قبل ظهور دور السينما ذات القاعة الواحدة، كانت مسارح كهذه تقسّم الجمهور عن قصد
ADVERTISEMENT
ما يبدو كمسرح بُني لرؤية الخشبة، بُني أيضًا لشيء أقل وضوحًا: فرز الجمهور بحسب المكانة وجعل هذه المرتبة مرئية، بحيث تؤدي المقصورات والطبقات والمقاعد الأمامية وخطوط الرؤية هذا الدور على مرأى من الجميع.
هذه هي الحقيقة الواضحة التي ينبغي وضعها في الذهن منذ البداية. ففي كثير من دور الأوبرا الأوروبية،
ADVERTISEMENT
وتلك المتأثرة بالنموذج الأوروبي، في القرنين 18 و19، لم تُرتَّب القاعة لمجرد أن يشاهد الناس العرض. بل رُتِّبت بحيث يشاهد الناس بعضهم بعضًا ويعرفوا فورًا من له شأن، ومن هو في صعود، ومن يُراد له أن يبقى في الخلفية.
ويعرض متحف Victoria and Albert الأمر ببساطة في شرحه لتجربة ارتياد الأوبرا تاريخيًا: كان الجمهور يأتي «ليرى ويُرى»، وكانت الثريات كثيرًا ما تضيء الجمهور كما تضيء الخشبة. وما إن تدرك ذلك حتى تنقلب صورة القاعة كلها. فخريطة الجلوس لا تعود تبدو زينة تحيط بالعرض، بل مخططًا اجتماعيًا مشيّدًا من الخشب والجص والمخمل والذهب.
ADVERTISEMENT
صورة بعدسة كاميلا إيسالييفا على Unsplash
تلك المقصورات الجميلة في الشرفات كانت تؤدي عملًا أشد مما يبدو
لنبدأ بالمقصورات. فالمقصورة لم تكن مجرد مقعد أفضل. بل كانت إطارًا معماريًا صغيرًا يحيط بمن فيها. واجهتها مفتوحة على القاعة، لكن جدرانها الجانبية تفصلها عن الحشد، فتمنح عائلة واحدة أو مجموعة واحدة مكانًا تظهر فيه معًا، خاصًا على نحو جزئي وعلنيًا على نحو جزئي.
وكان لهذا الانفصال أهميته. فإذا أردتَ أن يُظهر أكثر الناس حضورًا في القاعة مكانتهم، فلن تفرّقهم في مقاعد متماثلة. بل ستمنحهم مسارح صغيرة خاصة بهم، وتكدّس تلك المسارح في طبقات، وتضعها حيث يستطيع الجميع قراءتها بنظرة واحدة.
ثم تأتي الطبقات نفسها. فالطبقات الأدنى القريبة من الخشبة كانت عادةً أعلى مكانة من الطبقات الأعلى. وكان هذا الترتيب يخبرك بأمرين في آن واحد: من له وصول قريب إلى الحدث، ومن يملك الوسائل التي تتيح له شغل الموقع الاجتماعي الأكثر قيمة. كانت المكانة ترتفع حول القاعة في طبقات.
ADVERTISEMENT
أما المقاعد الأمامية في الطابق الرئيسي فكانت تؤدي وظيفة مختلفة. فقد كانت تتيح رؤية مباشرة للخشبة، لكنها كانت تكشف شاغليها أيضًا لنظرات من هم فوقهم. أما الشرفات العليا، الأعلى والأرخص، فكانت تُدخل مزيدًا من الناس إلى القاعة، مع إبقائهم على مسافة اجتماعية وبصرية أكبر. المقصورات تفصل؛ والطبقات ترتّب؛ والمقاعد الأمامية تكشف؛ والشرفات العليا ترفع؛ والجميع مرئيون كلٌّ بطريقة مختلفة.
وكانت خطوط الرؤية جزءًا من هذه الآلية. صحيح أن القاعة ذات الشكل الحدوِي كانت تساعد الجمهور على رؤية الخشبة وسماعها، نعم. لكنها كانت أيضًا تُقوِّس الناس بعضهم حول بعض. فبدلًا من أن يواجهوا الأمام وحده، كانت القاعة تتيح للمتفرجين أن ينظروا عبرها، وإلى أسفل، وإلى أعلى. وإذا كان المقصود هو المكانة بقدر ما هو الصوتيات، فأين سيجلس أكثر الناس ظهورًا؟ لن يختبئوا في الخلف. بل سيجلسون حيث تستطيع القاعة أن تعرضهم.
ADVERTISEMENT
لحظة الإدراك الكبرى: كان الجمهور مُضاءً عن قصد
يصبح فهم هذا أسهل حين تتخيل أمسية قبل ظروف الإظلام الحديثة. ففي كثير من دور الأوبرا التاريخية، لم تكن القاعة تُغرق في الظلام بينما تتوهج الخشبة وحدها. بل كانت إضاءة القاعة، ولا سيما الثريات، تُبقي الجمهور مرئيًا. كان الناس يتحدثون في المقصورات، ويصلون متأخرين، ويتبادلون الزيارات، ويمسحون القاعة بنظراتهم، فيما تقع عليهم نظرات الآخرين بالمثل.
ويذهب متحف Cooper Hewitt إلى الفكرة نفسها بصياغة اجتماعية أوضح: كان الذهاب إلى الأوبرا شكلًا من أشكال الاستعراض، وكانت مراقبة الجمهور جزءًا من الحدث. وهذه ليست ملاحظة جانبية. بل تفسر لماذا تواصل العمارة تحويل المتفرجين إلى معروضات. لقد كانت القاعة تساعد المجتمع على أن ينظر إلى نفسه.
توقف عند هذا قليلًا. فإذا جلست في الأسفل ونظرت إلى أعلى، أمكنك أن تقرأ القاعة كلها على الفور تقريبًا: طبقات من المقصورات المكسوة بالمخمل تتكدس فوق بعضها، وكل واحدة منها جيب مؤطر من الناس، وكل مستوى منها يحمل إشارته الخاصة. لم تكن المكانة الاجتماعية مختبئة خلف العمارة. لقد صارت عمارة.
ADVERTISEMENT
وهنا تكمن النقطة التي كثيرًا ما تغيب عن الناس: لم تكن التذهيبات والأقمشة الفاخرة قصة تغطية أُلصقت فوق اللامساواة. بل كانت تساعد النظام على أن يعمل. فالزخرفة جعلت الانقسامات جذابة وواضحة وعسيرة على التجاهل. لم يُخفِ الجمال هذا الترتيب الهرمي. بل علّم العين كيف تستمتع به.
ألم يكن هذا ببساطة أفضل طريقة لبناء مسرح؟
ثمة اعتراض وجيه هنا. فالمقصورات والطبقات كانت تستجيب فعلًا لمشكلات عملية. فقبل الميكروفونات والهندسة الحديثة، كان على المسارح أن تحل مسائل الرؤية والصوت والحركة واستيعاب عدد كبير من الأجساد في قاعة واحدة. وكان في إمكان قاعة منحنية متعددة الطبقات أن تؤدي ذلك أفضل من قاعة مسطحة مليئة بمقاعد متماثلة.
لكن الوظيفة العملية والفرز الاجتماعي لم تكونا مهمتين منفصلتين. بل كانتا تعملان معًا. فحالما امتلك المعماريون والرعاة شكلًا قادرًا على احتواء عدد كبير من الناس وتوجيههم نحو الخشبة، أمكن لهذا الشكل نفسه أيضًا أن يفرز هؤلاء الناس بحسب السعر والخصوصية والانكشاف والشرف. كانت المقصورة تحسّن الرؤية لبعض شاغليها، لكنها كانت تميزهم أيضًا عن سواهم. وكانت الشرفة العليا تستوعب مزيدًا من الناس، لكنها كانت تعلن أيضًا موضعهم في الترتيب.
ADVERTISEMENT
وكان هذا المنطق أشد حضورًا في كثير من دور الأوبرا الأوروبية، وتلك المتأثرة بالنموذج الأوروبي، في القرنين 18 و19. ولم يكن كل مسرح، ولا كل حقبة، ولا كل تجديد لاحق، يتبع الهرمية نفسها بالطريقة نفسها. ومع ذلك، فإن هذا النمط واسع بما يكفي لأن يجعل تلك القاعات القديمة، ما إن تعرفه، تكف عن أن تبدو بريئة.
كيف تقرأ القاعة في لمحة واحدة
إذا أردت الطريقة السريعة، فانظر إلى من يحظى بالاحتواء، ومن يحظى بالعلو، ومن يقع تحت الانكشاف. فالاحتواء يدل غالبًا على الامتياز: فالمقصورة تمنح حماية اجتماعية وعرضًا في آن واحد. أما العلو فقد يعني التكريم أو البعد الرخيص، بحسب الطبقة والقاعة، لذا ينبغي قراءته مع السعر والموضع معًا. وغالبًا ما يقع الانكشاف على من يجلسون في المقاعد المفتوحة، الظاهرين للقاعة من دون ساتر المقصورة الخاصة.
ADVERTISEMENT
ثم انظر إلى القاعة كما لو أن الخشبة ليست الخشبة الوحيدة. هنا تكمن الحيلة. ففي هذه القاعات، كان الجمهور جزءًا من العرض، وكانت العمارة تملي عليهم أين يجلسون، وكيف يظهرون، ومن يلحظون.
وما يَعُدّه كثيرون جمالًا مسرحيًا قديم الطراز، كان في الحقيقة طريقة جميلة التنظيم لتقرير من يراه من.
لوسيا فيرير
ADVERTISEMENT
السر في أقدام الفيل الذي يمكّن 4 أطنان من الحركة بهدوء
ADVERTISEMENT
بالنسبة إلى حيوان قد يصل وزنه إلى نحو 4 أطنان، فإن الأمر المدهش ليس أنه يستطيع الحركة بقوة، بل أنه يستطيع الحركة بهدوء لأن أقدامه توزّع قوة كل خطوة بدلًا من أن تدفعها إلى الأرض في نقطة واحدة قاسية.
ذلك هو السر الكامن تحت قدم الفيل، وهو أقرب إلى الأرض
ADVERTISEMENT
مما يظن معظم الناس. وهذا الهدوء ليس سحرًا. بل يبدأ عند النقطة التي يلتقي فيها اللحم والعظم والطين.
لماذا لا يرتطم كل هذا الوزن بالأرض كما لو كان مطرقة؟
الفيل لا يمشي على كتلة عظمية عارية. ففي داخل كل قدم توجد أصابع في المقدمة، وخلفها وتحتها وسادة سميكة مكوّنة من نسيج دهني وليفي. تخيّلها تبطينًا مدمجًا ذا بنية، لا مجرد كتلة رخوة.
تصوير كارمن كويبر على Unsplash
تساعد الأصابع على حمل الجسم. وتساعد الوسادة على توزيع الحمل. فبدلًا من ضربة ضيقة واحدة، تلتقي القدم بالأرض عبر سطح عريض مرن.
ADVERTISEMENT
وقد قام باحثون بقيادة أولغا باناجيوتوبولو عام 2016 برسم خرائط لضغط القدم لدى الفيلة الإفريقية والآسيوية، وأظهروا ذلك بلغة ميكانيكية واضحة: يتوزع الحمل عبر القدم بدلًا من أن يندفع عبر نقطة صلبة واحدة. الوزن. الأصابع. الوسادة. القوة تتوزع. هبوط أكثر هدوءًا.
وهنا اختبار جيد يمكنك أن تجريه بنفسك. تخيّل أرضًا رطبة، وقارن بين ثلاثة أصوات: حافر، ونعل حذاء صلب، وقدم مبطنة. فالحافر يميل إلى إصدار طقطقة أو ضربة حادة. أما نعل الحذاء فيهبط بشكل أكثر تسطحًا، لكنه يظل أشد صلابة. أما القدم المبطنة فتعطي مجالًا أكبر، فيخفت الصوت.
وعلى التراب المبتل، تهبط خطوة الفيل كدويّ مكتوم مبطن، لا كضربة حادة. يكاد المرء يسمع القوة وهي تُمتص بدلًا من أن ترتطم بالتربة ارتطامًا خاطفًا.
أكنت تتوقع أن يعلن 4 أطنان عن نفسها بصوت أعلى؟
ADVERTISEMENT
غالبًا نعم. لكن الضوضاء لا تتعلق بالكتلة وحدها. إنها تتعلق بمدى تركز الصدمة في لحظة التلامس. فالجسم الثقيل قد يبدو أقل قسوة في صوته إذا وصلت القوة موزعة، ومخففة، ومبطأة بفعل القدم.
وهذه هي الخلاصة الحقيقية. فقدم الفيل تعمل كممتص للصدمات وموزع للحمل في آن واحد. والمتغير الأساسي ليس مجرد الحجم. بل الكيفية التي يلامس بها هذا الحجم الأرض.
ما الذي تكشفه لك خطوة واحدة حين تُبطئ بما يكفي
قف بجوار مسار غابي رطب، وتخيّل خطوة واحدة تهبط. لا صوت تكسّر. ولا رنين حافر على أرض متماسكة. بل أقرب إلى دوي منخفض مبطن، من ذلك النوع من الأصوات الذي يبدو كأنه يغوص في التراب المبتل بدلًا من أن يرتد عنه.
وهذا الصوت يطابق البنية التشريحية. فالقدم تنضغط. والوسادة تتشوّه. والحمل يتوزع. وبعض الطاقة التي كان يمكن أن تتحول إلى صدمة أشد حدة تمتصها أنسجة القدم والأرض نفسها.
ADVERTISEMENT
وهذا أيضًا هو السبب في أنه لا ينبغي المبالغة في هذا الأثر. فالفيلة ليست صامتة في كل مكان. فالأرض الجافة الصلبة تغيّر الصوت. وكذلك الحصى السائبة، والأغصان الهشة، والسرعة.
يمكن للفيل أن يكون صاخبًا حين يتحرك بسرعة، أو حين يكون المسار مليئًا بما يعيق الحركة، أو حين لا يمنحه السطح أي عون. والقول الدقيق هنا أضيق نطاقًا وأفضل: الفيلة قادرة على أن تخطو بهدوء لافت، خاصة على الأرض الأكثر ليونة، لأن أقدامها مبنية لتقليل الصدمة المركزة.
الجزء الذي يغفله الناس حين يقولون: «إنه مجرد حيوان كبير»
الحيوانات الكبيرة ليست مجرد نسخ مكبّرة من الحيوانات الصغيرة. فلا بد أن تتغير الميكانيكا، وإلا دفع الجسد الثمن. وفي الفيلة، تمثل القدم جزءًا من هذا الحل. فهي تحمل وزنًا هائلًا، وتحمي الأنسجة التي تعلوها، وتخفف من حدة لقاء الجسم بالأرض.
ADVERTISEMENT
لذا، إذا أردت أن تحتفظ بحقيقة واحدة دقيقة، فلتكن هذه: الفيل لا يبدو أخف مما هو عليه صوتًا. إنما تجعل قدماه هذا الوزن يصل إلى الأرض برفق.
إن هدوء الفيل مُهندَس عند ملامسة الأرض.
هانا زايدل
ADVERTISEMENT
القهوة الخضراء: ما هي و5 فوائد لتناولها
ADVERTISEMENT
هل أنت من محبي مشروب القهوة؟ وهل سمعت عن القهوة الخضراء من قبل؟ هل جربت شربها؟ ترى هل هي مفيدة؟
القهوة هي مشروب عالمي يشربه ملايين الناس وموجود في الكثير من الثقافات ومرتبط بمماراسات وثقافة الكثير من الشعوب. على سبيل المثال هو جزء لا يتجزأ من جلسات
ADVERTISEMENT
السمر العائلية في فترات بعد الظهيرة وكذلك يقدم في الأعراس والأعياد والكثير من المناسبات.
القهوة الخضراء هي حبوب القهوة الخام غير المحمصة واسمها يعود للون الحبوب الذي يكون أخضر قبل التحميص وتحتوي القهوة الخضراء على العناصر الغذائية الصحية مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات. ينصح بالقهوة الخضراء كمشروب صحي له العديد من الفوائد التي سيسردها هذا المقال. المبالغة في شرب القهوة الخضراء له أضرار مثل القهوة المحمصة حيث إن كليهما يحتوي على الكافيين حتى وإن كانت نسبته أقل في القهوة الخضراء.
ADVERTISEMENT
يكمن الفارق الجوهري بين القهوة الخضراء والقهوة المحمصة في نسبة حمض الكلوروجينيك. يقل حمض الكلوروجينيك في حبوب القهوة عند تحميصها ويعد حمض الكلوروجينيك من أهم فوائد القهوة. وتستخدم القهوة الخضراء كمكمل غذائي إلى جانب تحضيرها كحبوب كاملة للشرب. ويزرع البن الهرري في دولة أثيوبيا وهو مصدر أفخر وأشهر أنواع البن في العالم.
لكن هل القهوة للجميع؟ رغم فوائد القهوة إلا أن بعض الفئات ممنوعة من شرب القهوة والبعض الآخر ينصح باستهلاك كميات قليلة جدا من القهوة للحفاظ على صحتهم. تنصح المرأة أثناء الحمل بعدم شرب القهوة حيث إن الكافيين قد يتسبب في الإجهاض أو الولادة المبكرة. أيضا أثناء الرضاعة يفضل عدم شرب القهوة حيث إنها تؤثر بالسلب علي إدرار اللبن، كما أنها تسبب تهيج الطفل حيث ينتقل الكافيين إليه عبر الرضاعة. أما مرضى القولون العصبي فيصابون بالغازات والانتفاخ وتهيج القولون عند شرب القهوة. أما إذ كنتم تعانون من الإسهال فننصحكم تماما بعدم شرب القهوة لأنها تزيد من الإسهال وتعمل على إدرار البول وبذلك يخسر جسمكم الكثير من المعادن وتصابون بالجفاف. كذلك المصابون بهشاشة العظام يخسرون الكالسيوم إذا بالغوا في شرب القهوة وبالتالي، زيادة حالتهم سوء. أما مرضى السكري والضغط فينصحون بشرب كميات محددة من القهوة وعدم المبالغة لأن الكافيين الزائد عن الحد يؤدى لزيادة حالتهم سوء.
ADVERTISEMENT
1- القهوة الخضراء لخسارة الوزن
الصورة عبر envato
حمض الكلوروجينيك في القهوة الخضراء يقلل امتصاص الكاربوهيدرات وبالتالي، يساعد على ضبط مستوى السكر في الدم. يقلل أيضا الكوليسترول في الدم ويقلل مستوى الدهون الثلاثية. يسهم حمض الكلوروجينيك في تحفيز عملية الهضم عن طريق زيادة معدل الأيض وبالتالي، يقل إفراز السكر من الكبد للدم وينتج عن ذلك عملية حرق الدهون في الجسم مما يساعد على خسارة الوزن. يعمل حمض الكلوروجينك بصحبة الكافيين أيضا على تقليل الشهية والرغبة في الأكل.
تشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أن مستخلص القهوة الخضراء قد يساعد على خسارة وزن متواضعة عند استخدامه بجرعات يومية محددة ولمدة تتراوح من 4 إلى 12 أسبوعا.
2- التحكم والوقاية من مرض السكري
الصورة عبر unsplash
كما ذكرنا فإن حمض الكلوروجينيك يساعد على ضبط مستوى السكر في الدم وبالتالي، إذا كنت مريضا بداء السكري فإنه يساعد على السيطرة عليه من خلال تقليله لامتصاص السكر بالدم والاحتفاظ بالسكر في جسمك بمعدلاته الطبيعية ومنع ارتفاع سكر الدم فجاءة. يساعد أيضا على تنظيم دور الأنسولين في جسمك. كما أن حمض الكلوروجينك يساعد على الوقاية من داء السكري من النوع التاني.
ADVERTISEMENT
3- القهوة الخضراء وضغط الدم
الصورة عبر unsplash
تعزز القهوة الخضراء تنظيم معدل ضغط الدم وتمنع ارتفاعه. حمض الكلوروجينيك ومضادات الأكسدة يعملان سويا على حماية الأوعية الدموية والشرايين وبالتالي، يعملان على خفض الضغط بشكل جيد. إذا كنت مصابا بارتفاع ضغط الدم فإن شرب 400 مجم من مستخلص القهوة الخضراء خلال 4 أسابيع سينتج عنه انخفاض ضغط الدم في جسمك بشكل ملحوظ.
4- تقليل خطر الأصابة بمرض الزهايمر
الصورة عبر pexels
مضادات الأكسدة بالقهوة الخضراء تعمل على حماية الخلايا وصحتها وتقوية الذاكرة والتركيز وبالتالي، تحافظ على صحة الدماغ. وقد تدعم بعض مركبات القهوة الخضراء صحة الدماغ والوظائف المعرفية، لكن الأدلة على تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر ما تزال محدودة.
5-الوقاية من شيخوخة البشرة المبكرة
الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT
تعمل مضادات الأكسدة والأحماض الأمينية والدهنية بالقهوة الخضراء على تغذية البشرة والحفاظ عليها نضرة وحيوية ورطبة. تساعد أيضا على التخلص من شوائب البشرة وخلاياها الميتة. كما تعزز التخلص من جراثيم الجلد والتي تتراكم مع الوقت وبفعل العوامل الجوية أيضا والأتربة. يؤدى ذلك للتخلص من تصبغات الجلد وتفتح لون البشرة ويعطيها ملمسا أفضل. تسهم القهوة الخضراء أيضا في حماية البشرة من علامات الشيخوخة المبكرة والتجاعيد.
6- تحسين المزاج وزيادة النشاط
الصورة عبر envato
كما ذكرنا تحتوي القهوة الخضراء على الكافيين مثل القهوة المحمصة وإن كان بنسبة أقل ويعرف الكافيين بأن له تأثيرا على الجسم ويحسن من الحالة المزاجية للأفراد. تمدك القهوة الخضراء أيضا بالطاقة واليقظة والنشاط لتقوم بأعمالك اليومية بشكل أفضل. إلا أننا نحذرك أن المبالغة في شربها قد تصيبك بالتوتر والأرق والتهيج وزيادة معدلات ضربات القلب مثل القهوة المحمصة تماما حيث إن كليهما يحتوي على الكافيين حتى وإن أختلف المعدل.