الخطأ في غسل التوت الأزرق الذي قد يقلّص مدة صلاحيته
لا تغسل التوت الأزرق قبل تخزينه. فالماء الذي يبقى على قشرته يزيد الرطوبة داخل العبوة، ما يساعد الثمار على أن تلين وتتعفن بسرعة أكبر. تجاوز الشطف في هذه المرحلة قد يمنحك بضعة أيام إضافية قبل أن تتدهور الحبات في الثلاجة.
عرض النقاط الرئيسية
- لا تغسل التوت الأزرق قبل وضعه في الثلاجة، لأن الرطوبة المتبقية تساعده على أن يطرى ويتعفن بسرعة أكبر.
- توصي إرشادات وزارة الزراعة الأمريكية بغسل الفاكهة تحت ماء جارٍ بارد قبل الأكل، لا قبل التخزين.
- يلتصق الماء بقشور التوت الأزرق ويتجمع حول الطرف الزهري، حيث تبدأ الثمار غالبًا بالطراءة أولًا.
- ADVERTISEMENT
- افرز التوت الأزرق عند عودتك إلى المنزل، وتخلّص فورًا من الحبات المهروسة أو المتشققة أو المتعفنة.
- احفظ الثمار جافة في وعاء جيد التهوية، أو في وعاء مبطن بمنشفة ورقية جافة، من دون تكديسها بإحكام.
- إذا كنت قد شطفت التوت بالفعل، فجففه جيدًا وخطط لتناوله أو طهيه خلال يوم أو يومين.
- أبسط طريقة لتقليل هدر التوت هي إبقاؤه جافًا في الثلاجة وغسل الكمية التي ستستخدمها فقط.
تخالف هذه النصيحة عادة مطبخية مألوفة: تعود الفاكهة الطازجة إلى المنزل، فتُنظف قبل وضعها في الثلاجة. مع التوت الأزرق، قد يقصر هذا الترتيب مدة صلاحيته؛ لأن القطرات العالقة تنتقل معه إلى العبوة.
يفصل دليل وزارة الزراعة الأميركية بين التخزين والتنظيف: غسل المنتجات قبل تخزينها قد يسرع فسادها، ولذلك يُنصح بالانتظار حتى وقت الاستخدام. وعند تناول التوت، يُشطف تحت ماء جار بارد.
كيف تسرع الرطوبة تلف التوت؟
لا يتخلص التوت الأزرق من الماء بالسرعة التي قد تتخيلها. تلتصق قطرات صغيرة بقشرته وتستقر في التجاويف الدقيقة، وخصوصا حول الطرف الزهري، وهو الجزء الصغير الشبيه بالتاج الذي يبدأ عنده التوت غالبا باللين أولا.
توصية
عندما تدخل الحبات مبللة إلى الثلاجة، قد يتجمع الماء في قاع العبوة ويليّن الثمار الموجودة في الأسفل. كما تصبح البيئة الرطبة أنسب لنمو العفن، وقد تمنح حبة متضررة بداية أسرع لإفساد بقية العبوة. لهذا يمكن أن يتحول التوت الذي يبدو طازجا بعد الشطف إلى حبات طرية أو مغطاة بالزغب قبل التوت الجاف المخزن بالطريقة نفسها.
بيّنت دراسة نشرها أنيبال كونشا-ماير وجوزيف إيفرت وروبرت ويليامز وجوزيف مارسي وجريجوري ويلباوم عام 2015 في المجلة الدولية لعلوم الأغذية، بعنوان Shelf Life Determination of Fresh Blueberries (Vaccinium corymbosum) Stored under Controlled Atmosphere and Ozone، حساسية التوت الأزرق طويل القامة لظروف التخزين. تابع الباحثون الثمار مدة 10 أيام عند درجتي حرارة 4 و12 درجة مئوية وتحت أجواء تخزين مختلفة، وكانت خسارة الوزن أقل عند 4 درجات مئوية منها عند 12 درجة.
لا تجعل هذه التجربة من كل شطفة عدّا تنازليا ثابتا، لكنها توضح أن الحرارة وظروف العبوة تؤثران سريعا في جودة التوت. في مطبخك، يبقى الروتين الأبسط هو فرز الحبات، وإبقاؤها جافة، وتبريدها، ثم غسل الكمية التي ستأكلها فقط.
طريقة تخزين التوت عند وصوله إلى المنزل
توصي إرشادات جامعة ماريلاند بإزالة الثمار الفاسدة أو المهروسة قبل التخزين، ووضع التوت في الثلاجة من دون غسله. طبّق ذلك بهذه الخطوات:
- افتح العبوة وأزل فورا أي حبات مهروسة أو مشقوقة أو متعفنة، لأن حبة فاسدة واحدة قد تنشر المشكلة بسرعة في عبوة صغيرة.
- لا تنقع التوت ولا تشطفه في هذه المرحلة؛ اتركه جافا.
- أبق التوت في عبوته الأصلية إذا كانت جافة ومهوّاة. إذا وجدت ماء داخلها، فانقله إلى عبوة جافة مبطنة بخفة بمنشفة ورقية، من دون تكديسه بإحكام.
- ضعه في الثلاجة بسرعة، فالتوت الأزرق يدوم في البرودة أفضل من بقائه على سطح المطبخ.
- اغسل فقط الكمية التي تنوي أكلها أو الطهو بها، واشطفها تحت ماء جار بارد مباشرة قبل الاستخدام.
بعد 48 ساعة، افحص العبوة بحثا عن ماء متجمع أو تجعد في القشرة أو طراوة عند الطرف الزهري. ظهور إحدى هذه العلامات يعني أن العبوة تحتفظ برطوبة أكثر مما ينبغي.
ماذا تفعل إذا غسلت التوت بالفعل؟
جفف التوت قدر المستطاع بمناشف ورقية نظيفة أو بمنشفة مطبخ نظيفة، ثم انقله إلى عبوة جافة وخطط لتناوله في وقت أقرب. يمكنك وضعه في وجبة خفيفة للغداء أو إضافته إلى الشوفان أو استخدامه في دفعة من المافن خلال اليومين المقبلين، عوضا عن تركه حتى عطلة نهاية الأسبوع.
التخزين والأكل لحظتان منفصلتان: يبقى التوت جافا أثناء التبريد، ثم يُشطف قبل تناوله. الحبة التي تدخل الثلاجة مبللة كثيرا ما تخرج منها لينة، حتى إن بدت مرتبة ونظيفة عند وضعها فيها.
عادة تقلل التوت المهدور
تبدأ خيبة منتصف الأسبوع غالبا بغسل العبوة كلها بعد التسوق. وبحلول اليوم الثالث، قد تجد حبة زغبية في إحدى الزوايا، فيما بدأت الحبات المحيطة بها تلين. أبق التوت الأزرق جافا في الثلاجة، واغسل فقط ما أنت على وشك تناوله.