لقاء الكركي المتوج الرمادي المهيب: مخلوق خلاب من إفريقيا
ADVERTISEMENT

من مجموعة الحيوانات البرية المدهشة التي تتواجد في البراري والسافانا الأفريقية، يبرز تاجًا رماديًا مهيبًا يشق طريقه معبرًا عن روعته وجماله. إنه كركي متوج رمادي مهيب، واحد من أكثر المخلوقات الخلابة وغير العادية التي يمكن أن نصادفها في الطبيعة. يعتبر التقاءنا بهذا المخلوق البارز

ADVERTISEMENT

فرصة نادرة لاكتشاف سحر الغابات الإفريقية وروعتها.

1. بداية الرحلة: كركي متوج رمادي من البيضة إلى الطائر

الصورة لـ Miguel Cuenca من Pexels

في عمق إحدى الغابات الكثيفة في إفريقيا، تبيض الكركي الأم بيضتها الثمينة، في لحظة تعلوها الرهبة والانتظار. تحمي الأم البيضة بجناحيها الكبيرين وتترقب بفارغ الصبر واللهفة أمل الحياة الجديدة.

تمر الأيام الطوال والأم المخلصة تبقى تراقب البيضة عن كثب، تنتظر بفارغ الصبر لحظة ميلاد نجمة جديدة في عالم الحيوانات. وفي يوم من الأيام، ينفذ الصبر ويظهر الشق الأول في قشرة البيضة الرقيقة.

ADVERTISEMENT

تتكون شقوق أخرى في القشرة الضعيفة، في الوقت الذي يلتهم فيه الفضول أم الكركي وتقوم بتكسير البيضة الصغيرة كليًا. وعندما ينفض غشاء البيضة، تظهر المفاجأة الرائعة: طائر صغير يترنح على رجليه الضعيفتين، متلونًا بشكل مدهش بتدرجات الرمادي والبني.

يمشى الصغير الرقيق على  رجليه الضعيفتين، محاولًا تعلم أساسيات الحياة والبقاء. يقفز بدقة ويستعرض ريشه المخطط الجميل، وكل ريشة فيه قصة وحكاية تحكي عن تحديات وصعوبات مرت بها هذه المخلوقات الجميلة.

مع مرور الوقت وتنامي جناحيه القويين، يكتسب الكركي المتوج الرمادي الهيبة والجمال. يحلق في سماء البراري ويتباهى بريشه الذي يعكس براعة الطبيعة وتصميمه الفريد. فالطائر الناضج يشع بألوانه الرمادية المبهجة، ليكون مثالًا ساحرًا على عظمة وتعقيد الحياة البرية في إفريقيا.

2. هيكل كركي متوج رمادي: السمات المميزة والتكيفات الفريدة

ADVERTISEMENT
الصورة لـ Pixabay من Pexels

عندما يظهر كركي متوج رمادي أمامك،  تلاحظ بوضوح أن هناك شيئًا خاصًا في هيكله الجميل والفريد. يتمتع هذا المخلوق البارز بسمات مميزة تميزه عن غيره من الحيوانات، وتكيفات فريدة تساعده على البقاء والازدهار في بيئته القاسية.

بداية، ستلاحظ على الفور تاجه الذي يضفي عليه مظهرًا مهيبًا وملكيًا. يتكون هذا التاج من ريش ذهبي طويل وجميل، ويبرز بشكل أنيق فوق رأسه المستدير. إنه تاج يميزه عن كل الكائنات الأخرى في البراري، ويعطيه هوية فريدة تستحق الإعجاب والإكبار.

لكن هذا ليس كل شيء، فالكركي المتوج الرمادي يتميز بمنقار قوي وحاد يستخدمه للبحث عن الطعام. يمكنه التغذية على نباتات البراري والبذور، ولكنه يفضل التغذية على الحشرات الصغيرة والرمادية التي تعيش في تلك المناطق الوعرة. يمتلك هذا الطائر الرائع أرجل طويلة وقوية تمكّنه من القفز والطيران برشاقة، وهو ميزة أخرى تجعله مهيبًا وفريدًا.

ADVERTISEMENT

لكن الأمر لا يتوقف هنا، فالكركي المتوج الرمادي يحمل معه تكيفات فريدة تمكنه من التعامل مع البيئات القاسية والتغيرات المناخية التي تميز إفريقيا. يتمتع بمنطقة عازلة تحت الريش تحميه من البرودة القارسة خلال الشتاء، وفي الصيف يمتلك شكل ريش مفتوح ومنتفخ يسمح للهواء أن يتغلغل في جسمه ويبرده. إنها تكيفات فريدة تميزه عن أي كائن آخر في البراري.

بالنظر إلى هيكل الكركي المتوج الرمادي، يتضح مدى تميزه وروعته. إن هذه السمات المميزة والتكيفات الفريدة تجعله مخلوقًا خلابًا وفريدًا من نوعه في عالم الحيوانات. إنه كأمير في مملكة البراري، يحمل جمالًا لا يضاهى ويبهج العيون الناظرة.

3. قصة الحياة في البراري: سلوكيات كركي متوج رمادي وعاداته الغذائية

الصورة لـ Михаил Ковалевский من Pexels

بمهارته وسرعته الفائقة، يتحرك كركي متوج رمادي عبر البراري بكل أناقة، فهو يجيد التخفي والاستتار خلف النباتات والشجيرات المنخفضة. يتلاعب بظلاله ويختفي في الوحل لتجنب أعين الأعداء المحتملين.

ADVERTISEMENT

عندما يجد الفريسة التي يرغب في اصطيادها، ينقض الكركي المتوج الرمادي بكل قوته وسرعته المذهلة. ويستخدم تاجه البارز في العروض التي قد تساعده في الدفاع والمنافسة.

ولا يقتصر اهتمام كركي متوج رمادي على الصيد فحسب، بل يتميز بعادات غذائية فريدة. يتغذى كركي متوج رمادي على النباتات والأوراق الخضراء التي تمتد على طول البراري، مما يجعله جزءًا أساسيًا في توازن النظام البيئي. يعتبر كركي متوج رمادي أحد النواقل الرئيسية لانتشار بذور النباتات، حيث ينقلها في البيئات المختلفة ويسهم في انتشار التنوع البيولوجي.

ينتهي اليوم وتغرب الشمس في الأفق. يعود كركي متوج رمادي إلى مأواه الآمن، حيث يستعيد قوته ويسوده الهدوء. يستعد للمغامرة المقبلة ولمواجهة التحديات القادمة في عالم البراري الشاسعة، ليخلد بذاكرته هذه اللحظات الساحرة ويستعيد طاقته لاستكشاف غابات إفريقيا المذهلة وتحدياتها المثيرة.

ADVERTISEMENT

4. تراكيب العائلة: علاقات كركي متوج رمادي وتكوين القطيع

الصورة لـ Magda Ehlers من Pexels

تمتلك عائلة الكركي المتوج الرمادي الأفريقي روحاً قوية تجمعها فيما بينها وتجعلها قوة لا يستهان بها في عالم البراري. يعتمد الكركي بشكل كبير على العمل الجماعي وترابط الأفراد في القطيع لضمان البقاء.

يبقى زوج الكركي البالغ معًا ويتعاون في حماية صغاره من التهديدات الخارجية.

وبالمثل، تلعب الإناث دورًا حيويًا في تكوين القطيع وإدارته. فهي المسؤولة عن تربية الصغار وتعليم مهارات البقاء على قيد الحياة . ببراعة، تنظم الإناث القطيع وتحدد مساحة الأراضي التي يتحرك فيها القطيع وتراقب الأعداء المحتملين. إنها قادرة على التواصل المعقد، حيث تستخدم الإناث الحركات والرموز للتفاهم وإبداء المشاعر.

ومن اللافت أن الكركي يشكل علاقات اجتماعية تتجاوز حدود القطيع العائلي. في بعض الأحيان، تتشابك قطعان الكركي المختلفة وتتداخل في بيئات مشتركة. يعزز هذا الاندماج التواصل بين الأفراد، ويعمل على بناء صلات قوية بين الأجيال المختلفة وتوطيد روابط العائلة.

ADVERTISEMENT

5. تحديات البقاء على قيد الحياة: التهديدات المحدقة بكركي متوج رمادي وجهود الحفاظ عليه

الصورة لـ Mike Knibbs من Pexels

يواجه هذا المخلوق الخلاب تحديات جمّة تهدد وجوده على وجه الأرض، وتضعه في مواجهة خطر يتصاعد يوماً بعد يوم. أحد أكبر التهديدات التي تنتظر الكركي المتوج الرمادي هو صيد الحيوانات البرية. يستخدم الصيادون الشباك وغيرها من الوسائل لأسر الكركي وذلك للمتعة الشخصية أو للأغراض التجارية. إنهم يستهدفون التاج الثمين الذي يزين رأس الكركي، فهو الذي يعطيه سحره الفريد ويجعله هدفًا للاستهداف المتكرّر.

ولكن لحسن الحظ، هناك جهود مبذولة من قبل العديد من المنظمات والحكومات المحلية للحفاظ على هذا الكنز العملاق. فهم يعملون على تعزيز القوانين البيئية وضمان عدم انقراض هذا النوع النادر. تنفذ حملات التوعية والتثقيف لجذب الاهتمام والحماية من قبل الجمهور، بالإضافة إلى الإقامة وتطوير المحميات الطبيعية لتوفير ملاذ آمن للكركي وحماية البيئة التي يعيش فيها.

ADVERTISEMENT

إنه عالم يلفه الخطر والقلق، ولكن الجهود المبذولة تعطي الأمل في المستقبل. يجب أن يستمر الجميع في دعم هذه الجهود والعمل معاً لضمان بقاء هذا الكائن الخلاب على وجه الأرض. ينبعث من عيونه الكبيرة والمتلألئة شغف البقاء والرغبة في المحافظة على سحره الفريد. وإذ نستمع إلى نداءه الجميل، نقرر أننا لن نسمح للتهديدات المحيطة بأن تطفئ بريق هذا المخلوق المدهش. سنقف ونحميه معاً، ونمنحه فرصة للعيش في عالم يعج بالحياة والجمال.

6. رحلة استكشاف الغابات الإفريقية: نصائح لمشاهدة كركي متوج رمادي وتجربة سحره

الصورة لـ Pavel Bak من Pexels

تحمل الغابات الإفريقية الكثير من الأسرار والجمال الذي لا يمكن وصفه بالكلمات. هناك أصوات الطيور الملونة تملأ الهواء ورائحة الأزهار البرية تغمر الحواس. نحن هنا الآن، على استعداد للقفز إلى عالم الكركي المتوج الرمادي الخلاب وتجربة سحره وجماله بأنفسنا. لكن قبل الانطلاق، هنا بعض النصائح الهامة لمشاهدة هذا الكائن الفريد والاستمتاع بجمال الغابات الإفريقية بكل روعتها.

ADVERTISEMENT

أولا، عليك أن تكون مستعدًا للمغامرة. الغابات الإفريقية لا تعرف الهدوء، إنها عالم يعج بالحياة والحركة. استعد للمشي لساعات طويلة والاستمتاع بالطبيعة الخلابة من خلال المسارات الموجودة بالقرب من المواقع التي يتجمع فيها الكركي.

ثانياً، يجب أن تكون هادئا وصامتا. الكركي مخلوق حذر وحساس، وأصوات الانزعاج قد تبعدك عن رؤيته. تأكد من عدم الإزعاج والحرص على أن يكون لديك صوت هادئ والتحكم في حركاتك بلطف.

ثالثاً، قم بتوقع غير المتوقع. الكركي قد يخرج بشكل مفاجئ من بين الأشجار وهو يؤدي رقصته المدهشة. لذلك، استعد لتلك اللحظة الساحرة وحضر الكاميرا الخاصة بك لالتقاط هذه اللحظات الثمينة.

رابعا، احرص على استخدام مرشد محترف. يمكن للمرشد المحلي أن يوجهك نحو أفضل الأماكن لرؤية الكركي ويطلعك على سلوكياته وطريقة حياته. ستكون لديك تجربة غنية بالمعرفة والحكمة بفضلهم.

ADVERTISEMENT

أخيراً، احترم المكان المحيط بك. الغابات الإفريقية موطن للكركي وللعديد من الكائنات الأخرى، لذا يجب أن تظهر الاحترام الكامل للطبيعة وأن لا تترك أي آثار خلفك. تذكر أننا ضيوف في موطنها، وعلينا أن نحافظ على هذا الجمال الطبيعي للأجيال القادمة.

الصورة لـ Anna Tarazevich من Pexels

بعد مغامرة شيقة في عالم الكركي المذهل، ندرك أن هذا المخلوق الخلاب هو تحفة فنية حية، وهو سفير للجمال والروح البرية التي لا تقدر بثمن في إفريقيا. علينا الاحتفاظ بهذا الكنز الثمين وحماية موطنه الطبيعي، حتى يستمر التقاءنا بكركي متوج رمادي مهيب لإلهامنا وإذهالنا بروعته. لنتجاوز الحدود ونستكشف عالما جديدا من الجمال والتعجب، ونحافظ على موروثنا الطبيعي للأجيال القادمة. رحلة كركي متوج رمادي تنتظرنا، هل نحن مستعدون لاكتشافها؟!

اسماعيل العلوي

اسماعيل العلوي

ADVERTISEMENT
مقاومة غريبة لمرض الزهايمر عند بعض الناس
ADVERTISEMENT

يصف الاحتياطي المعرفي قدرة الدماغ على التكيف مع الضرر عن طريق إعادة توجيه الشبكات وتطوير استراتيجيات تعويضية للاستمرار في مواجهة المشكلة. اقترح الباحثون أن الأشخاص الذين حصلوا على قدر أكبر من التعليم أو قاموا بمزيد من الأنشطة المحفزة عقليًا طوال حياتهم، يبنون احتياطيًا معرفيًا أعلى، مما يسمح

ADVERTISEMENT

لأدمغتهم بمقاومة الضرر الناجم عن مرض مثل مرض الزهايمر لفترة أطول.

أيدت هذه الفكرة من خلال مناقشة كيف أن الأشخاص الذين قضوا سنوات أطول في التعليم كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بعد السكتة الدماغية. واستخدمت مجموعة أخرى من السويد الأداء المدرسي في مرحلة الطفولة كمؤشر للاحتياطي المعرفي، وكشفت أن الأشخاص الذين حصلوا على درجات مدرسية منخفضة في الحياة المبكرة كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة. وعلى الرغم من أن هذه القياسات جاءت منذ 50 عامًا، فقد أشارت الدراسة إلى أن القدرة العقلية في مرحلة الطفولة يمكن أن تتنبأ بخطر إصابة الشخص بالخرف بشكل أفضل من المؤشرات الأكثر شيوعًا للاحتياطي المعرفي مثل سنوات التعليم أو ما إذا كان الشخص قد شغل وظائف معقدة في وقت لاحق من حياته.

ADVERTISEMENT

هل بعض الأشخاص محصنون ضد مرض الزهايمر؟

يحمل واحد من كل خمسة أشخاص تقريبًا نسخة من الجين الذي يبدو أنه يمنح الحماية ضد مرض الزهايمر ومرض باركنسون، على الرغم من أنه غير معروف إلى حد كبير، حسبما علم باحثو الطب في جامعة ستانفورد وزملاؤهم.

صورة من unsplash

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر؟

العمر هو أكبر عامل خطر معروف لمرض الزهايمر. يصاب معظم الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر بالمرض عندما يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكبر، مع حدوث أقل من 10% من الحالات قبل ذلك. كلما تجاوز عمر الشخص 65 عامًا، يزداد خطر الإصابة بمرض الزهايمر

يعاني بعض الأشخاص من تغيرات تتوافق مع مرض الزهايمر دون ظهور أي أعراض، كما لو أن أدمغتهم أكثر مقاومة للحالة. لقد استكشفت دراسة جديدة كيف يمكن لهذه الظاهرة المحيرة أن تشير إلى الطريق إلى العلاج.

ADVERTISEMENT

قام فريق من الباحثين بقيادة علماء من المعهد الهولندي لعلم الأعصاب بفحص عينات من أنسجة المخ المخزنة في بنك الدماغ الهولندي، وهو مستودع للأدمغة المتبرع بها من أكثر من 5000 شخص ماتوا بسبب مرض في الدماغ. ومن بين تلك الآلاف من العينات، وجد الفريق 12 شخصًا فقط كانوا يتمتعون بصحة معرفية قبل وفاتهم ولكن كانت لديهم بالتشريح المرضي للعينات علامات عصبية واضحة للمرض. بالإضافة إلى إظهار كم هو نادر أن تتجنب الأدمغة التأثيرات المنهكة لمرض الزهايمر، أعطت العينة الصغيرة للفريق فرصة لمعرفة ما الذي قد يجعل هذه الأدمغة مرنة للغاية. يقول لوك دي فريس، عالم الأعصاب من المعهد الهولندي لعلم الأعصاب: «لم يكن ما يحدث لدى هؤلاء الأشخاص على المستوى الجزيئي والخلوي واضحًا». "لذلك بحثنا عن متبرعين يعانون من تشوهات في أنسجة المخ ولم يظهروا تدهورًا إدراكيًا في بنك الأدمغة." لقد تمت ملاحظة هذا النوع من المرونة من قبل، ويُعتقد أن الجينات التي نولد بها وخيارات نمط الحياة التي نتخذها قد يكون لها بعض التأثير. وترتبط هذه العوامل المختلفة بتطور مرض الزهايمر بشكل عام أيضًا. من خلال تحليل المجموعات الفريدة من مئات الجينات التي يتم التعبير عنها داخل أدمغة مرضى الزهايمر الأصحاء إدراكيًا، وأدمغة مرضى الزهايمر الأكثر نموذجية، وغيرها من الأصحاء الذين لا يعانون من المرض، وجد الباحثون اختلافات رئيسية في الأدمغة المرنة المتعلقة بالخلايا النجمية التي تشارك في إزالة النفايات من الدماغ.

ADVERTISEMENT
صورة من unsplash

علاوة على ذلك، يبدو أن الأدمغة المرنة أفضل في إزالة البروتينات السامة المرتبطة بتطور مرض الزهايمر. يبدو أن هذه الأدمغة أفضل بطريقة ما في إيقاف تراكم النفايات العصبية وكان الاختلاف الآخر هو إنتاج الطاقة بشكل أكثر كفاءة في الخلايا الموجودة في الأدمغة المرنة. ليس من الواضح بعد ماهو وراء هذه الاختلافات أو كيفية ارتباطها بمرض الزهايمر، ولكن تحديد الاختلافات يعد خطوة أولى مهمة. يقول دي فريس: "إذا تمكنا من العثور على الأساس الجزيئي للمرونة، فلدينا نقاط بداية جديدة لتطوير الدواء، والتي يمكن أن تنشط العمليات المتعلقة بالمرونة لدى مرضى الزهايمر".

يؤثر الخرف الآن على نحو 57 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وهذه الأرقام آخذة في الارتفاع بسرعة. وما زلنا غير متأكدين من مجموعة العوامل المطلوبة لتطور الانحطاط، أو كيفية منع ظهور المرض، أو كيف يمكن عكس أضراره - ولكن كل دراسة مثل هذه تقربنا من بعض الإجابات.

ADVERTISEMENT

إن الخطوة التالية في هذا البحث تحديدًا هي محاولة معرفة سبب وجود هذه الاختلافات في عمليات إنتاج الأدمغة المرنة. ومن هنا، قد يكون من الممكن تطوير أدوية تساعد في جعل الأدمغة أكثر قدرة على حماية نفسها. يقول دي فريس: "يظل من الصعب تحديد العملية التي تبدأ عملية المرض من خلال البيانات البشرية". "لا يمكنك إثبات ذلك إلا من خلال تغيير شيء ما في الخلايا أو النماذج الحيوانية ورؤية ما سيحدث بعد ذلك. هذا هو أول شيء يتعين علينا القيام به الآن.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

ADVERTISEMENT
7 طرق سرّية يقوم بها الأطباء لتعزيز أجهزتهم المناعية
ADVERTISEMENT

لا يوجد شيءٌ يمكن أن يضمن أنك لن تُصاب بالمرض. لكنّ الأبحاث تظهر أنّ تقوية جهاز المناعة لديك من خلال اتّباع ممارساتٍ معيّنةٍ متعلّقةٍ بنمط الحياة يمكن أن تقلّل بشكلٍ كبيرٍ من فرص إصابتك بالعوامل الخمجية، كما أنها تخفّف من شدّة الأعراض ومدّتها في حال حدوث المرض. عندما يتعلّق الأمر

ADVERTISEMENT

بالوقاية من العدوى، يقول جاكوب تيتلبوم، وهو طبيبٌ باطني معتمدٌ: "من المٌعتقَد أنّ البيئة المُستقبِلة قد تكون أكثر أهميةً من الكائن الحي المُمرِض". ويوضّح ذلك بأنّ هذا يعني أنّ قوّة المناعة في جسمك من المُحتمَل أن تكون أكثر أهميةً من قوّة العامل الخمجي.

إذن، كيف نحافظ على جهاز المناعة لدينا في حالةٍ قتاليةٍ كاملةٍ؟ سيشاركنا الأطباء هنا عاداتهم اليومية الهادفة لتعزيز المناعة من أجل الحفاظ على أجهزتهم المناعية في حالةٍ جيّدةٍ طوال العام.

ADVERTISEMENT

تناولْ طعاماً متنوّعاً مثل قوس قزح

صورة من unsplash

إنّ تزويد جسمك بحميةٍ غذائيةٍ مُغذّيةٍ هو أمرٌ مهمٌ للغاية لوظيفة المناعة... ولكنْ بغضّ النظر عن مدى صحّة حميتك الغذائية، فإنّ التوازن هو الشيء الأهمّ هنا. إذْ تظهر الأبحاث أنّ نقص أو عوز المعادن والفيتامينات يؤثّر سلباً على الاستجابة المناعية.

لحسن الحظ، فإنّ تناول ما يكفي من كلّ ما تحتاجه لا يجب أن يكون أمراً صعباً، وفقًا لرأي ديباك شوبرا، الحاصل على دكتوراه في الطب، ومؤلّف كتاب (العيش في الضياء Living in the Light) الصادر في شهر يناير 2023، والمشارك في تأسيس نيفر ألون NeverAlone. يتناول شوبرا حميةً غذائيةً ترتكز على الطعام النباتي الذي يضمّ جميع الأنواع مثل ألوان قوس قزح السبعة، ويمكن قسمته لنكهاتٍ مختلفةٍ مثل الأطعمة الحلوة والحامضة والمالحة والمرّة.

ADVERTISEMENT

يقول الدكتور تيتلبوم إنه عندما تحتاج إلى تعزيزٍ إضافي، عليك بجعل العناصر الغذائية مثاليةً لجهاز المناعة. ويقول: "من المهمّ بشكلٍ خاص الحصول على 15 مغ على الأقلّ من الزنك، و200 مغ من فيتامين C، و3000 وحدة من فيتامين D، و150 مكغ من السيلينيوم يومياً". "ويمكن أيضاً أن يكون نبات البلسان (300 مغ) مفيداً جداً في الوقاية.

ابقَ مُمَيّهاً طوال اليوم

صورة من unsplash

تحتاج كلّ العمليات في الجسم إلى الماء لتعمل بشكلٍ جيّد، بما في ذلك جهاز المناعة. يقول الدكتور تيتلبوم إنه عندما نتعرَّض لعدوى فيروسية، فإنّ خط دفاعنا الأول هو الأضداد من نوع الغلوبولين المناعي أ (IgA). ويتابع فيقول: "[إنهم] مثل قواتنا البحرية، ويعملون بشكلٍ أفضل عندما يكون الجسم مُمَيَّهاً جيّداً".

أطعِمْ أمعاءك

صورة من unsplash
ADVERTISEMENT

تقول كافيتا ديساي، وهي دكتورة في الصيدلة، واختصاصية في صحّة المرأة، ومؤسّسة ريفيفيلي Revivele: "أنا أتناول مكمّلات بروبيوتيك عالية الجودة يومياً، بالإضافة إلى أطعمةٍ مُدمَجةٍ بالبريبيوتيك والبروبيوتيك لتعزيز الميكروبيوم المعوي". تشير الأبحاث التي أجريت عام 2021 في مجلة نيوترينتس Nutrients إلى أنّ السبيل الهضمي (المعروف أيضاً باسم الجهاز الهضمي) يضمّ 70% إلى 80% من الخلايا المناعية في الجسم.

تقول ديساي إنه لكي تكون أمعاؤك في حالةٍ صحية جيّدة، فإنها تحتاج إلى ميكروبيوم متنوّعٍ من البكتيريا الجيّدة مثل البريبيوتك والبروبيوتيك. وتقول: "هناك طريقةٌ رائعةٌ أخرى لتعزيز صحّة الأمعاء وهي تناول حميةٍ غذائيةٍ غنيةٍ بالألياف". "بالنسبة لي، هذا يعني دمج بذور الكتان في عصائر الصباح، والتأكّد من تناول مجموعةٍ متنوعةٍ من الخضار مع كلّ وجبة.

ADVERTISEMENT

تحرَّكْ كلما كان ذلك ممكناً

صورة من unsplash

تشير الدراسات إلى أنّ ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة فقط لها تأثيراتٌ مضادةٌ للالتهاب في الجسم، وهذا ما يحفِّز جهاز المناعة. تقول الدكتورة ديساي: "أحب أن أبدأ كلَّ يومٍ بالمشي السريع". "ليس هذا تمريناً رائعاً فحسب، بل إنه وسيلةٌ ممتازةٌ لتعزيز المزاج وتحسين الصحة العقلية"، حيث يلعب كل منهما دوراً ذا قيمة في رفع الوظيفة المناعية. "على مدار اليوم، إذا كنت أجلس كثيراً، فإنني أحاول أن آخذ استراحةً سريعةً كلّ ساعةٍ للتنقّل في الجوار، أو في كثيرٍ من الأحيان أنتصب واقفةً أثناء إجراء مكالمةٍ هاتفيةٍ أو أمام جهاز الكمبيوتر الخاصّ بي.

حافظْ على جدولٍ منظّمٍ للنوم

صورة من unsplash

تقول كاثرين هول، الحاصلة على دكتوراه في علم نفس النوم في سومنس ثيرابي Somnus Therapy إنه عندما ننام، يكون جسمنا قادراً على إصلاح الأنسجة التالفة وإزالة السموم التي تراكمت على مدار اليوم. و"تظهر الدراسات أيضاً أنّ النوم يحسِّن الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا التائية، وهي خلايا تكافح الخلايا المخموجة بالفيروسات والعوامل المُمرِضة الأخرى وتساعدنا في الحفاظ على صحتنا."

ADVERTISEMENT

لكنْ جديرٌ بالذكر أنّ مقدار النوم الذي تحصل عليه لا يقلّ أهميةً عن نوعيته، وقد أظهرت الأبحاث في عام 2020 أنّ الأشخاص الذين يحافظون على جداولَ نومٍ ثابتةٍ (أي الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً) لديهم أجهزةٌ مناعيةٌ أقوى من غيرهم.

سيطِرْ على الشدّة النفسية والتوتر

صورة من unsplash

يقول جيف جلاد، وهو طبيبٌ في الطب التكاملي وكبير المسؤولين الطبيين في شركة فولسكريبت Fullscript: "أظهرت الأبحاث أنّ الشدّة النفسية قصيرة المدى يمكن أن تنشِّط جهاز المناعة لدينا، لكنّ الشدّات طويلة المدى تساهم في تثبيطه". "من المستحيل تجنّب التوتّر أو التخلّص منه تماماً في حياتنا، ولكنّ دمج التمارين وممارسات اليقظة الذهنية مثل التأمّل والتنفس العميق في برنامجنا اليومي يمكن أن يساعدنا على التعامُل بشكلٍ أفضل مع التوتر والشدّات النفسية".

ADVERTISEMENT

يوصي الدكتور شوبرا بتجربة تقنيات اليوغا والتنفس، لأنها "تنشّط العصب المبهم، وتُبطِل الاستجابة للشدّة النفسية". بالإضافة إلى ذلك، فهو يحاول "ألا يأخذ نفسه على محمل الجد" أكثر من اللازم، وذلك من خلال اللجوء إلى فاصلٍ مُشرقٍ عندما يرتفع مستوى التوتّر، كأن يقوم بمشاهدة شيءٍ مضحكٍ على يوتيوب.

أعطِ الأولوية للتواصل الاجتماعي

صورة من unsplash

يقول روبن ك. تشين، الحاصل على دكتوراه في الطب، وشهادة المجلس الأمريكي للطب الطبيعي وإعادة التأهيل FAAPMR: إنّ علاقاتنا لها تأثيرٌ قويٌّ في تقليل مستويات الشدّة النفسية والتوتّر، لكنّ العزلة عن الآخرين يمكن أن تضعف أيضاً جهاز المناعة لديك. "إنّ التعرّض المتكرّر للعوامل المُمرِضة المختلفة من خلال الاتصال بالناس يمكن أن يؤدّي في الواقع إلى تقوية وظيفة المناعة لديك. تؤكّد الأبحاث المنشورة في مجلة فرانتريس إن سايكولوجي (الحدود القصوى في علم النفس) Frontiers in Psychology أنّ الأشخاص الذين يحافظون على روابط اجتماعية صحّية ينتجون في الواقع المزيد من الأضداد من خلال أجهزتهم المناعية، ممّا يساعد على مكافحة الأمراض بل حتى البقاء لفترةٍ أطول على قيد الحياة.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT