3 أشياء يجب التحقق منها قبل أن تركب طفلاً على عجلة فيريس صغيرة كهذه

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قد تبدو اللعبة الصغيرة غير مؤذية تمامًا، وقد يكون طفلك قد وضع قدمًا بالفعل على الدرجة، لكن قبل أن يصعد إلى عجلة فيريس صغيرة، عليك أن تتحقق من الأجزاء التي تُبقيه داخلها فعلًا وتضمن مراقبته.

إليك الجواب السريع: قد تبدو هذه اللعبة ساحرة ومصممة بحجم الأطفال، لكن فحص السلامة فيها بسيط. تحقّق من إحكام وسيلة التثبيت، ومدى ملاءمة الطفل وسلوكه، وانتباه المشغّل.

لو كان لديك 20 ثانية قبل أن تبدأ اللعبة، فما أول ما ستفحصه؟ ابدأ بالمزلاج أو الحاجز الذي يُبقي الطفل في مكانه، ثم انظر إلى مدى ملاءمته للمقعد وكيفية جلوسه، ثم تأكد من أن المشغّل يحمّل الركاب ويفحصهم ويراقبهم بنشاط.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

3 فحوصات

في أقل من دقيقة، ينحصر القرار في إحكام وسيلة التثبيت، وملاءمة الطفل، وانتباه المشغّل.

صورة بعدسة ماكس فان دن أوتيلاَر على Unsplash

1. لا تبدأ بالمقصورة اللطيفة، بل ابدأ بما يُبقيها مغلقة

في عجلة فيريس الصغيرة، أول ما يهم هو إحكام وسيلة التثبيت. قد تكون هذه الوسيلة مزلاج باب، أو بوابة صغيرة، أو حاجز حضن، أو سلسلة تمتد عبر الفتحة. أيًّا يكن ما تستخدمه اللعبة، ينبغي أن يبدو مغلقًا تمامًا، ومصطفًّا على نحو صحيح، ومؤمَّنًا عن قصد، لا مجرد شيء أُرجح إلى مكانه بلا اكتراث.

هنا عليك أن تستخدم عينيك كما لو كنت خالة متحفزة في موقف سيارات. ابحث عن مزلاج يلتقط موضعه بإحكام، أو حاجز يهبط حتى يصل إلى الطفل بدلًا من أن يبقى معلقًا فوق حجره بمسافة كبيرة، وألا تكون هناك فجوة واضحة تسمح للطفل بالميل أو الانزلاق إلى الأمام.

ADVERTISEMENT

لطالما تابعت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية إصابات ألعاب الملاهي، ومع أن كثيرًا منها طفيف، فإن السقوط والاندفاع خارج المقعد من بين الحوادث التي يريد البالغون منعها أكثر من غيرها. وفي لعبة صغيرة كهذه، يعود الأمر غالبًا إلى الاحتواء: هل كان الطفل مؤمَّنًا فعلًا، وهل بقيت وسيلة التثبيت محكمة طوال دورة اللعب؟

إذا كانت اللعبة مغلقة داخل كبسولات أو مقصورات صغيرة، فلا تفترض أن الهيكل الخارجي وحده يكفي. الجزء الفاعل هو الجزء الذي يُغلق ويشتبك ويظل مغلقًا بينما تدور العجلة.

2. الطفل الذي يلائم اللعبة أكثر أمانًا من الطفل الذي يلائم المزاج فقط

الملاءمة ووضعية الجلوس مهمتان تقريبًا بقدر أهمية وسيلة التثبيت نفسها، لأن المقعد لا يؤدي وظيفته كما ينبغي إلا عندما يبقى الطفل في الوضعية التي تتوقعها اللعبة.

ADVERTISEMENT

كيف يبدو الجلوس الآمن

غير آمن

أن يكون الطفل أصغر من المقعد، أو متراخي الجلسة، أو ملتويًا، أو مائلًا نحو الفتحة، أو يحاول الوقوف للحصول على رؤية أفضل.

أكثر أمانًا

أن يكون المقعد مسندًا لأسفل الظهر، والقدمان في موضعهما، واليدان داخل اللعبة، والوضعية مستقيمة بما يُبقي الطفل متمركزًا.

قد تكون اللعبة منخفضة عن الأرض ومع ذلك قد يحدث فيها ما لا يُحمد عقباه إذا كان الطفل أصغر من أن يناسب المقعد، أو كثير الحركة فلا يستطيع البقاء في وضعية صحيحة، أو خائفًا إلى درجة يحاول معها الوقوف أثناء اللعب. ولهذا تهم قواعد الطول وشكل المقعد. فالمقصود ليس التعقيد الإداري؛ بل إبقاء مركز ثقل الطفل في الموضع الذي تتوقعه اللعبة.

ما الذي ستلاحظه أولًا: الطلاء الزاهي أم المزلاج؟ الابتسامة المرسومة على الكبسولة أم طريقة جلوس الطفل؟

ADVERTISEMENT

كلاهما مهم، لكن بالترتيب الصحيح، راقب المزلاج أولًا. فإذا لم يكن الباب أو الحاجز محكمًا، تصبح وضعية الجلوس شبه مسألة ثانوية. وبعد التأكد من سلامة وسيلة التثبيت، تأتي وضعية الجلوس بوصفها الفحص التالي، لأن اللعبة المغلقة بإحكام تعمل على أفضل وجه عندما يجلس الطفل مستقيمًا من دون أن يميل نحو الفتحة.

هذه هي النقطة التي يتجاوزها كثير من البالغين لأن اللعبة مخصصة للصغار. وهذا بالتحديد سبب يستدعي مزيدًا من التدقيق. فالأطفال الأصغر يمكن أن ينزلقوا إلى وضعيات غير مناسبة بسرعة أكبر، وهم لا يدركون دائمًا أن الميل إلى الخارج من أجل رؤية أفضل يغيّر مستوى أمان المقعد.

3. المشغّل يخبرك أكثر مما تخبرك به الزينة

المشغّل هو الجزء الثالث من الفحص، وسلوكه غالبًا ما يخبرك إن كانت اللعبة تُدار بعناية أم باستخفاف.

ما الذي يكشفه سلوك المشغّل فعلًا

يبدو كل شيء بخير

اللعبة اللطيفة والمطلية جيدًا لا بد أن تكون آمنة، ووجود عامل عند أجهزة التحكم كافٍ للاطمئنان.

ما يهم فعلًا

المشغّل المنتبه يُجلس الأطفال كما ينبغي، ويفحص المزاليج أو الحواجز، ويمنع الصعود غير الآمن، ويواصل المراقبة طوال دورة اللعب.

ADVERTISEMENT

لا ينبغي أن يبدو عامل التشغيل مشتتًا بهاتفه، أو بحديث جانبي، أو بصندوق النقود بينما يجري تحميل الأطفال. فمعايير ASTM المعمول بها على نطاق واسع في قطاع ألعاب الملاهي تعطي إجراءات المشغّل وزنًا كبيرًا، لأن كثيرًا من مشكلات الألعاب تبدأ من الإعداد البشري لا من دراما الآلة.

وهنا يبرز القيد الصريح: قد تكون اللعبة اللطيفة والمطلية جيدًا سيئة التشغيل مع ذلك، كما أن اللعبة التي تبدو أقدم ليست غير آمنة تلقائيًا إذا كانت وسائل التثبيت والملاءمة والإشراف تُدار كما ينبغي.

وقفة الثلاثين ثانية التي يتجاوزها معظم البالغين

إذا بدا لك شيء ما غير مريح، فافعل أمرًا هادئًا واحدًا قبل أن تشتري التذكرة أو تلوّح لطفلك ليدخل: قف قرب منطقة التحميل وراقب دورة تشغيل كاملة واحدة.

أنت لا تبحث عن أسرار هندسية. بل تراقب مؤشرات واضحة ومفيدة. هل يُفحص كل باب؟ هل يترهل أي طفل أو يلتوي أثناء الحركة؟ هل يلاحظ المشغّل ذلك؟ هل يبدو إنزال الركاب منظمًا، أم سريعًا ومتهاونًا؟

ADVERTISEMENT

مراقبة دورة واحدة

1

راقب التحميل

تأكد مما إذا كان الأطفال يجلسون على نحو صحيح قبل أن تبدأ اللعبة.

2

راقب وسائل التثبيت

لاحظ ما إذا كان كل باب أو مزلاج أو حاجز أو بوابة يُفحص فعلًا.

3

راقب الركاب أثناء الحركة

ابحث عن الترهل أو الالتواء أو الميل، أو عن أي طفل يغيّر وضعيته إلى وضع غير مناسب.

4

راقب المشغّل

تحقق مما إذا كان المشغّل يبقى منتبهًا ويلحظ المشكلات أثناء الدورة وعند إنزال الركاب.

قد تكشف لك تلك الوقفة التي تستغرق دورة واحدة أكثر مما قد تكشفه لك سنّ اللعبة أو لونها أو طابعها. وغالبًا لا يرتبط الحكم الأسلم بكون اللعبة تبدو جديدة أو محببة. بل يرتبط بما إذا كان الطفل محتوى داخلها على نحو صحيح، ومناسبًا للمقعد، وتحت نظر مشغّل منتبه.

لماذا لا تكفي عبارة «إنها مجرد لعبة للأطفال»

يحمل كثير منا الافتراض نفسه: الألعاب الصغيرة هي الألعاب غير المؤذية. صحيح أن الانخفاض عن الأرض يقلل بعض المخاطر، لكنه لا يمحو المخاطر الأساسية التي تظهر عندما لا يكون الطفل مؤمَّنًا، أو يجلس في وضعية خاطئة، أو يُحمَّل من دون تدقيق كافٍ.

ADVERTISEMENT

ولهذا تستحق عجلات فيريس الصغيرة الجدية السريعة نفسها التي قد تمنحها للعبة أكبر، ولكن من دون مبالغة. فأنت لا تحاول فحص الآلات. بل تتحقق مما إذا كان الطفل داخل حيز مغلق، ومناسبًا للمقعد، وتحت إشراف مشغّل بالغ يولي الأمر انتباهًا حقيقيًا.

استخدم هذا الفحص السريع الذي لا يستغرق دقيقة: انظر إلى المزلاج، ثم إلى وضعية جلوس الطفل، ثم إلى عيني المشغّل ويديه، وإذا كان واحد من هذه الثلاثة غير مطمئن، فتجاوز هذه اللعبة.