرثها لا يزال في تاريخ البشرية ولا يمكن تجاهله. إن نجاح عملية التأسيس يذكرنا بأهمية الرؤية والقيادة الحكيمة في تحقيق الأهداف الطموحة وتحويل الصعوبات إلى فرص.

ADVERTISEMENT

السياسة الخارجية للإمبراطورية المغولية

صورة من Dewan Salimuddin Ahmed على unsplash

تتميز الإمبراطورية المغولية بسياسة خارجية فريدة واستراتيجية مبتكرة، حيث تمكنت من دخول عالم جديد وتحقيق الهيمنة العالمية خلال فترة قصيرة من الزمن. كانت السياسة الخارجية للإمبراطورية المغولية تستند إلى قوة السلاح والتكتيكات العسكرية المتطورة، مع التركيز على الفتح والتوسع الإقليمي.

منحت القيادة المغولية أهمية كبيرة للبعثات الدبلوماسية والتفاوض لتوسيع نفوذها وتأمين حدودها. استطاعت الإمبراطورية المغولية إقامة علاقات دبلوماسية مع معظم الدول والحضارات المجاورة، وكذلك تشكيل تحالفات استراتيجية للتحكم في التجارة والسيطرة على الموارد.

على الصعيد العسكري، كان للإمبراطورية المغولية جيش قوي ومنظم يساعدها على تحقيق النجاحات الكبيرة في الفتوحات الخارجية. استخدم الجيش التكتيكات العسكرية المتقدمة، مع التركيز على القوة الهجومية والحركة السريعة. هذا النهج العسكري المبتكر ساعد الإمبراطورية المغولية على تحقيق انتصارات مذهلة والسيطرة على مناطق شاسعة.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، كانت الإمبراطورية المغولية تتبع سياسة تسامح تجاه الثقافات والديانات المختلفة، مما أدى إلى استقطاب الدعم والولاء من مجتمعات الأقليات والقبائل المحلية في المناطق التي تم ضمها.

ومع ذلك، بدأت الإمبراطورية المغولية في مواجهة تحديات جديدة في سياستها الخارجية. تناقصت القوة العسكرية وزاد التحالف ضدها، مما أدى إلى تراجع نفوذها وانحسار قدرتها على السيطرة على مناطق جديدة. هذا الضعف في السياسة الخارجية أسهم في نهاية المطاف في نهوض الدول الأخرى وفقدان الإمبراطورية المغولية لهيمنتها العالمية.

في النهاية، يعد التاريخ السياسي للإمبراطورية المغولية مثالًا لتأثير السياسة الخارجية على نجاح الإمبراطوريات. فبينما استطاعت الإمبراطورية المغولية تحقيق انتصارات مبهرة في مجال الدبلوماسية والتوسع الإقليمي، فإن الضعف في السياسة الخارجية أدى في النهاية إلى اضمحلالها. هذه الدروس المستفادة تذكرنا بأهمية وجوب التوازن بين القوة العسكرية والدبلوماسية في سياسة الدولة.

ADVERTISEMENT

الاقتصاد والثقافة في الإمبراطورية المغولية

صورة من Jeroen den Otter على unsplash

تلك الإمبراطورية التي شدت على مسامع العالم بهيبتها وانتشارها الواسع، فها هي تعكس تأثيرها في مختلف جوانب الحياة. نظامها الاقتصادي الفريد والتعدد الثقافي الذي تمثله تجعلان من الإمبراطورية المغولية رمزًا للاندماج والتنوع المتعلقين بقوة الحكم الاستبدادي.

تحت حكم الخانات والحكام المغوليين، تم تطوير نظام اقتصادي قوي ومربح. بسبب حجم إمبراطورية المغول، تم تعزيز التجارة بشكل كبير وتوفير مزيد من الفرص للتجار المحليين والأجانب. بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين البنية التحتية للتجارة ، مثل توسيع الطرق وإنشاء مراكز تجارية رئيسية. تجارة الحرير، التوابل والمجوهرات كانت من أبرز السلع التي كانت تتم تداولها في هذه الفترة.

ومع ذلك، تأثرت الثقافة في الإمبراطورية المغولية بتوجهات الحكومة والرعاية التي حظيت بها الفنون والعلوم. نظرًا للتنوع الثقافي للإمبراطورية، تم استيعاب العديد من الثقافات والتقاليد واللغات في الحكم والعقيدة. ازدهرت الأدبية والشعر والعمارة في هذه الفترة، وشهدت المدارس والجامعات تطورًا كبيرًا. العلوم الطبية والفلكية كانت من بين المجالات التي تم التركيز عليها وتطويرها.

ADVERTISEMENT

بعد مرور الزمن، تراجعت الأمور الاقتصادية والثقافية في الإمبراطورية المغولية. ظهرت الفساد والتدهور وتراجعت التجارة وتراجعت الابتكارات الثقافية. ومع تناقص القوة العسكرية والانقسامات الداخلية، بدأت الإمبراطورية تتلاشى تدريجيًا حتى وصولها إلى نهايتها.

رغم ذلك، يجب الاعتراف بأن الإمبراطورية المغولية قد تركت إرثًا واضحًا فيما يتعلق بالاقتصاد والثقافة. لا يمكن إنكار أن النظام الاقتصادي الذي تم تطبيقه أثر على نهضة التجارة والتنمية الاقتصادية في المناطق الداخلية. وبالنسبة للثقافة، فقد تم توحيد العديد من الثقافات المتنوعة وتطويرها بالاستفادة من خصوصياتها.

إن تاريخ الإمبراطورية المغولية يعلمنا أهمية الاستقرار والحكم الصائب في بناء وحفاظ على القوة الاقتصادية والثقافية للأمم. الرغم من حقبتها القوية والمجيدة، يبقى تذكيرنا الدائم بأن المجد لا يدوم إلى الأبد وأن مفتاح الاستمرارية يكمن في الحكم الحكيم والتنوع الثقافي والتطور الاقتصادي.

ADVERTISEMENT

تراجع ونفوذ الإمبراطورية المغولية

صورة من Sabrina Tosato على unsplash

كانت إمبراطورية المغول إمبراطورية مشهورة في التاريخ، وكان تأسيسها وتطورها علامة بارزة في التاريخ الهندي. على مدى القرون القليلة الماضية، حققت إمبراطورية المغول العديد من الإنجازات المذهلة، مثل الهندسة المعمارية الرائعة، والأعمال الفنية الرائعة، والأعمال الأدبية العميقة، والتراث التاريخي والثقافي الغني. هذه هي السمات المميزة التي بنيت عليها إمبراطورية المغول.

في عملية بناء الإمبراطورية المغولية، كانت هناك عدة سمات مهمة لا يمكن تجاهلها. أولاً، كانت إمبراطورية المغول عبارة عن اتحاد بين قبائل وممالك مختلفة. كانت هذه القبائل والممالك مستقلة في الأصل، ولكن تحت راية الإمبراطورية المغولية الموحدة، اتحدت لتصبح أمة قوية. ثانيًا، كان لدى إمبراطورية المغول جيش ممتاز، وهو ما شكل إحدى القوى الرئيسية لإمبراطورية المغول. كان هذا الجيش يمتلك تدريبًا دقيقًا ومهارات قتالية رائعة، مما سمح لإمبراطورية المغول بالسيطرة على مناطق شاسعة وأشخاص.

ADVERTISEMENT

ومع ذلك، فإن الإمبراطورية المغولية لم تتطور بسلاسة. عانت الإمبراطورية المغولية على مر التاريخ من العديد من التحديات والأزمات. ومن بينها، يأتي أحد أكبر التحديات من ضعف العائلة المالكة. على الرغم من أن العائلة المالكة للإمبراطورية المغولية كانت تمتلك دائمًا سلطة حقيقية، إلا أن المعارك والخلافات داخل العائلة المالكة لم تؤد فقط إلى تغيير العرش، بل أضعفت أيضًا قوة ونفوذ الإمبراطورية المغولية. بالإضافة إلى ذلك، كان الغزو الاستعماري أيضًا سببًا مهمًا لانهيار الإمبراطورية المغولية. لم تتسبب الحروب والمواجهات بين إمبراطورية المغول والقوى الأوروبية في خسارة الثروات الوطنية فحسب، بل أدت أيضًا إلى اضطراب وعدم استقرار في الوضع السياسي.

على الرغم من انهيار الإمبراطورية المغولية في نهاية المطاف، إلا أن الإرث التاريخي والثروة الثقافية التي خلفتها وراءها لا تزال تؤثر على الهند والعالم بأسره. يمكننا أن نرى أنه في مدن وقرى مختلفة في الهند، هناك تراث ثقافي ومباني تاريخية خلفتها الإمبراطورية المغولية. لا تعرض هذه المواقع والمباني التراثية التاريخ المجيد للإمبراطورية المغولية فحسب، بل تعكس أيضًا الثقافة والفنون الغنية والملونة في الهند. وفي الوقت نفسه، انتشر تأثير الإمبراطورية المغولية أيضًا إلى مجالات أخرى، مثل الفن والموسيقى والأدب وما إلى ذلك. وقد استلهمت وتأثرت العديد من الأعمال في هذه المجالات بالإمبراطورية المغولية.

ADVERTISEMENT
صورة من Chirag Vashist على unsplash

تعتبر الإمبراطورية المغولية مثالاً حياً على صعود وسقوط الحضارات والتغيرات الجذرية التي يمكن أن تحدث في لحظاتها الأخيرة. وعلى الرغم من روعتها وقوتها، إلا أن العقلية الإمبراطورية بدأت في التراجع بعد وفاة جنكيز خان، وهو الانحدار الذي تسارعت نتيجته التوترات الداخلية والهجمات الخارجية. على الرغم من أن الإمبراطورية المغولية قد تلاشت في التاريخ، إلا أن تأثيرها على الثقافة والتجارة والتاريخ البشري لا يمكن إنكاره. إن هذا التاريخ يذكرنا باستمرار بأهمية الاستقرار والحكم الرشيد، وأن المجد والقوة لا يمكن أن يدوما إلى الأبد.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
3 تفاصيل تستحق التأمل تحت سقف Sony Center في برلين
ADVERTISEMENT

ما يجعل سقف Sony Center في برلين عالقًا في الذاكرة ليس الفولاذ. بل تلك الحقيقة الغريبة: أن مظلة هندسية هائلة تبدو للوهلة الأولى أشبه بقماش مشدود، بألواح بيضاء شعاعية، وشرائط رفيعة من الزجاج، ومركز فولاذي يحفظ لهذا الوهم تماسكه كله.

جرّب اختبارًا سريعًا مع نفسك.

ADVERTISEMENT

انظر أولًا إلى الأضلاع البيضاء من الألواح، ثم إلى المحور الفولاذي في الوسط، ولاحظ أيّهما تلتقطه عاطفيًا أولًا. بالنسبة إلى كثيرين، تفرض السطحية الناعمة المظهر نفسها قبل البنية الإنشائية، وهذه المفارقة هي جوهر الخدعة كلها.

1. الألواح البيضاء تصغّر الإحساس بالحجم قبل أن يقيسه دماغك

لا يأتي أثر السقف الدرامي من صلابة الفولاذ وحدها، بل بالقدر نفسه من خفة تشبه القماش. ابدأ بالألواح البيضاء الشعاعية، لأنها تؤدي أول مهمة وأهمها: تقسيم بحرٍ واحد هائل إلى شرائح كثيرة متكررة.

ADVERTISEMENT

يساعد النمط المتكرر على جعل المساحات الكبيرة أكثر قابلية للقراءة. يستخدم المعماريون هذه الحيلة باستمرار، لأن الفراغات الداخلية ذات البحور الواسعة تبدو في الغالب أكثر ألفة حين يجزّئ الضوء النهاري والإيقاع البنية إلى نبضات بصرية أصغر، لا حين تُظهر البنية قوتها الخام فحسب. هنا تعمل كل لوحة بوصفها جزءًا من مظلة مفتوحة، فتشرع عينك في عدّ الأجزاء قبل أن تواجه الكتلة.

وهذا مهم على المستوى العاطفي. فالسقف العملاق غير المنقطع قد يبدو فجًّا وثقيلًا. أما السقف المقسّم إلى أسافين شاحبة فيبدو مسنودًا، مشدودًا، كأنه جرى سحبه إلى موضعه.

2. الفواصل الزجاجية تجعل السماء تؤدي جزءًا من العمل الإنشائي

ثم تأتي الأجزاء الشفافة. فهي تهوّي السقف بصريًا، إذ تتيح للزرقة أن تظهر بين العناصر البيضاء، وهذا يمنع المظلة من أن تُقرأ كغطاء صلب واحد.

ADVERTISEMENT

إنها تفصيلة تبدو صغيرة، لكن أثرها كبير. فالزجاج لا يقلّص الحجم الفعلي للسقف، لكنه يخفف مقدار الثقل البصري الذي يتعين على العين أن تحمله دفعة واحدة. إيقاع قصير: لوحة بيضاء. ثم سماء. ثم لوحة بيضاء من جديد.

هذا الإيقاع المتقطّع هو ما يجعل المكان يبدو مفتوحًا لا مغطّى فحسب. فالسقف ما يزال يمتد على بحر واسع، لكن الفجوات تواصل إخبار عينك بأن الهواء له مكان هنا أيضًا.

هل لاحظت أن السقف يبدو ناعمًا قبل أن يبدو إنشائيًا؟

3. المركز الفولاذي هو ما يجعل هذه النعومة قابلة للتصديق

الآن تستقر القطعة الأخيرة على نحو مختلف. فالدعامة الفولاذية المركزية ليست هي العرض الرئيسي، رغم أنها الجزء الأوضح اقترانًا بالقوة. ووظيفتها في هذا التكوين أن تجعل كل تلك النعومة الظاهرة تبدو ممكنة.

توقف هنا، وتتبع مسار العين بدقة. تبدأ من المحور، حيث يجمع الفولاذ التوتر والنظام. ثم تنطلق نظرتك إلى الخارج على امتداد الخطوط الشعاعية نحو الحافة، حيث يبدو السقف كأنه يرقّ وينبسط.

ADVERTISEMENT

وهذا الانتقال مهم لأنه يحوّل الهندسة إلى تجربة قراءة. يمنح المركز السقف انضباطه، لكن الانسياب إلى الخارج يحول دون أن يبدو ذلك الانضباط جامدًا. لا يدهش هذا القبة أساسًا لأنها تكشف القوة، بل لأنها تخفي القوة داخل نمط يُقرأ مثل قماش مشدود وسماء مفتوحة.

لماذا تنجح هذه القراءة — وأين لا تنجح

وثمة قراءة مضادة منصفة تقول إن التناظر والفولاذ وحدهما هما ما يصنع هذه الدراما. والتناظر يحمل فعلًا قدرًا كبيرًا من التأثير هنا. فالناس يستجيبون سريعًا للأشكال المتمركزة والمتكررة لأنها توحي بالنظام والثبات.

لكن التناظر وحده ما كان ليمنح هذا السقف طابعه المرحّب. فلو صُنع البحر نفسه من مادة ثقيلة معتمة وفولاذ مكشوف فحسب، لكان على الأرجح يبدو أكثر ميكانيكية وأكثر نزوعًا إلى الضخامة التذكارية. إن الفواصل الشفافة والكسوة الشبيهة بالنسيج تلطف الرسالة قبل أن يشدّدها الفولاذ.

ADVERTISEMENT

وهناك أيضًا حد صريح لهذه القراءة كلها: زاوية النظر تغيّر كل شيء. فمن أسفل مباشرة أو من جزء آخر من المجمع، قد يبدو السقف نفسه أقرب إلى جزء من آلة منه إلى مظلة هوائية، لأن العتاد المركزي والكابلات تستولي على الانتباه.

ومع ذلك، فمن الزاوية التي يتذكرها معظم الناس، يصعب تجاهل هذه المفارقة. فأنت تنظر إلى بنية ضخمة، لكن عينك تلتقي بالخفة أولًا وبالوزن ثانيًا. ولهذا يبدو الأمر مقلقًا على نحو غريب، لا كبيرًا فحسب.

العادة الصغيرة التي تجعل قراءة المباني الكبيرة أسهل

في نزهتك المقبلة، حين يستوقفك سقف محطة، أو أتريوم، أو قاعة سوق، افعل شيئًا بسيطًا واحدًا: اعثر على العنصر الذي يجعل البنية تبدو أخف مما هي عليه، ثم ابحث عن الدعامة التي تمنح هذا الوهم مشروعيته في هدوء.

ألفارو كوينتانا

ألفارو كوينتانا

ADVERTISEMENT
المشيُ سيراً على الأقدام طريقُك نحو الغرابة والعجائب: 10 حقائق غير عادية
ADVERTISEMENT

هل تساءلت يومًا عن الأسرار الكامنة وراء شيء عادي مثل المشي؟

من التأرجح الغريب لذراعَينا وتمايلهما إلى الظاهرة الغريبة للمشي أثناء النوم، هناك عالَم كامل من الأسرار والمؤامرات خلف خطواتنا اليومية.

مع ذلك، دعونا نخطو إلى ما هو غير متوقع ونستكشف العجائب التي تكمن في نزهتنا اليومية!

1. حوالي 4000

ADVERTISEMENT

خطوة تكفي لجني الفوائد الصحية للمشي

صورة من unsplash

على الرغم من أن الأطباء ينصحون الأشخاص بالسير ما بين 6000 إلى 10000 خطوة يوميًا، إلا أن الأبحاثَ تُظهر أنه لا يزال بإمكانك التمتع بصحة جيدة حتى لو كنت تقوم فقط بـ 2500 إلى 4000 خطوة يوميًا.

هذا لا يعني أنه يجب عليك القبول بالقليل، حيث أن زيادةَ خطواتك اليومية تؤدي إلى المزيد من الفوائد الصحية.

إلى جانب تحسين صحة القلب وزيادة متوسط العمر المُتوقَّع، فإن المشيَ أكثر يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وحتى السرطان!

ADVERTISEMENT

2. اعتمد بعضُ روّاد الأعمال المشهورين اجتماعاتِ المشي

صورة من pixabay

أول ما قد يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع كلمة "اجتماع" هو مجموعة من الأشخاص يجلسون حول طاولة اجتماعات.

لكن الزمن يتغير، وبعضُ رجال الأعمال الناجحين، مثل ستيف برانسون والراحل ستيف جوبز، كانوا يعقدون اجتماعاتِهم سيرا على الأقدام.

تتجلّى الفائدةُ الواضحة من ذلك في أنه يسمح لك بالعمل وممارسة الرياضة في وقت واحد.

لكن هناك ميزة أخرى وهي أن المشي يُعزِّز الإبداع، وهو أمر مهم جدًا نظرًا لأن العصف الذهني عامل مهم في الاجتماعات.

3. المشي أثناء النوم أكثر شيوعًا عند الأطفال منه عند البالغين

صورة من pixabay

يُعرف السيرُ أثناء النوم أيضًا باسم السرنمة، وهو اضطرابٌ في النوم يمكن أن ينتقل وراثيًا أو ينجم عن بعض الأدوية.

يقول الخبراء إن هذا يحدث غالبًا خلال سنوات طفولتنا ولكنه يتوقف في النهاية عندما نكبر.

ADVERTISEMENT

وهذا يفسِّر سبب تعرض 5-15% من الأطفال للمشي أثناء النوم سنويًا، بينما يعاني 1-1.5% فقط من البالغين من ذلك.

4. نمط مشيتك فريد من نوعه مثل بصمة إصبعك!

صورة من unsplash

تختلف طريقةُ المشي لدى الشخص، والمعروفة أيضًا باسم قيافته، بسبب أشياء مثل الوزن والوضعية والسرعة.

ومع ذلك، يمكن أن تؤثر الإصاباتُ أيضًا على مشيتك، ممّا يمنحك ما يشار إليه بالمشية غير الطبيعية. بعض الأمثلة هي مشية مُسكِّنة متفادية للألم ومشية متهادية متبخترة.

تؤدي المشية المُسكِّنة إلى جعل الأشخاص يعرجون أثناء المشي، في حين أن المشيةَ المتمايلةَ المتهادية تجعل الشخص يمشي مثل البطة بسبب ضعفِ أو خلع الوركين.

5. الرقم القياسي العالمي لأسرع وقت لقطع طريق Pan-American (عموم أمريكا) السريع سيراً على الأقدام هو

صورة من unsplash

2426 يومًا.

ADVERTISEMENT

بدأ المغامر البريطاني جورج ميغان رحلتَه في أوشوايا، أقصى جنوب الأرجنتين، وأنهاها في خليج برودهو، أقصى شمال ألاسكا.

بدأت رحلة ميغان الشاقة التي يبلغ طولها 19019 ميلاً (30608 كم) في 26 يناير (كانون الثاني) 1977، وانتهت بعد أكثر من ست سنوات في 18 سبتمبر (أيلول) 1983.

6. إنكَ تستهلك طاقة أقل إذا قمت بأرجحة ذراعيك أثناء المشي.

صورة من unsplash

من الطبيعي بالنسبة لنا أن نؤرجِحَ ذراعَينا عند المشي، حيث يبدو الأمر أكثر راحة. ولكن إلى جانب ذلك، اتّضح أن هذه الطريقة تساعدنا في الحفاظ على الطاقة.

اكتشف الباحثون في جامعات الولايات المتحدة وهولندا أن الأشخاص يستخدمون طاقة أكثر بنسبة 12% عندما لا يُؤرجحون أذرعَهم أثناء المشي.

لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنهم اكتشفوا أنه عندما نحرك أذرعَنا بشكل متزامن مع أرجلنا، فإننا نستخدم أيضًا المزيدَ من الطاقة - أكثر بنسبة 26٪، على وجه التحديد!

ADVERTISEMENT

7. لدى سنغافورة أسرعُ سائرين على الأقدام في العالم.

صورة من pixabay

إن البلدان التي تتميز بمجتمعاتها سريعة الوتيرة لا تملك ببساطة الوقتَ اليوميّ للتنزه بوتيرة مريحة.

بعض الأمثلة على هذه البلدان المزدحمة هي الدنمارك والصين وإسبانيا. ومع ذلك، وجدت الأبحاثُ التي أجراها مشروع وتيرة الحياة في عام 2007 أن سنغافورة هي الأكثر تميّزًا.

قامت الدراسة بقياس الوقت الذي يستغرقه المشي مسافة 62 قدمًا (19 مترًا) في 35 مدينة، ووجدت أن السنغافوريين كانوا الأسرع بزمن قدره 10.55 ثانية!

8. المشي يمكن أن يحسِّنَ الأداءَ الأكاديمي.

صورة من unsplash

ببساطة، التمرين يجعل أداء دماغك أفضل عن طريق زيادة تدفق الدم إلى دماغك.

ولهذا السبب فإن المشي أو ممارسة التمارين الرياضية قبل الدراسة أو أثناء فترات الراحة يمكن أن يفيد التعلم والذاكرة.

ADVERTISEMENT

عند الحديث عن التمارين الرياضية، أظهرت الأبحاثُ التي أجرتها جامعة كولومبيا البريطانية في كندا أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يزيد من حجم الحُصَين، وهو جزء من الدماغ مهمّ للتعلم.

9. المشي رياضة أولمبية

صورة من unsplash

تسمى هذه الرياضة بسباق المشي، وهي رياضة أولمبية منذ عام 1904.

ومع ذلك، في البداية، كان سباقُ المشي مجرّدَ جزء من أحداث مشتركة مثل مسابقة العشاري. تمّ اعتبارُ المشيِ رياضةً قائمة بذاتها بعد أربع سنوات فقط في ألعاب 1908 في لندن.

فيما يتعلق بقواعدها، فهي بسيطة جدًا: يجب أن تكون إحدى القدمَين دائمًا على الأرض، ويجب أن تمتدَّ الساقُ الداعمة وتبقى مستقيمة من لحظة ملامستها للأرض حتى يتحرك الجسمُ فوقها مباشرة.

أولئك الذين لا يتبعون القواعد يحصلون على عقوبة. يتمّ بعد ذلك استبعاد المشاركين في السباق من المنافسة بمجرد حصولهم على ثلاث عقوبات.

ADVERTISEMENT

10. لدى الهندوس مهرجان يمشون فيه على النار

صورة من unsplash

مهرجان ثيميثي هو حفل المشي على الجمر الذي نشأ في ولاية تاميل نادو في جنوب الهند ويتم الاحتفال به الآن في بلدان مختلفة مع شعب التاميل، مثل ماليزيا وسنغافورة وجنوب أفريقيا.

يتم الاحتفال به خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وهو مُخصّص للإلهة الهندوسية دروباتي آمَن Draupati Amman.

يؤدي المحتفلون بالثيميثي طقوسَ المشي على الجمر الساخن، والتي يعتقدون أنها وسيلة لإثبات إيمانهم.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT